تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1283809
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يعربيه

    نسيتي يوم جيتي تحضينه .. كيف شالك
    والهوى لفه معاك
    نسيتي يوم كنتي تسمعيه .. وكانت ابياته
    تفول شعره فداك
    نسيتي يوم تعمدتي تجرحيه .. ويغفر الزله
    ويسمح لك خطاك
    نسيتي يوم تعمدتي تجرحيه .. ما قدر إلا
    يتلحف من غطاك
    نسيتي يوم فكرتي تسأليه .. قبل لاتنطق
    شفاتك عطاك
    نسيتي يوم قلتي ما أبيه .. قالت عروقه
    والله أنه يباك ((أماراتي ))
    نسيتي يوم عيتي تذرفيه .. جلس طولالتفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    المتنبي يعيش الآن.

    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...

     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...

    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...

    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...

    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...

     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...

    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...

     لتتراكم خلف بوابة العقل تنتظر الدخول لتزيدك جهلاً فوق جهل ...

    كنت و مازلت أتسائل !؟...

    لو أن المتنبي عاش هذا الزمن فهل سيقول شعراً كما قال ؟!..

    لو أنه يأوي إلى فراشه مصحوباً بأرق الخوف ...

     من التأخر صباحاً عن صلاته وعمله ...

    ليستيقظ مسكوناً بالنعاس ...

    وهاجس التأخر بسوط الوقت يلهب فكره ...

    يؤدى صلاته على عجل ...

    يرتدي ثيابه على عجل ...

    و يتناول فطوره على عجل ...

    "إنه دوران لعجلةِ صباحٍ يكون جميلاً فقط في يوم إجازة" ...

    يمتطيء صهوة عربته ليغوص بها وسط الزحام بين مركباتٍ آلية ...

     يقودها أشباهُ معاتيه.

    يصل مكان عمله بعد أن تعب فكراً وبدناً ...

    ليبدأ مهامه بشيء من عدم التركيز الذي فقده في الطريق ...

    يقابل أشخاصاً يُدَّمون قلبه بتعاملهم اللا مسئول ...

    ويشاهد تفاصيل جريمةٍ يومية لقتل الجمال في العلاقة ...

    بين العبد وربه و بين الإنسان وقلبه ...

    و الضحايا أشياء نسمع بها و نقرأ عنها يُقال لها :

    أخلاق ، فضيلة ، إخلاص ، وفاء ، تضحية ، ... ، ....

    يعود إلى منزله بذات الزحام وذات التعب ...

    هل سيجد ملجأ للراحة ؟ .

    كيف ؟ وعبر شاشتين (تلفاز + حاسب) ...

    يُطل من خلالهما ليشاهد كل ما هو مؤلم و يقرأ كل ما هو محزن ...

    يضيع يومه بين تشنجات قلق ... 

    خيالات أمل ...

    والخوف مستقبلاً من المجهول ...

    وهكذا ....

    يعاودني السؤال :

    ترى هل سيجد المتنبي في هذا الزمان ...

    شيئاً من رؤى ...

    وقليلاً من وقت ...

    يدفعانهِ ليكتب قصيدةً خالدة ؟.

                         
       الفيصل ،                                                                      


    عدد القرائات:33506


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    ورود داخلية

    مشاركات الزوار
    عود على بدء.
    على بدئي اعود
    كنخلة تحن لساقيه
    وترسل رؤاها
    قناديل همس.. وقافية
    على بدئي
    اعود..
    واحرث مسافات خطوي
    تهاليل شوق
    لغافيه.
    يضيء على البعد المديد
    بعيض قمر
    ويفرش حرقته لجاثيه
    ..وانا..
    على بدئي اعود
    افتش حرقته
    عن ال..
    مضى من سنيني
    كما نخلة
    يشدها الحنين
    لساقيه
    وانثر
    ذكريات صبوي
    وما خلف الفتى الشقي
    من الخطى الماضيه.....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019