تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758859
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نادي الهلال .
    رياض المجد
    انا عاشق رياض المجد
    فيها قلبي يلالي
    فيها موجي يتكسر
    لخل ساكن بالي
    احبه حب ما يوصف
    ولا يذكر ولا يمالي
    وافدى كل من حبه
    وقال بمدحه اقوالي
    صيته ذايع بجده
    ونجد وربعها الخالي
    شديد الباس ما يصده
    زعيم يخرج اجيالي
    حروفه بالذهب ترسم
    اهداف مالها والي
    واسمع كل من يهتف
    ترى يا ناس انا هلالي
    ---*---
    الراشد....

    التفاصيل

    لا عيد هنا أو هناك .
    مقدمة : العيد هو ان تُعيد ما كان جميلاً بنفسك .
    الإهداء : كل عام و الأمل بخير .
    (1)
    أي عيدٍ هذا الذي يكونْ ؟
    و الموت يستوطن القلب و الجفونْ
    قتل على الشاشة
    و بطولاتٌ لشارونْ
    ألم أقل
    أن فقأ العينِ
    أسهل من بقْر البطونْ ؟ ..
    (2)
    لا مكان للمزيفين في عصر البارودْ
    فلا يغطي الجُرم إكليل الورودْ
    أتخمنا الحلم تُرهاتٍ و و عودْ
    و غدونا مترهلين
    متوهمين
    بأملٍ....

    التفاصيل

    لا عيد هنا أو هناك .
    مقدمة : العيد هو ان تُعيد ما كان جميلاً بنفسك .
    الإهداء : كل عام و الأمل بخير .
    (1)
    أي عيدٍ هذا الذي يكونْ ؟
    و الموت يستوطن القلب و الجفونْ
    قتل على الشاشة
    و بطولاتٌ لشارونْ
    ألم أقل
    أن فقأ العينِ
    أسهل من بقْر البطونْ ؟ ..
    (2)
    لا مكان للمزيفين في عصر البارودْ
    فلا يغطي الجُرم إكليل الورودْ
    أتخمنا الحلم تُرهاتٍ و و عودْ
    و غدونا مترهلين
    متوهمين
    بأملٍ....

    التفاصيل

    محطات الرحيل .
    محطات الرحيل
    ترحب بك
    إقطع تذكرة مغادرة لقلبي
    اجلس بمقعدك
    على قطار اليأس
    سيحملك عني بعيداً
    إلى هناك
    إلى مدن الذكريات
    حيث لا مطر لحب
    ولا شجر لأمل
    ستعيش
    موشوماً بالألم
    تحمل جنسية ضائع
    و تتسكع
    على أرصفة الأحزان
    الغربة هناك
    ستجعلك غريباً هنا ©<--- قلبي

    الفيصل ،
    ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    الهزيمة الكبرى .
    مقدمة : الماضي … يمر بالحاضر ليصنع … المستقبل .
    الإهداء : إلى كل من كان يتساءل … ماذا كان رأي نزار في حرب الخليج ؟ .
    ---*---
    (1)
    مضحكة … مبكية …
    معركة الخليج …
    فلا … النصال …
    انكسرت فيها على النصال …
    و لا الرجال نازلوا الرجال …
    ولا رأينا مرة (آشور بانيبال) …
    كل ما تبقى لمتحف التاريخ …
    أهرام من النعال !! …

    (2)
    من اللي ينقذنا من حالة الفصام ؟ …
    من الذي يقنعنا أننا لم ننهزم ؟ …
    و نحن كل لليلة …
    نرى على الشاشات جيشاً جائعاً …
    و عارياً يشحذ …
    من خنادق الأعداء … (ساندويتشة) …
    و ينحني … لكي يلثم الأقدام !! …

    (3)
    لا حربنا حرب ولا سلامنا سلام …
    جميع ما يمر في حياتنا …
    ليس سوى أفلام …
    زواجنا مرتجل …
    وحبنا مرتجل …
    كما يكون الحب في بداية الأفلام …
    و موتنا مقرر …
    كما يكون الموت في نهاية الأفلام !! …

    (4)
    لم ننتصر يوماً على ذبابةٍ …
    لكنها تجارة الأوهام …
    فخالد و طارق وحمزة …
    و عقبة بن نافع …
    و الزير … و القعقاع …
    و الصمصمام …
    مكدسون كلهم … في علب الأفلام …

    (5)
    هزيمة … و راءها هزيمة …
    كيف لنا أن نربح الحرب …
    إذا كان اللذين مثلوا …
    و صوروا … و اخرجوا …
    تعلموا القتال في وزارة الأعلام !!!!! …

    (6)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا رجل مسلح …
    ليذبح الوحدة في سريرها …
    و يجهض الأحلام !!! …

    (7)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا حاكم بأمره …
    ليحبس السماء في قارورة …
    و يأخذ الشمس إلى منصة الإعدام !! …

    (8)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا نرجسي عاشق لذاته …
    ليدعي بأنه المهدي … و المنقذ …
    و النقي … و التقي … و القوي …
    و الواحد … و الخالد …
    و الحكيم … و العليم … و القديس … و الأمام …

