تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 589692
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا شيء مهم .
    سألت أمي:
    ماذا قالوا في الأخبار؟؟
    - لا شيء مهم ...
    جرحى ...
    قتلى ...
    بضع صواريخ كومة أحجار ...
    صوت مختنق يتوعد ...
    ضحكات في القاعات الدولية تتردد ...
    وبقايا قلب حر تحرقه النار ...
    - لا شيء مهم ...
    لا نملك وطنا ...
    لا نملك حقا ...
    لا نملك أي خيار ...
    وبضع هدايا قد تأتينا لتريح العالم
     من قوم قد ألفوا جرع الظلم بلا استنكار ...
    - لا شيء مهم ...
    ....

    التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    النزهة السادسة .
     


    الأكثرية الصامتة لا تصنع ضجيجاً ، لكنها تصنع التاريخ . ( بيير ترودو رئيس وزراء كندي )

    لم ينطق أحد بكلمة وطنية أروع من تلك الكلمة التي كان يقولها بطل إنجلترا الخالد ( نيلسون ) كلما أقدم على معركة حربية: لست آسفاً إلا على أني لا أملك سوي حياة واحدة أضحى بها في سبيل وطني .

    تستطيع القوة أن تنتصر ، و لكن انتصارها لا يدوم . ( لنكولن )
    <....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    .... نقاط للتأمل .
    • نقطة أولى :
      عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
       نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
      نضيع سنوات عمرنا هباء ...
      نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
      بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
      نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
      نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
      لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
      ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس لها آخر ...
      نشاهد ما يدور حولنا دون أن نفهم ما يجري ...
      تتصارع بداخلنا كل القيم التي خلقت في نفوس البشر ...
      كل المبادئ كل الآراء كل الأفكار تتصارع بعقولنا ...
      فلا نستقر على رأي أو فكرة ...
      نحتار في دروب الحياة ...
      أي درب نسلكه لنصل إلى الحقيقة ...
      إلى السعادة …
      نظل نبحث عن ذاتنا ، عن وجودنا ...
      عن قيمتنا كبشر ، نبحث عن الحقيقة ...
      عن حقيقتنا التي نعيشها و الحقيقة الحقة ...
      و قيمتنا و الحل لكل تلك الأفكار ...
      التي تعصف برؤوسنا ...
      و الخلاص من الضياع الذي نعيشه ...
      هو الإيمان بالله ، فمع الله نجد معناً لحياتنا ...
      و
      نجد أنفسنا ... و حقيقتنا التي لا تضيع .
    • نقطة ثانية :
      الحياة رائعة جميلة ...
      للإنسان الذي يعرف الطريق الصحيح ...
      و الخط السليم الذي يستطيع من خلاله ...
       أن يصل إلى السعادة المطلوبة ...
      جمال الحياة في أن نعيشها ببساطة بدون تكلف ...
      ليس مهماً أن يكون الإنسان غنياً حتى يكون سعيدا ...
      فليس بالمال وحده يحصل الإنسان على السعادة ...
      الحياة جميلة ... و لكنها معقدة ...
       لماذا نزيدها نحن البشر تعقيداً ؟ …
      لماذا نرفض أن نعيش في سلام ؟...
      لماذا نرفض الحب ؟...
      و نتوه في دروب الضياع !!..
      أسئلة كثيرة وأجوبتها ...
      بداخل قلب إنسان منا مازالت بداخله ذرة من إنسانية .
    •  نقطة أخيرة :
      ذكريات الإنسان منا كالدم الذي يجري في عروقنا ...
       فكما بغير دم تجف عروقنا بدون ذكريات تجف حياتنا ...
       فألامس ذهب ... واليوم يذهب ... وغداً سيذهب ...
      ولن تبقى سوى الذكريات فمن أجمل ما في حياتنا ...
       ذكرياتنا التي لن تتكرر سواء سعيدة كانت أم حزينة .

                                                                                          الفيصل ،


    عدد القرائات:47179


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : بحر التأمل الاسم :مونية 2008-05-27

    تأمل في نفسك تجد حقيقتك وتأمل في حياتك تجد دروب جميلة تستحق المضي فيها واستكشافها المهم ان يكون آخر الدرب الجنة. وتأمل في ذكرياتك تجد بسمة في الأفق ابتسامتك وأنت طفل يجهل الحياة وإصرارك وأملك وأنت شاب لمستقبل جميل طبعا في ظل الإسلام وأخيرا دمعتك المهجورة في جفنك وأنت تتذكر كل لحظة مضت لم تذكر فيها الله سبحانه وأنت كهل.أشكرك أستاذ لتذكيرنا بالتأمل


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    19

    مشاركات الزوار
    بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر
    بـعـيـنـيـكِ يُـسْـتـَسْـقـَى المطر

    مِنْ وراء ِ المطرِ الأزرق ِ

    خاطبتُ فؤادي

    كيفَ لا أقـبـلُ حـبـَّـاًَ

    في مرايـا جسدي الأخضرِ

    قد أمسى قـمرْ

    كيفَ لا أعـشـقـُـهُ

    بينَ حـروفي

    في كـتـابـاتـي

    على أجمل ِ شيءٍ

    ذابَ فـيـهِ واستمرْ

    كيفَ لا يدخلـُني

    فصلَ ربـيـع ٍ

    كـلَّمـا صـلَّـى خريفي

    بينَ أصداء ِ هُـيَـام ٍ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017