تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1488792
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عربي يقف على الأطلال .
    هل منا من ينظر بعين الرضا
    لواقعنا كعرب اعتقد اننا
    غثاء كغثاء السيل
    ليس لنا سياسة واحدة
    ولا حتى هدف واحد
    نتفق عليه خلافاتنا
    لم تتغير
    والبسوس لاتزال تسكن نفوسنا
    و داحس و الغبراء لاتزال مشتعلة
    *
    بعيني دموع
    بقلبي اسى
    يبكي العراق
    ويبكي الكويت
    ويبكي اليمن
    ويرثي العروبة من مهدها
    ويشكي مرارة هذا الزمن
    *
    زمن الحدود والجنسية
    اليس وطننا
    من ....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    ليلة وداع .

    مقدمة : الوداع هو نهاية حياة … و بداية موتٍ بطيء .
    الإهداء : إلى من رحلت … و تركت الألم يمزق صفحات الذكرى .
    ---*---
    (1)
    ليلةً ....
    قُلتِ وداعاً .....
    ليلةً ... ودعتكِ بها ....
    ليلةً ...
    مات كل شيء رائع ...
    حتى الزمن أعلن توقفه...
    و (......) قدم احتجاجه ....
    ليلةً مات فيها حتى الظلام ...
    بكي عليه القمر ...
    و عزته النجوم .
    (2)
    ليلةً قلتِ لي ...
    ف....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    لمن كان يُسمى قمر .
    • أيها القمر …
      الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
      المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
      الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .
    • أيها القمر …
      يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
      بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
      و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
      فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    • تلك الفتاة التي كانت تنتظر من شعاع نورك الجميل ...
      أن يتسلل عبر شباك غرفتها حتى يعانق وجنتيها لتكتسب ضياء لونك …
      هي الآن أمام المرآة تلون وجنتيها من أحدث ما تنجه دور الزينة الأوربية .
    •  ذلك الشاب الذي كان يطل من سطح منزله ...
      أو يتسلق قمة الجبل القريب من قريته …
      لا لاشيء سوى أن يسهر معك و يحكي لك عن أسراره ...
      و يقص لك عن حبيبته التي تشبهك … و عن أحلامه و أمانيه …
      هو الآن في أحد مراكز الترفيه …
      أو جالساً أمام شاشة التلفاز يتنقل بين محطاته الفضائية الكثيرة …
    • لقد أصبحت غريبا أيها القمر …
      فلا أحد يذكرك ، لا شعراً و لا أغنية …
    • حتى العشاق …
      لم يعد أحد يشبه محبوبته بك … بل بجميلات الغرب …
      بدءاً من مارلين مونرو … و مروراً بفرح فاوست …
      بروك شيلدز … وانتهاء بسلمى الحايك .
    •  كل الناس فقيرهم ، غنيهم ، صغيرهم ، كبيرهم …
      تناسوك و نسوك ، ولى زمنك و زمن الحقيقة …
      و أتت المشاعر الصناعية … في زمن الأقمار الصناعية .

     

                                                                                 الفيصل ،


    عدد القرائات:55475


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : جار القمر الاسم : غالم ارسلان 2007-01-21

    يا قمر مين ينصفك
    يا غريب الدار من يعرفك
    انت غريب بين اهلك ...
    فمن ذا الذي يتغنى بك
    في زمن لا قيثارة فيه تعزف
    مجرد جروح تنزق
    آه يا قمر الليل
    نور لنا طريقنا
    فمنك النور و الأمل

    العنوان : هذه هي الحياه الاسم :خفايا الروح 2006-11-13

    نعم صدقت هذه هي الحياه
    وهذا هو البدر(عفوا اعني القمر..)تغير كثير فنحن لم نتغير لا بعد تغيره
    ذكرى لا تزل تنبض لكنها لم تعد تاثر فينا ولكنها اجمل واول واخر ذكرى في حياتي كلها....
    ودمتم

    العنوان : إنه القمر.. الاسم :ن ب ر ا س 2005-03-08

    إنه هو
    القمر
    فقط نحن من تغيرت جهة أبصارنا
    نسينا أن القمر في السماء
    وفي قلوبنا
    ربما علينا أن نُغمض كي نراه...!

    العنوان : لسيت رائعه..بل هي الاروع الاسم :lolo 2004-02-27

    بالفعل من الصعب اضافة اي كلمة على هذه الرائعه...
    واقول رغم زمن الشاعر الاصطناعية لن تعدم من يملك بقايا احاسيس دافئة حقيقية...
    ودمت مبدعا..

    العنوان : لا املك الا ان اشكرك الاسم :عبدالرحمن 2004-01-29

    رائع انت
    بودي ان اعلق على مقطوعتك اكثر
    ولكن كل خوفي هو ان تتشوه هذه الرائعه

    كن مبدعا دائما
    اخوك عبدالرحمن


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    30

    مشاركات الزوار
    سأعود الى وطني.
    سأعود إلى وطني

    سأمشي على الرّماد
    وأسقي بدمعي جثث الرمال

    سأطوف أطياف الوديان
    وأجرعُ سُهد الإيمان

    سألقي بأنفاسي طعاماً للجياد
    وأحنو إلى السَّيف طريقاً للجنات
    .....
    لن أدع طريق الماضي مع الحاضر سواء
    لن أترك طرقاتِ الجياع للمترفين سِواغ

    سأطرقُ أبواب الجهاد
    وأمضي رغمَ كذب الأسياد

    عن حبٍّ للوطن حدّثونا وفداء
    عن عشقٍ للفردوس علّمونا وثناء

    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019