    (9)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا رجل مقامر …
    ليرهن البلاد … والعباد … و التراث …
    و الثروات … و الأنهار …
    و الأشجار … والثمار …
    و الذكور … و الإناث …
    و الأمواج … والبحر …
    على طاولة القمار …
    في كل عشرين سنة …
    يأتي إلينا رجل معقد …
    يحمل في جيوبه أصابع الألغام !! …

    (10)
    ليس جديدا خوفنا …
    فالخوف كان دائما صديقنا …
    من يوم كنا نطفة …
    في داخل الأرحام …

    (11)
    هل النظام في الأساس قاتل ؟ …
    أم نحن مسئولون …
    عن صناعة النظام ؟ …

    (12)
    إن رضي الكاتب أن يكون …
    مرة دجاجة …
    تعاشر الديوك أو تبيض أو تنام …
    فاقرأ على الكتابة السلام !! …

    (13)
    للأدباء عندنا نقابة رسمية …
    تشبه في شكلها …
    نقابة الأغنام …

    (14)
    ثم ملوك أكلوا نسائهم …
    في سالف الأيام …
    كأنما الملوك في بلادنا …
    تعودوا أن يأكلوا الأقلام …

    (15)
    مات ابن خلدون الذي نعرفه …
    و اصبح التاريخ في أعماقنا …
    إشارة استفهام …

    (16)
    هم يقطعون النخل في بلادنا …
    ليزرعوا مكانه …
    للسيد الرئيس غابة من الأصنام !!! …

    (17)
    لم يطلب الخالق من عباده …
    أن ينحتون له …
    مليون تمثال من الرخام !!! …

    (18)
    تقاطعت في نحرنا خناجر العروبة …
    و اشتبك الإسلام بالإسلام ! …

    (19)
    بعد أسابيع …
    من الإبحار في مراكب الكلام …
    لم يبقى من قاموسنا الحربي …
    إلا الجلد و العظام …

    (20)
    طائرة الفانتوم …
    تنقض على رؤوسنا …
    ونحن نستقوي بزنار أبى تمام ! …

    (21)
    الحرب لا تربحها وظائف الإنشاء …
    و لا … التشابيه …
    و لا النعوت … و لا الأسماء …
    مقتلنا يكمن في لساننا …
    فكم دفعنا غالياً ضريبة الكلام …

    (22)
    قد دخل القائد بعد نصره …
    لغرفة الحمّام …
    و نحن قد دخلنا لملجأ الأيتام !! …

    (23)
    نموت مجانا …
    كالذباب في أفريقيا …
    نموت كالذباب …
    ويدخل الموت علينا ضاحكا …
    و يقفل الأبواب …
    نموت بالجملة في فراشنا …
    و يرفض المسئول عن ثلاجة الموتى …
    بأن يفصل الأسباب …
    نموت … في حرب الشائعات …
    و في حرب الإذاعات …
    و في حرب التشابيه …
    و في حرب الكنايات …
    وفي خديعة السراب …
    نموت … مقهورين … منبوذين …
    ملعونين … منسيين كالكلاب …
    و القائد السادي في مخبئه …
    يفلسف الخراب !!! …

    (24)
    في كل عشرين سنة …
    يجيئنا (مهيار) …
    يحمل في يمينه الشمس …
    و في شماله النهار …
    و يرسم الجنات في خيالنا …
    و يُنزل الأمطار …
    و فجأة …
    يحتل جيش الروم كبريائنا …
    و تسقط الأسوار !!! …

    (25)
    في كل عشرين سنة …
    يأتي امرؤ القيس على حصانه …
    يبحث عن مُلك من الغبار …

    (26)
    أصواتنا مكتومة …
    شفاهنا مكتومة …
    شعوبنا ليست سوى أصفار …
    أن الجنون وحده …
    يصنع في بلادنا القرار …

    (27)
    نكذب … في قراءة التاريخ …
    نكذب .. في قراءة الأخبار …
    و نقلب الهزيمة … الكبرى …
    إلى … انتصار !!!!! …

    (28)
    يا وطني … الغارق في دمائه …
    يا … أيها المطعون في إبائه …
    مدينة … مدينة …
    نافذة … نافذة …
    غمامة … غمامة …
    حمامة … حمامة …
    مئذنة … مئذنة …
    أخاف … أن أقرأك السلام …


    نزار قباني
    Writing by: alfaisal
    http://www.eb7ar.com


    عدد القرائات:66061


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    المستشفى المتنقل

    مشاركات الزوار
    يا أهل غزة... ويحكم ..
    يا أهل غزة... ويحكم ..

    صرخاتكم شقت سكون منامنا وسط الظلام..

    وعويلكم قد قض مضجعنا وما عدنا ننام ..

    يا أهل غزة كل عام ...

    تضطرنا أشلاؤكم أن نجبر الزعماءَ لعق حذاء أمريكا ...

    لتمنحنا السلام ...

    يا أهل غزة كل عام ...

    تستجلبون عدوّكم ... كي يستبيح حياضكم ..

    فنشدّهُ ونصدّكم ! فعدوّكم....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018