تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908712
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اساطيرها المتلعثمه .
     اساطيرها المتلعثمه في فم التاريخ .
    --*--
    تاريخي
    من اين يبدأ؟!!!!
    من اساطيرها المرميه
    على قارعة الطريق؟!!!
    أم على ارصفة الوجد المعتق
    في قهوتي ذات مساء؟!!!
    تاريخي
    هو طاولة الرقص
    على انغام الوحده
    البيانو يعزف
    الجرح ينزف
    الشموع ترتمي
    في احضان الفراشات وتذوب
    وتاريخي وحيد
    تاريخي
    يبدأ في مساء بلقيس
    في عين زنوبيا
    في ساحة الحلم حين تتكلم إلز....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    زمن المهرجين .

    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 ) ....

    التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    الهزيمة الكبرى .
    مقدمة : الماضي … يمر بالحاضر ليصنع … المستقبل .
    الإهداء : إلى كل من كان يتساءل … ماذا كان رأي نزار في حرب الخليج ؟ .
    ---*---
    (1)
    مضحكة … مبكية …
    معركة الخليج …
    فلا … النصال …
    انكسرت فيها على النصال …
    و لا الرجال نازلوا الرجال …
    ولا رأينا مرة (آشور بانيبال) …
    كل ما تبقى لمتحف التاريخ …
    أهرام من النعال !! …

    (2)
    من اللي ينقذنا من حالة الفصام ؟ …
    من الذي يقنعنا أننا لم ننهزم ؟ …
    و نحن كل لليلة …
    نرى على الشاشات جيشاً جائعاً …
    و عارياً يشحذ …
    من خنادق الأعداء … (ساندويتشة) …
    و ينحني … لكي يلثم الأقدام !! …

    (3)
    لا حربنا حرب ولا سلامنا سلام …
    جميع ما يمر في حياتنا …
    ليس سوى أفلام …
    زواجنا مرتجل …
    وحبنا مرتجل …
    كما يكون الحب في بداية الأفلام …
    و موتنا مقرر …
    كما يكون الموت في نهاية الأفلام !! …

    (4)
    لم ننتصر يوماً على ذبابةٍ …
    لكنها تجارة الأوهام …
    فخالد و طارق وحمزة …
    و عقبة بن نافع …
    و الزير … و القعقاع …
    و الصمصمام …
    مكدسون كلهم … في علب الأفلام …

    (5)
    هزيمة … و راءها هزيمة …
    كيف لنا أن نربح الحرب …
    إذا كان اللذين مثلوا …
    و صوروا … و اخرجوا …
    تعلموا القتال في وزارة الأعلام !!!!! …

    (6)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا رجل مسلح …
    ليذبح الوحدة في سريرها …
    و يجهض الأحلام !!! …

    (7)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا حاكم بأمره …
    ليحبس السماء في قارورة …
    و يأخذ الشمس إلى منصة الإعدام !! …

    (8)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا نرجسي عاشق لذاته …
    ليدعي بأنه المهدي … و المنقذ …
    و النقي … و التقي … و القوي …
    و الواحد … و الخالد …
    و الحكيم … و العليم … و القديس … و الأمام …

    (9)
    في كل عشرين سنة …
    يأتينا رجل مقامر …
    ليرهن البلاد … والعباد … و التراث …
    و الثروات … و الأنهار …
    و الأشجار … والثمار …
    و الذكور … و الإناث …
    و الأمواج … والبحر …
    على طاولة القمار …
    في كل عشرين سنة …
    يأتي إلينا رجل معقد …
    يحمل في جيوبه أصابع الألغام !! …

    (10)
    ليس جديدا خوفنا …
    فالخوف كان دائما صديقنا …
    من يوم كنا نطفة …
    في داخل الأرحام …

    (11)
    هل النظام في الأساس قاتل ؟ …
    أم نحن مسئولون …
    عن صناعة النظام ؟ …

    (12)
    إن رضي الكاتب أن يكون …
    مرة دجاجة …
    تعاشر الديوك أو تبيض أو تنام …
    فاقرأ على الكتابة السلام !! …

