تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655947
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أمام الرحيل .
    عند الرحيل
    حين تمتلك في داخلي نجوم السماء
    والشفق المستحيل
    في مهب الحياة
    أمام الرحيل
    عند ساعات السفر
    وعلى أوراق الزمن
    أسأله أن لا يضيع السبيل
    أن لا ينساب من بين أصابعي كالماء
    ويضيع مع أفق الشمس
    ليضفي على حياتي حزن طويل
    ويبدو طريقي
    بلا صديق
    بلا رفيق
    بلا وجه جميل
    لست أقرأك السلام
    أو قصة عن الغرام
    فأنا لا أجيد الكلام
    لكني أبحث وقت الرحيل
    ....

    التفاصيل

    كش ملك .

    (1)
    أنتِ و طاولة جمالك الملونة ...
    عشاقك يتناثرون على مربعات لهوك ...
    منهم من يكون جندياً أخرق ...
    منهم من يكون فيل شطرنج أحمق ...
    و هكذا !...
    توزعين الأدوار عليهم ...
    وزير غبي و ملكٌ أغبي ...
    و قلعة تتهاوى عشقاً لك ...
    و فرس جامح لا يقبل الا برضاك ...
    وكل هؤلاء ...
    يشكلون لك فقط ...
    فترة متعة ...
    تلهين بهم لتهزمي رفيقاتك بلعبة اللامبالة .
    (2)
    نعم أ....

    التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    توبة .
    بين قلب و قلب
    يتردد الحب
    و يغشانا سراب .
    *
    تهاجر الأحلام
    مثقلة بنا
    و يحتوينا عذاب .
    *
    تاه طيرٌ
    كان بصدري
    و سافرت الأسراب
    إلى أعلى سحاب .
    *
    يموت الوقت
    في يومي
    كما مات السؤال
    إنتظاراً للجواب .
    *
    يا مهاجراً
    نحو الأماني
    جفت الأقلام ... جفت ! ..
    و القلب من الأشواق تاب .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    هزيمة على أراضي العشق .

    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خاسر ...
    ولكني لم أنتحر مثله ...
    بل بقـيت بكل غباء أتجرع ببطء ...
    مرارة الهزيمة ... وألم الندم .
    ***
    كنت ككل قائدٍ ...
    أقود بكل ثقةٍ جيوش أشـواقي …
    أعبر بها كل مدن و قرى الحـب …
    وأجعلها طوع أمري ...
    لم تكن هنالك مملكة امرأة ...
    تستطيع أن تقف أمامي ...
    رغم ما تملكه من جيوش ...
    ... الجـمال ... والدلال ...
    ولم تفلح مكائد كل نساء الأرض ...
    وإغرائهن على أن تهزم جندياً ...
    واحداً من جيوش أشواقي .
    ***
    كنت قائداً ...
    منتصراً ... دكتاتورياً …
    بيروقراطياً
    في تعاملي مع جندي ...
    فـلـم ... أعطي أحدهم ... فرصةً ...
    للتهاون في الدفاع ... عن قلبي ...
    إلى ... أن … أتيتِ !!...
    عنـدها …
    أعلم ماذا أصاب جندي ؟…
    أعلنوا هزيمتهم بعد أن …
    أصابتهم ... سهام عينيك ...
    تفرقوا سريعاً وتركوا قلبي وحيداً ...
    و لم يكن بوسعه المسكين ...
    سوى الاستسلام لك ...
    و هكذا ...
    بقـيت أنا قائداً … حزيناً …
    بلا… جيشٍ … و بلا … قلب .


    ­
    §---­§---­§

    توضيح لمن يهمه الأمر :

    فكرة غريبةً …
    خطرت ذات مساء …
    وأنا مسافر بين الأرض والسماء …
    لم أفكر حينها …
    بأنها ذات يوم ستخرج للضياء …
    كانت الفكرة …
    مزيجاً من … غطرسة الكبرياء …
    و من كوابيس … ذل الجبناء …
    فكرة ولدت من رحم السماء …
    شبهت أشواقي …
    بجند أتحكم …
    أنا فيهم كما أشاء …
    فلا أحب …
    إلا ما أريد أنا من نساء …
    و لكن امرأةً …
    أتت من الغيب بخفاء …
    فعشقتها و جعلت أشواقي لها فداء …

    الفيصل ،


    عدد القرائات:36481


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ماكتبه فيصل الاسم :ريان 2006-11-11

    باسمي تكلمت و بالسنة العشاق هتفت الحب داء
    و المعشوق هو الدواء فعشقي لك جنون و سهري في دجى الليل طال
    و تمدد وانتظاري غير محدود الى حين رؤيتك يا محبوب .


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    10

    مشاركات الزوار
    لم الهجران
    ارك هجرتني هجرا طويلا وما عودتني من قبل ذاك
    عهدتك لا تطيق الصبر عني وتعصي في ودادك من نهاكا
    فكيف تغيرت تلك السجايا ومن هذا الذي عني ثناكا
    فلا والله ما حاولت غدرا فكل الناس يغدر ما عداكا
    فيامن غاب عني وهو روحي وكيف اطيق من روحي انفكاكا
    يعز علي حين ادير عيني افتش في مكانك لا اراكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018