تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 797835
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أوراق الورد تتساقط .
    أول ورقة
    آه يازمني
    أغبر يازمني
    تاملت فيك
    واحترت كلما زدت
    في التأمل
    أعداد وملايين
    بشرا وبحور
    أمواج تتلاطم
    أين القأع ؟
    أين الغرق ؟
    أين الشاطيء ؟
    أين الأمأن ؟؟
    أين؟ وأين ؟
    أين القرار ؟؟
    *
    أنتي ياعروستنا
    كل ليله نشهد
    ليلة عرٍسك
    ونحتفل
    بذبح العروس
    ونخفي السكين
    تحت وسادتنا
    ونخدع الى فراشنا
    وفي رؤوسنا
    أحلام
    ربما تلك هي
    الأح....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    حب لا يعرف اليأس

    الاسم :fouad loukili 2007-02-20

    رغم عنى
    سأحبك ..
    رغم الأقدار
    رغم الأخطار
    رغم الاعسار
    سأظل أحبك
    رغم الأمطار
    رغم العواصف والاعصار
    سأظل أحبك
    تدور برأسى أفكار
    تبحث عن حل
    أصرخ فى كل الأجوار
    بصوت جل
    أحبك .. أحبك.. أحبك
    رغم الأقوال
    رغم الأهوال
    فى كل الأحوال
    سأظل أحبك
    رغم غروب الشمس
    أحبك
    غدا واليوم وأمس
    أحبك
    رغم عنى أحبك
    حبا لايعرف يأس
    يا ذات البأس
    للحب كاس
    فاسقينى أتجرع منه
    عله يشفينى
    يروينى
    تتجه نحوى الأنظار
    فى صمت مرعب تسأل ؟
    من هذا الشاب المنهار
    أختل ؟
    تسقط من عينى عبرات
    تنهال
    تسكب عيناى
    على وجنتاى
    دموعا تحفر وديانا
    تصنع أنهارا
    مملوءة حزنا
    وتفيض يأسا
    على شاطئين
    نور ونار
    لكن ان شاء الرحمن
    سأبدد تلك الظلمة
    وسأمحو الأخطار وأزيل الستار
    وأخطو نحوك خطوات
    تصدر من قلبى نبضات
    خفقات غمغمات
    همهمات
    كلمات مترجمات
    تلك الجباه المشرقة بارقة
    تلك الجفون المغمضة وامضة
    تلك العيون الساحرة فاترة
    تلك الرموش الساترة باترة
    وهذر الأنف الصغير
    ليتنى شهيقه
    أدخل فأخرج منه عبير
    وهذا الثغر النضيد
    ذا شفاه رقيقة
    تحجزا أسنانا
    لا ليست أسنانا
    بل حبيبات لأحجار كريمة
    بينهما لسان
    لا ينطق الا جملا دقيقة
    وتلك الخدود
    هاااا...ويحاه ماتلك الخدود ؟؟؟
    رباه ما هذا الدم المنساب ؟؟؟
    أى شىء هذا ؟؟؟
    قطعة من شهاب ؟
    مقصد السهاد
    جمرة ... ؟ لا
    أظنها تمرة
    ويكسو الراس شعر غزبر
    شديد السواد بلون الظلام
    ناعم كالحرير
    أدنو منك بكلماتى
    فعساك أن تسمعيها
    أن تعيها
    فترحميها .. وترحمينى
    وتقبليها وتقبلينى
    وان لم تقبليها
    فلا تغضبى من محب قد هوى
    ولتأخذيها واذكرينى  .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : روعة الاسم :هند 2008-11-17

    فعلا كلمات تلايح القارؤ و تبهج الفؤاد رووووووووووعة

    العنوان : شكر الاسم :هبة احمد 2007-08-24

    شكر للاخ كاتب القصيدة الرائعة لكن بدون زعل بدايت القصيدة عجبتني اكثر من النهاية ومشكور ارجو ان تتقبل رائي


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    7

    مشاركات الزوار
    يالعنة الأرض تمهلي.

    حين انثنت الآهات
    حسيرة أمام انكسار الأنيـن
    المبثوث فوق الثرى .
    صدحت لواعجي
    بما تبقّى من جلـد ..
    لتمحـو قتامـة
    المحيّـى الممسوخ
    كما انعكاس صورتي
    على مـرآة طواها الشرخ ..
    وتنادت طواحيـن
    الذكريات تنفث
    النقع عن تاريخ الأمـل ..
    يالعنـة الأرض لسـت أبالــي! !
    فقد علّمني التاريخ
    كيف تسّجـر الحماسة
    بالبارود و المهند و القبـل.
    وكيف ترسـى ال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018