تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1283039
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أحبك ربي .
    اذا اسكت الموت لسانى
    فسينطق عنى الحب
    فلسانى سيحال إلى تراب
    والحب لا يمكن أن يحال إلى تراب
    *
    برفة روحى وخفقة قلبى
    بسّر يسرى فى كيانى يلبى
    سألتك ربى لترضى و أني
    لأرجو رضاك الهى بحبى
    وأعذب نجوى سرت فى جنانى
    وهزّت كيانى (( أحبك ربى ))
    *
    وما كنت بالحب يوماً شقيا
    ولو فجّر الحب دمعى العصيّا
    فهذا سكونى ودمع عيونى
    يناجى ينادى نداء خفيّا
    تباركت ربى تعاليت ربى....

    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أَيهَا الشَّاطِيء .

    أيــهــا الــشــاطـيء قــد جـئـتُ بـآمـالـي إليـكـا
    أذكُـر الأمــسَ الــــذي كــان وأحــــبـابـي لـديـكـا
    و أرى الـنور الـذي يُحـيـي الـمُـنـَى فـي ضفَّتيكا
    إن لـي فـي الـشـاطيء الريَّـانِ سُــمَّـاراً و أيـكـا
    -*-
    لـي حـبـيبٌ فيك ياشـاطيءُ سَـلْه أيـن عــهدي
    نَـسِــىَ الــودَّ ، فـمـن عـلـَّمـه نـســــــيــانَ وُدَّي
    فـاتـنـي لـلـيـل و الأوهــــام و الـحــتيـرة وَ حــْدي
    أشـتكي وجدي فلا ألقَى الذي يأسَى لـوجْـدي
    -*-
    ذكِّــريــه يـا رمــالَ الـشــــطِّ بالأمـــس الـقـريـبِ
    ذكِّــريــه بـالـذي أمـســى علـى وَقْــد الـلـهـيـبِ
    و ســـــلـيـه أيـن آمــــالـي وحــبِّـي وحــبـيـبـي
    و نـصـيـبـي يـوم أن كــان مـن الـدنـيـا نـصـيـبـي
    -*-
    ذكِّـريـه يـا صـــــــخــور و الــمُـنَـى كــأسٌ تـــدورُ
    و لــــيـالــيـنـا هــــنــــاءاتٌ ودنـــيـــانـا ســــــرور
    حـيـثـمـا ســرنـا نـغـنِّـي وكـما شــئـنـا نـســيـر
    تـرقــص الـدنـيـا حـوالَيــْنـا و يـحـدونـا الــبـشـيـر
    -*-
    ذَكــريــه يـا ســـــمـاءَ الـنـورِ بـالـحلـم الـجـمـيلِ
    و ليـالـِي الـعُـمـر فـي ظـلٍّ مـن الـعيـش ظـلـيل
    أشـرقـتْ فـيـها الأمـانـي فتسـامـت عـن مـثـيل
    حَـدِّثـيه عـن صــبابـاتـي و عـن لـيلـي الـطـويـل
    --**--

    مصطفي عبدالرحيم – القاهرة -


    عدد القرائات:40697


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : أحساس دافء الاسم :هبه 2007-12-25

    الله أحساس دافء وعالي جداً


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    خلف السحاب

    مشاركات الزوار
    وصيتي
    وصيتي
    الآن وقد قتلني حبك
    وصرعني الحنين إليك
    اكتب وأنا احتضر وصيتي
    ولا زلت انتظر كلمة حبيبي
    ووصيتي أن تحرق جثتي
    وحين أصير رمادا
    ضعيني في علبة زجاجية
    واكتبي اسمي بحروف نورية
    واستقبليني معك وأنا رفات
    وضعي جزء من رمادي في ساعة يدك
    حتى تطرب روحي كلما سألت عن الوقت عينيك
    فيا رمادي كن لطيفا معها
    لا تصب بأذى جفنيها
    رمادي رسالة صغيرة أهديه إليك
    حتى تعي أني كنت أ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019