تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1590921
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بعضـ من جنونها ..!!.
    (( تمهيد ))
    قد يكون جنون ..
    أو خروج عن روتين ..
    أو انه قلمي مل القيود..
    او أي شي صادق ..!!
    إبحااار الى سماااء ..!!
    أو تحليق فى مااااء ..!!
    هنا يكووون الجنوووون ..!!
    0
    عند // ما // لا // مجنون ..!!
    00
    أشعـر بـأنه نــص برئ ..!!
    حملني على كتف العشق فى سطـور ..!!
    لحظااات .. أيااام .. شهـور ..!!
    ليرمني على قارعة الواقع ..!!
    لأجدهااا .. أماامي .... حقيقة ..!!....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    مشاركات الزوار

    نظرات محيرة .

    الاسم :هالة صبيح مصطفى 2007-01-12

    ماذا يدور في خاطرك ...
    حدثني وأخبرني به...
    فأنا لا أتحمل نظرات الشك التي أراها في عيناك...
    فعيناك تقول حديثا لا أفهم مغزاه ...
    فقد حيرتني عيناك بين نظرة شك ويقين ...
    وبين نظرة الهوى والعشق والجنون ...
    وبين نظرة الخوف ...
    وكلما نظرت إليك شعرت بدقات فؤادي تنبض سريعا ...
    والعرق يتفصد من جبهتي برغم أن أطراف أصابعي كتلة من الثلج ...
    وحينما أغمض عيناي أشعر بنظراتك الثاقبة ...
    تستمر قي التحديق إلي وكأنك تريد أن تقول بها شيئا...
    وأسمع صدى همساتك يخبرني بإنك تحمل في الفؤاد شوقا منذ سنوات طوال ...
    وأشعر بدفء لمسة يديك وهي تتلمس يدي ببطء وحنين...
    وحين تدنو مني أسمع دقات فؤادك السريعة ..
    .وأشعر بخطواتك التي تتخذها لتدنو مني ...
    فإلى متى سيبقى الصمت غالبا عليك ...
    دون أن تحدثني وتخبرني بما يدور في خاطرك ...
    وإلى متى سيبقى عنادك وكبرياءك غالبا على عقلك وفؤادك .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    لوحة 8

    مشاركات الزوار
    الف ليله وليله "قصه قصيره"
    جلس شادي ببطء علي الأريكه يحاول جاهدا أن يجمع
    شتات نفسه فهل ما حدث

    كان حلم ولكن هل يمكن أن يكون حلم بهذا الجمال ففي
    تلك الليله من ليالي الشتاء البارده أمطرت

    السماء وهبت الرياح بشكل غير مألوف. وظن شادي
    أنه المجنون الوحيد في هذا الكون الذي يقف الأن

    علي شاطيء البحر ولم يكن ليصدق أبداً أن إنسانا
    وبالأخص إمرأه تشاركه في هذا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020