تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1031722
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في صوتها ينبت الدفء والخيال .
    حين تتحدث
    ينبت في صوتها الدفء والخيال
    وحين تكتب الشعر يغار المتنبي
    امرأة العصور القادمة الى قلبي
    تختزن حضارات الزمن القادم
    وتحرث في صحراء قلبي بساتين
    امرأة هي من نوع آخر
    جدائلها عقود ياسمين
    تغسل ضفائرها على شطآن هجسي
    تغازلني بطهر مريم
    واركض لها بطهر المواسم
    اغازلها بنسمات الربيع الاخضر
    واكبر
    واكبر
    وكأنني ساق نخلة تسمو وتكبر
    لصوتها فعل السحر حين يسحر
    ....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    مولد و وفاة .
    مقدمة : للولادة فرحة ... و للموت حزن .
    إهداء : للقدر الذي كُتب لي و لها .
    ---*---
    ذلك اليوم …
    الذي رأيتك فيه لأول مرة …
    تساءلت لماذا كنت أعيش قبله ؟ …
    فقد كان ذلك اليوم هو يوم مولدي …
    و حبك شهادة ميلادي …

    لكن عندما بدأت أكبر …
    و يكبر حبي لك …
    أصبت سريعاً بشيخوخة الغدر …
    أنتشر داء خيانتك سريعاً …
    بكل جسدي الموشوم ببقايا المثالية …
    لم يستطع كل أطباء النسيان....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ضفاف فضاء .

    الاسم :سعد الحامدي الثقفي 2005-01-12

    ضفاف فضاء

    (1)
    المطر ينهمر في الخارج
     والزخات تضرب النافذة بعنف
    وقتها كان قلب يدق
    كان قلبي يدق .
    (2)
    يمشيان ذات صباح قرويّ سويا
    هو: دسّ وجهه في كتاب
    وهي: تنظر لشيء ما من تحت خمارها الرِّيفيِّ العتيق
    لقد مضت السنون
    وتفرقا لكنهما لم يصلا بعد
    فهل يصلا ؟
    (3)
    كلما أراه أتذكرُ الموت
    رغم وجهه الدافق بالحياة
    (4)
    نجمتان
    نجمة في السماء
    و نجمة تقبع في الطين فمتى تلتقيان؟
    (5)
    سخرت الرِّياح مني
    هذا المساء
    سخرت من كلِّ شيء
    فنثرت أوراقي التي لم يشفع لها الشِّعر
    بالبقاء تحت معطفي
    أواه يا ربِّ حتى الرياح تعاندني !
    (6)
    هرم الشيخ وانحنى ظهره
    لكن عصاه لم تزل واقفة
    كانت (خيانة)
    (7)
    أشارت له بيدها مودعة
    فسقط خاتمها الذهبي
    وانكسر فصهُ الجميل
    فلم ترهُ بعده قط !
    أهي الصدفة
    (8)
    كان يحلم بالموت في نومته التعبة
    ذات مساء،
    ضمه في مدينة غريبة
    و في الصباح فتح نافذة فندقه
    يا للهول 
    لقد كان يطلُّ على مقبرة
    (9)
    كتب يودعها
    إن الجبلين وحدهما لا يتلقيان
    فمتى نلتقي؟
    فكتبت تقول:
    حين تعود العصافير بهية لقريتنا ذات ربيع
    لقد عادت العصافير للقرية مئات المرات
    لكنها لم تعد
    وهو متيقن أن الجبلين وحدهما لا يلتقيان
    فهل يلتقيان؟
    (10)
    (مرثية لجنوبي مات وحيداً)!
    من جنوب البلاد ومن أيسر المفردات بكاه النعاة
    فاسكتي يا طبول ليس عرس هنا
    صرت أصغي لبكاء البيوت
    والفتي ذاهب للممات
    مات والحبُ في يده
    لم يزرع الحبَّ في صبحه،وبكت كائنات
    فتى عاش ربيعاً وعشرين أخرى
    وما انتقص العمر منه،طيور تعرت على السفح
    هيج الطير حين مشى وانتشى
    ذات صباح حييّ وقاد الظباء إلى نزهة في الجبال
    وامتطى صهوة الغيم ذات مساء
    وعاد سريعاً، ليعلن أن الجنوب جنون
    وأن القرى ستعود إلى رشدها
    حين يؤوب الشمال
    وانكفأ ثم مال . فلله كيف بكته الرجال .

    بقلم
    سعد الحامدي الثقفي
    2002م








    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    كوكا كولا 1958

    مشاركات الزوار
    بـيـتـُـنـا أصـبـحَ وحـلاً.
    يـا طـبـيـبــي

    بـيـتـنـا الـسـاكـنُ فــي الـقـلـب ِ

    يـلاقـي مـن شـرايـيـن ِ

    الأذى الآتـي انـتـكـاسـهْ

    و انـهـيـاراتُ الـسـمـا

    تـطـحـنُ رأسـَـهْ

    فأمـاتَ الـمـرضُ الأعـمـى أسـاسـهْ

    وشـكـا الـعـطـرُ الـنـقـي

    فــي يـيـتـنـا

    فــي قـبـضـة ِ الـشـكِّ انـحـبـاسـهْ

    بـيـتـنـا أصـبـح بـعـد الـمـطـر ِ الـدامـي

    جـنـونـاً تـخـتـفـي فـي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019