تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686818
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أرحلي .
    فتحت دفتر كتاباتي ... الذي اكتب فيه منذ سنوات ...
    لم أفتحه منذ زمن ... وهاأنا أمام وردة قد جفت ... وخربشة على ورق بقلم حبر جاف ... بدأت أقرأ اول سطر ... وأبتسمت ... تذكرت يوم كتابتي لها ... كنت في سن السادسة عشر ... أتممت قرائتها ... وأنا أضم كلماتي ذات السادسة عشر ربيعا ... أحببت ان أشارككم هذه الخاطره المتواضعة :
    يقول لي الحبيب ...
    أرحلي ...
    ارحلي الى هناك ...
    اتركيني للف....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    همسة .
    ·       كم ستصبح حياتنا قاسية ؟...
    لو أننا نظرنا لها بنظرة متشائمة ستصبح حياتنا صحراء قاحلة جافة خالية ...
     من واحات الحب والأمل ، تصبح حياتنا كزورق تتقاذفه أمواج الحيرة والقلق ...
     بدون بوصلة للتفاؤل و بعيداً عن يابسة الحقيقة ....
    لماذا يظن كل منا انه غريب عن الآخر ؟ …
    لماذا يحس انه دولة مستقلة بحد ذاته ؟...
    يرفض التعامل بصدق مع من حوله ....

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .

    ·       هل و صلنا إلى نقطة انعدام الرؤية ؟ :
    - العثور على الحقيقة الآن أصعب من العثور على إبرة في الظلام.
    - أختلط الأمر في كل شيء حتى اللحى …
    فأصبحت ترى غابات من اللحى ولا تعرف ماذا تحتها ؟

    المشايخ لهم لحى و مطربو الديسكو لهم لحى و الوجوديون لهم لحى و الشيوعيون لهم لحى و الهيبز لهم لحى … و كلمات الإسلام يتاجر بها المؤمن و الكافر و يسرح بها الكل في السوق .

    ·       عودة التتار :
    - الماسونية مشروع سياسي هدفه تحطيم النظم القائمة و هدم الأديان و العقائد و إن تستر خلف أسماء بريئة أو كنشاط لجمعيات خيرية و إن أعلن موقفاً ظاهرياً حيادياً من النظم و السياسة والأديان .
    - مؤسس الماسونية سنة 1748 ميلادية هو ( آدم وايزهاربت ) و هو لاهوتي ارتد عن دينيه و اتخذ الإلحاد عقيدة و أسس مجموعة ( النورانيين ) و أفتتح أو محفل ماسوني باسم محفل الشرق الكبير عام 1776 و كانت خطته تخريب النظم و العقائد عن طريق السيطرة على وسائل الإعلام و شراء الذمم بالمال و الجنس .

    ·       نكون أو لا نكون :
    - كل العرب ينادون بالحرب و لا يريدون إلا السلام ، و إسرائيل تنادي بالسلام و لا تفكر إلا في الحرب .
    - في الماضي كان هناك إمبراطور في جيبه سبعة آلاف مليون دولار هو الراحل شاه إيران ، و لم يستطع الشاه بكل ما في جيبه أن يشترى لحظة أمن و لا أن يشتري شقة يسكنها و ظل يرتجف من الخوف و الهلع حتى لفظ أنفاسه … فهل تعلمنا ؟
    - إن الأرض تهتز من تحت أقدامنا و غداً يفور التنور … فلنجتمع كما يجتمع الرجال ساعة الخطب الجلل و لنتفق على كلمة .
    - لقد سقط جدار الرعب و أنشغل الفلسطيني بالفلسطيني و انفتح الطريق أمام إسرائيل إلى العواصم العربية .
    - لماذا نخذل أنفسنا بأنفسنا و لماذا نظرب أعناقنا بأيدينا و لماذا نترك حرب المبادئ تتحول إلى حرب أشخاص و إلى تنازع رياسات و تنازع مناصب و تنازع غرور .
    - إن السلام دبلوماسية مرحلة و إستراتيجية ظرف لا أكثر ، فلنفهمه في حدوده و لا نجعل منه أنشودة الخلاص فإن الخصم لا يريد لنا خلاصاً بل هو يصافح بيد و اليد الأخرى على الخنجر .
    - اقرءوا تواريخ الأمم لتروا كيف يهلك الله أقواماً بعد أقوام ثم يستبدل غيرهم و لا يبالي .

