تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1281464
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    انكسار في زمن اللاشيء .
    الليل طويل
    مثل الحزن يغلفني
    يحرقني
    يتلظى داخل أوردتي
    لا شيء سواه يحطمني
    وبقايا ماض
    في خاصرتي
    جرح ينزف
    ليس دماء
    هو أغلى من كل دماء الأرض
    هو نزف الروح
    ونزف الروح ... يدمرني
    يتركني أشلاء
    تبحث عن أشلاء
    تستجدي
    تنكص راجعة
    تبحث عن ذاتي
    في ليل
    في زمن مبهم
    يسكن جرحي
    يستوطن ذاتي
    يعربد في عمق شراييني
    يقتلني
    لا فجر آت
    لا شمس مشرقة
    ل....

    التفاصيل

    وطنٌ يقتل مواطنيه .
    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …
    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …
    ·  ....

    التفاصيل

    هولاكو الجديد .

    (1)
    ضُرب الأسد على أنفه
    فهاج و ماج
    عن رأسه سقط التاج
    فأمر الجميع بتمشيط الغابة
    و أسر كل طيرٍ و ذبابة
    بحثاً عن الأوغاد
    (2)
    بالغابة مكان
    يحبه أسد هذا الزمان
    يتغاضى عنه قدر الإمكان
    لا عيش فيه لإنسان
    إلا من كان عبداً للأسياد
    (3)
    بقي بالغابة مكان
    صاحبه
    يُقتل الإنس و الجان
    مختبئ يرتقب الأوان
    يحلم لكن دون أمان
    بأن يظل سلطانه في ازدياد
    (....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    بحر العيون

    الاسم :هالة صبيح مصطفى 2007-01-16

    إلى أين ستأخذني تلك العيون ...
    هل ستأخذني لنرحل بعيدا عن عالم الوحدة والأحزان ؟...
    هل ستأخذني لنسافر بعيدا إلى زمن أخر ؟...
    أم ستعيدني إلى زمن الذكريات ...
    ذلك الزمن الذي تركته ورحلت بعيدا ...
    ألقيته من خلفي ورحلت بعيدا ...
    ولماذا جذبتني تلك العيون ؟...
    لماذا لم تدعني في دوامة الحزن ؟...
    لماذا أخذتني إلى دوامة الحيرة ؟...
    فأنا قد تركت تلك الدوامة ...
    بعد أن عانى فؤادي كثيرا منها ...
    هل ستجرحني تلك العيون وتجرح فؤادي؟...
    أم ستعيد إلي بسمة لم أعرفها منذ سنوات طوال ؟...
    هل ستكون ملجأي وملاذي ؟...
    أم ستكون قبري الذي سأدفن فيه فؤادي وأودعه إلى الأبد ؟...
    هل ستكون وطني الذي سأسكن فيه باقي العمر؟...
    أم ستكون مرسى الوحدة والغربة إلى أبد الدهر ؟...
    غربة الأيام ووحدة الليالي ...
    غربة الذات التي ملأتني سنين طوال ...
    ووحدة الليالي الباردة المظلمة الهائجة ...
    ليالي عرفت الدموع فيها الطريق إلى عيناي ...
    دموع لا تتوقف ...
    دموع تتهاوى كحبات عقد اللؤلؤ المسجور ...
    تتهاوى كوريقات الشجر في خريف الزمن ...
    وهل ستأخذني تلك العيون إلى جسر الحب مع شروق الشمس؟...
    أم ستتركني على جسر الدموع مع غروب الشمس ...
    أتعجب كثيرا لأنها لم تدعني كما دعتني باقي العيون ...
    عيون البشر التي جاءت لتجرح فؤادي وترحل بعيدا.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    المغرب 2001

    مشاركات الزوار
    أعطـيـتـُكَ أجملَ ما عندي
    أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي

    أعـطـيـتـُكَ

    أجملَ ما عـنـدي

    فلماذا وجـهُـكَ

    في وجهي

    ما زالَ يطيرُ

    و يـبـتـعـدُ

    هل أجرمَ

    هـجرُكَ في قــتـلـي

    و ريـاحُ رحـيـلـِكَ

    في روحـي

    بـسـيـاط ِ فـراقـِكَ

    تـنـعـقِـدُالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019