تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 844388
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    احتضار .
    كأني لم أعد ذاك
    الذي بالأمس تهوينا

    كأن الصد قد
    أنساك ما خطته أيدينا

    لقد كان الهوى يوما
    يقربنا ويدنينا

    أحاديث الهوى ذبلت
    جراح القلب تدمينا

    تجرعنا الأسى زمنا
    ضننا الحب يروينا

    فما هنأت له روح
    ولا جـــفت مآقينا

    شكوك في جوانحنا
    وشـوك في تلاقينا

    جحودً بت أعهده
    وصـفوا لا يوافينا

    فما كان الهوى يوما
    رســولا بين قلبينا
    ....

    التفاصيل

    هجوم فضائي .
    ·       ذات مساء حالم ...
    تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان ...
    مزوداً بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
    ·       و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية ...
    و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ...
     تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه م....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    النزهة الثانية

    الزواج من دون خصام لا يمكن تصوره ، تماماً كالدولة من دون أزمات .
    أفضل شيء تقوم به هو التعلم و القراءة ، فالمال يقضى و الصحة تعتل و القوة توهن غير أن ما تخزنه في عقلك يبقى لك مدى الحياة .( لوي لامور- كاتب امريكي-).
    سحر الوجود يتلخص في أن يكون هنالك شخص يحتاج إليك
    (فريدريك نتشه - فيلسوف الماني-).
    كن جميلاً ترى الوجود جميلاً .
    أن تجلس تحت ضوء مصباح و ت....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    قصتي مع الشاعر علي ابو مريحيل

