تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687708
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عانقتُ خاصرة القلم .
    عانقتُ خاصرة القلم..
    فاهتز يشكي
    من عذابات فؤادي المتهم
    من كل سويعات الألم..
    ومن كل كلماتي السجينة
    في عمق عمقي مستكينة
    حتى ليالي الأمس كانت في هدوء
    وسكينة..
    واليوم صارت كالحمم..
    بركان شوق في دمي
    والعين تبكي
    لم أنم..
    إني دموع للدواة،
    وحلم عشق للهواة..
    يا أيها التاريخ هلا كتبت
    عن الأسيرة،
    والشقية،
    والرهينة..
    عني وعن قصة الحب التي أبت
    أن تمت ....

    التفاصيل

    وطنٌ يقتل مواطنيه .
    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …
    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …
    ·  ....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    هزيمة على أراضي العشق .

    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خاسر ...
    ولكني لم أنتحر مثله ...
    بل بقـيت بكل غباء أتجرع ببطء ...
    مرارة الهزيمة ... وألم الندم .
    ***
    كنت ككل قائدٍ ...
    أقود بكل ثقةٍ جيوش أشـواقي …
    أعبر بها كل مدن و قرى الحـب …
    وأجعلها طوع أمري ...
    لم تكن هنالك مملكة امرأة ...
    تستطيع أن تقف أمامي ...
    رغم ما تملكه من جيوش ...
    ... الجـمال ... والدلال ...
    ولم تفلح مكائد كل نساء الأرض ...
    وإغرائهن على أن تهزم جندياً ...
    واحداً من جيوش أشواقي .
    ***
    كنت قائداً ...
    منتصراً ... دكتاتورياً …
    بيروقراطياً
    في تعاملي مع جندي ...
    فـلـم ... أعطي أحدهم ... فرصةً ...
    للتهاون في الدفاع ... عن قلبي ...
    إلى ... أن … أتيتِ !!...
    عنـدها …
    أعلم ماذا أصاب جندي ؟…
    أعلنوا هزيمتهم بعد أن …
    أصابتهم ... سهام عينيك ...
    تفرقوا سريعاً وتركوا قلبي وحيداً ...
    و لم يكن بوسعه المسكين ...
    سوى الاستسلام لك ...
    و هكذا ...
    بقـيت أنا قائداً … حزيناً …
    بلا… جيشٍ … و بلا … قلب .


    ­
    §---­§---­§

    توضيح لمن يهمه الأمر :

    فكرة غريبةً …
    خطرت ذات مساء …
    وأنا مسافر بين الأرض والسماء …
    لم أفكر حينها …
    بأنها ذات يوم ستخرج للضياء …
    كانت الفكرة …
    مزيجاً من … غطرسة الكبرياء …
    و من كوابيس … ذل الجبناء …
    فكرة ولدت من رحم السماء …
    شبهت أشواقي …
    بجند أتحكم …
    أنا فيهم كما أشاء …
    فلا أحب …
    إلا ما أريد أنا من نساء …
    و لكن امرأةً …
    أتت من الغيب بخفاء …
    فعشقتها و جعلت أشواقي لها فداء …

    الفيصل ،


    عدد القرائات:37625


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ماكتبه فيصل الاسم :ريان 2006-11-11

    باسمي تكلمت و بالسنة العشاق هتفت الحب داء
    و المعشوق هو الدواء فعشقي لك جنون و سهري في دجى الليل طال
    و تمدد وانتظاري غير محدود الى حين رؤيتك يا محبوب .


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    جبل النور

    مشاركات الزوار
    ما أغربه
    ياكُلُّ حَرفٍ على شفتيكِ أكتبهُ
    وكل دمعٍ من عينيكِ أشربهُ..
    ما ارتوى ليَ عرقٌ ولاعطشٌ
    واحراه من جمر أقلبهُ..
    كم شربت حبا وما استعذبتهُ
    وشربت هواك فكان أعذبهُ..
    أواه يا زمنا ثقيلا شقيت بهِ
    قد آثرَ الصمتَ لولا الحزنُ يطربهُ..
    وعيناً قد آثرتِ العمى لولا أنها
    رأتك تاجاً على قلبي تنصِّبُهُ..
    ألفتُ الدمعَ في عيني بغربتهِ
    فدمع العاشقين ما أغربهُ..
    سلي زمانا ضاع من جهلي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018