تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686656
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أحقاً تهواني ؟.
    أحقا تهواني ؟
    أحقا تهواني بعد
     أن جعلتك وحيدا تعاني ...
    أحقا تهواني
    بعدما خيبت أملك
    بحب صنته بكل اخلاص
    وتفاني أحقا تهواني
    بعد أن قتلت طفل غرامك المدلل
    بدون ذنب
    ودفنته بأحشاء الزمانِ ...
    أحقا تهواني
    بعد أن مزقت
     بقسوة آخر صورة لحلم
    رسمناها بدموع أعيينا وجراح قلبينا
    وسهرنا لأجله ليالي
    احقا تهواني
    بعد أن خنت عهد حبنا
    وسامرت غيرك ....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    .... نقاط للتأمل .
    • نقطة أولى :
      عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
       نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
      نضيع سنوات عمرنا هباء ...
      نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
      بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
      نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
      نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
      لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
      ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس لها آخر ...
      نشاهد ما يدور حولنا دون أن نفهم ما يجري ...
      تتصارع بداخلنا كل القيم التي خلقت في نفوس البشر ...
      كل المبادئ كل الآراء كل الأفكار تتصارع بعقولنا ...
      فلا نستقر على رأي أو فكرة ...
      نحتار في دروب الحياة ...
      أي درب نسلكه لنصل إلى الحقيقة ...
      إلى السعادة …
      نظل نبحث عن ذاتنا ، عن وجودنا ...
      عن قيمتنا كبشر ، نبحث عن الحقيقة ...
      عن حقيقتنا التي نعيشها و الحقيقة الحقة ...
      و قيمتنا و الحل لكل تلك الأفكار ...
      التي تعصف برؤوسنا ...
      و الخلاص من الضياع الذي نعيشه ...
      هو الإيمان بالله ، فمع الله نجد معناً لحياتنا ...
      و
      نجد أنفسنا ... و حقيقتنا التي لا تضيع .
    • نقطة ثانية :
      الحياة رائعة جميلة ...
      للإنسان الذي يعرف الطريق الصحيح ...
      و الخط السليم الذي يستطيع من خلاله ...
       أن يصل إلى السعادة المطلوبة ...
      جمال الحياة في أن نعيشها ببساطة بدون تكلف ...
      ليس مهماً أن يكون الإنسان غنياً حتى يكون سعيدا ...
      فليس بالمال وحده يحصل الإنسان على السعادة ...
      الحياة جميلة ... و لكنها معقدة ...
       لماذا نزيدها نحن البشر تعقيداً ؟ …
      لماذا نرفض أن نعيش في سلام ؟...
      لماذا نرفض الحب ؟...
      و نتوه في دروب الضياع !!..
      أسئلة كثيرة وأجوبتها ...
      بداخل قلب إنسان منا مازالت بداخله ذرة من إنسانية .
    •  نقطة أخيرة :
      ذكريات الإنسان منا كالدم الذي يجري في عروقنا ...
       فكما بغير دم تجف عروقنا بدون ذكريات تجف حياتنا ...
       فألامس ذهب ... واليوم يذهب ... وغداً سيذهب ...
      ولن تبقى سوى الذكريات فمن أجمل ما في حياتنا ...
       ذكرياتنا التي لن تتكرر سواء سعيدة كانت أم حزينة .

                                                                                          الفيصل ،


    عدد القرائات:49775


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : بحر التأمل الاسم :مونية 2008-05-27

    تأمل في نفسك تجد حقيقتك وتأمل في حياتك تجد دروب جميلة تستحق المضي فيها واستكشافها المهم ان يكون آخر الدرب الجنة. وتأمل في ذكرياتك تجد بسمة في الأفق ابتسامتك وأنت طفل يجهل الحياة وإصرارك وأملك وأنت شاب لمستقبل جميل طبعا في ظل الإسلام وأخيرا دمعتك المهجورة في جفنك وأنت تتذكر كل لحظة مضت لم تذكر فيها الله سبحانه وأنت كهل.أشكرك أستاذ لتذكيرنا بالتأمل


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    مسجد

    مشاركات الزوار
    تمازجنا
    أرتـِّبُ عـالـمَ الإبـداع ِ حـتــَّى

    يـفـيـضَ الـحـرفُ فـي خـديـك ِ قـُبـلـة ْ

    رسـمـتـُـكِ غـيـمـة ً هـطـلـتْ لأحـيـا

    عـلـى خـطـواتـك ِ الـخـضـراءِ شـُعـلـة ْ

    عـلـى بـابِ الـهـوى يـزدادُ شـوقــي

    كـبـحـر ٍ لـم يـجـدْ لـلـدر ِّ أهـلـه ْ

    عـشـقـتـُـكِ فارتـقـى الـمـاءُ الـمـصـفـَّى

    يـُحـقــِّـقُ في فمي للـشـعـر ِ نـقـلـة ْ

    تـضـاريـسُ الهوى في الق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018