تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720931
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شمعة تطفأها دمعة .
    ويحال أن يبقى الحال
    تمر الأيام
    تكبر أحلامي
    كما تكبر في الدنيا الأشياء
    -*-
    أنا أريد رجلا أسعده
    أسعده كل الدنيا
    لا أبتغي مالا أو ذهبا
    لا أبتغي حفلا أو طربا
    لا انوي أن أدعو أمه
    لعشاء لا أعرف طعمه
    -*-
    وأبحث في كل الأرفف
    عن أي كتاب أتعلم منه كيف أعيش
    كيف المرأة تصبح ثروة
    كيف المرأة تبني أمة
    -*-
    وأراني أطوي الليالي القاسية
    دموعي الحيرى أنهار ألم
    ....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    ترحلين .

    مقدمة :
    عبر تاريخ العشق العربي … هناك مجنون ليلى …
    لكننا لم نسمع ولم نقرأ عن مجنونة قيس .
    الإهداء :
    إلى … من أعلنت الرحيل عن واحة الحب … لتسكن صحراء البُعد .
    -------------------------
    ترحلين ...
    وتتركيني وحيداً...
    مع... بقايا ذكرياتنا سوياً...
    ترحلين ....
    وتتركيني …
    أقابل جحافل الذكريات وحدي .
    *
    ترحلين ؟!!…
    ترى ماذا سأقول للأحلام الجميلة ؟...
    ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    أفكار على الورق .

    ·       المظهر الخارجي للإنسان قد يكون مهماً لدرجة أنك تستطيع أن تحكم
    على الشخص من نوعية و ألوان ما يلبسه من ثياب كذلك الطريقة التي
    يرتدي بها ملابسه و لكن ...
    هل هذا هو الحكم الصحيح على هذا الشخص ؟.

    ·       قال شاعر عربي قديم :
    لا تـغـتـر يـومـاً بحُـسنِ ملبـسٍ -*- أيجـدي جـمال الكـيس إن كـان فـارغـاً
    من وجهة نظري أن الشكل الخارجي لأي شخص ما ، هو فقط مكمل
    لشخصيته الأساسية التي تنبع أساساً من داخله و التي تتبلور حسب
    ثقافة الشخص و قدرته على التعامل بصدق مع من حوله .
    و هناك سؤال يتردد …
    هل الشخص الذي يُظهر نفسه للآخرين عكس ما بداخله ؟. يصنف كاذباً !!..
    هل من يتجمل بشكله الخارجي ليخفي ما بداخله يُصنف كاذباً ؟ .
    كما يقال ( أنا لا أكذب و لكن أتجمل ) .

    ·       المظهر قد يكون مهماً في زمنٍ أصبح أصبحت النظرة السطحية هي
    المسيطرة على كل شيء في زمنٍ طغت فيه المادة و المصالح على كل
    المبادئ النبيلة و المشاعر الصادقة ، و هنا أقول ليس هناك أجمل من أن
    يكون هناك تكامل في الشخصية مظهراً و جوهراً و يكون تعليقي أخيراً :
    (أنا لا أكذب ولا أتجمل ولكن هذه هي الحقيقة) .

    ·       الجمال ، الصدق ، و الحب !!!
    هل من الممكن أن تجتمع في شخص واحد ؟!!! …

    ·       فما أطال النوم عمراً و لا قصر في الأعمار طول السهر …
    قائل هذا البيت من الشعر لم يكن موظفاً حكومياً .

    ·       هل فعلاً كل الطرق تؤدي إلى روما كما يقال أم إلى شيء آخر ؟!! .

    ·       لبنى …
    ما زلتي أيتها البدوية تتجولين بصحراء تاريخنا …
    تارة تضيعين و تارة للطريق تعرفين …
    و مازلتِ تشاهدين على جانبي طريقك ضحايا الحب من بعدكِ …
    تبكين على بعضهم و تبكين من بعضهم .

    ·       الحياة …
    عبارة عن مسرحية منا من يكون البطل و منا من يكون ممثلاً مساعداً ...
     و منا من يكون كمبارساً هامشياً ، ... أما الجمهور ...
    فهم أولئك الموتى الذين ينظم إليهم كل شخص يعتزل هذا المسرح .

    ·       الإنسان كالآلة …
    فكما أن الآلة بعد تركها مدة بدون عمل ...
    ستتحول إلى كتلة من المعدن يكسوها الصدأ …
    يصبح الإنسان بعد مدة بدون عمل كتلة من اللحم يكسوها الكسل .

    ·       لكل شخص منا عالمه الذي يعيش فيه ...
    فمن كان عالمه صغيراً ستكون المشاكل ...
    التي تعترضه كبيرة بعينه مهما كانت صغيرة ...
    أما من كان عالمه واسعاً فإن مشاكله تصغر مهما بلغ حجمها .

    ·       هناك أشياء في الحياة قد نراها تافهة ، ولا نحس بقيمتها إلا حين نفقدها .

     

                                                                                                الفيصل ،


    عدد القرائات:54839


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : لديك كل الحق الاسم :مونية 2008-05-27

    أستاذ فيصل حقا أصبحنا نجد صعوبة للحكم على الناس من المظهر الخارجي خصوصا انه التجمل والكدب واحد بالنسبة لي. أحيانا يكون من أمامك كالحداية يتلون بما تحب أنت ان تراه فيه أي يتركك تتكلم ليأخذ لمحة عن شخصيتك فيريك أنه يشبهك وقريب منك وهذا النوع كثييير وخطير على المجتمع
    المهم كلامك مفيد جدا وتحليلك منطقي مئة بالمئة شكرا لك

    العنوان : افكار تغير حياتك الاسم :سلام 2007-11-23

    المعلومة الجديدة تترك في النفس اثرا لا ينسى وتجعل متلقيها يتوقف قليلا وينتبه في هذه اللحظة قد يتغير مصير انسان او حياته ما اعجبني في الخاطرة هو ان لكل انسان عالمه فمن كان عالمه صغيرا فان مشاكله كبيرة ومن كان عالمه كبيرا تصغر مشاكله فعلا هذا هو واقع البشر جهودكم ممتازة ومثمرة للخير وفقكم الله

    العنوان : كلام من ذهب الاسم :ن ب ر ا س 2005-02-25

    الأستاذ فيصل:
    كلماتك هذه يجب أن تكون كتابا يقرر على كل من حمل جواز سفر باسمه..
    تلك ليست فقط أفكارا على الورق
    بل هي في عمق الفكر..

    العنوان : افكار على ورق الاسم :العاشقه 2005-01-06

    الكلام جميل ويحمل قيمه كبيره0000 لايدركها ا لا العقلاء


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    جلسة خاصة

    مشاركات الزوار
    طيف .
    كنت أحمله بين جناحي
    ترنيمة لليباب ،
    ومن وحل أيامي
    أترقبه شمسا
    تمتشق جياد انتظاري..
    تتفتح كزهرة الياسمين..
    في فصول السنابل.
    وأنا أجازف له بكل الحب.
    ما ذا تقص علي
    غير أن أحلامك ممطرة كالسحب ،
    وأن الدنيا ألوان،"وأفجعها
    أن تبصر الفيلسوف مكتئبا
    بينما أجعل الحرف نايا يغني :
    لنا الله
    حين يلف اليباب حقولا  من أرواحنا
    رحنا نربي سنابلها في الفصول العصية
    <....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018