تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1283010
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نبضات غير مسموعه
    نبضـــ(1)ـــةُ اولــى:
    أترنــم بشظايا سموفينة لم تُــؤلف
    أتلقـــف ....
    ألحـــان الشتاء....من هُناك
    خلف متارس الصقــيع في نبضك
    وأمــزجها بإيقاعــية الخــريف ....
    في نــــبضي .....!!!
    واترنـــم …..
    *
    نــــبضـــ(2)ــةٌ صاخــبة:
    تُجــيدين ضخـــب الركــض...
    ولاتــلهثـــين!!!!
    واتعــثر (طفــلاً) على مــشارف قــلبك
    يالها من مسكـــينة .......
    (تلك الم....

    التفاصيل

    رسالة أخيرة.
    هذه هي الرسالة الأخيرة

    مغلفة بورق الشجر

    و مبللة بدموع المطر

    بداخلها سطور ...

    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها

    سوى بقلبكْ

    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً

    إلى أرض الوفاء

    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع

    و بها قلب أحبك ...

    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.

    *....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …خلفك …
    و ليس لك والله ... إلا الركض )...
    اركض ... اركض …
    وأنتبه من فجوات الألم ...
    التي كثيراً ما توجد …
    في شوارع الحياة ...
    اركض ... اركض …
    وأنتبه من أن تغوص قدميك ...
    في رمال التردد ...
    كل الإشـارات بداخلي لك خضراء ...
    فلماذا تتوقف ؟...
    وحش الذكريات ...
    مازال خلفك يركض ...
    سـيرجعك إلى سـجن الماضي ...
    من جديد ...
    اركض …
    امتطيء جواد الأيام …
    عله يبتعد بك أسـرع ...
    الذكريات مازالت خلفك تُسرع ...
    لا مفر ...
    لكن الموت ...
    بالنسبةِ لك أهـون ...
    من أن تعود لماضـيك …
    ليس أمامك … سوى الانتحار ...
    فألق بنفسـك من ...قـمةِ الخـوف ...
    إلى هاويةِ المجهول ...
    و سأقرأ على روحك الفاتحـة ...


    الفيصل ،


    عدد القرائات:47983


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شكرا الاسم :قمرَ دمشق 2007-12-17

    لكم هو جميل ان تجد من يقول عنك الكلام عندما تنحبس حتى أنفاسك داخل فمك !! شكرا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    9

    مشاركات الزوار
    أجساد الروح.
    يضحك الدمع الفائض
    من روح الجسد
    عن أكواب جسد معطر
    بحناء الأرض
    الفائحة أشواقا
    طرية كالخضرة
    في يم الفردوس
    تنصت ملائكته
    لجسد الروح
    فضاضة الزنبقة المتدلية
    من جيد ريح الحيرة
    المتدفق كالرحلة
    و حين يدوس الدعاء
    القادم من السماء
    المكفهرة بالغضب
    كل الأمراء
    يشيعون موتهم
    خلف قناديل السراديب
    تنطفئ
    شعلة الطموح
    تنطفئ
    في قرار المستحيل
    و ياسين....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019