تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 848897
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في اعماق بحركِ .
    في اعماق بحركِ يتفتح البنفسج .
    --*--
    انتِ عكس اللغة
    وعكس اللون والفصول الاربعه
    ففي اعماق بحركِ يتفتح البنفسج
    وفي صحراءكِ يستحيل الرمل موج
    انتِ عكس الجهات الاربعه
    شمالكِ لايجذب سهم البوصله
    جنوبكِ مركز انتماء الريح والزوبعه
    شرقكِ تغفو به الشمس والمساء
    وغربكِ نافذة النور وبياض الاشرعه
    انتِ عكس المعقول
    عكس خطوط العرض وخطوط الطول
    فبردكِ يلسع اطرافي كلسع النار
    ....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    قبل عامين .
    مقدمة :
    كل شيء يولد صغيراً ثم يكبر ، إلا الألم يولد كبيراً و يصغُر مع الأيام .
    الإهداء :
    لصديقي الذي قلت له يوماً ستنساها لأنها غير جديرة بقلبك
    ---***---
    ( 1 )
    قبل عامين
    كنت وحيداً أقلب أوراقي
    وحيداً واضعاً ساقاً على ساقِ
    كانت العاصفة تعبثُ بأعماقي
    و ليس هناك رفيق .
    ( 2 )
    قبل عامين
    مزقتُ قلبي وكل أشيائي
    تبعثرت بعيني ّ صور أشلائي
    أنتحر قمر
    و أنتحب ....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    .I have a dream

    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :

          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ)
    Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،

          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى حلماً.

          وفي يوم 5/11/2008 يستيقظ التاريخ ليرى أن هذا الحلم تحقق بعد خمسة وأربعون عاماً

          وهو زمن قصير في تاريخ أمة كانت تمارس العنصرية بكل جوانبها

          من تحديد أماكن لجلوس الملونين في النقل العام إلى حجب حقوقهم المدنية،

          إلى منعهم من السكن بأحياء معينة لضمان بعدهم عن البيض،

          وحتى تخصيص يوم في العام فقط لدخول حديقة عامة.

          هذه أمريكا التي كانت تنام وتصحو في الستينات على المظاهرات والحرائق والقتل.

    • هذه أمريكا العنصرية التي تحولت بها لوس أنجلوس إلى خراب عام 1991على يد السود
      إثر الحكم ببراءة مجموعة من الشرطة البيض لضربهم رجلاً أسوداً أعزل،
       كذلك محاكمة القرن التلفزيونية التي أجبرت المحكمة على الحكم ببراءة (أو جي سمسون)
      رغم أن كل الدلائل تشير إلى قتله زوجته البيضاء وصديقها.
    • هذه أمريكا التي لم يرأسها منذ خمسمائة عام إلا أبيض تعود جذوره إلى العنصر الإرلندي النقي
      والدين البروتستانتي ما عدى جون كندي الكاثوليكي .
      هذه أمريكا التي خاضت معارك أهلية دامية لتحرير العبيد ثم تركها لهم سنين طويلة
      بلا حقوق مدنية أو حقٍ للإقتراع .
    • في صباح هذا اليوم 5/11/2008
      يصحو التاريخ ومعه كل المستضعفين والملونين والمقهورين ليجدوا أن أمريكا العنصرية
       أثبتت أن كل الأحلام يمكن أن تتحقق وأن كل شيء قابل للتغير والتطور.
    • منذ بدء الحملة الإنتخابية للحزب الديمقراطي كان جميع الأحرار يشعرون بالشفقة
      على هذا الرجل الأسود الذي بدأ ينافس (هارلي كلينتون) على ترشيح الحزب للرئاسة
      وكان العنصريون يسخرون ويذكرون نهاية ذلك القس الأسود (جيسي جاكسون)
      الذي كان أحد المرشحين الديمقراطيين لإنتخابات الرئاسة ...
      في عامي 1984 و 1988وخسرهما.
    • سيقف التاريخ عند هذا اليوم ثم يستمر ولكنه سيذكره إلى الأبد
      لأن (باراك اوباما)
      Barack Obama الرئيس الرابع بعد الأربعين لأمريكا
      كان أول ملون يصل للبيت الأبيض.
    • هذا اليوم لم يكن إنتصاراً لملونين بإمريكا فقط بل لكل الراغبين في التغيير حول العالم.
      إن هناك فرحةً في قلب كل شخص خارج إمريكا من أقصى الأرض إلى أقصاها
      حتى أن بلدة صغيرة يابانية اسمها (أوباما) سهر أهلها رقصاً وفرحة.
    • التغيير عنوان حملة أوباما سيجتاح العالم.
      ولكن سياسة أمريكا الخارجية كما هو معروف مُسبقاً ستبقى كما هي سنيناً طويلة
      حتى ينعكس عليها تأثير التغير الداخلي الذي طرأ الآن.
      كما أن هناك (سيناريوهات) عديدة لما قد يحدث خلال السنوات التي سيقضيها (أوباما)
      في البيت الأبيض تؤدي بإمريكا إما إلى القمة أو إلى القاع وليس لنا سوى الإنتظار والترقب.
    • ما يعنيني هنا هو البحث عن إجابة لسؤالين هما :
      1- هل التغيير سيلحق الحكومات العربية أم أنها بمعزلٍ عن ما حدث ؟.
      2- هل تتغير النظرة العنصرية بداخل المجتمعات العربية والقبلية ؟.

                  أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه وعلى المتضرر أن يلجأ إلى حلم ؟.

                                                                        الفيصل،


    عدد القرائات:34507


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    نمط البناء التراثي

    مشاركات الزوار
    فارش الريش
    ياطير يلي عندنا فارش الريش
    ياطير الا منك اخذت الاجازه
    ابرسلك ياطير مكتوب تطريش
    ماغيرها ياطير لي فيك عازه
    مع خط حايل وان بغوا منك تفتيش
    اضحك ترا الشرطي يحب الطنازه
    وذا وصلت لصاحبي قله تعيش
    خلك تحول ياحبيبي جنازه ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018