تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 845968
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عاشق الكلمات .
    تتناثر فى خيالى أشكالاً باهتة
    وكل شئ ممزق بنفسي
    ونداء الحنين يلثمني
    ذلك بينما تتسلل من عقلي الأفكار هاربة ...
    تخشى مني ...
    وأنا أطارها وأنادى فتجيب :
    ياناسج الأفكار جئت تدعوني
    مرة تكرمنى وساعة تجفوني
    أظننت نفسك ناسج الأشعار
    ما أنت منى إلا قافية أو وزنا
    ما أنت إلا قطرة من شذى
    تنساب على عروق الورق الأخضر
    ما أنت منى إلا قطرة من ضياء تشق طيات الظلمة .
    *
    هذا أ....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    قريتي الراحلة .

    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .

    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محبتهم لبعضهم و مساعدتهم لبعض ...
    عندما أشعر أن الوجود قد اختفى منه الحب و الوفاء و الإخلاص …
    كنت أتذكر هوائك العليل عندما تلفح الحرارة تقاسيم وجهي …
    و عندما كانت تخطر ببالي المرأة أتذكر فتياتك يا قريتي …
    أتذكرهن عندما ينهضن مبكراً للعمل بمزارعهن ولجلب الماء من البئر لأهلهن .

    ·       أتذكر ذلك الحجاب الذي كان يستر وجوههن ...
    و ذلك الغطاء الذي يغطي رؤوسهن …
    أتذكر شبابك الذي كانوا يمتلأون قوة و نشاطاً و رجولة …
    أتذكرهم و عندما أتذكر كل هذا أزداد رغبة في الرجوع إليك .

    ·       و ها أنا عدت إليك …
    و كم تمنيت أني لم أعد ؟…
    احترقت صفحات الذكريات الجميلة ...
    التي كنت احفظها عنك في كتاب ذكرياتي ...
    فلم تعودي قريةً … يا قريتي …
    فلم أجد بُداً من أن أخاطبك ... يا مدينتي ...
    لقد تغير كل شيء منازلك القديمة أصبحت قصوراً ...
     و عمائر تضايق السحب بالسماء و هوائك العليل ...
    اختلط مع بقايا نفايات المصانع القريبة منك ...
    لم يعد هنالك شجرٌ اخضر …
    المزارع حلت مكانها ملاعب لكرة القدم ...
    و شيوخك لم يعد أحد يجتمع مع الآخر ...
    فالكل أصبح يمتلك مؤسسة لا يهمه سواها … 
     و شبابك الميسور منهم يملك سيارة يلهو بها و يتسابق مع أصدقائه ...
    و الآخر يلعب الكرة و يحلم أن يصبح يوماً لاعباً مشهوراً …
    حتى فتياتك لم يعد هنالك مزارع يعملن بها …
    و الماء يصل إلى المنزل عبر أنابيب المياه …
    و المطبخ يمتلئ بالخادمات و ليس لديهن سوى الجلوس أمام المرآة ...
    و تصفح مجلات الأزياء .

    ·       قريتي الراحلة ...
    أعمدة الإنارة قضت على فوانيسك القديمة ...
    و البيوت الكبيرة الحديثة غطت على منازلك العتيقة ...
    و التقدم السريع قضى على الحب في نفوس من كانوا يوماً سكانك …
    تناسى بعضهم بعضاً و لم يعد أحد يهتم بالآخر …
    كل هذا حصل ...
    عندما أصبح الواحد منهم يتحدث بالهاتف ...
    مع أي شخص في أي مكان بالعالم و هو مستلقٍ على فراشه ...
    و يده تتفقد دفتر شيكاته ( بجيب بيجامته ).

    ·       ها أنا أحمل حقيبتي لأعود من حيث أتيت ...
    لأنني لم أجد ما جئت من أجله …
    لقد أضعت قريتي بداخل نفوس سكان مدينتي …
    وداعاً ، إني راحل … يا قريتي الراحلة . 


                                                                           الفيصل ،


    عدد القرائات:41351


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : كولب ارض الحضارة الاسم :سمل السودانى 2015-03-09


    قوم قرب المركب و خلي الشباب يركب
    ‫
    سوق معاك ،، ومحبوبنا كالكوكب و ما نور ليالينا #وسوق معاك في الرحله شادينا خضرة من ارض المحنة كولب وشايلة من منقة كولب لونا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    15

    مشاركات الزوار
    الى صغيرتي
    تقتلني ذكراك صغيرتي ...وتقبرني

    بمدفن الماضي الاليم

    تغتالني عيناك صغيرتي...فتحيي

    في فؤادي ذلك الجرح القديم

    سمرائي

    تاسرني ذكراك

    وتجعلني اعود اليك

    وبين يداي ازاهري وورودي

    وبين ضلوعي احلامي ووعودي

    اعود اليك اسير..اسير

    لكن بلا اغلال ولا قيود

    ساختصر المسافات

    واخترق الحدود..وحراس الحدود

    وارتمي خلف اسوا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018