تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 845253
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شريطُ ذكرياااتي !!!
    حين نكون قاب قوسين
    أو أدنى من النهاية
    يمر أمام أعيننا شريط
    من صرخة الميلاد
    وحتى ذلك الحين
    ***
    الصورة الأولى
    ( طفولة )
    *
    براءة الأطفال فيَّ
    وحلم الغد يختبئ في مقلتيَّ
    ودمية أمومتي تلاعبها يديَّ
    حنان
    أسميتها . .لعبتي . .دميتي
    وقتها . .كانت أغلى ما لديَّ
    ***
    الصورة الثانية
    ( المدرسة )
    *
    مديرة المدرسة فخورة بي
    وهاهو " ميكروفون " الإذاعة ي....

    التفاصيل

    أجمل وجه .
    ما بين حدودِ الشعَر
    بأعلى الجبهة 
    و بدء الرقبة
    يسكن أجمل وجهٍ في
    ( الشرق الأوسط )
    به عينان من
    ( خليجٍ أزرق )
    يتوه فيهما البحار و المركب
    ( البحر الأحمر ) على ضفتي شفتيك
    ينتحر و يُدفن
    ( البحر الأبيض ) يسيل بخديك
    يسقي زغب القطن الأبيض
    وكجبل ( قاسيون )
    ينتصب أنفك المغرور بكل أنفة
    ***
    و أنا المسافر
    بين هذا و ذاك
    أرسم خارطة وجهك الأجمل
    ....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    هزيمة على أراضي العشق .

    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خاسر ...
    ولكني لم أنتحر مثله ...
    بل بقـيت بكل غباء أتجرع ببطء ...
    مرارة الهزيمة ... وألم الندم .
    ***
    كنت ككل قائدٍ ...
    أقود بكل ثقةٍ جيوش أشـواقي …
    أعبر بها كل مدن و قرى الحـب …
    وأجعلها طوع أمري ...
    لم تكن هنالك مملكة امرأة ...
    تستطيع أن تقف أمامي ...
    رغم ما تملكه من جيوش ...
    ... الجـمال ... والدلال ...
    ولم تفلح مكائد كل نساء الأرض ...
    وإغرائهن على أن تهزم جندياً ...
    واحداً من جيوش أشواقي .
    ***
    كنت قائداً ...
    منتصراً ... دكتاتورياً …
    بيروقراطياً
    في تعاملي مع جندي ...
    فـلـم ... أعطي أحدهم ... فرصةً ...
    للتهاون في الدفاع ... عن قلبي ...
    إلى ... أن … أتيتِ !!...
    عنـدها …
    أعلم ماذا أصاب جندي ؟…
    أعلنوا هزيمتهم بعد أن …
    أصابتهم ... سهام عينيك ...
    تفرقوا سريعاً وتركوا قلبي وحيداً ...
    و لم يكن بوسعه المسكين ...
    سوى الاستسلام لك ...
    و هكذا ...
    بقـيت أنا قائداً … حزيناً …
    بلا… جيشٍ … و بلا … قلب .


    ­
    §---­§---­§

    توضيح لمن يهمه الأمر :

    فكرة غريبةً …
    خطرت ذات مساء …
    وأنا مسافر بين الأرض والسماء …
    لم أفكر حينها …
    بأنها ذات يوم ستخرج للضياء …
    كانت الفكرة …
    مزيجاً من … غطرسة الكبرياء …
    و من كوابيس … ذل الجبناء …
    فكرة ولدت من رحم السماء …
    شبهت أشواقي …
    بجند أتحكم …
    أنا فيهم كما أشاء …
    فلا أحب …
    إلا ما أريد أنا من نساء …
    و لكن امرأةً …
    أتت من الغيب بخفاء …
    فعشقتها و جعلت أشواقي لها فداء …

    الفيصل ،


    عدد القرائات:40221


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ماكتبه فيصل الاسم :ريان 2006-11-11

    باسمي تكلمت و بالسنة العشاق هتفت الحب داء
    و المعشوق هو الدواء فعشقي لك جنون و سهري في دجى الليل طال
    و تمدد وانتظاري غير محدود الى حين رؤيتك يا محبوب .


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    بستان عنب

    مشاركات الزوار
    ما أغربه
    ياكُلُّ حَرفٍ على شفتيكِ أكتبهُ
    وكل دمعٍ من عينيكِ أشربهُ..
    ما ارتوى ليَ عرقٌ ولاعطشٌ
    واحراه من جمر أقلبهُ..
    كم شربت حبا وما استعذبتهُ
    وشربت هواك فكان أعذبهُ..
    أواه يا زمنا ثقيلا شقيت بهِ
    قد آثرَ الصمتَ لولا الحزنُ يطربهُ..
    وعيناً قد آثرتِ العمى لولا أنها
    رأتك تاجاً على قلبي تنصِّبُهُ..
    ألفتُ الدمعَ في عيني بغربتهِ
    فدمع العاشقين ما أغربهُ..
    سلي زمانا ضاع من جهلي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018