تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640402
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مشهد يوم عظيم .
    بلا شك أن الزلزال الذي حدث في باكستان كارثة كبيرة .. و لكن حتى من رحم الآلام تولد أرق المشاعر الإنسانية ..
    دعوني أحكي لكم عن مشهد عظيم شاهدته بعيني .. مشهد أبكاني من عظمته و صدقه ..
    ما شاهدته في مدينة الرياض أمس .. من تسابق سكانها من جميع الجنسيات و الفئات للتبرع بما تجود به أنفسهم لإخوانهم في باكستان .. و إن دل هذا على شيء فإنما يدل على صدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم حين قال "الخير ....

    التفاصيل

    ترحلين .

    مقدمة :
    عبر تاريخ العشق العربي … هناك مجنون ليلى …
    لكننا لم نسمع ولم نقرأ عن مجنونة قيس .
    الإهداء :
    إلى … من أعلنت الرحيل عن واحة الحب … لتسكن صحراء البُعد .
    -------------------------
    ترحلين ...
    وتتركيني وحيداً...
    مع... بقايا ذكرياتنا سوياً...
    ترحلين ....
    وتتركيني …
    أقابل جحافل الذكريات وحدي .
    *
    ترحلين ؟!!…
    ترى ماذا سأقول للأحلام الجميلة ؟...
    ....

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الاسلام ليس بدين فقط !

