تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911385
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    النوم على وسائد الشوك .
    الشك
    هو حياتك
    والشوك لحظات حياتي
    انام
    وحين انام
    احلم بشوككِ يطعن خدي
    احلم ونومي يعانق كوابيس الارق
    احلم كثيراً
    والحلم احتراق جهدي والعرق
    احلم
    احلم والشوك طريق المفترق
    آه
    آه
    ما اتعس الطريق
    النوم في احضانكِ ياسيدتي شوك
    تتقنين الشك
    وتتقنين العذاب
    نحن على المفترق
    لكِ دربكِ ولي دربي
    فنحن لا نلتقي
    الشك
    في حياتك طبيعه
    فضيعه
    مريعه
    ....

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    .I have a dream

    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :

          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ)
    Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،

          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى حلماً.

          وفي يوم 5/11/2008 يستيقظ التاريخ ليرى أن هذا الحلم تحقق بعد خمسة وأربعون عاماً

          وهو زمن قصير في تاريخ أمة كانت تمارس العنصرية بكل جوانبها

          من تحديد أماكن لجلوس الملونين في النقل العام إلى حجب حقوقهم المدنية،

          إلى منعهم من السكن بأحياء معينة لضمان بعدهم عن البيض،

          وحتى تخصيص يوم في العام فقط لدخول حديقة عامة.

          هذه أمريكا التي كانت تنام وتصحو في الستينات على المظاهرات والحرائق والقتل.

    • هذه أمريكا العنصرية التي تحولت بها لوس أنجلوس إلى خراب عام 1991على يد السود
      إثر الحكم ببراءة مجموعة من الشرطة البيض لضربهم رجلاً أسوداً أعزل،
       كذلك محاكمة القرن التلفزيونية التي أجبرت المحكمة على الحكم ببراءة (أو جي سمسون)
      رغم أن كل الدلائل تشير إلى قتله زوجته البيضاء وصديقها.
    • هذه أمريكا التي لم يرأسها منذ خمسمائة عام إلا أبيض تعود جذوره إلى العنصر الإرلندي النقي
      والدين البروتستانتي ما عدى جون كندي الكاثوليكي .
      هذه أمريكا التي خاضت معارك أهلية دامية لتحرير العبيد ثم تركها لهم سنين طويلة
      بلا حقوق مدنية أو حقٍ للإقتراع .
    • في صباح هذا اليوم 5/11/2008
      يصحو التاريخ ومعه كل المستضعفين والملونين والمقهورين ليجدوا أن أمريكا العنصرية
       أثبتت أن كل الأحلام يمكن أن تتحقق وأن كل شيء قابل للتغير والتطور.
    • منذ بدء الحملة الإنتخابية للحزب الديمقراطي كان جميع الأحرار يشعرون بالشفقة
      على هذا الرجل الأسود الذي بدأ ينافس (هارلي كلينتون) على ترشيح الحزب للرئاسة
      وكان العنصريون يسخرون ويذكرون نهاية ذلك القس الأسود (جيسي جاكسون)
      الذي كان أحد المرشحين الديمقراطيين لإنتخابات الرئاسة ...
      في عامي 1984 و 1988وخسرهما.
    • سيقف التاريخ عند هذا اليوم ثم يستمر ولكنه سيذكره إلى الأبد
      لأن (باراك اوباما)
      Barack Obama الرئيس الرابع بعد الأربعين لأمريكا
      كان أول ملون يصل للبيت الأبيض.
    • هذا اليوم لم يكن إنتصاراً لملونين بإمريكا فقط بل لكل الراغبين في التغيير حول العالم.
      إن هناك فرحةً في قلب كل شخص خارج إمريكا من أقصى الأرض إلى أقصاها
      حتى أن بلدة صغيرة يابانية اسمها (أوباما) سهر أهلها رقصاً وفرحة.
    • التغيير عنوان حملة أوباما سيجتاح العالم.
      ولكن سياسة أمريكا الخارجية كما هو معروف مُسبقاً ستبقى كما هي سنيناً طويلة
      حتى ينعكس عليها تأثير التغير الداخلي الذي طرأ الآن.
      كما أن هناك (سيناريوهات) عديدة لما قد يحدث خلال السنوات التي سيقضيها (أوباما)
      في البيت الأبيض تؤدي بإمريكا إما إلى القمة أو إلى القاع وليس لنا سوى الإنتظار والترقب.
    • ما يعنيني هنا هو البحث عن إجابة لسؤالين هما :
      1- هل التغيير سيلحق الحكومات العربية أم أنها بمعزلٍ عن ما حدث ؟.
      2- هل تتغير النظرة العنصرية بداخل المجتمعات العربية والقبلية ؟.

                  أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه وعلى المتضرر أن يلجأ إلى حلم ؟.

                                                                        الفيصل،


    عدد القرائات:35387


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    بلايموث 1959

    مشاركات الزوار
    على عتبات الحب
    على عتبات الحب جلسنا...
    وفي أحضان الغرام ضعنا...
    فكيف لنظرتك أن تفارق نظرتنا؟
    أصحيح كما قالوا أننا تهنا ؟؟
    أصحيح أن حبنا كان من نظرتنا؟
    مالي لهذا القلب الدافئ يهجر مرفأنا؟
    مالي لهذا الصوت الساحر يغرق كهفنا؟
    أصحيح كما قالوا أن الحب مالنا؟
    أصحيح أن المال والجاه والسيادة
    تطغى على مشاعرنا
    أين أنت أيها....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019