تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1391787
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ماء الحياة .
    توقف قلمي لكن مداده
    استمر يجري فوق سطور الروح
    وتوقف فكري لكن المداد
    استم في رسم الكلمات والحروف
    توقف نبضي لكن المداد
    لا زال يجري في شرايني
    كما تجري
     الأنهار الصغيرة
    كما تجري
    أشعة الشمس الدافئة
    كما تجري
    ابتسامات القلوب المطمئنة
    لتعلن كلها أن الزهور إذا غفت
    في الشتاء
    لا بد أن يعود لها الربيع
    وإن تأخر
    ---*---
    زينة
    إبنة المرفأ....

    التفاصيل

    كوني و رقة أكون قلماً .
     ورقة ...
     قلم ...
    حبنا حرف ...
    و المشاعر
    علبة ألوان لمحبرة .
    *
    كوني ورقة ... أحبك أكثر ...
    كوني ورقة ... أكتبك أكثر .
    *
    أكتبكِ ...
    في زمنٍ ...
    كاد الخيال فيه...
     أن يكون عقيماً .
    فلا العقل يحبل بفكرة .
    و ليس ...
     هناك مواليدُ حروف .
    عندها ...
     يموت قلم فتبكيه ورقة .
    *
    أكتبكِ ...
     خارج محيط اللغة ...التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    المتنبي يعيش الآن.

    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...

     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...

    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...

    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...

    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...

     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...

    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...

     لتتراكم خلف بوابة العقل تنتظر الدخول لتزيدك جهلاً فوق جهل ...

    كنت و مازلت أتسائل !؟...

    لو أن المتنبي عاش هذا الزمن فهل سيقول شعراً كما قال ؟!..

    لو أنه يأوي إلى فراشه مصحوباً بأرق الخوف ...

     من التأخر صباحاً عن صلاته وعمله ...

    ليستيقظ مسكوناً بالنعاس ...

    وهاجس التأخر بسوط الوقت يلهب فكره ...

    يؤدى صلاته على عجل ...

    يرتدي ثيابه على عجل ...

    و يتناول فطوره على عجل ...

    "إنه دوران لعجلةِ صباحٍ يكون جميلاً فقط في يوم إجازة" ...

    يمتطيء صهوة عربته ليغوص بها وسط الزحام بين مركباتٍ آلية ...

     يقودها أشباهُ معاتيه.

    يصل مكان عمله بعد أن تعب فكراً وبدناً ...

    ليبدأ مهامه بشيء من عدم التركيز الذي فقده في الطريق ...

    يقابل أشخاصاً يُدَّمون قلبه بتعاملهم اللا مسئول ...

    ويشاهد تفاصيل جريمةٍ يومية لقتل الجمال في العلاقة ...

    بين العبد وربه و بين الإنسان وقلبه ...

    و الضحايا أشياء نسمع بها و نقرأ عنها يُقال لها :

    أخلاق ، فضيلة ، إخلاص ، وفاء ، تضحية ، ... ، ....

    يعود إلى منزله بذات الزحام وذات التعب ...

    هل سيجد ملجأ للراحة ؟ .

    كيف ؟ وعبر شاشتين (تلفاز + حاسب) ...

    يُطل من خلالهما ليشاهد كل ما هو مؤلم و يقرأ كل ما هو محزن ...

    يضيع يومه بين تشنجات قلق ... 

    خيالات أمل ...

    والخوف مستقبلاً من المجهول ...

    وهكذا ....

    يعاودني السؤال :

    ترى هل سيجد المتنبي في هذا الزمان ...

    شيئاً من رؤى ...

    وقليلاً من وقت ...

    يدفعانهِ ليكتب قصيدةً خالدة ؟.

                         
       الفيصل ،                                                                      


    عدد القرائات:34727


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    رؤية عبر صخرة

    مشاركات الزوار
    أنا و أنتَ و الحبُّ و أشياءٌ أخرى
    عيناكَ في عـيني ربيعُ عناق ِ

    صدري و صدرُكَ هجرةٌ و تـلاق ِ

    ما كـانـتِ الأنهارُ تجـري هـا هُـنـا

    إلا لأنَّ خـُـطـاك َ فـي أعـمـاقـي

    تـلـتـذ ُّ شـطآني إذا هيَ واجهـتْ

    بـهواكَ إغراقـاً على إغراق ِ

    طـهَّرتُ روحيَ في هواكَ وأنتَ في

    قصص ِ الهوى لمْ تغتسلْ بـنـفـاق ِ

    أبحـرتُ نحـوكَ و الحروفُ قـواربـي

    و لـقـاكَ ضمنَ فواصلي و سـيـاقـي

    أن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019