تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 843245
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بغداد .
    بغداد
    تمشط شعرها بالريح
    و تتعطر نخل واسرار
    و تشرب من هوى البصره
    عذوبة جرحها والنار
    *
    بغداد
    مساء الورد
    مساء النار بأقصى البرد
    مساء الفل
    لي منه اشتعل بالخد
    صباح الشمس و القيمر
    صباح الغند
    و الازهار
    و مشت ليلى
    جميلة وفارعة بالقد
    اميرة اصلها والجد
    بكت ليلى
    و طاح الليل
    بأحضان النخل والريح
    و همس بأذن الخليج اسرار
    و فجأه طار
    حنين النورس ال....

    التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    لمن كان يُسمى قمر .
    • أيها القمر …
      الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
      المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
      الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .
    • أيها القمر …
      يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
      بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
      و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
      فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    • تلك الفتاة التي كانت تنتظر من شعاع نورك الجميل ...
      أن يتسلل عبر شباك غرفتها حتى يعانق وجنتيها لتكتسب ضياء لونك …
      هي الآن أمام المرآة تلون وجنتيها من أحدث ما تنجه دور الزينة الأوربية .
    •  ذلك الشاب الذي كان يطل من سطح منزله ...
      أو يتسلق قمة الجبل القريب من قريته …
      لا لاشيء سوى أن يسهر معك و يحكي لك عن أسراره ...
      و يقص لك عن حبيبته التي تشبهك … و عن أحلامه و أمانيه …
      هو الآن في أحد مراكز الترفيه …
      أو جالساً أمام شاشة التلفاز يتنقل بين محطاته الفضائية الكثيرة …
    • لقد أصبحت غريبا أيها القمر …
      فلا أحد يذكرك ، لا شعراً و لا أغنية …
    • حتى العشاق …
      لم يعد أحد يشبه محبوبته بك … بل بجميلات الغرب …
      بدءاً من مارلين مونرو … و مروراً بفرح فاوست …
      بروك شيلدز … وانتهاء بسلمى الحايك .
    •  كل الناس فقيرهم ، غنيهم ، صغيرهم ، كبيرهم …
      تناسوك و نسوك ، ولى زمنك و زمن الحقيقة …
      و أتت المشاعر الصناعية … في زمن الأقمار الصناعية .

     

                                                                                 الفيصل ،


    عدد القرائات:46092


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : جار القمر الاسم : غالم ارسلان 2007-01-21

    يا قمر مين ينصفك
    يا غريب الدار من يعرفك
    انت غريب بين اهلك ...
    فمن ذا الذي يتغنى بك
    في زمن لا قيثارة فيه تعزف
    مجرد جروح تنزق
    آه يا قمر الليل
    نور لنا طريقنا
    فمنك النور و الأمل

    العنوان : هذه هي الحياه الاسم :خفايا الروح 2006-11-13

    نعم صدقت هذه هي الحياه
    وهذا هو البدر(عفوا اعني القمر..)تغير كثير فنحن لم نتغير لا بعد تغيره
    ذكرى لا تزل تنبض لكنها لم تعد تاثر فينا ولكنها اجمل واول واخر ذكرى في حياتي كلها....
    ودمتم

    العنوان : إنه القمر.. الاسم :ن ب ر ا س 2005-03-08

    إنه هو
    القمر
    فقط نحن من تغيرت جهة أبصارنا
    نسينا أن القمر في السماء
    وفي قلوبنا
    ربما علينا أن نُغمض كي نراه...!

    العنوان : لسيت رائعه..بل هي الاروع الاسم :lolo 2004-02-27

    بالفعل من الصعب اضافة اي كلمة على هذه الرائعه...
    واقول رغم زمن الشاعر الاصطناعية لن تعدم من يملك بقايا احاسيس دافئة حقيقية...
    ودمت مبدعا..

    العنوان : لا املك الا ان اشكرك الاسم :عبدالرحمن 2004-01-29

    رائع انت
    بودي ان اعلق على مقطوعتك اكثر
    ولكن كل خوفي هو ان تتشوه هذه الرائعه

    كن مبدعا دائما
    اخوك عبدالرحمن


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    21

    مشاركات الزوار
    (( أبجدية الفرح ))
    هذه أبجدية الفرح التي كتبها

    الشاعر والروائي/ أحمد أبو دهمان

    لمتذوق الشعر

    أهدي له هذه الرائعة ،،
    .
    .

    أباه علمتني أن لا أبيع دمي
    أن انحني كي تراني قمة القمم

    مازلت منتصباً والماء يشهد لي
    أن الصخور نَمت يوماً على قدمي

    لا ماء في الماء استقي يدي بيدي
    أهيم في عطش أسقي فمي بفمي

    سافرت في حُلُم غادرته حُلُماً
    أقمت في يقظتي فاغتالني ح....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018