تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1583299
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    انشودات محتضر .
    هذه الإنشودات
    لفظها قلبي مع آخر أنفاسه
    وهو يحتضر
    من داء المحبه
    عندما كنت أغسله
    بأنين صمته
     وأكفنه بصرير وحدته
    *
    تيهتني يا سيدتي
    بكلامك القرمزي
    فهببتُ عطراً صيفياً
    على وجنتيكِ
    وتناغمت أحلامي
    كقطيع غيمٍ
    أفرحه الركض
    فوق الروابي
    ضيعتني حباً عاصفاً
    يمزق شرايين دمي
    ويقطرها ألماً و معاناة
    *
    إكتبيني إنشوده ثكلى
     تنزف حباالتفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    ميلاد جديد .
    مقدمة : كل صبح يولد بداخلنا طفل .
    الإهداء : لكل الهزائم بتاريخ عمري .
    --*--
    (1)
    أريد أن أولد من جديد ...
    لأغير بعض اختياراتي ...
    و أمسح بعض ما بداخلي ...
    و أرفعُ للفرحةِ راياتي ...
    لكن العمر لا يرحم ...
    الحزن ما زال يكبر ...
    و يعذبني نحيبُ ذكرياتي .
    (2)
    في غرفتي ...
    باردة هي أمنياتي ...
    خائفة هي نظراتي ...
    كئيبة هي أغنياتي ...
    كنت أطالع أوراقي ...التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أنا رجلٌ واحد .

    (1)
    حبك …
    إشكالية كبرى …
    إشكالية جسدية …
    و إشكالية لغوية …
    و إشكالية ثقافية …
    فذراعيَّ مثقلة بالفاكهة …
    و اجنحتي مكسورة …
    و سماواتك مدروزة بالعصافير …
    و مفرداتي محدودة …
    و جسدك أكاديمية ملكية …
    تختزن الشعر …
    و تبتكر اللغات …
    (2)
    معك …
    لا توجد أنصاف حلول …
    و لا أنصاف مواقف …
    و لا أنصاف أحاسيس …
    كل شيء معك …
    يكون انقلابا أو لا يكون …
    و كل قبلة على فمك …
    تكون جهنماً …
    أو لا تكون …
    (3)
    معك …
    لا يوجد طقس معتدل …
    و لا هدنة طويلة …
    و لا حياد مطلق …
    فالحياد مع امرأة مثلك …
    معجونة بلوزها …
    و عسلها …
    و حليب أنوثتها …
    و موسيقى ...
    أمشاطها و خواتمها …
    ترف ثقافي لا اقدر عليه …
    و تنازل سخيف …
    عن صهيل رجولتي !!.
    ---*---
    نزار قباني


    عدد القرائات:49093


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :
     


    تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
    لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
     قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كن....

    التفاصيل

    محطة تربية الحيوانات

    مشاركات الزوار
    رساله الى رجل ما .
    واهجر كما تشاء
    يا حبا لم اعرف معه الا الشقاء
    فأنت لم تكن سوى طفل كبير
    تعلم على يدي الأخذ ونسي كيف يكون العطاء
    تجاهلني كما تشاء
    وابتعد كما تشاء
    يا رجلا استعبدني حبه يوما
    فاستعذب نزف قلبي الى حد الارتواء
    فانا لم اكن سوى انثى عشقتك وأحبت فيك حتى الأخطاء
    توجتك يوما رجلي وأعطيتك كل ما أملك
    لاني
    آمنت أن الحب عطاء
    فاصبحت سجاني الذي امتلك مفاتيح قلبي
    وحول حياتي إل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019