تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 608615
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    برقية إلي الفارس أبي زيد .
    عابوا عليك " أبا زيد" ....
    ليت لهم قواك ...
    توهج قلبك الشجاع ...
    ليتهم شاهدوك على جوادك فارسا شهما ...
    يرتسم سيفك فاصلة بين البغى والخير ....
    ينغرس رمحك السمهرى فى جسد الضغينة ...
    كان يجب أن يحملوا شاهد قبرك ....
    فى مكانه اللائق عند الفجر ...
    كى يعرفوا معنى الشرف ...
    كى يسطروا قصة صبرك ...
    كى يغزلوا سياط ذلهم حبل مشنقتهم ...
    كى يفقهوا حكمة الموت ...
    لم يرتوا م....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    الأميرة النائمة .
    أميرتي الصغيرة ...
    سرير الدلال …
    الذي تنامين عليه ....
    و تنعمين به ...
    ستقذفك رياح الأيام عنه ...
    يوماً إلى أراضى الندم ...
    تقتاتين الألم ....
    و تشربين كأس الهزيمة ...
    عندها قسراً تنامين ...
    بمن ينتزع ألمك تحلمين ...
    و عن من يجعل من قلبه …
    لك منزلاً و سرير ...
    و يحول صدره إلى قصر كبير ...
    تكونين فيه أميرةً وهو الأمير ...
    تظلين هكذا تحلمين ...
    أميرة....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    بلقيس .
    شكرا لكم … شكرا لكم …
    فحبيبتي قتلت … وصار بوسعكم …
    أن تشربوا كأسا على قبر الشهيدة …
    و قصيدتي اغتيلت …
    وهل من أُمةٍ في الأرض …
    إلا نحن نغتال القصيدة …
    بلقيس …
    كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل ..
    بلقيس …
    كانت أطول النخلات في أرض العراق …
    كانت إذا تمشي … ترافقها …
    طواويس … وتتبعها أيائل …
    بلقيس …
    يا وجعي … و يا وجع القصيدة …
    حين تلمسها الأنامل …
    هل يا ترى …
    من بعد شَعْرِكِ سوف ترتفع السنابل ؟ …
    يا نينوى الخضراء …
    يا غجريتي الشقراء …
    يا أمواج دجلة …
    تلبس في الربيع بساقها …
    أحلى الخلاخل …
    قتلوكِ يا بلقيس …
    أية أمةٍ عربيةٍ …
    تلك التي تغتال أصوات البلابل ؟ …
    أين السمؤال ؟ و المهلهل ؟ …
    و الغطا ريف الأوائل ؟
    فقبائل أكلت قبائل …
    و عناكب قتلت عناكب …
    قسماً بعينيك التين إليهما …
    تأوي ملايين الكواكب …
    سأقول ، يا قمري عن العرب العجائب …
    فهل البطولة كذبة عربية ؟
    أم مثلنا التاريخ كاذب ؟
    بلقيس …
    لا تتغيبي عني …
    فإن الشمس بعدكِ …
    لا تضيء على السواحل …
    سأقول في التحقيق :
    إن اللص أصبح يرتدي ثوب المقاتل …
    و أقول في التحقيق :
    إن القائد الموهوب أصبح كالمقاول …
    و أقول :
    إن حكاية الإشعاع ، أسخف نكتةٍ قيلت …
    فنحن قبيلة بين القبائل …
    هذا هو التاريخ … يا بلقيس …
    كيف يفرق الإنسان …
    بين الحدائقِ و المز ابل …
    بلقيس …
    أيتها الشهيدة … و القصيدة …
    و المطهرةُ النقية …
    سبأ تفتش عن ملكتها …
    فردي للجماهير التحية …
    يا أعظم الملكات …
    يا امرأةً تجسد كل أمجاد العصور السومرية …
    بلقيس …
    يا عصفورتي الأحلى …
    و يا أيقونتي الأغلى …
    و يا دمعاً تناثر فوق خد المجدلية …
    أترى ظلمتك إذ نقلتكِ …
    ذات يومٍ من ضفاف الأعظمية …