    ·       هل يريدونها صليبية ؟ :
    - وقعت أوربا المسيحية و أمريكا في الشرك اليهودي و تعاطفت مع إسرائيل بالمال و السلاح و التأييد السياسي و أصدر بابا الفاتكان وثيقة يبريء فيها اليهود من دم المسيح ، اليهود التي تقول كتبهم إن المسيح دجال و إن مريم حملت به سفاحاً .
    - كان الأجدر بهم أن يضعوا أيديهم في يد الإسلام الذي يبريء مريم العذراء البتول و أن المسيح كلمة الله ألقاها إلى مريم و روح منه .

    ·       الحضارة على طريق الإنتحار :
    - روجيه جارودي و أحد من ثلاثة من أكبر شراح الماركسية و علم من أعلام الفلسفة و مكافح حمل القلم و البندقية في وجه الظلم طوال حياته ، هذا الفارس المقاتل و الملاح الذي طاف البحار السبعة قد ألقى مراسيه على شاطئ الإسلام و رفع راية لا إله إلا الله .
    - انتهت علاقة ( جارودي ) بالشيوعية السوفيتية كما انتهت علاقته من قبل بالرأسمالية الأمريكية .
    - كتب ( جارودي ) عن الحضارة التي تنتحر ، تلك الحضارة المادية التي خلعت الله عن عرشه و أقامت الإنسان مكانه .
    - يقول ( جارودي ) : غير صحيح أن الحضارة الإسلامية و قفت عند النقل عن اليونان دون عطاء ، و الدليل الاختلافات الجوهرية بين نتاج الحضارتين ، فالرياضيات اليونانية توقفت عند المتناهي في حين اعتمدت الرياضيات العربية على فكرة اللا متناهي ، كما أن أداة المعرفة عند اليونان كانت علم النطق في حين كانت عند العرب هي العلم التجريبي .
    - أن الحضارة الأوربية لم تبدأ من إيطاليا بل من أسبانيا من النموذج الإسلامي و لكنها للأسف لم تأخذ من هذا النموذج إلا العلم التجريب و التكنولوجيا و أغفلت تماماً القيم الإلهية التي توجه هذه الحضارة إلى خير البشرية .
    - العلم في الإسلام لا ينفصل عن الحكمة و لا عن الإيمان و لا عن الهدف الخير ، كما لا ينفصل الدين عن السياسة و لا الدين عن الاقتصاد بل الكل وحدة ناشطة إلى إرساء قانون الله في الأرض .
    - المجتمع الإسلامي لا تجمعه العصبية و لا القبلية و العنصر ولا اللون ولا الأرض ولا القومية ولا الوحدة التاريخية ولا الوحدة الاقتصادية إنما القاسم المشترك الذي يجمع الكل هو الإيمان بالله و بالرسل و الجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله .
    - كل ذلك كتبه ( جارودي ) حمزة الذي أقبل بسيفه من قلب القارة الأوربية لنصرة الإسلام و المسلمين .

