تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720933
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أوراق مبعثرة .
    نخط حرفا على سطر أليم ... و أخر حزين ... و نمزق ورقة... فنرمي بها ... على وجه الأرض ... و هكذا تتوالى الأوراق و التمزيق ... و المحور يدور حول موضوع واحدا ...
    أوراقي هذه بعثرت على سجادتي الحزينه و بدون تمزيق .. فكان محتواها ملون بألوان متدرجة على محور و نقطة واحدة ...

    1)
    كبرودة الثلج .... دقات ساعتي .... على قلبي ... و لكنها سرعان ما تذهب ... بهيجان مشاعري ... و تدفقها ... بحر....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    حفل التحرير .
    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------
    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .
    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .
    ·       مكان الحفل : صالة منزل .
    ·       الحضور ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    لمن كان يُسمى قمر .
    • أيها القمر …
      الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
      المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
      الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .
    • أيها القمر …
      يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
      بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
      و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
      فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    • تلك الفتاة التي كانت تنتظر من شعاع نورك الجميل ...
      أن يتسلل عبر شباك غرفتها حتى يعانق وجنتيها لتكتسب ضياء لونك …
      هي الآن أمام المرآة تلون وجنتيها من أحدث ما تنجه دور الزينة الأوربية .
    •  ذلك الشاب الذي كان يطل من سطح منزله ...
      أو يتسلق قمة الجبل القريب من قريته …
      لا لاشيء سوى أن يسهر معك و يحكي لك عن أسراره ...
      و يقص لك عن حبيبته التي تشبهك … و عن أحلامه و أمانيه …
      هو الآن في أحد مراكز الترفيه …
      أو جالساً أمام شاشة التلفاز يتنقل بين محطاته الفضائية الكثيرة …
    • لقد أصبحت غريبا أيها القمر …
      فلا أحد يذكرك ، لا شعراً و لا أغنية …
    • حتى العشاق …
      لم يعد أحد يشبه محبوبته بك … بل بجميلات الغرب …
      بدءاً من مارلين مونرو … و مروراً بفرح فاوست …
      بروك شيلدز … وانتهاء بسلمى الحايك .
    •  كل الناس فقيرهم ، غنيهم ، صغيرهم ، كبيرهم …
      تناسوك و نسوك ، ولى زمنك و زمن الحقيقة …
      و أتت المشاعر الصناعية … في زمن الأقمار الصناعية .

     

                                                                                 الفيصل ،


    عدد القرائات:43892


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : جار القمر الاسم : غالم ارسلان 2007-01-21

    يا قمر مين ينصفك
    يا غريب الدار من يعرفك
    انت غريب بين اهلك ...
    فمن ذا الذي يتغنى بك
    في زمن لا قيثارة فيه تعزف
    مجرد جروح تنزق
    آه يا قمر الليل
    نور لنا طريقنا
    فمنك النور و الأمل

    العنوان : هذه هي الحياه الاسم :خفايا الروح 2006-11-13

    نعم صدقت هذه هي الحياه
    وهذا هو البدر(عفوا اعني القمر..)تغير كثير فنحن لم نتغير لا بعد تغيره
    ذكرى لا تزل تنبض لكنها لم تعد تاثر فينا ولكنها اجمل واول واخر ذكرى في حياتي كلها....
    ودمتم

    العنوان : إنه القمر.. الاسم :ن ب ر ا س 2005-03-08

    إنه هو
    القمر
    فقط نحن من تغيرت جهة أبصارنا
    نسينا أن القمر في السماء
    وفي قلوبنا
    ربما علينا أن نُغمض كي نراه...!

    العنوان : لسيت رائعه..بل هي الاروع الاسم :lolo 2004-02-27

    بالفعل من الصعب اضافة اي كلمة على هذه الرائعه...
    واقول رغم زمن الشاعر الاصطناعية لن تعدم من يملك بقايا احاسيس دافئة حقيقية...
    ودمت مبدعا..

    العنوان : لا املك الا ان اشكرك الاسم :عبدالرحمن 2004-01-29

    رائع انت
    بودي ان اعلق على مقطوعتك اكثر
    ولكن كل خوفي هو ان تتشوه هذه الرائعه

    كن مبدعا دائما
    اخوك عبدالرحمن


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    سينما الوطن

    مشاركات الزوار
    قمْ يا عراق .
    قـمْ يـا عراقُ و سبِّحْ في دمي عشقـا

    و انشرْ إلى الغربِ مِنْ أضوائِكَ الشَّرقا

    وانهضْ مِنَ القتل ِ لا ترجعْ لنافلةٍ

    تستنبتُ الحقدَ و الطُّغيانَ و الحمقى

    وانصبْ لواءَكَ في قلبِ الجَمال ِ وكـنْ

    في أجمل ِ المجد ِ مِنْ أرقى إلى أرقى

    و كنْ كما كنتَ في خطِّ الدجى ألقـاً

    يحاورُ الماءَ أو يستمطرُ الرزقا

    وابسط ْ سلامَكَ في وادي الحروبِ فمَنْ

    لا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018