تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1117290
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و .. نزف الفجر شوقاً .
    غربان الشوق
    تنهش في لحم ذكراه
    رياح الشمال
    تذرُ رماد الجمر
    تنطفيء جمرات القلب
    وتغسل لوعتها الأمطار
    وآهات الوجد
    ترسب العذاب فحماً

    في الخواء
    يعوي الظل منتحباً
    على عنقي
    يتشبث اللهيب حارقاً
    تصرخ أسياخ الصوت خرساً

    ومن أعماقي ...
    ومن منبع الشمس
    من صقيع الإدمان
    مازلت تهمس
    (( أشرقي يا فجر ...
    في روحي عطش للنور))
    وتفور العين
    دما أس....

    التفاصيل

    النزهة الثامنة .


    الأفكار لا يمكن أن تزول فكل فكرة جديدة تنطوي على معنى من الخلود . (ادوار دي بونو).

    لعبة الحياة تشبه قذيفة البمرنغ المرتدة ، إذ أن أفكارنا و أعمالنا و كلماتنا ترتد الينا عاجلاً أم آجلاً و بدقة مذهلة . (فلورنس سكوفل شين - رسامة أمريكية).

    تحصن بالقناعة ، فإنها قلعة لا تقتحم . (ابيقطيتس - فيلسوف يوناني).

    الآباء هم العظام التي يشق عليها الأول....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    قبل عام .
    مقدمة : من قال أن الحب للحبيب الأول لم يكن على حق .
    الإهداء : إلى الأخت العزيزة ( معاناة القلوب ) .
    ------------
    في مثل هذه الليلة
    قبل عام
    أعلنت عليك الرحيل
    و قذفت بكل أشيائك من نافذة قلبي
    و أغلقت الستارة
    ليعم للألم ظلام
    قبل عام
    في مثل هذه الليلة
    كان يجمعنا مكان
    و حب أنتهي قبل الأوان
    قبل عام
    كنت أظن بأن حبك خالد
    و أنني سأكون و الحزن واحد
    قبل عامالتفاصيل

    مشاركات الزوار

    أشياء خارج نطاق الحياة والموت !!

    الاسم :كائن مؤجل 2005-02-24

    كل هذا يحدث في النسيان .. أثناء الغيبة .. والحضور .. واللا شيء ! شيءٌ ما لا يكتب .. حتى الليل لا يكتب .. ولا الصباح أيضاً ! ولا الهذيان على أضرحة الانتماءات ! نفس "الذات" نكتب أنفسنا كل يوم.. ذات ذكرى .. أو ذات عدم ! على حدود الليل .. اقتسم معكم تهديدات الثوار.. وغناء فيروز .. وحقد دانتي .. وقسوة مكيافيلي .. وزندقة فولتير ! على حدود الليل أكتب على أكفـّكم تاريخاً مستقبلياً.. وأطلب منكم أن تلوّحوا بها.. علّ المنزوين بين الخرائط يتحدثون : _بعد " كذا" عامٍ سنكون!. وبعد "كذا" عامٍ لا يكونون.. يجلو الهذيان جدران الضجيج .. نصمت متمنين " أنا وأنت وهم" أن لا يقتدي بنا فيصمت.. يعتدل في أثيره ويهمس في صدورنا : الوطن هو الشاطئ الذي أبحرت فيه أحلامك وان غرق منها الكثير فقد نجا منها ما أوصلك للبر "البديل". الوطن هو ارتباط اللحظة بالمكان هو رائحة الليل والموسيقى والدخان. هو ضجيج السيارات الذي يخنقك في الصباح ثم يعود في الليل محملاً بالأخبار والهموم و أكياس الخبز والحلوى…هو المسلسل المليء بأفكار الهجرة الذي ينتهي أمام عتبة البيت.. هو الطريق الممتد ذهاباً وإياباً بين غرفة الولادة وثلاجة الموتى ! هو لغتك التي تخاطب بها الناس و زيك ولون عباءة أمك وثوب أببك وضحكة أختك وقلب صديقك الذي احتوى الكثير من همومك.. يصمت الهذيان.. ينتظر بلهفة تلك الزفرات الحارة.. وتلك الدموع يصمت.. وينظر إلينا ونحن نعجن هذا التراب بقبضاتنا الرطبة.. يتابع بسادية : ولكن كل هذا لا وجود له الآن.. وحده الميت من يرفض تلك المسلَّمة..!!


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : أشياء خارج نطاق الحياة والموت الاسم :شمس الشموس 2013-11-07

    راااااااااائعة


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    محل لبيع الملابس ببريدة

    مشاركات الزوار
    و تسألُني ليالي الصَّيف
    و تـسـألـُني ليالي الصيفِ


    و تـسـألـُني ليالي الصيفِ

    يا أستاذ ُ هل تهوى ؟

    فقلتُ لها : اسألي قلبي

    و عيشي في معادنـِـهِ

    و ذوبـي في تـلاوتـِهِ

    و سـيـري في مـبـادئِـهِ

    و كـونـي وجهَهُ الحَـسـنـا

    فؤادي بين أضلاعي

    هو الأشجارُ و الأوراقُ

    و الـثـمـرُ الـذي أعـطى

    لـكلِّ حـمـامـةٍ وطـنـا

    على أحلى الـصـَّدى وطني

    سـأ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019