تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 608615
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما الذي يجعلك شاعراً ؟ .
    ما الذي يجعلك شاعراً ؟
    هل هي الكلمات
    أم الصمت
    الحزن الصرف أم الحرف
    الشوق الى المجهول
    ام الشوق الى الشوق
    *
    ما الذي يجعلك شاعراً ؟
    هل هي
    صفة وراثية منتحية
    ام دعوة جدة صالحة
    في ساعة اجابة
    ام هي نجابة
    *
    ما الذي يجعلك شاعراً ؟
    هل هي تلك الأرومة
    أم ربما تكليف رسمي
    من قبل الحكومة
    *
    ما الذي يجعلك شاعراً ؟
    هل هو جزء
    من مهمة استشهاد....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    الهزيمة الكبرى .
    مقدمة : الماضي … يمر بالحاضر ليصنع … المستقبل .
    الإهداء : إلى كل من كان يتساءل … ماذا كان رأي نزار في حرب الخليج ؟ .
    ---*---
    (1)
    مضحكة … مبكية …
    معركة الخليج …
    فلا … النصال …
    انكسرت فيها على النصال …
    و لا الرجال نازلوا الرجال …
    ولا رأينا مرة (آشور بانيبال) …
    كل ما تبقى لمتحف التاريخ …
    أهرام من النعال !! …

    (2)
    من اللي ينقذنا من حالة الفصام ؟ …
    من الذي يقنعنا أننا لم ننهزم ؟ …
    و نحن كل لليلة …
    نرى على الشاشات جيشاً جائعاً …
    و عارياً يشحذ …
    من خنادق الأعداء … (ساندويتشة) …
    و ينحني … لكي يلثم الأقدام !! …

    (3)
    لا حربنا حرب ولا سلامنا سلام …
    جميع ما يمر في حياتنا …
    ليس سوى أفلام …
    زواجنا مرتجل …
    وحبنا مرتجل …
    كما يكون الحب في بداية الأفلام …
    و موتنا مقرر …
    كما يكون الموت في نهاية الأفلام !! …

    (4)
    لم ننتصر يوماً على ذبابةٍ …
    لكنها تجارة الأوهام …
    فخالد و طارق وحمزة …
    و عقبة بن نافع …
    و الزير … و القعقاع …
    و الصمصمام …
    مكدسون كلهم … في علب الأفلام …

    (5)
    هزيمة … و راءها هزيمة …
    كيف لنا أن نربح الحرب …
    إذا كان اللذين مثلوا …
    و صوروا … و اخرجوا …
    تعلموا القتال في وزارة الأعلام !!!!! …

    (6)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا رجل مسلح …
    ليذبح الوحدة في سريرها …
    و يجهض الأحلام !!! …

    (7)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا حاكم بأمره …
    ليحبس السماء في قارورة …
    و يأخذ الشمس إلى منصة الإعدام !! …

    (8)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا نرجسي عاشق لذاته …
    ليدعي بأنه المهدي … و المنقذ …
    و النقي … و التقي … و القوي …
    و الواحد … و الخالد …
    و الحكيم … و العليم … و القديس … و الأمام …

    (9)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا رجل مقامر …
    ليرهن البلاد … والعباد … و التراث …
    و الثروات … و الأنهار …
    و الأشجار … والثمار …
    و الذكور … و الإناث …
    و الأمواج … والبحر …
    على طاولة القمار …
    في كل عشرين سنة …
    يأتي إلينا رجل معقد …
    يحمل في جيوبه أصابع الألغام !! …

    (10)
    ليس جديدا خوفنا …
    فالخوف كان دائما صديقنا …
    من يوم كنا نطفة …
    في داخل الأرحام …

    (11)
    هل النظام في الأساس قاتل ؟ …
    أم نحن مسئولون …
    عن صناعة النظام ؟ …

    (12)
    إن رضي الكاتب أن يكون …
    مرة دجاجة …
    تعاشر الديوك أو تبيض أو تنام …
    فاقرأ على الكتابة السلام !! …