    بيروت تقتل كل يومٍ واحداً منا …
    و تبحث كل يومٍ عن ضحية …
    و الموت في فنجان قهوتنا …
    و في مفتاح شقتنا …
    و في أزهار شرفتنا …
    و في ورق الجرائد …
    و الحروف الأبجدية …
    ها نحن يا بلقيس …
    ندخل مرة أخرى لعصر الجاهلية …
    ها نحن ندخل في التوحش …
    و التخلف … و البشاعة … و الوضاعة …
    ندخل مرة أخرى عصور البربرية …
    حيث الكتابة رحلة بين الشظية و الشظية …
    حيث اغتيال فراشة في حقلها …
    صار القضية …
    هل تعرفون حبيبتي بلقيس ؟
    فهي أهم ما كتبوه في كتب الغرام …
    كانت مزيجاً رائعاً …
    بين القطيفة و الرخام …
    كان البنفسج بين عينيها …
    ينام ولا ينام …
    بلقيس …
    يا عطراً بذاكرتي …
    و يا قبراً يسافر في الغمام …
    قتلوكِ في بيروت مثل أي غزالة …
    من بعد ما قتلوا الكلام …
    بلقيس …
    ليست هذه مرثيةً …
    لكن على العرب السلام …
    بلقيس …
    مشتاقون … مشتاقون … مشتاقون …
    و البيت الصغير …
    يسأل عن أميرته المعطرة الذيول …
    نُصغي إلى الأخبار … و الأخبار غامضة …
    ولا تروي الفضول …
    بلقيس …
    مذبوحون حتى العظم …
    و الأولاد لا يدرون ما يجري …
    ولا أدري أنا … ماذا أقول ؟ …
    هل تقرعين الباب بعد دقائق ؟ …
    هل تخلعين المعطف الشتوي ؟ …
    هل تأتين باسمة … و ناضرة …
    و مشرقةً كأزهار الحقول ؟ …
    بلقيس …
    إن زروعك الخضراء …
    ما زالت على الحيطان باكية …
    ووجهك لم يزل متنقلاً …
    بين المرايا و الستائر …
    حتى سجارتك التي أشعلتها …
    لم تنطفئ و دخانها …
    ما زال يرفض أن يسافر …
    بلقيس …
    مطعونون … مطعونون …
    في الأعماق … و الأحداق يسكنها الذهول …
    بلقيس …
    كيف أخذتِ أيامي … و أحلامي …
    و ألغيتِ الحدائق و الفصول …
    يا زوجتي …
    و حبيبتي … و قصيدتي … و ضياء عيني …
    قد كنتِ عصفوري الجميل …
    فكيف هربتِ يا بلقيس مني ؟ …
    بلقيس …
    هذا موعد الشاي العراقي المعطر …
    و المعتق كالسلافه …
    فمن الذي سيوزع الأقداح … أيتها الزرافة ؟ …
    و من الذي نقل الفرات لبيتنا …
    و ورد دجلة و الرصافة …
    بلقيس …
    إن الحزن يثقبني …
    و بيروت التي قتلتك … لا تدري جريمتها …
    و بيروت التي عشقتكِ …
    تجهل أنها قتلت عشيقتها …
    و أطفأت القمر …
    بلقيس …
    بلقيس …
    بلقيس …
    كل غمامة تبكي عليكِ …
    فمن ترى يبكي عليَّا …
    بلقيس … كيف رحلتي صامتة …
    و لم تضعي يديكِ … على يديَّا ؟ …
    بلقيس …
    كيف تركتنا في الريح …
    نرجف مثل أوراق الشجر ؟ …
    و تركتنا نحن الثلاثة ضائعين …
    كريشة تحت المطر …
    أتراكِ ما فكرتِ بي ؟ …
    و أنا الذي يحتاجُ حبكِ … مثل (زينب) أو (عمر) …
    بلقيس …
    يا كنزاً خرافياً …
    و يا رمحاً عراقياً …
    و غابة خيزران …
    يا من تحديتِ النجوم ترفعاً …
    من أين جئتِ بكل هذا العنفوان ؟ …
    بلقيس …
    أيتها الصديقة … و الرفيقة …
    و الرقيقة مثل زهرة أقحوان …
    ضاقت بنا بيروت … ضاق البحر …
    ضاق بنا المكان …
    بلقيس … ما أنتِ التي تتكررين …
    فما لبلقيس اثنتان …
    بلقيس …
    تذبحني التفاصيل الصغيرة في علاقتنا …
    و تجلدني الدقائق و الثواني …
