تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 719106
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يحسب نفسه مهم .
    فكــرة جـريئة ...!!
    أنـزع ثياب الفقــر،،
    وارتـدي ثياب التــرف ...
    أعيش الحياة الوان ...
    بنفس ماعاش ...
    ذكـ الترف ..
    0
    0
    سنــة في جنيف ...
    وسنــة لبنان ...
    وأحـلام ..هنا ...
    وهناكـ أحـلام ..!!
    ودنيا كلها احــلام ..
    وافراح ..
    اشجان ..
    ومركب وامواج ...
    ودنيا فسيحــة ...
    .
    وفجـــأة ...
    عقلي رفض ...
    ماقوي الفكــرة ..
    نهض واستقام ...
    تذك....

    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    ترحلين .

    مقدمة :
    عبر تاريخ العشق العربي … هناك مجنون ليلى …
    لكننا لم نسمع ولم نقرأ عن مجنونة قيس .
    الإهداء :
    إلى … من أعلنت الرحيل عن واحة الحب … لتسكن صحراء البُعد .
    -------------------------
    ترحلين ...
    وتتركيني وحيداً...
    مع... بقايا ذكرياتنا سوياً...
    ترحلين ....
    وتتركيني …
    أقابل جحافل الذكريات وحدي .
    *
    ترحلين ؟!!…
    ترى ماذا سأقول للأحلام الجميلة ؟...
    ....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    الحضارة .

    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .

    ·       قبل أن تضع إشارة مرورية عليك أن تزرع المسئولية في نفوس كل السائقين ...
    و قبل أن تفتح مكتبة عليك أن تزرع الوعي في نفوس من حولك ...
    و قبل أن تُعلم طفلاً القراءة عليك أن تعلمه قبل ذلك لماذا يتعلم القراءة ؟
    و ما هي الفائدة سيجنيها من ذلك ؟
    ( كثير من الأشياء كنا نتعلمها ونحن صغار
    و لم نكن نعرف لماذا ؟ …
    وهذا ما جعل الدراسة كابوساً لنا و للكثير ممن زاملونا ) .

    ·       الحضارة ليست مظهراً خارجياً دون جوهرٍ داخلي ...
    ليست سيارة فارهة و فيلا جميلة و ملابس أجمل ...
    ليست سائقاً ولا خادمةً …
    ليست التسوق من احدث الأسواق المركزية …
    ليست نغمات لموسيقى غربية نتمايل طرباً معها ...
    و ليست في تتبع أخبار (بروك شيلدز و مطلقها أجاسي) ...
    ليست لحظات طويلة نقف أمام المرآة حتى نظهر بمظهرٍ حسن ( أنا لست ضد ذلك )

    ·       و لكن عندما تقود أطول السيارات و تلبس أجمل الثياب و أغلاها ثم و أمام الناس
    أو من خلفهم تقذف بورقة أو منديل في الشارع
    أو تتلفظ بألفاظ سخيفة أو تستهتر بأنظمة المرور أو تمارس ما يحلو لك ضارباً بشعور الآخرين عرض الحائط فهذا هو التخلف بعينه .

    ·       لكن عندما نمارس النظافة في كل شيء حولنا و بداخلنا …

    ·       عندما نتعامل بصدق مع من حولنا …

    ·       عندما نبحث عن الأفضل في عملنا …
    في سلوكنا … في حديثنا ...
    نكون قد خطونا بذلك خطوات تقربنا من بوابة الحضارة الحقيقية ...

    ·       ولكل من يقرأ هذه السطور مني تحية .

                                                            الفيصل ،


    عدد القرائات:37802


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    في الطريق للجمرات

    مشاركات الزوار
    أجساد الروح.
    يضحك الدمع الفائض
    من روح الجسد
    عن أكواب جسد معطر
    بحناء الأرض
    الفائحة أشواقا
    طرية كالخضرة
    في يم الفردوس
    تنصت ملائكته
    لجسد الروح
    فضاضة الزنبقة المتدلية
    من جيد ريح الحيرة
    المتدفق كالرحلة
    و حين يدوس الدعاء
    القادم من السماء
    المكفهرة بالغضب
    كل الأمراء
    يشيعون موتهم
    خلف قناديل السراديب
    تنطفئ
    شعلة الطموح
    تنطفئ
    في قرار المستحيل
    و ياسين....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018