تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799187
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أعتاب حلم عنيد .
    فى رحلة الأيام
    تعصف بنا رياح العمر
    يتوالى بها اليوم بعد اليوم
    يرسم طريقآ طويلا
    نرتحل به سفر يضنينا
    نعانق زمن
    تاره يحتوينا فى غربه
    وتاره أخرى يلقينا
     اعتاب حلم عنيد
    و تاتى الفرحه
    خيالات على الطريق
    ثم سرعان ما تغتالها الفرقه
    فيبتلع الجوف علقم الجرح
    يمتهن البسمه على ثغر حزين
    ولا يتركنا الا حطام حنين
    يمزقنا الشجن..
    فنتناثر فى أستحياء <....

    التفاصيل

    حبك القُرصان .

    منذ دقائق
    غادرني حبك
    كما يغادر قرصان
    سفينة منهوبة
    حبك ( القرصان )
    أخذ كل شيء بداخلي
    و رحل
    و ترك لي بقايا
    لأغاني فيروز
    و قصاصات لأشعار نزار
    ***
    آآآآه ه ه ه
    البحر
    أصبح دموعي
    المركب جرحي
    و المرافئ كومة أحلام



    الفيصل ،....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    مساحة للحديث .


    في يوم بعيد يسكن كتب التاريخ ، حين كانت روما عاصمة العالم
    وقف إمبراطور روماني على شرفة قصره ليقول للشعب من حوله :
    أننا أقوى أمة على الأرض .

    بعد قرون و بينما كان يقف ( موسوليني ) ليقول :
    أن العودة للإمبراطورية الرومانية تمر بالحبشة .
    كان هناك دكتاتور ألماني يقف في شرفة البرلمان الألماني ( الرايخ شتاج ) ببرلين ليقول :
    أننا أقوى أمة على الأرض .
    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    .... نقاط للتأمل .
    • نقطة أولى :
      عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
       نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
      نضيع سنوات عمرنا هباء ...
      نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
      بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
      نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
      نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
      لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
      ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس لها آخر ...
      نشاهد ما يدور حولنا دون أن نفهم ما يجري ...
      تتصارع بداخلنا كل القيم التي خلقت في نفوس البشر ...
      كل المبادئ كل الآراء كل الأفكار تتصارع بعقولنا ...
      فلا نستقر على رأي أو فكرة ...
      نحتار في دروب الحياة ...
      أي درب نسلكه لنصل إلى الحقيقة ...
      إلى السعادة …
      نظل نبحث عن ذاتنا ، عن وجودنا ...
      عن قيمتنا كبشر ، نبحث عن الحقيقة ...
      عن حقيقتنا التي نعيشها و الحقيقة الحقة ...
      و قيمتنا و الحل لكل تلك الأفكار ...
      التي تعصف برؤوسنا ...
      و الخلاص من الضياع الذي نعيشه ...
      هو الإيمان بالله ، فمع الله نجد معناً لحياتنا ...
      و
      نجد أنفسنا ... و حقيقتنا التي لا تضيع .
    • نقطة ثانية :
      الحياة رائعة جميلة ...
      للإنسان الذي يعرف الطريق الصحيح ...
      و الخط السليم الذي يستطيع من خلاله ...
       أن يصل إلى السعادة المطلوبة ...
      جمال الحياة في أن نعيشها ببساطة بدون تكلف ...
      ليس مهماً أن يكون الإنسان غنياً حتى يكون سعيدا ...
      فليس بالمال وحده يحصل الإنسان على السعادة ...
      الحياة جميلة ... و لكنها معقدة ...
       لماذا نزيدها نحن البشر تعقيداً ؟ …
      لماذا نرفض أن نعيش في سلام ؟...
      لماذا نرفض الحب ؟...
      و نتوه في دروب الضياع !!..
      أسئلة كثيرة وأجوبتها ...
      بداخل قلب إنسان منا مازالت بداخله ذرة من إنسانية .
    •  نقطة أخيرة :
      ذكريات الإنسان منا كالدم الذي يجري في عروقنا ...
       فكما بغير دم تجف عروقنا بدون ذكريات تجف حياتنا ...
       فألامس ذهب ... واليوم يذهب ... وغداً سيذهب ...
      ولن تبقى سوى الذكريات فمن أجمل ما في حياتنا ...
       ذكرياتنا التي لن تتكرر سواء سعيدة كانت أم حزينة .

                                                                                          الفيصل ،


    عدد القرائات:52393


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : بحر التأمل الاسم :مونية 2008-05-27

    تأمل في نفسك تجد حقيقتك وتأمل في حياتك تجد دروب جميلة تستحق المضي فيها واستكشافها المهم ان يكون آخر الدرب الجنة. وتأمل في ذكرياتك تجد بسمة في الأفق ابتسامتك وأنت طفل يجهل الحياة وإصرارك وأملك وأنت شاب لمستقبل جميل طبعا في ظل الإسلام وأخيرا دمعتك المهجورة في جفنك وأنت تتذكر كل لحظة مضت لم تذكر فيها الله سبحانه وأنت كهل.أشكرك أستاذ لتذكيرنا بالتأمل


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    اللبون

    مشاركات الزوار
    صورة البعوضة
    هجمت عليّ بكل قوة وقالت: لن تستطيعي قتلي ولا ردعي أيتها البدينة البطيئة الحركة بهذا الجسم الضخم،وبهاتين اليدين الكبيرتين،وهذا الرأس العملاق ثم انقضت عليّ وغرست فاهها في جسدي ثم طارت بعيدا واقتربت قليلا.شعرت وكأنها سكرت من دمي فأقسمت أن لن تسكر من دمي إلا سكرة الموت وهممت بأن اقضي عليها فخارت قواي وسقطت على الأرض مغشياً عليّ بعد أن ارتطم رأسي بصندوق الخشب الكبير، فتحت عينيّ ببطء شديد ، ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018