    فلكل دبوسٍ صغيرٍ قصة …
    و لكل عقدٍ من عقودكِ قصتان …
    حتى ملاقط شعركِ الذهبي …
    تغمرني كعادتها بأمطار الحنان …
    و يُعَرِّشُ الصوت العراقي الجميل …
    على الستائر …
    و المقاعد …
    و الأواني …
    ومن المرايا تطلعين …
    من الخواتم تطلعين …
    من القصيدة تطلعين …
    من الشموع من الكؤوس …
    من النبيذ الأرجواني …
    بلقيس … بلقيس …
    لو تدرين ما وجع المكان …
    في كل ركن … أنتِ حائمة كعصفور …
    و عابقة كغابة بيلسان …
    فهناك … كنتِ تدخنين …
    هناك … كنتِ تطالعين …
    هناك … كنتِ كنخلةٍ تتمشطين …
    و تدخلين على الضيوف …
    كأنكِ السيف اليماني …
    بلقيس …
    أين زجاجة (الغيرلان) ؟ …
    و الولاعة الزرقاء …
    أين سجارة الـ (كنت ) التي …
    ما فارقتْ شفتيكِ ؟ …
    أين (الهاشمي ) مغنياً …
    فوق القوام المَهْرَجانِ …
    تتذكر الأمشاط ماضيها …
    فيكرج دمعها …
    هل يا ترى الأمشاط من أشواقها أيضاً تعاني ؟ …
    بلقيس …
    صعب أن أهاجر من دمي …
    و أنا المحاصر بين ألسنة اللهيب …
    و بين ألسنة الدخان …
    بلقيس …
    ها أنتِ تحترقين … في حرب العشيرة و العشيرة …
    ماذا سأكتب عن رحيل مليكتي ؟ …
    إن الكلام فضيحتي …
    ها نحن نبحث بين أكوام الحطام …
    عن نجمةٍ سقطت …
    و عن جسدٍ تناثر كالمرايا …
    ها نحن نسأل يا حبيبة …
    إن كان هذا القبر قبركِ أنتِ …
    أم قبر العروبة …
    بلقيس …
    يا صفصافةً أرخت ضفائرها عليَّ …
    و يا زرافة كبرياء …
    بلقيس …
    إن قضاءنا العربي … أن يغتالنا عرب …
    و يأكل لحمنا عرب …
    و يبقر بطوننا عرب …
    و يفتح قبرنا عرب …
    فكيف نفر من هذا القضاء ؟ …
    فالخنجر العربي … ليس يقيم فرقاً …
    بين أعناق الرجال …
    و بين أعناق النساء …
    بلقيس …
    إن هم فجروكِ … فعندنا …
    كل الجنائز تبتدأ في كربلاء …
    و تنتهي في كربلاء …
    لن أقرأ التاريخ بعد اليوم …
    إن أصابعي اشتعلت …
    و أثوابي تغطيها الدماء …
    ها نحن ندخل عصرنا الحجري …
    نرجع كل يومٍ ، ألف عام للوراء …
    البحر في بيروت …
    بعد رحيل عينيكِ استقال …
    و الشعر … يسأل عن قصيدته …
    التي لم تكتمل كلماتها …
    و لا أحد … يجيب على السؤال …
    الحزن يا بلقيس …
    يعصرُ مهجتي كالبرتقالة …
    الآن أعرف مأزق الكلمات …
    أعرف ورطة اللغة المحالة …
    و أنا الذي اخترع الرسائل …
    لست أدري … كيف أبتدئ الرسالة …
    السيف يدخل لحم خاصرتي …
    و خاصرة العبارة …
    كل الحضارة أنت يا بلقيس … و الأنثى حضارة …
    بلقيس …
    أنتِ بشارتي الكبرى …
    فمن سرق البشارة ؟ …
    أنتِ الكتابة قبلما كانت كتابة …
    أنتِ الجزيرة و المنارة …
    بلقيس …
    يا قمري الذي طمروه ما بين الحجارة …
    الآن ترتفع الستارة …
    الآن ترتفع الستارة …
    سأقول في التحقيق …
    إني أعرفُ الأسماء … و الأشياء … و السجناء …
    و الشهداء … و الفقراء … و المستضعفين …
    و أقول إني أعرفُ السيَّاف قاتل زوجتي …
    و وجوه كل المخبرين …
    و أقول : إن عفافنا عُهر …
    و تقوانا قذارة …
    و أقول : إن نضالنا كذبٌ …
    و أن لا فرق …
    ما بين السياسة و الدعارة … !!
