تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759866
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الرقص ألماً .
    قال:-
    الحب يا حلوة يسكن عيونك والفرح قاطن جفونك
    والكل حاسد لروحك
    والعشق صديق لعنفوان جنونك
    والمرح عنوان سطورك .
    قلت:-
    ما ادراك بطلاسم عيوني
    وما ادراك بسر جفوني
    انا سيدي طير ذبيح
    وقلبي جريح
    وعشقي موؤد منذ فجر التاريخ
    انا سر جفوني الالم
    من قسوته
    احساسي به عدم
    فرحي وحزني
    كائنان اختلطا في لحظه ...شجن
    ولن يفترقا ..
    وعشقي ولد في زمن مجنو....

    التفاصيل

    المتنبي يعيش الآن.
    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...
     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...
    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...
    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...
    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...
     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...
    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...
     لتتراكم خلف بوابة الع....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ضفاف فضاء .

    الاسم :سعد الحامدي الثقفي 2005-01-12

    ضفاف فضاء

    (1)
    المطر ينهمر في الخارج
     والزخات تضرب النافذة بعنف
    وقتها كان قلب يدق
    كان قلبي يدق .
    (2)
    يمشيان ذات صباح قرويّ سويا
    هو: دسّ وجهه في كتاب
    وهي: تنظر لشيء ما من تحت خمارها الرِّيفيِّ العتيق
    لقد مضت السنون
    وتفرقا لكنهما لم يصلا بعد
    فهل يصلا ؟
    (3)
    كلما أراه أتذكرُ الموت
    رغم وجهه الدافق بالحياة
    (4)
    نجمتان
    نجمة في السماء
    و نجمة تقبع في الطين فمتى تلتقيان؟
    (5)
    سخرت الرِّياح مني
    هذا المساء
    سخرت من كلِّ شيء
    فنثرت أوراقي التي لم يشفع لها الشِّعر
    بالبقاء تحت معطفي
    أواه يا ربِّ حتى الرياح تعاندني !
    (6)
    هرم الشيخ وانحنى ظهره
    لكن عصاه لم تزل واقفة
    كانت (خيانة)
    (7)
    أشارت له بيدها مودعة
    فسقط خاتمها الذهبي
    وانكسر فصهُ الجميل
    فلم ترهُ بعده قط !
    أهي الصدفة
    (8)
    كان يحلم بالموت في نومته التعبة
    ذات مساء،
    ضمه في مدينة غريبة
    و في الصباح فتح نافذة فندقه
    يا للهول 
    لقد كان يطلُّ على مقبرة
    (9)
    كتب يودعها
    إن الجبلين وحدهما لا يتلقيان
    فمتى نلتقي؟
    فكتبت تقول:
    حين تعود العصافير بهية لقريتنا ذات ربيع
    لقد عادت العصافير للقرية مئات المرات
    لكنها لم تعد
    وهو متيقن أن الجبلين وحدهما لا يلتقيان
    فهل يلتقيان؟
    (10)
    (مرثية لجنوبي مات وحيداً)!
    من جنوب البلاد ومن أيسر المفردات بكاه النعاة
    فاسكتي يا طبول ليس عرس هنا
    صرت أصغي لبكاء البيوت
    والفتي ذاهب للممات
    مات والحبُ في يده
    لم يزرع الحبَّ في صبحه،وبكت كائنات
    فتى عاش ربيعاً وعشرين أخرى
    وما انتقص العمر منه،طيور تعرت على السفح
    هيج الطير حين مشى وانتشى
    ذات صباح حييّ وقاد الظباء إلى نزهة في الجبال
    وامتطى صهوة الغيم ذات مساء
    وعاد سريعاً، ليعلن أن الجنوب جنون
    وأن القرى ستعود إلى رشدها
    حين يؤوب الشمال
    وانكفأ ثم مال . فلله كيف بكته الرجال .

    بقلم
    سعد الحامدي الثقفي
    2002م








    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    1

    مشاركات الزوار
    في غيابك
    في غيابك مابقا فيني بقايا
    انكسر قلبي مثل ماتنكسر المرايا
    لاتغيب عن عيني وترحل حبيبي خلك معايا
    وحدك انت عمري وهوايا ومنايا
    من شدة حبي لك ضيعت اللي كنت بقولة من كلام وحكايا
    انا حيل محتاجة حبك وحنانك اللي يغذيني ويروي ضمايا
    وجودك في حياتي هو اجمل الهدايا واحلى العطايا
    ارجع لي ياحبيبي وخلني ارمي الهموم والزعل ورايا

    اتمنى تعجبكم من تاليف اختكم هبة احمد انتظر ارءكم وانتقا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018