تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 798217
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إلا أنتِ .
     كلّ شئ قابلٌ للقياس
    الاّ (أنتِ) في الجسد !! 
     كلّ شئ عداكِ ، يبداً من نقطة.
    ويستطيل !! الاّ أنتِ
    تبدأين من (لامكان)..
     يا  رابعة المستحيل
     ***
    محاصرٌ بكِ
     تهدّج (الليل) بصوتي
    يُنادي
    في بقائك (موتي) وفي وداعكِ (ليل)
    *** هُنا مبضعُ للجراح...
     يسكنُ في (الوريد)...
     يتشرنقُ سكيناً (متقوّس النصل) قاطعاً...
    حبل ....

    التفاصيل

    النزهة الثانية

    الزواج من دون خصام لا يمكن تصوره ، تماماً كالدولة من دون أزمات .
    أفضل شيء تقوم به هو التعلم و القراءة ، فالمال يقضى و الصحة تعتل و القوة توهن غير أن ما تخزنه في عقلك يبقى لك مدى الحياة .( لوي لامور- كاتب امريكي-).
    سحر الوجود يتلخص في أن يكون هنالك شخص يحتاج إليك
    (فريدريك نتشه - فيلسوف الماني-).
    كن جميلاً ترى الوجود جميلاً .
    أن تجلس تحت ضوء مصباح و ت....

    التفاصيل

    .... نقاط للتأمل .


    نقطة أولى :
    عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
     نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
    نضيع سنوات عمرنا هباء ...
    نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
    بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
    نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
    نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
    لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
    ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس ل....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    المتنبي يعيش الآن.

    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...

     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...

    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...

    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...

    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...

     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...

    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...

     لتتراكم خلف بوابة العقل تنتظر الدخول لتزيدك جهلاً فوق جهل ...

    كنت و مازلت أتسائل !؟...

    لو أن المتنبي عاش هذا الزمن فهل سيقول شعراً كما قال ؟!..

    لو أنه يأوي إلى فراشه مصحوباً بأرق الخوف ...

     من التأخر صباحاً عن صلاته وعمله ...

    ليستيقظ مسكوناً بالنعاس ...

    وهاجس التأخر بسوط الوقت يلهب فكره ...

    يؤدى صلاته على عجل ...

    يرتدي ثيابه على عجل ...

    و يتناول فطوره على عجل ...

    "إنه دوران لعجلةِ صباحٍ يكون جميلاً فقط في يوم إجازة" ...

    يمتطيء صهوة عربته ليغوص بها وسط الزحام بين مركباتٍ آلية ...

     يقودها أشباهُ معاتيه.

    يصل مكان عمله بعد أن تعب فكراً وبدناً ...

    ليبدأ مهامه بشيء من عدم التركيز الذي فقده في الطريق ...

    يقابل أشخاصاً يُدَّمون قلبه بتعاملهم اللا مسئول ...

    ويشاهد تفاصيل جريمةٍ يومية لقتل الجمال في العلاقة ...

    بين العبد وربه و بين الإنسان وقلبه ...

    و الضحايا أشياء نسمع بها و نقرأ عنها يُقال لها :

    أخلاق ، فضيلة ، إخلاص ، وفاء ، تضحية ، ... ، ....

    يعود إلى منزله بذات الزحام وذات التعب ...

    هل سيجد ملجأ للراحة ؟ .

    كيف ؟ وعبر شاشتين (تلفاز + حاسب) ...

    يُطل من خلالهما ليشاهد كل ما هو مؤلم و يقرأ كل ما هو محزن ...

    يضيع يومه بين تشنجات قلق ... 

    خيالات أمل ...

    والخوف مستقبلاً من المجهول ...

    وهكذا ....

    يعاودني السؤال :

    ترى هل سيجد المتنبي في هذا الزمان ...

    شيئاً من رؤى ...

    وقليلاً من وقت ...

    يدفعانهِ ليكتب قصيدةً خالدة ؟.

                         
       الفيصل ،                                                                      


    عدد القرائات:28105


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    حتى لا تكون كّلاً :
    عوض بن محمد القرني

    من أهم القواعد التي يجب اتباعها في بناء العلاقات مع الناس ما يلي :



    أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الآخرين .

     أثبتت الدراسات النفسية أن لكل إنسان نمطا خاصا به ، و أن الأنماط عموما هي : إما نمط صوري أي الإنسان ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الصورة أو نمط سمعي أي ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الكلمة المسموعة أو صاحب نمط إحساسي....

    التفاصيل

    مدرسة الشعب المتوسطة

    مشاركات الزوار
    الصحراء .
    في يوم هادىء عاصف ...
     لطمت الرياح شتاء الكون على ارجائه ...
    و كأنه ينتقم لأحبابة ..
    نسي حرارة ايام الشتاء ...
    و أحوال ماضي الذكريات ..
    محت كل قدماً خطت أرضها أعدتها الى أصلها ..
    و دندنات الرياح ما تزال فيأاذني ..
    و ذلك السكون يطغي على ليلها والرهبة تسكنها ....
     و ذلك السحاب افسح لملك ليلها بالخروج ...
    ليعيد شريط الذكريات للماضي ...
     كان ماضياً ... أحيا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018