تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640897
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة حُـب .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى أغلى ما أملك
    وأعز من لي في الوجود
    مساؤك سكر
    . . . .
    لا أدري ما الذي يدفعني إلى الكتابة إليك الآن
    بعد كل الذي جرى ،
    ربما لأخبرك أنها رياح حبك
    لا تزال تعصف بي ،
    بين حين وحين ، بل كل حين ،
    على العكس من تصورك تماما ،
    من أن البعد سوف ينسيني إياك ،
    وأني سأعود لحياتي من جديد
    وكأن شيئا لم يكن
    . . . .
    أنا لا أدري كيف أحببتك التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    قريتي الراحلة .

    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .

    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محبتهم لبعضهم و مساعدتهم لبعض ...
    عندما أشعر أن الوجود قد اختفى منه الحب و الوفاء و الإخلاص …
    كنت أتذكر هوائك العليل عندما تلفح الحرارة تقاسيم وجهي …
    و عندما كانت تخطر ببالي المرأة أتذكر فتياتك يا قريتي …
    أتذكرهن عندما ينهضن مبكراً للعمل بمزارعهن ولجلب الماء من البئر لأهلهن .

    ·       أتذكر ذلك الحجاب الذي كان يستر وجوههن ...
    و ذلك الغطاء الذي يغطي رؤوسهن …
    أتذكر شبابك الذي كانوا يمتلأون قوة و نشاطاً و رجولة …
    أتذكرهم و عندما أتذكر كل هذا أزداد رغبة في الرجوع إليك .

    ·       و ها أنا عدت إليك …
    و كم تمنيت أني لم أعد ؟…
    احترقت صفحات الذكريات الجميلة ...
    التي كنت احفظها عنك في كتاب ذكرياتي ...
    فلم تعودي قريةً … يا قريتي …
    فلم أجد بُداً من أن أخاطبك ... يا مدينتي ...
    لقد تغير كل شيء منازلك القديمة أصبحت قصوراً ...
     و عمائر تضايق السحب بالسماء و هوائك العليل ...
    اختلط مع بقايا نفايات المصانع القريبة منك ...
    لم يعد هنالك شجرٌ اخضر …
    المزارع حلت مكانها ملاعب لكرة القدم ...
    و شيوخك لم يعد أحد يجتمع مع الآخر ...
    فالكل أصبح يمتلك مؤسسة لا يهمه سواها … 
     و شبابك الميسور منهم يملك سيارة يلهو بها و يتسابق مع أصدقائه ...
    و الآخر يلعب الكرة و يحلم أن يصبح يوماً لاعباً مشهوراً …
    حتى فتياتك لم يعد هنالك مزارع يعملن بها …
    و الماء يصل إلى المنزل عبر أنابيب المياه …
    و المطبخ يمتلئ بالخادمات و ليس لديهن سوى الجلوس أمام المرآة ...
    و تصفح مجلات الأزياء .

    ·       قريتي الراحلة ...
    أعمدة الإنارة قضت على فوانيسك القديمة ...
    و البيوت الكبيرة الحديثة غطت على منازلك العتيقة ...
    و التقدم السريع قضى على الحب في نفوس من كانوا يوماً سكانك …
    تناسى بعضهم بعضاً و لم يعد أحد يهتم بالآخر …
    كل هذا حصل ...
    عندما أصبح الواحد منهم يتحدث بالهاتف ...
    مع أي شخص في أي مكان بالعالم و هو مستلقٍ على فراشه ...
    و يده تتفقد دفتر شيكاته ( بجيب بيجامته ).

    ·       ها أنا أحمل حقيبتي لأعود من حيث أتيت ...
    لأنني لم أجد ما جئت من أجله …
    لقد أضعت قريتي بداخل نفوس سكان مدينتي …
    وداعاً ، إني راحل … يا قريتي الراحلة . 


                                                                           الفيصل ،


    عدد القرائات:37072


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : كولب ارض الحضارة الاسم :سمل السودانى 2015-03-09


    قوم قرب المركب و خلي الشباب يركب
    ‫
    سوق معاك ،، ومحبوبنا كالكوكب و ما نور ليالينا #وسوق معاك في الرحله شادينا خضرة من ارض المحنة كولب وشايلة من منقة كولب لونا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    جناح طائر

    مشاركات الزوار
    خاطرة بعنوان : أحــبــــــك
    أحـــبـــــــك

    أحبك حبآ مازال يسكن قلبي

    أحبك كلمة أنطقها من صميمي

    أحبك فحبك يسري في دمي

    أحبك ياساكنة بؤرة عيني

    أحبك وردة جميلة علي رمشي

    أحبك فحبك يتأجج في دربي

    أحبك في كلماتي ، وأحبك في صمتى

    أحبك لحنآ يطرب في عالمي

    أحبك في صباحي ، وفي مسائي

    أحبك في ليلي ، وفي نهاري

    أحبك في لحمي ، وبأشلائي

    أحبك في أحزاني ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018