تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 608612
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    موت !! ربما .
    كل شيء داخلي اتجاهك يا هذا
    أصبح يتخطى مرحلة شيء ما يسمى حب
    لقد تخطاها فعلا بمراحل ومراحل
    أشعر الآن بأن حبك مرضي
    ومرضي داء مستديم لا دواء له سوى الموت

    (((((أحبك))))
    لا..لن أردد تلك الكلمة ولن أقولها مرارا وتكرارا
    كما كنت أفعل دوما...حتى بيني وبين نفسي
    فقد مل لساني منها
    وخاصمتني الكلمات وتعبت مني القصائد والمشاعر والحروف

    أراك داخلي وتغيب عن دنياي
    أتخيل طيفك ....

    التفاصيل

    حديث حب .
    يا سلام على حبي وحبك … وعد و مكتوب لي أحبك



    حبيبي …
    أخيرا …
    استراح القلب المسافر في محطة الحب …
    استوطن أراضي العشق … وسكن منزل الأمل …
    معك أنت فقط …
    يا حبيبي …
    ظلام الخوف رحل …
    يا كل الأقارب و الأهل …



    حبيبتي …
    في ليل الحب أصبحت قمري الجميل …
    أصبحت النجوم قناديل عشقٍ تنير دربنا الطويل …
    و غدوتِ سحابة أشواقٍ تُمطر على صحراء نفسي....

    التفاصيل

    هولاكو الجديد .

    (1)
    ضُرب الأسد على أنفه
    فهاج و ماج
    عن رأسه سقط التاج
    فأمر الجميع بتمشيط الغابة
    و أسر كل طيرٍ و ذبابة
    بحثاً عن الأوغاد
    (2)
    بالغابة مكان
    يحبه أسد هذا الزمان
    يتغاضى عنه قدر الإمكان
    لا عيش فيه لإنسان
    إلا من كان عبداً للأسياد
    (3)
    بقي بالغابة مكان
    صاحبه
    يُقتل الإنس و الجان
    مختبئ يرتقب الأوان
    يحلم لكن دون أمان
    بأن يظل سلطانه في ازدياد
    (....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    وحدي في خندق الأعداء .


    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    يتوقف زمنٌ …
    و يتهاوى أحبابْ .
    (3)
    سيفٌ و مقصلةٌ …
    يعانقانِ الرقابْ …
    ثلجٌ يهرب من الشتاءْ …
    نغمٌ يخافُ لحن الغناءْ …
    بانتظار إشارةٍ …
    يخنقها الغيابْ .
    (4)
    و حدي …
    أحبوا …
    في خندق الأعداءْ …
    هناك أمل في النجاةِ …
    زنزانةٌ صغيرةٌ …
    و شباكٌ يقتلُ الهواءْ .

     
    الفيصل ،


    عدد القرائات:35101


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شهيدا الاسم :روان هشام 2005-01-16

    مت شهيدا يا اخي
    يااااااااه اني اشتاق رائحة الشهاده
    احتاجها ارقبها فجرا يعيد لنا البسمه
    نحتاج ان نقاتل ان نموت
    ولا نهادن او نستسلمحتى في افكارنا
    مت شهيدا من اجل افكارك
    ومبادئك
    لا تتخلى عن كلمه تقتنع بشرعيتها
    حتى وان كلفك ذاك الكثير من العناء
    نحتاج لاصحاب مبادئ
    نحتاج لمواقف حازمه لكلمه صادقه
    نحتاج ان يسمع كل منا الاخر
    مللنا من الصمت من الهزائم
    من الحياة
    تبا لتلك الحياة ما لم نعش فيها احرار كلمه واحرار موقف
    اختك من الاردن روان هشام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    أشجار النخيل بالمدينة

    مشاركات الزوار
    الذكريات
    ترجع بنا ذاكرتنا الى الوراء ونجد فيها اناس حفروا اسمائهم فيها ومهما دارت بنا فلابد من الرجوع الى ذكريات طبعت او حفرت فيها ومهما كانت الدنيا تشغلنا فهناك وقت فراغ نسترجع فيه هذه المواقف هناك شعور بداخلي وريد ان اعبر عنه ولكن الكلمات والاحرف تخونني
    شعور غريب شعور اشتياق وحب والحنان حين اتذكر من احب ولكن لاجده كي اراه واحسه وبدى من حولي يذهبون الواحد تلو لآخر ولا بيدي حيله ولكن مهما افترقن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018