    سأقول في التحقيق : …
    إني قد عرفتُ القاتلين …
    و أقول : …
    إن زماننا العربي مختص بذبح الياسمين …
    و بقتل كل الأنبياء …
    و قتل كل المرسلين …
    حتى العيون الخضر …
    يأكلها العرب …
    حتى الضفائر … و الخواتم …
    و الأساور … و المرايا … و الُّلعبْ …
    حتى النجوم تخاف من وطني …
    و لا أدري السببْ …
    حتى الطيور تفرُّ من وطني …
    و لا أدري السبب …
    حتى الكواكب … و المراكب … و السحب …
    حتى الدفاتر … و الكتب …
    و جميع أشياء الجمال …
    جميعها … ضد العرب …
    لما تناثر جسمُكِ الضوئَّي …
    يا بلقيس …
    لؤلؤةً كريمةْ …
    فكَّرت … هل قتل النساء هوايةٌ عربيةٌ …
    أم أننا في الأصل محترفو جريمة ؟ …
    بلقيس …
    يا فرسي الجميلة … إنني …
    من كل تاريخي خجول …
    هذى بلاد يقتلون بها الخيول …
    هذى بلاد يقتلون بها الخيول …
    من يوم أن نحروكِ …
    يا بلقيس …
    يا أحلى وطن …
    لا يعرف الإنسان كيف يعيش في هذا الوطن …
    لا يعرف الإنسان كيف يموت في هذا الوطن …
    ما زلت ادفع من دمي …
    أعلى جزاء …
    كي أُسعد الدنيا … و لكن السماء …
    شاءت بأن أبقى وحيداً …
    مثل أوراق الشتاء …
    هل يُولدُ الشعراء من رحم الشقاء ؟ …
    و هل القصيدة طعنةٌ …
    في القلب … ليس لها شفاءْ ؟ …
    أم أنني وحدي الذي …
    عيناه تختصرانِ تاريخ البكاء …
    سأقول في التحقيق : …
    كيف غزالتي ماتت بسيف أبي لهب …
    كل اللصوص من الخليج إلى المحيط …
    يدمرون … و يحرقون …
    وينهبون … و يرتشون …
    و يعتدون على النساء …
    كما يريد أبي لهب …
    كل الكلاب موظفون …
    و يأكلون … و يسكرون …
    على حسابِ أبي لهب …
    لا قمحة في الأرض …
    تنبت دون رأي أبى لهب …
    لا طفل يولد عندنا …
    إلا و زارت أمه يوماً …
    فراش أبى لهب !! …
    لا سجن يُفتح … دون رأي أبي لهب …
    لا رأس يقطع … دون أمر أبي لهب …
    سأقول في التحقيق : …
    كيف أميرتي اغتصبت …
    و كيف تقاسموا فيروز عينيها …
    و خاتم عُرسها …
    و أقول كيف تقاسموا الشعر الذي …
    يجري كأنهار الذهب …
    سأقول في التحقيق : …
    كيف سطوا على آيات مصحفها الشريف …
    و أضرموا فيه اللهب …
    سأقول كيف استنزفوا دمها …
    و كيف استملكوا فمها …
    فما تركوا به ورداً … ولا تركوا عنب …
    هل موت بلقيس …
    هو النصر الوحيد …
    بكل تاريخ العرب ؟؟ …
    بلقيس …
    يا معشوقتي حتى الثمالة …
    الأنبياء الكاذبون … يقرفصون …
    و يركبون على الشعوب … ولا رسالة …
    لو أنهم حملوا إلينا …
