تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686532
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إلى أين ؟ .
    إلى أين؟
    قل لي : هل من سبيل للفرار
    هل من دواعٍ للهروب من القرار
    قل لي : هل ذُقتَ يوما
    حُلوَ التَّلذُّذِ بالمرار!!
    *
    إلى أين؟
    هل لي أن أبوح ببعض شِعري
    هل لي أن أُقَبِّلَ كل الحروف
    التي مرَّت بِثَغرِي!
    دعني أعانِقُ أحزانا
    جَثَت
    فوق صدري
    **
    إلى أين يأخذني
    درب الهدى؟
    إلى أين ترحل كل جلجلة الصدى؟
    لست أسأل
    لا تجبني
    أيها الكون المُوشَّح بالدماءالتفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    يوم ميلاد عدم حضورك .
    (1)
    في يوم ميلاد عدم حضورك
    احتفلت الخيبة بأجمل ذكرى
    شموع الحزن
    يعانق دمعُها خد طاولتي
    و المزهرية تخنق ورودها
    و تلعَنُ الألوان يأساً
    (2)
    بلا أسم ... بلا تاريخ
    كان يوم عدم ميلاد حضورك
    في نهاره
    حزنت شمسه
    احتضنت ستائر ضباب
    ليله التحف ظلامه
    و ترك قمره ينتحب
    و نجومه تتوه
    (3)
    حولي يا غالية
    نهرٌ يشربه ضمأ
    واحةٌ يغتصبها تَصَحُر
    و بركانٌ يقذف....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    المتنبي يعيش الآن.

    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...

     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...

    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...

    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...

    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...

     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...

    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...

     لتتراكم خلف بوابة العقل تنتظر الدخول لتزيدك جهلاً فوق جهل ...

    كنت و مازلت أتسائل !؟...

    لو أن المتنبي عاش هذا الزمن فهل سيقول شعراً كما قال ؟!..

    لو أنه يأوي إلى فراشه مصحوباً بأرق الخوف ...

     من التأخر صباحاً عن صلاته وعمله ...

    ليستيقظ مسكوناً بالنعاس ...

    وهاجس التأخر بسوط الوقت يلهب فكره ...

    يؤدى صلاته على عجل ...

    يرتدي ثيابه على عجل ...

    و يتناول فطوره على عجل ...

    "إنه دوران لعجلةِ صباحٍ يكون جميلاً فقط في يوم إجازة" ...

    يمتطيء صهوة عربته ليغوص بها وسط الزحام بين مركباتٍ آلية ...

     يقودها أشباهُ معاتيه.

    يصل مكان عمله بعد أن تعب فكراً وبدناً ...

    ليبدأ مهامه بشيء من عدم التركيز الذي فقده في الطريق ...

    يقابل أشخاصاً يُدَّمون قلبه بتعاملهم اللا مسئول ...

    ويشاهد تفاصيل جريمةٍ يومية لقتل الجمال في العلاقة ...

    بين العبد وربه و بين الإنسان وقلبه ...

    و الضحايا أشياء نسمع بها و نقرأ عنها يُقال لها :

    أخلاق ، فضيلة ، إخلاص ، وفاء ، تضحية ، ... ، ....

    يعود إلى منزله بذات الزحام وذات التعب ...

    هل سيجد ملجأ للراحة ؟ .

    كيف ؟ وعبر شاشتين (تلفاز + حاسب) ...

    يُطل من خلالهما ليشاهد كل ما هو مؤلم و يقرأ كل ما هو محزن ...

    يضيع يومه بين تشنجات قلق ... 

    خيالات أمل ...

    والخوف مستقبلاً من المجهول ...

    وهكذا ....

    يعاودني السؤال :

    ترى هل سيجد المتنبي في هذا الزمان ...

    شيئاً من رؤى ...

    وقليلاً من وقت ...

    يدفعانهِ ليكتب قصيدةً خالدة ؟.

                         
       الفيصل ،                                                                      


    عدد القرائات:26224


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    طوابع بريد الإمارات المتصالحة

    مشاركات الزوار
    على أبواب الحب
    على أبواب الحب جلست أنظر
    أنقل بصري ذات اليمين وذات الشمال
    وأطير إلى عالم لا يجول بالبال
    وأزين البوابة بالنرجس و البنفسج
    على أبواب الحب جلسنا
     -------- --------- ----------
    نتبادل الألم والإحساس
    ونعيش مع هالناس
    يا عالم الحب ليش بيروي الروح بالكاس
    و يخلينا ننتشي حبورا وسرورا
    نرتقب الناس
    ليش ليش ليش
    سؤال للعشاق فقط....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018