    الاسم :سالم أبو علفة 2007-03-30

    كثيراً ما استوقفتني قصائد هذا الشاعر الشاب المتميز عن شعراء جيله , ربما لما تتسم به هذه القصائد من جرأة لا متناهية تتجاوز الخطوط الحمراء والخضراء والصفراء , أو لذاتيتها المفرطة التي يحاكي من خلالها الشاعر مشاعر وعواطف الشباب والمراهقين , أو هي سلاستها اللغوية القريبة منا نخن القراء . ما زلت أذكر المرة الأولى التي قرأت فيها قصيدة له بعنوان "تخيل, إنها تسأل" أول شيء فعلته بعد قراءة القصيدة هو الإمساك بقلمي المتواضع , حاولت أن أقلده بعد أن حرضتني القصيدة بسهولتها على الكتابة , لكني فشلت , وما زلت حتى اليوم كلما قرأت هذه القصيدة أمسك القلم لأحافظ على أناقتي أمامها , بعض الشعراء لا يتركون لنا مساحة حتى لتعديل هيئتنا بعد قراءة قصائدهم . آثرت أن أدخل إلى كواليس هذا الشاعر لأرى كيف يكتب الشعر ومتى يكتب الشعر , هل يكتب بأقلام كأقلامنا , أيكتب بيده اليمنى أم اليسرى أم الاثنتين معاً . بدأت أنقب عن سبل الوصول إلى هذا الشاعر الرائع , أحد الأصدقاء أخبرني انه يعرف شاباً يمتلك نسخة خُطّ عليها إهداءً من الشاعر نفسه وحين اتصلنا بالشاب اتضح لنا انه استلف الديوان من ابن عمه الذي يعرف الشاعر معرفة شخصية , بعد ثلاثة أيام استطعت أن أحصل على رقم جوال الشاعر . كانت صوته دافئاً حين قال : ألو قلت : الأستاذ علي أبو مريحيل قال : علي ابو مريحيل فقط ( أي بلا أستاذ) قلت : كما تشاء أعلمته برغبتي في لقائه وانّ بجعبتي مجموعة من الأسئلة والاستفسارات بحاجة إلى إجابات وإيضاحات عاجلة . قال : أيناسبك أن نلتقي غداً قلت : طبعاً 00 يناسبني وكان اللقــــــــــــــــــــــــــــــــــاء 00 وجدته شاباً فتياً مهذباً مثقفاً , فيه مسحة من حياء الأدباء كان شاعراً حتى بنبرة صوته , أحببت تقطع حديثه , تلك الفترات التي يصمت فيها ليستحضر شيئاً من مخزونه الثقافي , وكأنه ينتقي العبارة الأجمل أو الصياغة الأرقى والأبهى . أحببت ضحكة المدوية التي يطلقها حين يشعر انه محاصر بسؤال لا يريد أن يجيب عنه , انه هروبه الجميل . *** * نبدأ من ديوانك الأخير "قصائد حارقة" ماذا كنت تريد أن تقول من خلاله ؟ أنا لا أنظر إلى قصائدي بهذه الطريقة , هاجسي الدائم هو الكيفية التي سأقول بها . يقول الشاعر والناقد الانكليزي ت .س .إليوت " ليس للشاعر شخصية يصوغ بها عبارته , بل لديه أداة خاصة " ويقول الدكتور عبد الإله الصائغ " الأداة التي يستعملها الشاعر هي اللغة , لكن الاختلاف قائم بين شاعر وآخر حول فرادة كل واحد في استعمال اللغة " . *ماذا عن التجارب التي تكتب عنها , هل هي فعلاً حقيقية ؟ يجب أن تدرك ان القدرة على استخدام الخيال لابتداع المواقف لا تسعف الشاعر إن لم يتملكه انفعال عاطفي ناجم عن تجربة حية . السرّ في تعدد التجارب والأسماء في قصائدي , هو تحرري الدائم من المناعة العاطفية , مما يؤهلني لخوض علاقات عابرة , قد اسميها حوادث سير , أتعرض لها أثناء مسيري نحو حبيبتي الأبدية أو المثالية ( الزوجة) . * لكن هناك صور ومواقف جريئة أنا ضد تقسيم الصورة الشعرية إلى صورة جريئة وأخرى ملتزمة , أو تقسيم النص الشعري إلى نص جريء وآخر ملتزم , الصور الجريئة التي تتكلم عنها , هي مجرد تجسيد لمشاعر إنسانية مشبعة بالشهوة والغريزة , وهذا ليس بالشيء المخجل أو المعيب , إنما العيب يكمن في إقامة الحجر على ما نشعر به ونخجل من التعبير عنه , هذا هو العيب بعينه . من هنا أنادي بالابتعاد عن الاعتناء بالصورة الشعرية عناية شكلية , ما أريده هو الاندماج الشعوري للوقوف على مكامن النص , ما أريده هو الدخول إلى محراب القصيدة بنية التعبّد , لا بنية التصيد والتزحلق بين نهدي القصيدة . العمل الفني أصعب من أن يخضع لمقاييس وضعية , وأبعد من أن نجري عليه نفس الأحكام التي نجريها على الأشياء المادية . * إذاً كيف تنظر إلى هذه الأبيات من قصيدة " امرأة تحترف الإغراء " في ديوانك الأخير قصائد حارقة . ماذا أكتب حين النهد يبعثرني والأرداف تزلزلني والسيقان تدوخني ماذا أكتب يا حسناء ْ حين العشق يطير بشعري فوق بساتين الإغراء ْ . للأسف نحن لا نصطدم إلا بمفردات , أريد أن أنوه هنا أن الكلمة من حيث هي كلمة , تعني شيئاً محدداً , إلا أنها تؤدي في العبارة وظيفة أخرى , فهي تعمل على تهيئة الأجواء والعقل لاستقبال معنى آخر . نحن دائماً كقراء نلهث خلف المعنى اللغوي , ونهمل المعنى الأدبي , هذا المعنى الجميل الذي لا يعطي تصويراً بقدر ما يعطي شعوراً . * ماذا تعني لك المرأة ؟ هنا أشعر أني أمام شاطئ من المعاني العميقة , التي تجعلك تبحث في داخلك عن مفردات تكون بحجم أبعادها الخرافية . * حدثني عن قراءاتك الشعرية قراءاتي الشعرية ضئيلة مقابل قراءاتي الفكرية والنقدية والفلسفية , أفضل قراءة الرواية على قراءة الشعر , وهذا ما لا أخجل من قوله . باعتقادي أن الشاعر يجب أن يقرأ من الشعر بقدر ما يكفيه لتسليس إيقاعاته الشعرية إلا أني ومن خلال هذه القراءات الضئيلة , تعلمت الكثير الكثير , مثلاً , تعلمت الإيجاز في مدرسة الشاعر العراقي أحمد مطر , وفي المدرسة القبانية , تعلمت كيف أقول كل ما أريد بالشعر , وتعلمت كيفية تطويع اللغة في المدرسة الدرويشية . * ما هي الأوقات المحببة لديك للكتابة ؟ ليلاً , في الليل يقوى شعوري بالعزلة والفردية , ويتكامل إحساسي بالحرية . * وما هي طقوس الكتابة , أو كيف تولد القصيدة ؟ قد تبدو العملية معقدة , لكني استطيع أن أبسط لك الأمر بحكم خبرتي الإنجابية أولاً : الإرهاصات أو المؤثرات التي توحي باكتمال نمو الفكرة المخمرة بالذاكرة الشعرية . ثانياً : التشييد الدلالي , أي تشييد المشاهد الدلالية للفكرة . ثالثاً : الغرغرة , أبدأ بفتح قنوات لغوية تساعد على نفاذ الفكرة . رابعاً : الكتابة المبدئية , وهي الكتابة الحرة . خامساً : الكتابة الفعلية , يتم فيها بناء النص . سادساً : التغذية العكسية , تتم بعد قراءة النص الشعري على عدد من الأشخاص الذين لا علاقة لهم بالشعر , لأرى مدى تفاعلهم وتفهمهم , وقد أقوم ببعض التعديلات الطفيفة على بعض الصور أو الجمل إلى أن أستقر على الصورة المثالية للقصيدة . سابعاً : الإعلان عن ولادة القصيدة . * لماذا تكتب الشعر , أعرف انه سؤال ساذج لا , بل هو سؤال ذكي . هذا السؤال يذكرني بردود جميلة لشعراء أجمل , مثلاً , أذكر حين سئل الشاعر بول جيرا لدي لماذا تكتب الشعر , أجاب : لأحذف حرف الواو الذي يفصل بيني وبين حبيبتي . * وأنت أنا أكتب الشعر لأني أخشى على نفسي من النار , أنا لا أريد أن أموت انتحاراً . * أحب قصائدك إليك قصائدي أطفالي , والأب لا يفاضل بين أبنائه حتى على أساس التقوى . * كيف تنظر للشعر القديم شعرنا القديم هو موروثنا العظيم وذاكرتنا اللغوية . هو الميناء الذي يجب أن تنطلق منه أشرعة الشعراء أذكر أني قرأت شيئاً عن استحياء الأدب القديم , والذي بموجبه يقوم الأديب أو الشاعر باقتطاع ما يصلح من الأدب القديم ليكون نواة لعمل جديد , فيه أثر من خمريات أبي النواس وحكمة أبي تمام ومسحة من فلسفة أبي العلاء , أعتقد ان عملية الاستحياء هذه هي الطريقة الأمثل للتعامل مع هذا الموروث وهذه الذاكرة اللغوية . * هل أفهم من كلامك أنك ضد الحداثة ماذا تعني بالحداثة ؟ أولاً , يجب أن نضع تعريفاً دقيقاً لمفهوم الحداثة . للأسف ارتبط مفهوم الحداثة بالطعن بكل موروث , وذلك من خلال الطروح اليسارية المخالفة للمفاهيم والقيم العربية التقليدية , في حين أن الحداثة تكمن في تجديد هذا الموروث وتفعيله مع الواقع . * ما سبب عزوفك عن كتابة القصائد السياسية ؟ القصيدة السياسية قصيدة رزنامية , ما دامت تكتب لتغطية حدث ما بنية تذكيرية أو تقويمية أو إرشادية , فالشاعر حين يرقص على المسرح السياسي يفقد الكثير من بريقه الشعري , ما دام يرقص بخطى وظيفية , وأنا لا أريد أن أفقد بريقي الشعري . * وقصيدة النثر قصيدة النثر لا تستهويني إطلاقاً , لا أشعر انها تمس شيئاً بداخلي فهي ما زالت تراوح في مرحلة المراهقة الإبداعية , ما دامت لا تقول ولا تقدم ولا تعني شيئاُ . * أخيراً , ما هو طموحك كشاعر ؟ إدهاش حبيبتي بقصيدة حب جديدة . حاوره / سالم أبو علفة 20/3/2007


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    كرة قدم

    مشاركات الزوار
    هذيان قصة الأمس
    تلبية لنداءات قديمه يجب أن أكتب
    لكني أتواري في أروقة الصفحات
    فمهمة مليء الأوراق أصبحت أكثر صعوبه
    ****
    في النصف الأخير الأخير من الليالي السابقه
    سؤال تردد في عقلي كثيرا
    أردت أن أجاوب عليه
    حاولت فتاهت الأفكار ولم أستطع إخضاعها
    أغمضت عيني وهرب
    ولف الصمت جسدي المرهق
    كأن شيئا تقيلا في صدري ينام
    لا أعلم ماذا جري لي ؟ ؟ ؟
    حاولت ثم حاولت
    فأقنعت نفسي بطرح السؤالالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018