تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720939
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ملكوتٌ يغشاهُ نعيمٌ... وحُطامْ .
    في ملكوتٍ يغشاهُ نعيمٌ
    وسحرٌ
    وبريق..
    يبحر بناظريه
    فكري
    ويسبح في وجودٍ
    تعشق منه
    حتى الطريق..
    *
    في عمق إحساس
    ونبض مختلف
    حملني الشوق بعيدا
    حيث طيور النورس مهاجرة لصيف
    وحيث الهواجس
    حب
    ورفاهٌ
    وأعوامٌ، ليس بها خريف..
    *
    كانت جنةً من زجاج
    تحطمت مذ وطِئْتُها بريشة قلم
    هشيما أصبحت
    ونزفا في العمق
    أشرق له العدم
    لا تفي الدموع أبدا
    إن أر....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .

    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراهية …
    لتغرقها في شآبيب المحبة  .

    ·       قلوبنا تكون أكثر نقاءً عندما نؤطرها بالتسامح …
    فنحن بحاجة لأن نكسب الناس لا أن نخسرهم …
    العفو يجعل نفوسنا صافيةً كغدير مزنةٍ واعدة …
    هو يجعل النفس مضيئةً كقمرٍ في ليلة صيف هادئة  .

    ·       ( عاقب أصدقاءك بالتسامح )…
    و هذا منتهى العقل و الإنسانية و الشفافية المطلقة …
    التسامح يمنح الإنسان فرصة أخرى من الخطوات …
    للوصول إلى قلوب الآخرين …
    و بغير هذه الفرصة قد لا يصل و قد نفقد شفافية الحياة …
    قد نمارس الفوضوية أحياناً … فنجرح بمدية اللامبالاة …
    أحاسيس من حولنا .

    ·       و … لكن …
    لماذا نتصور أن كل إساءةٍ هي جرحٌ لا يبرأ ؟ …
    فلنضمد هذا الجرح بوردة تسامحٍ بريئة …
    لنمد حياتنا بأريج المحبة بدلاً من نزيف الكراهية …
    و في حفظ الله .

                                                                         الفيصل ،


    عدد القرائات:41869


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : التسامح ربح دائم الاسم :سلام 2007-11-23

    اعجبني قولك في مقالتك اننا بحاجة لكي نكسب الناس لا ان نخسرهم فالتسامح يجعلنا دوما نحتفظ بعلاقاتنا مع الآخرين الذين هم رأسمالنا الاغلى في الحياة وعون لنا على تخطي الصعوبات شكرا للكلمات الراقية سلام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    سباق الهجن

    مشاركات الزوار
    يا صاحبة الكف المنقوش
    الحزنُ سيغتالُ الحلما ..
    ويسيرُ بموكبِهِ الباكي
    بجنازتِهِ دمعٌ و أسى
    شــــيَّعَهُ الحزنُ ..
    فوا أسفا ..
    هذا الليلُ بليلي أقسى
    أتساءلُ .. مالي لا أبصر !؟
    يا صاحبةَ الكفِّ المنقوش
    النقشُ تبـــدد في عيني ..
    اقتربي ، مالي لا أبصر !؟
    لا أدرك آلافَ الخطرات
    لا أسمعُ غيرَ حروفِ الجر !
    النعشُ أراهُ يلاحقُني ...
    أتساءلُ .. مالي لا أبصر !؟
    هذا اللــيلُ بليــلي أقسى .....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018