تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 724818
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لم اتوقع السؤال .
    الرفاق يتسائلون!!
    ماذا لو عاد ؟؟!!!!!
    ذهلت للسؤال فلم اتوقع العودة
    اعلم انك اقتلعت جذوري نهائيا
     من تربه قلبك
    اعلم ان رذاذ وجودي
     لم يعد يهطل بذاكرتك
    فعذرا ...
    لم اتوقع السؤال فاجبت بسؤال
    ياسيدي هل ستعود الي؟؟
    وانتظرت لسان الصمت ....
    ان ياتيني باجابه ....
    دقات قلبي المجروح
    تطوعت باجابه سريعه متسائله بخبث ...
    وهل يعود القاتل الي مسرح جريمته!!التفاصيل

    النزهة الثامنة .


    الأفكار لا يمكن أن تزول فكل فكرة جديدة تنطوي على معنى من الخلود . (ادوار دي بونو).

    لعبة الحياة تشبه قذيفة البمرنغ المرتدة ، إذ أن أفكارنا و أعمالنا و كلماتنا ترتد الينا عاجلاً أم آجلاً و بدقة مذهلة . (فلورنس سكوفل شين - رسامة أمريكية).

    تحصن بالقناعة ، فإنها قلعة لا تقتحم . (ابيقطيتس - فيلسوف يوناني).

    الآباء هم العظام التي يشق عليها الأول....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ضفاف فضاء .

    الاسم :سعد الحامدي الثقفي 2005-01-12

    ضفاف فضاء

    (1)
    المطر ينهمر في الخارج
     والزخات تضرب النافذة بعنف
    وقتها كان قلب يدق
    كان قلبي يدق .
    (2)
    يمشيان ذات صباح قرويّ سويا
    هو: دسّ وجهه في كتاب
    وهي: تنظر لشيء ما من تحت خمارها الرِّيفيِّ العتيق
    لقد مضت السنون
    وتفرقا لكنهما لم يصلا بعد
    فهل يصلا ؟
    (3)
    كلما أراه أتذكرُ الموت
    رغم وجهه الدافق بالحياة
    (4)
    نجمتان
    نجمة في السماء
    و نجمة تقبع في الطين فمتى تلتقيان؟
    (5)
    سخرت الرِّياح مني
    هذا المساء
    سخرت من كلِّ شيء
    فنثرت أوراقي التي لم يشفع لها الشِّعر
    بالبقاء تحت معطفي
    أواه يا ربِّ حتى الرياح تعاندني !
    (6)
    هرم الشيخ وانحنى ظهره
    لكن عصاه لم تزل واقفة
    كانت (خيانة)
    (7)
    أشارت له بيدها مودعة
    فسقط خاتمها الذهبي
    وانكسر فصهُ الجميل
    فلم ترهُ بعده قط !
    أهي الصدفة
    (8)
    كان يحلم بالموت في نومته التعبة
    ذات مساء،
    ضمه في مدينة غريبة
    و في الصباح فتح نافذة فندقه
    يا للهول 
    لقد كان يطلُّ على مقبرة
    (9)
    كتب يودعها
    إن الجبلين وحدهما لا يتلقيان
    فمتى نلتقي؟
    فكتبت تقول:
    حين تعود العصافير بهية لقريتنا ذات ربيع
    لقد عادت العصافير للقرية مئات المرات
    لكنها لم تعد
    وهو متيقن أن الجبلين وحدهما لا يلتقيان
    فهل يلتقيان؟
    (10)
    (مرثية لجنوبي مات وحيداً)!
    من جنوب البلاد ومن أيسر المفردات بكاه النعاة
    فاسكتي يا طبول ليس عرس هنا
    صرت أصغي لبكاء البيوت
    والفتي ذاهب للممات
    مات والحبُ في يده
    لم يزرع الحبَّ في صبحه،وبكت كائنات
    فتى عاش ربيعاً وعشرين أخرى
    وما انتقص العمر منه،طيور تعرت على السفح
    هيج الطير حين مشى وانتشى
    ذات صباح حييّ وقاد الظباء إلى نزهة في الجبال
    وامتطى صهوة الغيم ذات مساء
    وعاد سريعاً، ليعلن أن الجنوب جنون
    وأن القرى ستعود إلى رشدها
    حين يؤوب الشمال
    وانكفأ ثم مال . فلله كيف بكته الرجال .

    بقلم
    سعد الحامدي الثقفي
    2002م








    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    بنات الشارقة

    مشاركات الزوار
    جرح الزمن

    خلاص يا عيني
    كل شي من عمري انتهى
    غير الأحزان تبقى طول المدى
    معلش يا عيني انكتب عليك كل دا
    ولسّة يا ما حتشوفي الظلم في المشوار دا
    وانت يا قلبي مكتوب عليك الشقى
    الهم يكبر والجرح ماله دوا
    متى يازمن حتداوي جراحنا
    وكل ما فيك بتزيد علينا
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018