تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 607069
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و تمضي السنين .
    وتمضى السنين
    وانا كما انا
    فتاة
    غفل عنها الزمن الراحل
    وهجرها الفرح
    وتوسدها الوجع
    وماد بها الحزن
    رغما عن كل شيء
    *
    وتمضي السنين
    وانا لا آزال قابعة باقصى العالم
    حيث تبهت الاغاني
    وتخفت الالوان
    وتشح السعادة
    وتموت الروح
    رغما عن كل شيء
    *
    وتمضي السنين
    وانا اقبع بمحرابي
    اداوي قلبي المذبوح
    واغزل من جراحاتي
    رداءا اكسوه
    ويكسوني
    وهو مفعم بالدم....

    التفاصيل

    النزهة الثامنة .


    الأفكار لا يمكن أن تزول فكل فكرة جديدة تنطوي على معنى من الخلود . (ادوار دي بونو).

    لعبة الحياة تشبه قذيفة البمرنغ المرتدة ، إذ أن أفكارنا و أعمالنا و كلماتنا ترتد الينا عاجلاً أم آجلاً و بدقة مذهلة . (فلورنس سكوفل شين - رسامة أمريكية).

    تحصن بالقناعة ، فإنها قلعة لا تقتحم . (ابيقطيتس - فيلسوف يوناني).

    الآباء هم العظام التي يشق عليها الأول....

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    قريتي الراحلة .

    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .

    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محبتهم لبعضهم و مساعدتهم لبعض ...
    عندما أشعر أن الوجود قد اختفى منه الحب و الوفاء و الإخلاص …
    كنت أتذكر هوائك العليل عندما تلفح الحرارة تقاسيم وجهي …
    و عندما كانت تخطر ببالي المرأة أتذكر فتياتك يا قريتي …
    أتذكرهن عندما ينهضن مبكراً للعمل بمزارعهن ولجلب الماء من البئر لأهلهن .

    ·       أتذكر ذلك الحجاب الذي كان يستر وجوههن ...
    و ذلك الغطاء الذي يغطي رؤوسهن …
    أتذكر شبابك الذي كانوا يمتلأون قوة و نشاطاً و رجولة …
    أتذكرهم و عندما أتذكر كل هذا أزداد رغبة في الرجوع إليك .

    ·       و ها أنا عدت إليك …
    و كم تمنيت أني لم أعد ؟…
    احترقت صفحات الذكريات الجميلة ...
    التي كنت احفظها عنك في كتاب ذكرياتي ...
    فلم تعودي قريةً … يا قريتي …
    فلم أجد بُداً من أن أخاطبك ... يا مدينتي ...
    لقد تغير كل شيء منازلك القديمة أصبحت قصوراً ...
     و عمائر تضايق السحب بالسماء و هوائك العليل ...
    اختلط مع بقايا نفايات المصانع القريبة منك ...
    لم يعد هنالك شجرٌ اخضر …
    المزارع حلت مكانها ملاعب لكرة القدم ...
    و شيوخك لم يعد أحد يجتمع مع الآخر ...
    فالكل أصبح يمتلك مؤسسة لا يهمه سواها … 
     و شبابك الميسور منهم يملك سيارة يلهو بها و يتسابق مع أصدقائه ...
    و الآخر يلعب الكرة و يحلم أن يصبح يوماً لاعباً مشهوراً …
    حتى فتياتك لم يعد هنالك مزارع يعملن بها …
    و الماء يصل إلى المنزل عبر أنابيب المياه …
    و المطبخ يمتلئ بالخادمات و ليس لديهن سوى الجلوس أمام المرآة ...
    و تصفح مجلات الأزياء .

    ·       قريتي الراحلة ...
    أعمدة الإنارة قضت على فوانيسك القديمة ...
    و البيوت الكبيرة الحديثة غطت على منازلك العتيقة ...
    و التقدم السريع قضى على الحب في نفوس من كانوا يوماً سكانك …
    تناسى بعضهم بعضاً و لم يعد أحد يهتم بالآخر …
    كل هذا حصل ...
    عندما أصبح الواحد منهم يتحدث بالهاتف ...
    مع أي شخص في أي مكان بالعالم و هو مستلقٍ على فراشه ...
    و يده تتفقد دفتر شيكاته ( بجيب بيجامته ).

    ·       ها أنا أحمل حقيبتي لأعود من حيث أتيت ...
    لأنني لم أجد ما جئت من أجله …
    لقد أضعت قريتي بداخل نفوس سكان مدينتي …
    وداعاً ، إني راحل … يا قريتي الراحلة . 


                                                                           الفيصل ،


    عدد القرائات:36665


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : كولب ارض الحضارة الاسم :سمل السودانى 2015-03-09


    قوم قرب المركب و خلي الشباب يركب
    ‫
    سوق معاك ،، ومحبوبنا كالكوكب و ما نور ليالينا #وسوق معاك في الرحله شادينا خضرة من ارض المحنة كولب وشايلة من منقة كولب لونا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    أول محطة تحلية مياه

    مشاركات الزوار
    قصة نتالي والبحر
    هي قصة بنوتة اسمها... نتالي ...
    وصرلها عشرين عام موعودة تزور البحر وماتحقق حلمها حتى صار عمرها عشرين عام
    تبسملها الحظ وراحت عالبحر وعشقت البحر والبحر عشقها ...
    ------------------
    انْوعْدت نتالي عالبحر مشوار ...... عشرين عام بتحلم تشوفو
    بس القدر خلا الوعد ماصار ....... بحكم الزمان وقسوة ظروفو

    وتْ بسّم الحظ بيوم صيفيهِ ........ ت يكون في وعدو لها وافي
    ورقْصِت متل ألحان غني....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017