    من فلسطين الحزينة … نجمة …
    أو برتقالة …
    لو أنهم حملوا إلينا من شواطئ غزةٍ …
    حجراً صغيراً … أو محارة …
    لو أنهم من ربع قرنٍ حرَّروا …
    زيتونه …
    أو ارجعوا ليمونه …
    و محوا عن التاريخ عاره …
    لشكرت من قتلوكِ … يا بلقيس …
    يا معبودتي حتى الثمالة …
    لكنهم … تركوا فلسطينً …
    ليغتالوا غزالة …
    ماذا يقول الشعر ، يا بلقيس …
    في هذا الزمان ؟ …
    ماذا يقول الشعر ؟ …
    في العصر الشعوبي …
    المجوسي … الجبان …
    و العالم العربي …
    مسحوق … و مقموع … و مقطوع اللسان …
    نحن الجريمة في تفوُّقها …
    فما (العقد الفريد) … و ما (الأغاني) ؟؟ …
    أخذوكِ أيتها الحبيبة من يدي …
    أخذوا القصيدة من فمي …
    أخذوا الكتابة … و القراءة …
    و الطفولة … و الأماني …
    بلقيس … بلقيس …
    يا دمعاً يُنقِّطُ فوق أهداب الكمان …
    علَّمتُ من قتلوكِ أسرار الهوى …
    لكنهم … قبل انتهاء الشوط …
    قد قتلوا حصاني …
    بلقيس …
    أسألكِ السماح ، فربما …
    كانت حياتك فديةً لحياتي …
    إني أعرف جيداً …
    أنَّ الذين تورطوا في القتل ، كان مرادهم …
    أن يقتلوا كلماتي !!! …
    نامي بحفظ الله … أيتها الجميلة …
    فالشعر بعدك مستحيل …
    و الأنوثة مستحيلة …
    ستظل أجيال من الأطفال …
    تسألُ عن ضفائركِ الطويلة …
    و تظلُ أجيالٌ من العُشَّاق …
    تقرأ عنكِ … أيتها المعلمة الأصيلة …
    و سيعرف الأعراب يوماً …
    أنهم قتلوا الرسولة …
    قتلوا الرسولة …
    ق … ت … ل … و … ا …
    ال … ر … س … و … ل … ة …
    ------------------
    نزار توفيق قباني
    بيروت 15/12/1981م
    Writing by: alfaisal
    http://www.eb7ar.com
    1/1/2000م


    عدد القرائات:54118


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ... الاسم :LoVe Bird 2006-01-30

    بعد هذه الكلمات ماذا اكتب؟!
    اين كان الحب قبل هذا اليوم ...واليوم كيف اصبح ؟
    اصبح الحب اليوم كعصفور جميل مهدد بالانقراض...


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    قبة الصفا

    مشاركات الزوار
    بعد الحبيب .
    في غياب اعز البشر ...
    اناجي اوراق الشجر ...
    وامواج البحر ...
    وكل انواع الزهر ...
    في اغلى حب ...
    كتبه لي القدر ...
    فهل يقوى القلب على الصبر ...
    والعين على السهر ...
    ولهفة الشوق ان تنتظر ...
     سهرت عيني لاجلك ...
    حتى طلوع الفجر ...
    وسأنتظرك حتى نهاية الدهر .....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018