تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 798215
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دعوة للحياة !!.
    سارفع ُ من قاموسى كلماتِ الحزنْ
    وأفرشُ على دربك ِ زهرَ الأملْ
    واطوى الماضى والحاضر
    ويأسَ العمرْ
    فاغدو برعماً يرنو الى سحرك ِ الآسر
    فينمو زهرةً نضرة
    أُقَبلها أُلثمها وأُهديها اليكِ لعينيكِ
    اُحَملها كلمة ً حائرة ً على الشفاه
    أوشوشها بانى أُحبك
    بأنكِ ِأنتِ لى كلُ الحياة
    هيا ابتسمى هيا أضحكى
    واهدنى ذاك َ الحزن
    لأودعهُ فى وادى الصبر
    قبلَ أن تجلو عنهُ ري....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    هجوم فضائي .
    ·       ذات مساء حالم ...
    تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان ...
    مزوداً بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
    ·       و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية ...
    و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ...
     تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه م....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    قريتي الراحلة .

    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .

    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محبتهم لبعضهم و مساعدتهم لبعض ...
    عندما أشعر أن الوجود قد اختفى منه الحب و الوفاء و الإخلاص …
    كنت أتذكر هوائك العليل عندما تلفح الحرارة تقاسيم وجهي …
    و عندما كانت تخطر ببالي المرأة أتذكر فتياتك يا قريتي …
    أتذكرهن عندما ينهضن مبكراً للعمل بمزارعهن ولجلب الماء من البئر لأهلهن .

    ·       أتذكر ذلك الحجاب الذي كان يستر وجوههن ...
    و ذلك الغطاء الذي يغطي رؤوسهن …
    أتذكر شبابك الذي كانوا يمتلأون قوة و نشاطاً و رجولة …
    أتذكرهم و عندما أتذكر كل هذا أزداد رغبة في الرجوع إليك .

    ·       و ها أنا عدت إليك …
    و كم تمنيت أني لم أعد ؟…
    احترقت صفحات الذكريات الجميلة ...
    التي كنت احفظها عنك في كتاب ذكرياتي ...
    فلم تعودي قريةً … يا قريتي …
    فلم أجد بُداً من أن أخاطبك ... يا مدينتي ...
    لقد تغير كل شيء منازلك القديمة أصبحت قصوراً ...
     و عمائر تضايق السحب بالسماء و هوائك العليل ...
    اختلط مع بقايا نفايات المصانع القريبة منك ...
    لم يعد هنالك شجرٌ اخضر …
    المزارع حلت مكانها ملاعب لكرة القدم ...
    و شيوخك لم يعد أحد يجتمع مع الآخر ...
    فالكل أصبح يمتلك مؤسسة لا يهمه سواها … 
     و شبابك الميسور منهم يملك سيارة يلهو بها و يتسابق مع أصدقائه ...
    و الآخر يلعب الكرة و يحلم أن يصبح يوماً لاعباً مشهوراً …
    حتى فتياتك لم يعد هنالك مزارع يعملن بها …
    و الماء يصل إلى المنزل عبر أنابيب المياه …
    و المطبخ يمتلئ بالخادمات و ليس لديهن سوى الجلوس أمام المرآة ...
    و تصفح مجلات الأزياء .

    ·       قريتي الراحلة ...
    أعمدة الإنارة قضت على فوانيسك القديمة ...
    و البيوت الكبيرة الحديثة غطت على منازلك العتيقة ...
    و التقدم السريع قضى على الحب في نفوس من كانوا يوماً سكانك …
    تناسى بعضهم بعضاً و لم يعد أحد يهتم بالآخر …
    كل هذا حصل ...
    عندما أصبح الواحد منهم يتحدث بالهاتف ...
    مع أي شخص في أي مكان بالعالم و هو مستلقٍ على فراشه ...
    و يده تتفقد دفتر شيكاته ( بجيب بيجامته ).

    ·       ها أنا أحمل حقيبتي لأعود من حيث أتيت ...
    لأنني لم أجد ما جئت من أجله …
    لقد أضعت قريتي بداخل نفوس سكان مدينتي …
    وداعاً ، إني راحل … يا قريتي الراحلة . 


                                                                           الفيصل ،


    عدد القرائات:40647


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : كولب ارض الحضارة الاسم :سمل السودانى 2015-03-09


    قوم قرب المركب و خلي الشباب يركب
    ‫
    سوق معاك ،، ومحبوبنا كالكوكب و ما نور ليالينا #وسوق معاك في الرحله شادينا خضرة من ارض المحنة كولب وشايلة من منقة كولب لونا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    مباني تقليدية

    مشاركات الزوار
    فهمتك... حفظتك... رسمتك
    مع فضفضة الغروب .....حفظتك
    مع رونقة البزوغ ...فهمتك
    وأما الاّن فقد رسمتك...
    لما فهمتك وحفظتك؟؟؟
    رسمت وجهك المتسعر بنيران العشق
    لونت خدك المضرم بألسنة الشفق
    ولكن بأبهر نسق...
    واما دمعتك فأضفت علي بهرة الأرق...
    لقد رسمتك بألوان الشموع
    شموع النبوع والربوع
    ربوع الحب والهج....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018