    ·       مصر المشكلة و الحل :
    - في أمريكا حينما يبني الرأسمالي مصنعاً يبني إلى جواره مدرسة و مستشفى و مجمعاً سكنياً و طريقاً مرصوفاً و في مقابل هذه الخدمات تعفيه الدولة من الضرائب .
    - على الشعب أن يقوم بدوره و الفرد يجب أن يسهم بدوره أما وضع كل شيء على عاتق الحكومة فهذا سبب البلاء .
    - المهندس في موقعه و الطبيب في عيادته و المدرس بين تلاميذه و الأم بين أولادها و العامل في مصنعه ، لو حاسب كل منهم نفسه و أستنهض همته و رعى ذمته و راقب ربه لاختلفت الصورة و لتغير وجه مصر .
    - إن الثورة على النفس مفتاح وحيد ولا مفتاح سواه ، لن يغيرنا الله ما لم نغير ما بنفوسنا .

    ·       الكسل هل هو في حاجة إلى دعم ؟ :
    - الهرم الاجتماعي مقلوب ، هل سمعتم عن خلية نحل فيها عشرون ألف ملكة و بضع مئات من الشغالات ؟ .
    - تدريب العقول على شيء أكثر … على المغامرة و الاقتحام و الضرب في المجهول و الاعتكاف على الفكرة .
    - للابتكار و الاختراع و الخيال الخلاق المبدع هو روح التقدم و هذا لا يتأتى إلا بعنصر آخر يضاف إلى التعليم هو عنصر الحب و العشق و الوجد .
    - أحلم بشباب يحب اللألكترون و يفكر فيه و ينشغل به و يسهر عليه الليل كما يسهر على حب حبيبته .
    - أحلم بشباب مشغوف بالكهرباء و أسرارها شغفه بالكرة و الفوازير .
    - أحلم بشباب مجنون بالطاقة الذرية جنون قيسٍ بليلاه .
    - إنه حب العلم و عشق الحقيقة .
    - إنه الفضول النبيل الذي يملأ قلب الإنسان و يدفعه إلى الخلق و الابتكار و الاكتشاف .
    - يجب أن يكون تعليمنا بحيث ينشئ هذا الفضول و يولد الحب و يشجع عليه و يكافئ من يتصف به فهل مدارسنا بوضعها الحالي و بما فيها من تكدس و زحام و تدافع و اختناق يمكن أن تخلق هذه الأشياء .

    ·       أزمة غذاء ؟ … كيف :
    - أزمة الطاقة … أزمة الغذاء … و أزمة التلوث … هي ثالوث اللعنة الذي يهدد العالم .
    - إن شعار اليوم ، أن الاعتبار السياسي فوق الاعتبار الإنساني و لهذا بعض الدول الغنية تستغل الغذاء سلاحاً للتجويع لتحارب به الدول الفقيرة .
    - أحياناً نري الاعتبار الاقتصادي يعلو حتى على اعتبارات الحياة و الموت فنرى المنتجين الكبار يفضلون إلقاء فوائض القمح في البحر ليرتفع سعره على أن يرسلوه معونة لبلاد نامية تموت جوعاً .
    - للمشكلة وجه آخر ، فالأغنياء في حاجة للفقراء و لا حياة لهم بدون الفقراء ، فالفقراء هم السوق الذي يشتري و يستهلك ما ينتجه الأغنياء و إذا أصبح هؤلاء الفقراء تحت مستوى الجوع أو غير قادرين على شراء الغذاء فلن يجد الأغنياء سوقاً يبيعون فيه … ( إن الأسرة الإنسانية مترابطة ) .

