تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611383
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    المخلوق الفخاري .
    من منطق فلسفتي العجيبة.
    وتأملي في طبيعة البشر الفريدة
    المتناقضة الرهيبة
    لا استعجب أبداً
    من جسد طيني
    يمتلئ بالحب والكره معاً ،
    و يمتزج بالتواضع
    و الكبرياء في نفس الوقت .
    ويتصرف بذكاء وغباء في آن واحد ،
    على حد السواء ،
     القسوة والرحمة ،
    الضعف والقوة ،
    وكل التناقضات الرهيبة...
    إنها طبيعته التي جبل عليها
    هذا المخلوق الفخاري....
    طبيعة مميزة.......

    التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    الحضارة .

    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .

    ·       قبل أن تضع إشارة مرورية عليك أن تزرع المسئولية في نفوس كل السائقين ...
    و قبل أن تفتح مكتبة عليك أن تزرع الوعي في نفوس من حولك ...
    و قبل أن تُعلم طفلاً القراءة عليك أن تعلمه قبل ذلك لماذا يتعلم القراءة ؟
    و ما هي الفائدة سيجنيها من ذلك ؟
    ( كثير من الأشياء كنا نتعلمها ونحن صغار
    و لم نكن نعرف لماذا ؟ …
    وهذا ما جعل الدراسة كابوساً لنا و للكثير ممن زاملونا ) .

    ·       الحضارة ليست مظهراً خارجياً دون جوهرٍ داخلي ...
    ليست سيارة فارهة و فيلا جميلة و ملابس أجمل ...
    ليست سائقاً ولا خادمةً …
    ليست التسوق من احدث الأسواق المركزية …
    ليست نغمات لموسيقى غربية نتمايل طرباً معها ...
    و ليست في تتبع أخبار (بروك شيلدز و مطلقها أجاسي) ...
    ليست لحظات طويلة نقف أمام المرآة حتى نظهر بمظهرٍ حسن ( أنا لست ضد ذلك )

    ·       و لكن عندما تقود أطول السيارات و تلبس أجمل الثياب و أغلاها ثم و أمام الناس
    أو من خلفهم تقذف بورقة أو منديل في الشارع
    أو تتلفظ بألفاظ سخيفة أو تستهتر بأنظمة المرور أو تمارس ما يحلو لك ضارباً بشعور الآخرين عرض الحائط فهذا هو التخلف بعينه .

    ·       لكن عندما نمارس النظافة في كل شيء حولنا و بداخلنا …

    ·       عندما نتعامل بصدق مع من حولنا …

    ·       عندما نبحث عن الأفضل في عملنا …
    في سلوكنا … في حديثنا ...
    نكون قد خطونا بذلك خطوات تقربنا من بوابة الحضارة الحقيقية ...

    ·       ولكل من يقرأ هذه السطور مني تحية .

                                                            الفيصل ،


    عدد القرائات:35789


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    العودة بين الثلوج

    مشاركات الزوار
    حوار بين قلبين
    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء

    هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟
    هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟
    هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟
    هو: وها قد جاء به.
    هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟
    هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟
    هي: بل مات الحب ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018