تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 800641
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مدن الخوف .
    عندما كنت صغيره ...
    فتحت عيناي ...
    ذات ليله  ...
    وأنا أبكي ...
    وأصرخ  ....
    ركضت ...
    رميت نفسي ...
    في أحضانهأ ...
    أحضان أمي  ....
    الدافئه  ...
    قلبي يرتجف ...
    هدأت  .... وأنا  ....
    أسمع دقات قلبها
    في أذني ...
    أغمضت عيني ...
    ولففت ذراعي... الصغيرتين...
    حول رقبتها ...
    وغرٌقت في نومي  ....
    لقد سكنتني  ...
    أ....

    التفاصيل

    أُمــــــــاه .

    المقدمة :
    الأم …
    نبع الحب و الحنان الذي لا يجف مهما طال غياب السحب .
    الإهداء :
    إلي أمي … و إلى كل الأمهات الرائعات .
    ---*---
    أمــــاه ...
    سرت في شوارع الحياة …
    طرقت أبواب الأمل …
    كانت شمس الألم محرقة …
    كان العرق ينتشر على تقاطيع وجهي …
    و لم يكن لي ظل أستظل به …
    سوى ما اذكره من حنانك لي .
    *
    أُمــــاه …
    يا كفاح الأمل …
    عند ولادة اليأس …
    و يا ....

    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    رسالة أخيرة.

    هذه هي الرسالة الأخيرة
    مغلفة بورق الشجر
    و مبللة بدموع المطر
    بداخلها سطور ...
    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها
    سوى بقلبكْ
    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً
    إلى أرض الوفاء
    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع
    و بها قلب أحبك ...
    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.
    *
    رسالة وداع أخيرة ...
    لكل العصافير الجميلة
    التي كانت تنشد كل صباح لحناً
    لذكرى حبٍ كان
    و لحبيبةٍٍ امتهنت قتل تلك العصافير الصغيرة ...
    ببندقية اللامبالاة.

                                                             الفيصل ،


    عدد القرائات:13651


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفساد والحكم :
    سوزان روز















    الفساد والحكم

     

     



     







    عرض/ إبراهيم غرايبة
    يناقش هذا الكتاب التأثير السياسي والحضاري والاقتصادي للفساد على المجتمعات والأمم والدول، ويقترح وس....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    8

    مشاركات الزوار
    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ.
    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ

    كمْ ينمو الحبُّ

    بأطرافي

    مُدُناً تـتـساطعُ

    فوقَ يديكِ

    و تـزدهرُ

    و مرايا ذكرِكِ

    في قلبي

    تسعى و تطوفُ

    و تعـتمرُ

    و على فستانِكِ

    تـرتـيـلٌ

    و على صلواتِكِ

    فاتـحـة ٌ

    عبرَتْ بالحمدِ

    و قدْ سطعتْ

    في حكي ِ جواهرِكِ

    الـصُّوَرُ

    و على نظراتي

    بسملة ٌالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018