    ·       جريمة سب علني :
    - السينما في مصر لم تعد قنابل فضيحة بل وصمة عار على كل من يعمل بها ، لقد أصبحت الشاشة الكبيرة تروج فيها الغواية و العهر و الفحش و يظهر فيها الشعب مصر و نساء مصر و بيوت مصر بما لا يليق .
    - مصر الكفاح و الصبر و الألم لا يرون فيها إلا الغش و الاختلاس و السرقة و التسول و المخدرات .
    - الحق إن هؤلاء المؤلفين ما رأوا إلا أنفسهم فهم المخدرون و ما قالوه عن بلادنا هو الغش و التزوير بعينه و مصر بريئة مما قالوا و صنعوا و صوروا و أخرجوا .
    - لا أدري كيف لا يندى جبين هؤلاء الممثلين خجلا حينما يرون أنفسهم على الشاشة سبة لبلادهم .
    - حروب اليوم أيد تتحرك في الخفاء لتتحكم في السلع و ترفع الأسعار و ترفع الذهب و تخفض الدولار و تتحكم في أسعار الأوبك .
    - الحرب العصرية : أن تجعل خصمك يقتل نفسه بنفسه دون أن تكلف نفسك مشقة قتله .
    - إن تلويث العقول هو الهدف الأول لهذه الحرب و إفقادنا للثقة بأنفسنا و تشككنا في قدراتنا هو الهدف الثاني .
    - الحب أقدس شيء … نصوره في أفلامنا على أنه نزوة جنسية أو لذة يفوز بها صاحب أعلى رصيد ، أو صفقة تعقدها راقصة في كباريه أو شقاوة مراهقة أو سهرة و سكرة تعقبها جريمة .
    - الزوجة في كل أفلامنا رمز للعدوان و الشقاء و العشيقة رمز للرحمة و الحنان .
    - القيم نراها بالمقلوب و الخير لا أثر له و لا وجود .
    - إذا كانت السينما لا تدرك هذه الجريمة التي ترتكبها في حقنا و في حق أولادنا فإنه لا يبقى أمامنا إلا تحويل ملف نشاطها إلى النيابة الإدارية و شرطة الآداب و مكافحة المخدرات .

    ·       الباب إلى المستقبل :
    - هذه الكهرباء بدل أن تدخل القرية لتدير المضخات و المصانع و تحول القرية إلى وحدة إلى وحدة منتجة ، دخلت لتشغيل التلفزيون الملون و لإثارة الشهوات و رغبات الشراء لتتحول القرية إلى وحدة مستهلكة .
    - الحضارة ليست أن تتفرج على التلفزيون بل أن تصنعه ، ليست تسابق لشراء الصوف الإنجليزي بل أن تتعلم غزله .
    - لا حرية لا استقلال و رغيفنا و أسلحتنا و ثيابنا في أيدٍ أجنبية تصنعها .
    - السيادة تكون لمن بيده لقمتنا و هو سوف يستعمرنا دون أن يرسل جندياً و احدا إلى أرضنا .
    - في اليابان تدخل البيت فتجد الأسرة كلها وحدة إنتاجية صغيرة تشتغل بتجميع الترانزيستور و الساعات الرقمية و الحاسبات الإلكترونية .
    - في الصين ترى كل أسرة قد أقامت في بيتها فرناً صغيرا لصهر الحديد الخردة .
    - في الدانمارك تحول الريف إلى مصنع زبد و جبن و حليب يصدر للعالم كله .
    - اليابان بلد رأسمالي و كذلك الدانمارك و الصين بلد شيوعي لكن الخط المشترك هو العمل و الإنتاج و التنمية يشترك فيها الكل أفرادا و جماعات ، شركات و بنوكاً و دولة .

                                                             

                                                           
    قام بتلخيص الكتاب : الفيصل .


    عدد القرائات:163180


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    9

    مشاركات الزوار
    نظرات محيرة .
    ماذا يدور في خاطرك ...
    حدثني وأخبرني به...
    فأنا لا أتحمل نظرات الشك التي أراها في عيناك...
    فعيناك تقول حديثا لا أفهم مغزاه ...
    فقد حيرتني عيناك بين نظرة شك ويقين ...
    وبين نظرة الهوى والعشق والجنون ...
    وبين نظرة الخوف ...
    وكلما نظرت إليك شعرت بدقات فؤادي تنبض سريعا ...
    والعرق يتفصد من جبهتي برغم أن أطراف أصابعي كتلة من الثلج ...
    وحينما أغمض عيناي أشعر بنظراتك الثاقبة ...<....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018