تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 798208
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حنانيك .
    حنانيك ِ
    رفقا َ بأسير عينيك ِ
    رفقا ً بمن تركَ الورى
    وسعى بالحبِ إليك ِ
    حنانيك ِ
    فالدربُ طويل
    وقلبى يسألنى الدليل َ
    فى صحراءِ عمرى
    فاين جفنيك ِ!
    حنانيك ِ
    فالعمر قصير ٌ
    والمنى بعيد ٌ
    ويدى ممدودة ٌ
    فمُدى يديك ِ!
    حنانيك ِ
    اجتزت ُ المحالْ
    وتسلقت ُ الجبالْ
    وفتحت ُ بابى
    فادخلى قلبى
    وأضيئى بالحب ِ دربى
    واسقنى خمرَ شفتيك ِ
    حنانيك ِ !
    ف....

    التفاصيل

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري ....

    التفاصيل

    كش ملك .

    (1)
    أنتِ و طاولة جمالك الملونة ...
    عشاقك يتناثرون على مربعات لهوك ...
    منهم من يكون جندياً أخرق ...
    منهم من يكون فيل شطرنج أحمق ...
    و هكذا !...
    توزعين الأدوار عليهم ...
    وزير غبي و ملكٌ أغبي ...
    و قلعة تتهاوى عشقاً لك ...
    و فرس جامح لا يقبل الا برضاك ...
    وكل هؤلاء ...
    يشكلون لك فقط ...
    فترة متعة ...
    تلهين بهم لتهزمي رفيقاتك بلعبة اللامبالة .
    (2)
    نعم أ....

    التفاصيل

    مروض الوحوش .

    مقدمة :
    العين هي البوابة التي يدخل منها الحب إلى قصر القلب .
    الإهداء :
    إلى من قالت عيناه متوحشتان أخاف منهما …
    ليتني أستطيع أن أكتب فيهما قصيدة .
    ---*----
    عفت عينيي ...
    قاومت إغراء كل العيون ...
    و لكن عينيك أنت فقط ...
    من حطمت أسوار عفتها ...
    اغتصبت بكارتها ...
    و أفقدتها عذريتها ...
    لهذا كان لابد ...
    من أن أحب ...
    صاحب هاتين المتوحشتين ...
    و من ح....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    بحر العيون

    الاسم :هالة صبيح مصطفى 2007-01-16

    إلى أين ستأخذني تلك العيون ...
    هل ستأخذني لنرحل بعيدا عن عالم الوحدة والأحزان ؟...
    هل ستأخذني لنسافر بعيدا إلى زمن أخر ؟...
    أم ستعيدني إلى زمن الذكريات ...
    ذلك الزمن الذي تركته ورحلت بعيدا ...
    ألقيته من خلفي ورحلت بعيدا ...
    ولماذا جذبتني تلك العيون ؟...
    لماذا لم تدعني في دوامة الحزن ؟...
    لماذا أخذتني إلى دوامة الحيرة ؟...
    فأنا قد تركت تلك الدوامة ...
    بعد أن عانى فؤادي كثيرا منها ...
    هل ستجرحني تلك العيون وتجرح فؤادي؟...
    أم ستعيد إلي بسمة لم أعرفها منذ سنوات طوال ؟...
    هل ستكون ملجأي وملاذي ؟...
    أم ستكون قبري الذي سأدفن فيه فؤادي وأودعه إلى الأبد ؟...
    هل ستكون وطني الذي سأسكن فيه باقي العمر؟...
    أم ستكون مرسى الوحدة والغربة إلى أبد الدهر ؟...
    غربة الأيام ووحدة الليالي ...
    غربة الذات التي ملأتني سنين طوال ...
    ووحدة الليالي الباردة المظلمة الهائجة ...
    ليالي عرفت الدموع فيها الطريق إلى عيناي ...
    دموع لا تتوقف ...
    دموع تتهاوى كحبات عقد اللؤلؤ المسجور ...
    تتهاوى كوريقات الشجر في خريف الزمن ...
    وهل ستأخذني تلك العيون إلى جسر الحب مع شروق الشمس؟...
    أم ستتركني على جسر الدموع مع غروب الشمس ...
    أتعجب كثيرا لأنها لم تدعني كما دعتني باقي العيون ...
    عيون البشر التي جاءت لتجرح فؤادي وترحل بعيدا.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    عناق

    مشاركات الزوار
    مهلة
    في رأسي اُجريت جلسة حوار مطولة, تخللتها بعض المشادات الكلامية بين المتحاورين, اُبلغت بعد ساعتين بالنتيجة..أنا مصاب بسرطان البروستات, و لدي اسبوعان قبل موعد ختم باسبورت عبوري للجهة المقابلة, و اطمئنوا الامر محسوم و هو لا يشبه ما حدث لـ" لانس ارمسترونغ ", ضحكت كثيراً, ضحكت حتى كلت عضلات وجهي..لم أنزعج من هذا الخبر مطلقاً , صدقوني أنا اتكلم بجدية, و اخيراً سأفعل ما يحلو لي, جميع رغباتي الدفينة و المك....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018