تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1031693
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    طعم الحروف .
    أعشق في المعاني ..
    معاني
    وأهيم في أُفْقِ قُربِك
    في ثواني ..
    يا بُرعماً في القلب كنتَ
    و صرتَ عُمري في زماني ..
    يا غيمة أمطرت حباً
    و حزنا
    و كَسَتْ دنياي أردية العنانِ ..
    ***
    ربما بكيت ولم أضحك
    و ربما جهلت ما الفرق
    بين الدموع والضحك
    كل تلك الذكريات
    تجعلنا نتجرد من الوعي
    لنمضي في أزقة يأسنا
    و كأننا نتسكع
    على شواطئ الأمازون
    شيء يثير الدهشة
    و ....

    التفاصيل

    يا ست الحبايب .
    عندما أحببت ...
    أن أخلد وجهك يا غالية ...
    أمسكت ريشتي ...
     و جلبت علبة ألواني ...
    و على قطعة قماش بيضاء ...
    بدأت ريشتي ...
    تحاول أن تضع لوناً ما ...
    لا لون يظهر ...
    كانت قطعة القماش البيضاء ...
    هي قلبك الطاهر ...
    أما الألوان فكانت شوائب ...
     من سوء يرفضها قلبك ...
    هكذا أنتِ بياض في بياض ...
    نقاء لا يشوبه ...
    ( شوبة شائب )
    منذ طفولتي ...
    و ذ....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    بحر العيون

    الاسم :هالة صبيح مصطفى 2007-01-16

    إلى أين ستأخذني تلك العيون ...
    هل ستأخذني لنرحل بعيدا عن عالم الوحدة والأحزان ؟...
    هل ستأخذني لنسافر بعيدا إلى زمن أخر ؟...
    أم ستعيدني إلى زمن الذكريات ...
    ذلك الزمن الذي تركته ورحلت بعيدا ...
    ألقيته من خلفي ورحلت بعيدا ...
    ولماذا جذبتني تلك العيون ؟...
    لماذا لم تدعني في دوامة الحزن ؟...
    لماذا أخذتني إلى دوامة الحيرة ؟...
    فأنا قد تركت تلك الدوامة ...
    بعد أن عانى فؤادي كثيرا منها ...
    هل ستجرحني تلك العيون وتجرح فؤادي؟...
    أم ستعيد إلي بسمة لم أعرفها منذ سنوات طوال ؟...
    هل ستكون ملجأي وملاذي ؟...
    أم ستكون قبري الذي سأدفن فيه فؤادي وأودعه إلى الأبد ؟...
    هل ستكون وطني الذي سأسكن فيه باقي العمر؟...
    أم ستكون مرسى الوحدة والغربة إلى أبد الدهر ؟...
    غربة الأيام ووحدة الليالي ...
    غربة الذات التي ملأتني سنين طوال ...
    ووحدة الليالي الباردة المظلمة الهائجة ...
    ليالي عرفت الدموع فيها الطريق إلى عيناي ...
    دموع لا تتوقف ...
    دموع تتهاوى كحبات عقد اللؤلؤ المسجور ...
    تتهاوى كوريقات الشجر في خريف الزمن ...
    وهل ستأخذني تلك العيون إلى جسر الحب مع شروق الشمس؟...
    أم ستتركني على جسر الدموع مع غروب الشمس ...
    أتعجب كثيرا لأنها لم تدعني كما دعتني باقي العيون ...
    عيون البشر التي جاءت لتجرح فؤادي وترحل بعيدا.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    وحدة

    مشاركات الزوار
    حكاية جديدة..
    تشرق الشمس من عمق البحر
    تنزع من الأمواج جمال السماء
    تسدل جدائلها على هام السحاب
    فلكها ظلال
    وهجها نور
    مدارها كون
    تزف الرياح
    صوت نياح
    بذور الورد
    تنادي الغيوم
    فتهل المزون
    لتسقي الصحاف
    ندى المعاني
    وتهمس الحروف
    بأن سلال الورد
    بعثرت في المكان شذا و عبير
    فتقبل الطفلة
    وفي عي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019