    (13)
    للأدباء عندنا نقابة رسمية …
    تشبه في شكلها …
    نقابة الأغنام …

    (14)
    ثم ملوك أكلوا نسائهم …
    في سالف الأيام …
    كأنما الملوك في بلادنا …
    تعودوا أن يأكلوا الأقلام …

    (15)
    مات ابن خلدون الذي نعرفه …
    و اصبح التاريخ في أعماقنا …
    إشارة استفهام …

    (16)
    هم يقطعون النخل في بلادنا …
    ليزرعوا مكانه …
    للسيد الرئيس غابة من الأصنام !!! …

    (17)
    لم يطلب الخالق من عباده …
    أن ينحتون له …
    مليون تمثال من الرخام !!! …

    (18)
    تقاطعت في نحرنا خناجر العروبة …
    و اشتبك الإسلام بالإسلام ! …

    (19)
    بعد أسابيع …
    من الإبحار في مراكب الكلام …
    لم يبقى من قاموسنا الحربي …
    إلا الجلد و العظام …

    (20)
    طائرة الفانتوم …
    تنقض على رؤوسنا …
    ونحن نستقوي بزنار أبى تمام ! …

    (21)
    الحرب لا تربحها وظائف الإنشاء …
    و لا … التشابيه …
    و لا النعوت … و لا الأسماء …
    مقتلنا يكمن في لساننا …
    فكم دفعنا غالياً ضريبة الكلام …

    (22)
    قد دخل القائد بعد نصره …
    لغرفة الحمّام …
    و نحن قد دخلنا لملجأ الأيتام !! …

    (23)
    نموت مجانا …
    كالذباب في أفريقيا …
    نموت كالذباب …
    ويدخل الموت علينا ضاحكا …
    و يقفل الأبواب …
    نموت بالجملة في فراشنا …
    و يرفض المسئول عن ثلاجة الموتى …
    بأن يفصل الأسباب …
    نموت … في حرب الشائعات …
    و في حرب الإذاعات …
    و في حرب التشابيه …
    و في حرب الكنايات …
    وفي خديعة السراب …
    نموت … مقهورين … منبوذين …
    ملعونين … منسيين كالكلاب …
    و القائد السادي في مخبئه …
    يفلسف الخراب !!! …

    (24)
    في كل عشرين سنة …
    يجيئنا (مهيار) …
    يحمل في يمينه الشمس …
    و في شماله النهار …
    و يرسم الجنات في خيالنا …
    و يُنزل الأمطار …
    و فجأة …
    يحتل جيش الروم كبريائنا …
    و تسقط الأسوار !!! …

    (25)
    في كل عشرين سنة …
    يأتي امرؤ القيس على حصانه …
    يبحث عن مُلك من الغبار …

    (26)
    أصواتنا مكتومة …
    شفاهنا مكتومة …
    شعوبنا ليست سوى أصفار …
    أن الجنون وحده …
    يصنع في بلادنا القرار …

    (27)
    نكذب … في قراءة التاريخ …
    نكذب .. في قراءة الأخبار …
    و نقلب الهزيمة … الكبرى …
    إلى … انتصار !!!!! …

    (28)
    يا وطني … الغارق في دمائه …
    يا … أيها المطعون في إبائه …
    مدينة … مدينة …
    نافذة … نافذة …
    غمامة … غمامة …
    حمامة … حمامة …
    مئذنة … مئذنة …
    أخاف … أن أقرأك السلام …


    نزار قباني
    Writing by: alfaisal
    http://www.eb7ar.com


    عدد القرائات:62475


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    شارع بور سعيد

    مشاركات الزوار
    رساله إلي الجيل السابق من الجيل الحالي
    يقول البعض من الجيل السابق أننا جيل مستهتر وغير قادر علي رفع راية العطاء ويظنون أننا بلا هدف ونتعجل الأمور بل ونريد الحياه بحلوها فقط وما شابة ذلك من الكلمات والعبارات .ولانعرف لماذا يطلقون علينا هذه العبارات اليائسه ولا لماذا يقولون كان زمان ولا يوقولون غدا ؟هل نحن جيل غير صالح ؟وهل هذه نهاية الحياة الجميله التي عاشوها وبداية حياه عابسه نعيشها نحن؟ إننا في حيرة وقلق من تلك الكلمات المليئه بالسلبي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018