تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 573726
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كن حبيبي .
    كن حبيبي..
    يا شِفا جرحِ القلوب
    كن حبيبي..
    يا حُلمَ آمال العروب
    عذرا..
    إن بعُدتُّ
    سأعودُ حتما مع الغروب
    سَأمانَةً كلَّ الدُّروب
    دعني أسير بشاطئيكَ
    وأرتمي في راحتيك
    بلا لُغوب
    دعني أغوصُ بمُقلتيك
    على مراكب وجنتيك
    فلا أفكر بالهروب
    ***
    دعني أسافر في فضائك
    نحوه
    يا قائد السحر المباح
    لأجاورَ النُّور اللطيف
    إلى الصباح
    وأحاور الثغر العفيف
    بلا جُ....

    التفاصيل

    حلم يلتهم واقع .
    في يوم ما ...
    و الحلم ...
    يلتهم الواقع ...
    كما الليل يبتلع النهار ...
    صادفت ...
    فتاة قادمة ...
    من خيمة العامرية ....
    تلتف بعباءة حريرية ...
    اعترضت طريقها ...
    سألتها عن ليلى !..
    ابتسمت قائلةً :
    من الغباء أن تسأل ...
     امرأة عن أخرى !! ...
    : ماذا تقصدين ؟؟؟ .
    قبل أن أجد الجواب ...
    قرع على باب غرفتي ...
    : أستيقظ أيها الحالم ...
    كان
    صوت أمي ي....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    .I have a dream

    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :

          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ)
    Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،

          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى حلماً.

          وفي يوم 5/11/2008 يستيقظ التاريخ ليرى أن هذا الحلم تحقق بعد خمسة وأربعون عاماً

          وهو زمن قصير في تاريخ أمة كانت تمارس العنصرية بكل جوانبها

          من تحديد أماكن لجلوس الملونين في النقل العام إلى حجب حقوقهم المدنية،

          إلى منعهم من السكن بأحياء معينة لضمان بعدهم عن البيض،

          وحتى تخصيص يوم في العام فقط لدخول حديقة عامة.

          هذه أمريكا التي كانت تنام وتصحو في الستينات على المظاهرات والحرائق والقتل.

    • هذه أمريكا العنصرية التي تحولت بها لوس أنجلوس إلى خراب عام 1991على يد السود
      إثر الحكم ببراءة مجموعة من الشرطة البيض لضربهم رجلاً أسوداً أعزل،
       كذلك محاكمة القرن التلفزيونية التي أجبرت المحكمة على الحكم ببراءة (أو جي سمسون)
      رغم أن كل الدلائل تشير إلى قتله زوجته البيضاء وصديقها.
    • هذه أمريكا التي لم يرأسها منذ خمسمائة عام إلا أبيض تعود جذوره إلى العنصر الإرلندي النقي
      والدين البروتستانتي ما عدى جون كندي الكاثوليكي .
      هذه أمريكا التي خاضت معارك أهلية دامية لتحرير العبيد ثم تركها لهم سنين طويلة
      بلا حقوق مدنية أو حقٍ للإقتراع .
    • في صباح هذا اليوم 5/11/2008
      يصحو التاريخ ومعه كل المستضعفين والملونين والمقهورين ليجدوا أن أمريكا العنصرية
       أثبتت أن كل الأحلام يمكن أن تتحقق وأن كل شيء قابل للتغير والتطور.
    • منذ بدء الحملة الإنتخابية للحزب الديمقراطي كان جميع الأحرار يشعرون بالشفقة
      على هذا الرجل الأسود الذي بدأ ينافس (هارلي كلينتون) على ترشيح الحزب للرئاسة
      وكان العنصريون يسخرون ويذكرون نهاية ذلك القس الأسود (جيسي جاكسون)
      الذي كان أحد المرشحين الديمقراطيين لإنتخابات الرئاسة ...
      في عامي 1984 و 1988وخسرهما.
    • سيقف التاريخ عند هذا اليوم ثم يستمر ولكنه سيذكره إلى الأبد
      لأن (باراك اوباما)
      Barack Obama الرئيس الرابع بعد الأربعين لأمريكا
      كان أول ملون يصل للبيت الأبيض.
    • هذا اليوم لم يكن إنتصاراً لملونين بإمريكا فقط بل لكل الراغبين في التغيير حول العالم.
      إن هناك فرحةً في قلب كل شخص خارج إمريكا من أقصى الأرض إلى أقصاها
      حتى أن بلدة صغيرة يابانية اسمها (أوباما) سهر أهلها رقصاً وفرحة.
    • التغيير عنوان حملة أوباما سيجتاح العالم.
      ولكن سياسة أمريكا الخارجية كما هو معروف مُسبقاً ستبقى كما هي سنيناً طويلة
      حتى ينعكس عليها تأثير التغير الداخلي الذي طرأ الآن.
      كما أن هناك (سيناريوهات) عديدة لما قد يحدث خلال السنوات التي سيقضيها (أوباما)
      في البيت الأبيض تؤدي بإمريكا إما إلى القمة أو إلى القاع وليس لنا سوى الإنتظار والترقب.
    • ما يعنيني هنا هو البحث عن إجابة لسؤالين هما :
      1- هل التغيير سيلحق الحكومات العربية أم أنها بمعزلٍ عن ما حدث ؟.
      2- هل تتغير النظرة العنصرية بداخل المجتمعات العربية والقبلية ؟.

                  أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه وعلى المتضرر أن يلجأ إلى حلم ؟.

                                                                        الفيصل،


    عدد القرائات:29161


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حتى لا تكون كّلاً :
    عوض بن محمد القرني

    من أهم القواعد التي يجب اتباعها في بناء العلاقات مع الناس ما يلي :



    أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الآخرين .

     أثبتت الدراسات النفسية أن لكل إنسان نمطا خاصا به ، و أن الأنماط عموما هي : إما نمط صوري أي الإنسان ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الصورة أو نمط سمعي أي ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الكلمة المسموعة أو صاحب نمط إحساسي....

    التفاصيل

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    وسائل إيضاح

    مشاركات الزوار
    طيف .
    كنت أحمله بين جناحي
    ترنيمة لليباب ،
    ومن وحل أيامي
    أترقبه شمسا
    تمتشق جياد انتظاري..
    تتفتح كزهرة الياسمين..
    في فصول السنابل.
    وأنا أجازف له بكل الحب.
    ما ذا تقص علي
    غير أن أحلامك ممطرة كالسحب ،
    وأن الدنيا ألوان،"وأفجعها
    أن تبصر الفيلسوف مكتئبا
    بينما أجعل الحرف نايا يغني :
    لنا الله
    حين يلف اليباب حقولا  من أرواحنا
    رحنا نربي سنابلها في الفصول العصية
    <....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017