    (13)
    للأدباء عندنا نقابة رسمية …
    تشبه في شكلها …
    نقابة الأغنام …

    (14)
    ثم ملوك أكلوا نسائهم …
    في سالف الأيام …
    كأنما الملوك في بلادنا …
    تعودوا أن يأكلوا الأقلام …

    (15)
    مات ابن خلدون الذي نعرفه …
    و اصبح التاريخ في أعماقنا …
    إشارة استفهام …

    (16)
    هم يقطعون النخل في بلادنا …
    ليزرعوا مكانه …
    للسيد الرئيس غابة من الأصنام !!! …

    (17)
    لم يطلب الخالق من عباده …
    أن ينحتون له …
    مليون تمثال من الرخام !!! …

    (18)
    تقاطعت في نحرنا خناجر العروبة …
    و اشتبك الإسلام بالإسلام ! …

    (19)
    بعد أسابيع …
    من الإبحار في مراكب الكلام …
    لم يبقى من قاموسنا الحربي …
    إلا الجلد و العظام …

    (20)
    طائرة الفانتوم …
    تنقض على رؤوسنا …
    ونحن نستقوي بزنار أبى تمام ! …

    (21)
    الحرب لا تربحها وظائف الإنشاء …
    و لا … التشابيه …
    و لا النعوت … و لا الأسماء …
    مقتلنا يكمن في لساننا …
    فكم دفعنا غالياً ضريبة الكلام …

    (22)
    قد دخل القائد بعد نصره …
    لغرفة الحمّام …
    و نحن قد دخلنا لملجأ الأيتام !! …

    (23)
    نموت مجانا …
    كالذباب في أفريقيا …
    نموت كالذباب …
    ويدخل الموت علينا ضاحكا …
    و يقفل الأبواب …
    نموت بالجملة في فراشنا …
    و يرفض المسئول عن ثلاجة الموتى …
    بأن يفصل الأسباب …
    نموت … في حرب الشائعات …
    و في حرب الإذاعات …
    و في حرب التشابيه …
    و في حرب الكنايات …
    وفي خديعة السراب …
    نموت … مقهورين … منبوذين …
    ملعونين … منسيين كالكلاب …
    و القائد السادي في مخبئه …
    يفلسف الخراب !!! …

    (24)
    في كل عشرين سنة …
    يجيئنا (مهيار) …
    يحمل في يمينه الشمس …
    و في شماله النهار …
    و يرسم الجنات في خيالنا …
    و يُنزل الأمطار …
    و فجأة …
    يحتل جيش الروم كبريائنا …
    و تسقط الأسوار !!! …

    (25)
    في كل عشرين سنة …
    يأتي امرؤ القيس على حصانه …
    يبحث عن مُلك من الغبار …

    (26)
    أصواتنا مكتومة …
    شفاهنا مكتومة …
    شعوبنا ليست سوى أصفار …
    أن الجنون وحده …
    يصنع في بلادنا القرار …

    (27)
    نكذب … في قراءة التاريخ …
    نكذب .. في قراءة الأخبار …
    و نقلب الهزيمة … الكبرى …
    إلى … انتصار !!!!! …

    (28)
    يا وطني … الغارق في دمائه …
    يا … أيها المطعون في إبائه …
    مدينة … مدينة …
    نافذة … نافذة …
    غمامة … غمامة …
    حمامة … حمامة …
    مئذنة … مئذنة …
    أخاف … أن أقرأك السلام …


    نزار قباني
    Writing by: alfaisal
    http://www.eb7ar.com


    عدد القرائات:68019


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    14

    مشاركات الزوار
    مَـن أَكْون ؟


    طِفْلةَ؟
    أَجـَل .. بِدَليِل أَنَنِي خَلَقْتٌ مِنْ صُرَاخِي وَحْشَاً تَهابٌه أَمي
    طِفْلة
    أَمْلَئ الْمَنْزِل بِصُرَاخي لأَنَني لمْ أَتعَلم كَيفْ تَنْفذٌ الأَشيَاء
    وكَيفْ تَجَرأتْ تِلْكَ "الْمَصاصة" عَلى النَفَاذ
    .
    .
    مَارستُ شَتَى أَنْواعِ الغَضبْ
    أرجُ دُميَتي حَد الْكَسِر إن تَجَرَأت عَلى عَدمْ الْغِنَاء
    .
    .التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019