تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 914052
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    جدران الورق .
    امتطى قلمي رقَّة الأنامل..
    امتلأت جعبته بعطش الأيام وحزن السنين..
    دارت عينا ذاكرتي في محجريهما..
    طار فكري بجناحين،
    جناح من نور ، وآخر من زجاج..
    حوله برق ونور ونار..
    وأنهار لاتجري..
    فقد احتبست خلف جدران الورق..
    ***
    كنت أقرأ في ذاكرة الإبحار
    وقفت مليا عند الخيال والفكر
    أعجبتني أحاسيس الفيصل المتبادلة مع قلمه وفكره
    تأملت مليا ،
    كنت أفكر بقلمي
    ربما هو الآخر ي....

    التفاصيل

    عندما تغيبين .

    مقدمة :
    من قال أن البعيد عن العين … بعيدٌ عن القلب …
    لم يكن صادقاً في كل الأحول .
    الإهداء :
    إليها عندما تغيب .
    ---*---
    (1)
    عندما تغيبين ...
    تهجر الطيور ... الأوكار ...
    تنتحر الألحان على الأوتار ...
    يصبح بلا صـوت حتى المزمار …
    و تصبح مياه البحر ...
    شعلة من نار ...
    حتى قطرات الندى ...
    تتحـول إلى ذرات من غبار ...
    و تصبح الأيام ليلاً بلا نهار ...
    ....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أنا رجلٌ واحد .

    (1)
    حبك …
    إشكالية كبرى …
    إشكالية جسدية …
    و إشكالية لغوية …
    و إشكالية ثقافية …
    فذراعيَّ مثقلة بالفاكهة …
    و اجنحتي مكسورة …
    و سماواتك مدروزة بالعصافير …
    و مفرداتي محدودة …
    و جسدك أكاديمية ملكية …
    تختزن الشعر …
    و تبتكر اللغات …
    (2)
    معك …
    لا توجد أنصاف حلول …
    و لا أنصاف مواقف …
    و لا أنصاف أحاسيس …
    كل شيء معك …
    يكون انقلابا أو لا يكون …
    و كل قبلة على فمك …
    تكون جهنماً …
    أو لا تكون …
    (3)
    معك …
    لا يوجد طقس معتدل …
    و لا هدنة طويلة …
    و لا حياد مطلق …
    فالحياد مع امرأة مثلك …
    معجونة بلوزها …
    و عسلها …
    و حليب أنوثتها …
    و موسيقى ...
    أمشاطها و خواتمها …
    ترف ثقافي لا اقدر عليه …
    و تنازل سخيف …
    عن صهيل رجولتي !!.
    ---*---
    نزار قباني


    عدد القرائات:42196


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في المدينة .
    عاش أبو بكر في المدينة حياة هادئة وادعة، وتزوج من حبيبة بنت زيد بن خارجة
     فولدت له أم كلثوم، ثم تزوج من أسماء بنت عميس فولدت له محمدًا.
    ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، بل كان أقرب
     الناس إليه حتى تُوفي (صلى الله عليه وسلم)  في (12 من ربيع الأول 11هـ
     3 من يونيو 632م).
    كان لوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقع شديد القسوة على المسلمين<....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    الفيصلية ليلاً

    مشاركات الزوار
    بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر
    بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر

    مِنْ وراء ِ المطرِ الأزرق ِ

    خاطبتُ فؤادي

    كيفَ لا أقـبـلُ حـبـَّـاًَ

    في مرايـا جسدي الأخضرِ

    قد أمسى قـمرْ

    كيفَ لا أعـشـقـُـهُ

    بينَ حـروفي

    في كـتـابـاتـي

    على أجمل ِ شيءٍ

    ذابَ فـيـهِ واستمرْ

    كيفَ لا يدخلـُني

    فصلَ ربـيـع ٍ

    كـلَّمـا صـلَّـى خريفي

    بينَ أصداء ِ هُـيَـام ٍ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019