تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 914886
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    متعة التجربة الأولى .
    أذكر آخر مره أكتشف شي للمرة الاولى

    كان ركوب القطار كان عمري يمكن 16 كان شعوري ما ينوصف وكنت متحمسه جدا
     بس المشكله أني ما اتحمست الا قبل الرحله بيوم والي ذكرني اني لازم اتحمس
    سائق التاكسي الي ركبنا معاه باليوم الي من بكره كنت بركب القطار لأني سألته
    كم تبعد مدينه فينسيا عن روما بالقطار ؟ قالي كم الوقت بعدين سألني هل هي
    رحلتك الاولى بالقطار قلت ايه قال بتكون رحل....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    أفكار على الورق .

    ·       المظهر الخارجي للإنسان قد يكون مهماً لدرجة أنك تستطيع أن تحكم
    على الشخص من نوعية و ألوان ما يلبسه من ثياب كذلك الطريقة التي
    يرتدي بها ملابسه و لكن ...
    هل هذا هو الحكم الصحيح على هذا الشخص ؟.
    ·       قال شاعر عربي قديم :
    لا تـغـتـر يـومـاً بحُـسنِ ملبـسٍ -*- أيجـدي جـمال الكـيس إن كـان فـارغـاً
    من وج....

    التفاصيل

    الحياة و الإيمان .
    ·       الحياة بلا إيمان ...
    بلا قيم ... بلا مبادئ ...
    وهم نحسبه حقيقة ... خيال نحسبه واقع ...
    و مأساة لا نحس بها إلا عندما نفيق على وقع صدمة نحتاج عندها لملجأ …
    فنتذكر عندها الله سبحانه وتعالى .
    ·       عندما نبيع الحب من حياتنا لا نشتري بدلاً منه إلا الألم .
    ·       عندما ننتزع....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    سلاماً.. أبا بندرْ ! .

    سلاماً ...
    يا أبا بندَرْ ..
    كعرف الشيح ..
    و القيصوم .. و العررْ ...
    كعطر الليل في نجدٍ ...
    كما يتنفّسُ العنبرْ ...
    مضى يومٌ ...
    مضى يومانِ أو أكثرْ ...
    و لم تظهرْ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟ ! …
    سألنا عنك في الديوان ...
    في البر وفي ( المعذرْ )...
    فقالوا : لم يجئنا اليوم ...
    قالوا : أنه أبحرْ ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟! … أتعرف …
    أن غيث الحزن في الأجفان قد أمطر ؟ …
    فانبت في حنايا الروح …
    ما أضنى و ما أسهر ؟ …
    و أينك … يا أبَا بندرْ ؟ …
    و هزّ ضلوعي المنظرْ …
    رأيتك في جَلالِ الموت لا أنقى ...
    و لا أطهرْ ...
    وحيداً في رحاب الله لا عرشٌ ...
    ولا عسكرْ ...
    يلفّك (بشتك) الأصَفرْ ...
    فسبحان الذي أحيا ...
    و سبحان الذي أقبرْ...
    و سبحان الذي يَجمع ...
    كلّ الناسِ في المحشرْ ...
    و مَاذا يكتب الشعراءْ ؟ …
    و في كل الوجوه بكاء …
    و في كل القلوب بكاء ...
    أبا الفقراء والضعفاء و البسطاءْ ...
    كأن الحُزنَ شاعرنا ...
    و نحن قصائدٌ عصماء ...
    أتعرف أننا اشتقنا ؟! …
     جلسنا اليوم في الديوانْ …
    يعزي بعضنا بعضاً ...
    و يسأل بعضنا بعضاً :
    أحقاً كان ...
    ما قد كانْ ؟ ! …
    أحقاً لن يجيءَ اليومَ كالعادةِ يا أخوان ؟ …
    و لن يجلس كالعادة ...
    للمظلوم والمقهور و الأسيانْ ؟ …
    أحقاً لن يصلّي الظهر كالعادة بالديوانْ ؟ …
    أحقاً أنه ألقى العصا ...
    و أرتاح من عبءِ المسير ...
    و أغمضَ الأجفانْ ؟ …
    و كفْ الخافقُ الواني من الخفقانْ ؟! …
    صمتنا كلّنا ألماً ...
    و لم تنطقْ سوى الأشجان …
    و هَا قد جاء رمضانْ ...
    فأين الموعد اليومي و الجلسة و الإفطار ...
    و أين الدّوحة الخضراءُ و الأعشاب ...
    والأطيار ...
    و أنت ببسمة البِشرِ التي لا تعرف ألا كدار ...
    تداعبنا ...
    تقصُّ روائعَ الأسمارْ ...
    و تسأل ذا متى عاد من الأسفار ؟ …
    و تسأل ذاك عمّا جَاء في الأخبار …
    و تسألني :
    ( أما تبتَ عن الأشعار ؟ ) …
    مررت اليوم قرب الدارْ …
    تفرّق مجمع السمّارْ ...
    فلا أسمع إلا الصمت ...
     يسترسلُ في الأوكارْ ...
    و لا ابصرُ غير الجدب ... يسترسلُ في الأزهار ...
    سلاماً ... أبَا بندرْ ! ..
    كبيرٌ بعدك الحزن ...
     و رحمة ربّنا أكبرْ .
    --*--
    غازي عبد الرحمن القصيبي


    عدد القرائات:429812


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : إعجاب الاسم :متذوق 2006-02-25

    أما أجمل شاعريتك أيها القصيبي الشاعر


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    1

    مشاركات الزوار
    قلبـ مكســور بالأسئلة
    قلب مكسور بالأسئلة

    متى ..متى ..متى؟؟
    متى سترحل الأحزان؟
    متى سترحل الآلام؟
    متى ستلتئم الجراح؟
    متى ستسري الدماء؟
    متى ستمسح الدموع؟
    متى ستنتهي الأوجاع؟
    متى سيرجع قلبي يبتسم؟
    متى ستسيل دموع الفرح؟
    وليست دموع الأحزان
    متى .... متى...
    متى؟؟؟
    متى سأقلب صفحات قلبي وهي تبتسم؟
    فقلبي الآن خال من الصفحات
    بعد ان ضيعت أحزاني بسماتي
    بعد أن تاهت بسمتي في صحراء وا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019