تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 800132
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رحيل .
    مقدمة .. أحيانا يعيش الفرد حالة تستقر في قلبه ..
    فترحل و يرحل معها كل شيء يتوجد بقلب المرء ..
    و يبقى له الإعتصار فقط
    اهداء : إلى من جرب قلب الطعنه من غدر محب ...
    و إلى كل عاشق يحتضر بالعشق
    --*--
    و ترحلين بصمت وتنسين
    وفائي !
    و تبحثين عن من يملئ لك
    مكاني
    أنسيتِ حبي ؟
    و تناسيتِ قصتي ؟
    يا فتاتي !
    كيف كنتِ
    و كيف أصبحتِ ؟
    و جعلتك في سطور الذكرى
    قمرا ....

    التفاصيل

    أسرة كتابة.
    الكلمة الأم

    أم

    الأم الكلمة ؟

    كلمتان إجتمع بهما الكثير

    الكلمة هي أم الحرف

    الذي يرضع من ثدي قلم

    و يهدهده السطر

    في مهد ورق

    يغطيه رداء نص

    و يربيه فكر

    ليصل بمن حوله

    إلى حياة ناجحة

    في أسرة كتابة

    بداخل مجتمع مثقف

    يعشق القراءة....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    و صمتت شهرزاد .

    الاسم :أحمد على 2007-04-04

    ( وَصَمـَتَتْ شَهْـرَزَادْ )

    (1)
    اِنْطِقِى يَا شَهْـرَ زَادُ
    إِنَّ صَمْتَكِ لا يُبــَاحْ
    فَالْحَرَائِرُ
    وَالرُّجُولَةُ
    فِى عِراقِنَا
    فى شَآمِنَا
    فِى بِلادِنَا
    تُسْتَبَـــاحْ
    خَطَّمُونَـا
    خَطَّمُوهُـمْ
    أَرْغَمُــونَا
    أَرْغَمُـوهُمْ
    فِى النِّخَاسَةِ ، والسِّيَاسَةِ
    أن نُبَاعَ ،
    ونُسْتَبَــاحْ
    أَنْ نَهُــونَ ،
    وَأَنْ نَخُـونْ
    أن نُجَرِّدَ كلَّ سيــفٍ
    حتى نُسْقى كأسَ حَيْفٍ
    أنْ نُبَــــدَّلَ
    ثوبَ عِــزَّنَا
    يَا لَعَـــارِى
    ثَـوْبَ هُــونْ
    (2)
    اِنْطِقِى يَا شَهْـرَزَادُ
    إنَّ صَمْتََكِ لا يُبــاحْ
    أَوْهَمُــونَا
    يَا حَكِيمـةُ
    أَنَّ أَرْبَابَ الرَّذِيلَــةِ
    أَنَّ أَعْدَاءَ الْعَقِيــدَةِ
    أَنَّ رُوَّادَ الْفَسَـادِ
    لِلْبِلادِ ، وَالْعِبَـادِ
    أتْقِيــاءٌ ،
    أنبيــاءٌ
    مُرْسَلونْ
    أَوْهَمًُـــونَا
    يَا حَكِيمَــةُ
    أنَّ عِفَّتَنَا رَذِيلَـــهْ
    أنَّ عُهْرَهُمُ فَضِيلَـهْ
    أنَّ زَيْفَهُمُ الْيّقِيــنْ
    أَوْهَمُونَا يَا مَلِيكَةُ أَنَّنَا
    - إنْ كَفَرْنَا بِالْفَضَائِــلْ ،
    إنْ تَسَرْبلْنَا الرَّذَائِــلْ -
    أَتْقِيَاءُ ، مُؤْمِنُــونْ ،
    إِنْ دَفَعْنَا الْمَوْتَ عَنَّا
    حِينَ نُقتلُ
    قَاتِلــونْ
    إِنْ صَرَخْنَا ، أَوْ شَكَوْنَـا
    حِينَ نُقْتَـلُ
    صَارَ قَاتِلُهُمْ قَتِيـلاًً
    ذَاكَ دِينُ الْغَاصِبِيـنْ
    دِينُهُــمْ
    حُبُّ السِّيادَةِ وَالإِبَادَةِ
    دِينُهُــمْ
    أَنْ لََيْسَ دِيــنْ ...
    فَاخْبِرِينِــى
    يَا مَلِيكَتِــى
    لِلْعَدَالــةِ ،
    وَالضِّعَافِ مَنْ يُعِيـنْ ؟
    عَلِّمِيهِِــمْ
    شَهْـرَزَادُ
    كَيْفَ عِزَّتَنَا نَصُـونْ ؟
    كَيْفَ \" مُعْتَصِمُ \" الْكَرَامَـةُ
    كَانَ بُرْكَاناً حَمِيمــاً
    يَحْمِى عِرْضاً يِسَْغِيثُ
    بِالْمُُرُوءَةِ يَسْتَعيـن ؟ !!
    أَسْرَجَ الإعْصَارَ خَيْـلاً
    شَاهِراً سَيْفاً صَلِيــلاً
    كَانَ مِنْ بَرْقِ الْمَنُــونْ
    وَالأَعَــادِى ،
    والْكِــلاَبُ
    وَالذِّئَــابُ
    يَرْجِفُــونْ
    يَنْدُبُونَ يَصْرُخُـونْ
    لَيْتَنَا مَا كُنَّا يَوْمـاً
    لَيْتَنَا أَلاَّّ نَكُونْ
    اصْمُتِى يَا شَهْرَزَادُ
    سَيْفُ \" نِيرُونَ \" يُحَـدُّ
    والشِّيـاه ُ
    فِى الْحَظَائِرِ تَسْتَكِيـنْ
    أَسْلَمَتْ لِلسَّيْـفِ
    نَحْرَهَــا
    وَالْفُــؤَادَ
    وَالْعُيُـونْ
    مَا عَلَيْهَـا
    إلاَّ صَمْـتٌ
    إلاَ طٌّىٌّ لِلرِّقَابِ
    كَىْ تَمُـوتَ
    كَىْ تََبِِيــدَ
    دُونَ صَوْتٍ
    فِى خُنًُـوعٍ
    فِى سُكُـونْ
    وّاشْهَدِى ،يَا شَهْـرَزَادُ
    أنَّ عِزَّتى ، لَنْ تَهُـونْ
    أنَّ أَسْمَى الْعَيْشِ عِنْدِى
    مُتْ شَهِيـداً
    كَىْ تَعِيـشَ
    كَىْ تَكُـونْ .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    طبيب الأسنان

    مشاركات الزوار
    قصتي مع الشاعر علي ابو مريحيل
    كثيراً ما استوقفتني قصائد هذا الشاعر الشاب المتميز عن شعراء جيله ,
    ربما لما تتسم به هذه القصائد من جرأة لا متناهية تتجاوز الخطوط
    الحمراء والخضراء والصفراء , أو لذاتيتها المفرطة التي يحاكي
    من خلالها الشاعر مشاعر وعواطف الشباب والمراهقين , أو هي سلاستها
    اللغوية القريبة منا نخن القراء .
    ما زلت أذكر المرة الأولى التي قرأت فيها قصيدة له بعنوان
    "تخيل, إنها تسأل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018