    الاسم :عمر دخيل 2007-02-11

    " الإسلام ليس بديـن !!! " كتبه : عمر الدخيل . قلت :انه ظهرت – وانتشرت – بنا أفكار غريبة ، وسرت فينا كلمات مغلوطة ، أحسبها – والله العالم – أتت من الاستعمار الأوربي للدول العربية ورددها من تخرج من مدارس المستعمرين و أرضعوها لأبنائهم بطريقة رأسية ولأصدقائهم من الدول الأخرى بطريقة أفقية ، ولعبت العولمة بالإعلام لعبتها في ذلك فكان ما كان ، ومن ذلك قولهم : ( الدين لله والوطن للجميع ) حتى وجدناها معززة بأعمدة الكتــّاب ، ومناداتهم بـ :( فصل الدين عن السياسة ) حتى وجدناها شعار لأحدى مرشحات مجلس الأمة 2006 ! ، وتسميتهم العلماء بـ : ( رجال الدين ) حتى رأيناها بالرائي وقرأناها – كثيرا – بمانشيتات عريضة عندما توضع صور العلماء ويتحدث عن حديثهم ، وغير ذلك من الأفكار والكلمات ، فكان استقبال الناس لها على ثلاثة أصناف قوم صدقوها وجعلوها حقائق مسلمة ، وقوم عرفوا مغزاها فعادوها ، وقوم لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء فتاهوا وسألوا عنها ، ونحن من هنا نقول : لا يمكن الحكم عليها إلا بعد معرفة كلمة : ( الدين ) ، إن الذين وضعوا هذه القواعد هم من النصارى ونحن أخذناها منهم وطبقناها على الإسلام مع اختلاف كلمة الدين عندنا وعندهم ، الدين عند النصارى كما جاء في أكبر المعاجم كدائرة المعارف البريطانية ومعجم (لاروس ) الكبير هو ما يحدد صلة العبد بربه ، أي إن الدين قاصر على الكنيسة ولا علاقة له بالحياة ونظمها ومعاملاتها ، وذلك ما يقابل عندنا ( باب العبادات ) ، ولكن الإسلام ليس دينا فقط – إذا كان هذا هو مفهوم الدين - ، لأنه لا يقتصر على العبادات ، ويكفي أن تمدوا أيديكم إلى كتاب من كتب الفقه وتنظروا بأبوابه ، لتروا أن فيه باب العبادات وهذا هو الدين بعرف النصارى ، وباب المعاملات وهو ما يسمى بالقانون المدني ، وباب الزواج والطلاق وهو ما يسمى بقانون الأحوال الشخصية ، وباب السير وهو مايعرف بالحقوق الدولية ، وباب ( الإمامة العظمى ) وهو ما يسمى بالحقوق الدستورية ، وباب الحدود وهو ما يسمى بالقانون الجنائي أو الجزائي ، وباب الوصايا والمواريث وباب الآداب ، إذا فالإسلام يشمل جميع نواحي الدنيا والحياة ، فإذا قالوا بأن الدين لله والوطن للجميع ونادوا بفصل الدين عن الدولة و أخذنا بذلك ، كان معناه أن لا ندخل باب العبادات- وهو الدين حسب مفهوم النصارى - في السياسة ، لكن ماذا نصنع إذا كانت السياسة نفسها جزءا من ديننا ، و لا أعني بذلك النزاع على السلطة ونحوه، بل أقصد بذلك المبادئ والخطوط العريضة بالسياسة ، فكيف يمكننا أن نفصل الدين عن السياسة وسورة براءة مثلا وهي من القرآن الكريم من صميم السياسة الدولية فهل نفصل سورة براءة من القرآن ونقرر محوها من المصاحف ؟! ،وإذا سموا قساوستهم رجال دين فلأنهم لا عمل لهم إلا إقامة الصلاة وما يسمونه بالقداس ، فان العلماء المسلمين هم رجال دين ودنيا ويرشدون الناس في سائر أمور حياتهم وليس بالعبادة فقط ، يا أخوان إن الدين والدنيا في الإسلام أخوان لا ينفصلان ، والإسلام ليس كسائر الأديان فهو يحوي بمطوقه الحلول لكل المشكلات البشرية ، وفيه نظام اقتصادي كامل هو الحق بين الباطلين الرأسمالية المغرقة بالأثرة والشيوعية ، ومنهجية الإسلام صالحة لكل زمان ومكان ، ولكن قد تكون هنالك أمور مستجدة لم يصدر الإسلام لها تشريعا ، وحلها موجود ولكنه يحتاج إلى بحث وتنقيب عنه لاستخراجه ، فعلماءنا الأولين استنبطوا من الكتاب والسنة الحلول الكاملة لمشكلات زمانهم ، فعلينا أن نستنبط نحن أيضا الحلول لمشكلات زماننا ، و لا يجوز لنا أخذ القوانين و القواعد الأجنبية- كمصدر للتشريع - بتاتا لأنها لم تستمد من الإسلام ولم توضع لبلاد المسلمين فمثلها كمثل الثياب الجاهزة ذات القياس الواحد تماما ، والإسلام ثوب فصله الله لنا على مقياس أجسادنا ولكننا أبينا ارتداءه ، ... و ملاك حديثي هو تبيان أن الإسلام ليس بدين يقتصر على العبادات ، وتوصيتي منصبة على أن نكون منادين للإسلام ومنهاجه وقيمه وجميع تشريعاته ونسأل علماءنا في جميع شؤون حياتنا ونجتهد ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ونخرّج فقهاء يستنبطوا لنا أحكام تناسب أوضاعنا المستجدة ، ونرشح من يمثل ويحافظ على ديننا وقيمنا بمجلس الأمة ، ونعد قادة – الذين هم أعلى مكانة وأكبر تأثيرا من الحكومة – يوجهوا الرأي العام ، ولا نكون ضد الإسلام ومعتقداته مع المعاديين له وهذا لوحده من النفاق الذي حذر منه الرسول – صلى الله عليه وسلم - ، فمن لم يشأ أوادعى بعدم الاستطاعة فلينكر وذلك أضعف الإيمان..!


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    رقصة افريقية

    مشاركات الزوار
    مدارات .
    لا مـا عـرفـتُ الـفـقـرَ حـيـن تـفـتـَّحـتْ

    لـغـتـي و فـاضَ مـن الـفـؤادِ هـواكِ

    لا مـا عـرفـتُ الـبؤسَ حـيـن تـضـمـُّنـي

    ضـمَّ الـريـاح ِ الـمـبـهـجـاتِ يــداكِ

    لا أعـرفُ الـطـيرانَ إلا حيـنـما

    دنـيـايَ قـد طـارتْ إلـى دنـيـاكِ

    إنـِّي سـعـيـدٌ أن أكـونَ مـمـزَّقـاً

    إن كـان هـذا فـي سـبـيل رضـاكِ

    ولاكِ عـشـقـي مـنـبـعـاً لـدمـائهِ

    لا ت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018