تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1295324
المتواجدين حاليا : 30


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الواحة المطيرة للحب.
    من السهل لمس مشاعر الحب العميقة للمحبين

    وأجملها تلك التي تكون مترددةً بين إغفاءات الرغبة و غليان النبض.

    بادر هو إلى محبتها في ألف تفصيل 

    يتقافز قلبه بوقع خطوتها و تسيل نظراته عشقاً لتقاسيم وجهها و غواية ضحكتها

    مثل نوبة ضمأ يستنشق منديلها المعتق بشذاها الأنثوي

     ذلك العبق الذي يداهم أحلامه سراعاً فيتوسل إليه التمهل.

    التفاصيل

    العبقرية و الجنون .
    ·      العبقرية و الجنون أو الجنون فنون أم الفنون جنون ؟ .
    ·       سلفادور دالي :
    ألم يكن شيخ المجانين ؟ و شنبه المقوس عنوانه للجنون ! .
    ·       تشارلز ديكنز :
    كان يحمل معه بوصلة لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال .
    ·       انشتاين :
    كان يكره النظ....

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    هزيمة على أراضي العشق .

    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خاسر ...
    ولكني لم أنتحر مثله ...
    بل بقـيت بكل غباء أتجرع ببطء ...
    مرارة الهزيمة ... وألم الندم .
    ***
    كنت ككل قائدٍ ...
    أقود بكل ثقةٍ جيوش أشـواقي …
    أعبر بها كل مدن و قرى الحـب …
    وأجعلها طوع أمري ...
    لم تكن هنالك مملكة امرأة ...
    تستطيع أن تقف أمامي ...
    رغم ما تملكه من جيوش ...
    ... الجـمال ... والدلال ...
    ولم تفلح مكائد كل نساء الأرض ...
    وإغرائهن على أن تهزم جندياً ...
    واحداً من جيوش أشواقي .
    ***
    كنت قائداً ...
    منتصراً ... دكتاتورياً …
    بيروقراطياً
    في تعاملي مع جندي ...
    فـلـم ... أعطي أحدهم ... فرصةً ...
    للتهاون في الدفاع ... عن قلبي ...
    إلى ... أن … أتيتِ !!...
    عنـدها …
    أعلم ماذا أصاب جندي ؟…
    أعلنوا هزيمتهم بعد أن …
    أصابتهم ... سهام عينيك ...
    تفرقوا سريعاً وتركوا قلبي وحيداً ...
    و لم يكن بوسعه المسكين ...
    سوى الاستسلام لك ...
    و هكذا ...
    بقـيت أنا قائداً … حزيناً …
    بلا… جيشٍ … و بلا … قلب .


    ­
    §---­§---­§

    توضيح لمن يهمه الأمر :

    فكرة غريبةً …
    خطرت ذات مساء …
    وأنا مسافر بين الأرض والسماء …
    لم أفكر حينها …
    بأنها ذات يوم ستخرج للضياء …
    كانت الفكرة …
    مزيجاً من … غطرسة الكبرياء …
    و من كوابيس … ذل الجبناء …
    فكرة ولدت من رحم السماء …
    شبهت أشواقي …
    بجند أتحكم …
    أنا فيهم كما أشاء …
    فلا أحب …
    إلا ما أريد أنا من نساء …
    و لكن امرأةً …
    أتت من الغيب بخفاء …
    فعشقتها و جعلت أشواقي لها فداء …

    الفيصل ،


    عدد القرائات:45061


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ماكتبه فيصل الاسم :ريان 2006-11-11

    باسمي تكلمت و بالسنة العشاق هتفت الحب داء
    و المعشوق هو الدواء فعشقي لك جنون و سهري في دجى الليل طال
    و تمدد وانتظاري غير محدود الى حين رؤيتك يا محبوب .


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :
     


    تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
    لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
     قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كن....

    التفاصيل

    فصل دراسي للبنات

    مشاركات الزوار
    كسر الخواطر .
    حبيبتي كسر الخواطر مايصير
    وش كثر هالعالم صغير
    لوقلت لك انك مطر
    لشفت زولك ينهمر
    لوقلت لك انك عبير
    لوقلت لك انك سطر
    في دفتري نقطه حبر
    لغبت عني وش يصير
    حبيبتي يادنيتي
    انتي حياتي منيتي الحب
    في قلبي يزيد والهجر
    من عندي يزيد
    اتعبت انا ساعي البريد
    وكتبت لك في دفتري
    انتي لي الحب الكبير....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019