تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1322969
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قمم العدم (القمم العربية) .
    قمم .... قمم .... قمم.....
    قد جبنت النفوس وخارت الهمم
    وأغنام ترعى بصحراءٍ
    ورعاه كلهم عدم
    وذئاب ترصد بتمعن
    لبقايا قطيعٍ قد هرم
    ونفوس فارغه المأوى تحكم شعباً قد إنهزم
    ووعود كاذبه الصوت
    تفرح شعباً بها انقسم
    أين المسير وأين الخلاص يا وطناً
    تبرى منه التاريخ والرقم
    أمجادك دنسها الغرب
    صدراً يلوثه الظلم
    ماذا ترتب وماالذي يجديه
    حبر على ورقم على قلم
    ماذا تقر....

    التفاصيل

    بطاقة محبة .

    ·       الحب ذلك الشعور الغريب الذي يسكن قلوبنا دون تحذير …
    يدخل إلى نفوسنا دون قرع باب …
     يتشعب بداخلنا …
    ينساب بين ضلوعنا ليغيرنا من حال إلى حال …
    يجعلنا سعداء رغم ما في حياتنا من شقاء .
    ·       الحب هو شعلة النور و بذرة الأمل ...
    التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يستدل طريقه في الحياة ...
    رغم أشو....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .

    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراهية …
    لتغرقها في شآبيب المحبة  .

    ·       قلوبنا تكون أكثر نقاءً عندما نؤطرها بالتسامح …
    فنحن بحاجة لأن نكسب الناس لا أن نخسرهم …
    العفو يجعل نفوسنا صافيةً كغدير مزنةٍ واعدة …
    هو يجعل النفس مضيئةً كقمرٍ في ليلة صيف هادئة  .

    ·       ( عاقب أصدقاءك بالتسامح )…
    و هذا منتهى العقل و الإنسانية و الشفافية المطلقة …
    التسامح يمنح الإنسان فرصة أخرى من الخطوات …
    للوصول إلى قلوب الآخرين …
    و بغير هذه الفرصة قد لا يصل و قد نفقد شفافية الحياة …
    قد نمارس الفوضوية أحياناً … فنجرح بمدية اللامبالاة …
    أحاسيس من حولنا .

    ·       و … لكن …
    لماذا نتصور أن كل إساءةٍ هي جرحٌ لا يبرأ ؟ …
    فلنضمد هذا الجرح بوردة تسامحٍ بريئة …
    لنمد حياتنا بأريج المحبة بدلاً من نزيف الكراهية …
    و في حفظ الله .

                                                                         الفيصل ،


    عدد القرائات:49305


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : التسامح ربح دائم الاسم :سلام 2007-11-23

    اعجبني قولك في مقالتك اننا بحاجة لكي نكسب الناس لا ان نخسرهم فالتسامح يجعلنا دوما نحتفظ بعلاقاتنا مع الآخرين الذين هم رأسمالنا الاغلى في الحياة وعون لنا على تخطي الصعوبات شكرا للكلمات الراقية سلام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    صناديق البريد

    مشاركات الزوار
    تلك النخلة
    تمر قوافل السهارى
    ما بين الليل والأيام
    أساير أحلامي العذارى
    لا ادري : أأعيش من اجل العيش؟!
    أم أحيا من اجل الآخرة ؟!
    محتارة..
    مررت بالأمس ببيتك
    ووقفت على جدرانه ، اندب حظي
    اسأله : أين حبيبي؟
    وتلك النخلة الفارعة تستفرد بأقلامي
    تريدني أن اكتب عنها بحرارة..
    شامخة تأبى أن ترنو
    مترفعة عن كل الأرض..
    اسألها عنك ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019