تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758120
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و انتهى الشتاء .
    انتهى الشتاء
    ولازال الصقيع ينهك اعماقي
    كلما تحنو ذكراك بالقرب مني
    ::
    (( 1 ))
    لم اكن ادري
    كيف اروض فرحتي
    عندما نقشتني ياسمينة
    في حائط ( يومياتك )
    الغائبة دوما عني
    لكني لم اعي حينها
    انك نقشت بالقرب مني
    لبلابة فضولية
    بدأت بالنمو والانتشار
    على جدائل ( حياتك )
    حتى استعمرتك بكيد النساء
    ( عن غير قصد منك )
    فبدأت صورتي بالذبول عن جدرانك
    رغما عنك !!
    ....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    وحدي في خندق الأعداء .


    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    يتوقف زمنٌ …
    و يتهاوى أحبابْ .
    (3)
    سيفٌ و مقصلةٌ …
    يعانقانِ الرقابْ …
    ثلجٌ يهرب من الشتاءْ …
    نغمٌ يخافُ لحن الغناءْ …
    بانتظار إشارةٍ …
    يخنقها الغيابْ .
    (4)
    و حدي …
    أحبوا …
    في خندق الأعداءْ …
    هناك أمل في النجاةِ …
    زنزانةٌ صغيرةٌ …
    و شباكٌ يقتلُ الهواءْ .

     
    الفيصل ،


    عدد القرائات:38720


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شهيدا الاسم :روان هشام 2005-01-16

    مت شهيدا يا اخي
    يااااااااه اني اشتاق رائحة الشهاده
    احتاجها ارقبها فجرا يعيد لنا البسمه
    نحتاج ان نقاتل ان نموت
    ولا نهادن او نستسلمحتى في افكارنا
    مت شهيدا من اجل افكارك
    ومبادئك
    لا تتخلى عن كلمه تقتنع بشرعيتها
    حتى وان كلفك ذاك الكثير من العناء
    نحتاج لاصحاب مبادئ
    نحتاج لمواقف حازمه لكلمه صادقه
    نحتاج ان يسمع كل منا الاخر
    مللنا من الصمت من الهزائم
    من الحياة
    تبا لتلك الحياة ما لم نعش فيها احرار كلمه واحرار موقف
    اختك من الاردن روان هشام


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    لوحة إعلان

    مشاركات الزوار
    رساله إلي الجيل السابق من الجيل الحالي
    يقول البعض من الجيل السابق أننا جيل مستهتر وغير قادر علي رفع راية العطاء ويظنون أننا بلا هدف ونتعجل الأمور بل ونريد الحياه بحلوها فقط وما شابة ذلك من الكلمات والعبارات .ولانعرف لماذا يطلقون علينا هذه العبارات اليائسه ولا لماذا يقولون كان زمان ولا يوقولون غدا ؟هل نحن جيل غير صالح ؟وهل هذه نهاية الحياة الجميله التي عاشوها وبداية حياه عابسه نعيشها نحن؟ إننا في حيرة وقلق من تلك الكلمات المليئه بالسلبي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018