تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1583291
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسائل قصيرة .
    (1)
    (أحبكِ) ...
    حين تنطقها
    يداعب قلبيَ الأملُ
    وتسري في عروقي
    منك أحرفها
    فتحرقني ..
    وتنثرني ..
    طيوراً .. إلى عينيكَ ترتحلُ
    وأنسجُ من حنيني ألفَ أغنيةٍ
    وحين أهم أعزفها
    أمسكها ..
    ويمسك حرفيَ الخجلُ..
    (2)
    أنتَ لا تتقن نسجَ الحروف
    لكنك مبدعٌ
     في نسجِ نبضات قلبي
    لطالما أردت قلباً ..
    لا يكن بالحرف شغوف
    وها أنتَ ..
     بالصمت الجميل<....

    التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    كش ملك .

    (1)
    أنتِ و طاولة جمالك الملونة ...
    عشاقك يتناثرون على مربعات لهوك ...
    منهم من يكون جندياً أخرق ...
    منهم من يكون فيل شطرنج أحمق ...
    و هكذا !...
    توزعين الأدوار عليهم ...
    وزير غبي و ملكٌ أغبي ...
    و قلعة تتهاوى عشقاً لك ...
    و فرس جامح لا يقبل الا برضاك ...
    وكل هؤلاء ...
    يشكلون لك فقط ...
    فترة متعة ...
    تلهين بهم لتهزمي رفيقاتك بلعبة اللامبالة .
    (2)
    نعم أ....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    .I have a dream

    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :

          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ)
    Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،

          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى حلماً.

          وفي يوم 5/11/2008 يستيقظ التاريخ ليرى أن هذا الحلم تحقق بعد خمسة وأربعون عاماً

          وهو زمن قصير في تاريخ أمة كانت تمارس العنصرية بكل جوانبها

          من تحديد أماكن لجلوس الملونين في النقل العام إلى حجب حقوقهم المدنية،

          إلى منعهم من السكن بأحياء معينة لضمان بعدهم عن البيض،

          وحتى تخصيص يوم في العام فقط لدخول حديقة عامة.

          هذه أمريكا التي كانت تنام وتصحو في الستينات على المظاهرات والحرائق والقتل.

    • هذه أمريكا العنصرية التي تحولت بها لوس أنجلوس إلى خراب عام 1991على يد السود
      إثر الحكم ببراءة مجموعة من الشرطة البيض لضربهم رجلاً أسوداً أعزل،
       كذلك محاكمة القرن التلفزيونية التي أجبرت المحكمة على الحكم ببراءة (أو جي سمسون)
      رغم أن كل الدلائل تشير إلى قتله زوجته البيضاء وصديقها.
    • هذه أمريكا التي لم يرأسها منذ خمسمائة عام إلا أبيض تعود جذوره إلى العنصر الإرلندي النقي
      والدين البروتستانتي ما عدى جون كندي الكاثوليكي .
      هذه أمريكا التي خاضت معارك أهلية دامية لتحرير العبيد ثم تركها لهم سنين طويلة
      بلا حقوق مدنية أو حقٍ للإقتراع .
    • في صباح هذا اليوم 5/11/2008
      يصحو التاريخ ومعه كل المستضعفين والملونين والمقهورين ليجدوا أن أمريكا العنصرية
       أثبتت أن كل الأحلام يمكن أن تتحقق وأن كل شيء قابل للتغير والتطور.
    • منذ بدء الحملة الإنتخابية للحزب الديمقراطي كان جميع الأحرار يشعرون بالشفقة
      على هذا الرجل الأسود الذي بدأ ينافس (هارلي كلينتون) على ترشيح الحزب للرئاسة
      وكان العنصريون يسخرون ويذكرون نهاية ذلك القس الأسود (جيسي جاكسون)
      الذي كان أحد المرشحين الديمقراطيين لإنتخابات الرئاسة ...
      في عامي 1984 و 1988وخسرهما.
    • سيقف التاريخ عند هذا اليوم ثم يستمر ولكنه سيذكره إلى الأبد
      لأن (باراك اوباما)
      Barack Obama الرئيس الرابع بعد الأربعين لأمريكا
      كان أول ملون يصل للبيت الأبيض.
    • هذا اليوم لم يكن إنتصاراً لملونين بإمريكا فقط بل لكل الراغبين في التغيير حول العالم.
      إن هناك فرحةً في قلب كل شخص خارج إمريكا من أقصى الأرض إلى أقصاها
      حتى أن بلدة صغيرة يابانية اسمها (أوباما) سهر أهلها رقصاً وفرحة.
    • التغيير عنوان حملة أوباما سيجتاح العالم.
      ولكن سياسة أمريكا الخارجية كما هو معروف مُسبقاً ستبقى كما هي سنيناً طويلة
      حتى ينعكس عليها تأثير التغير الداخلي الذي طرأ الآن.
      كما أن هناك (سيناريوهات) عديدة لما قد يحدث خلال السنوات التي سيقضيها (أوباما)
      في البيت الأبيض تؤدي بإمريكا إما إلى القمة أو إلى القاع وليس لنا سوى الإنتظار والترقب.
    • ما يعنيني هنا هو البحث عن إجابة لسؤالين هما :
      1- هل التغيير سيلحق الحكومات العربية أم أنها بمعزلٍ عن ما حدث ؟.
      2- هل تتغير النظرة العنصرية بداخل المجتمعات العربية والقبلية ؟.

                  أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه وعلى المتضرر أن يلجأ إلى حلم ؟.

                                                                        الفيصل،


    عدد القرائات:42955


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    العلم نور

    مشاركات الزوار
    عيناك .
    عيناك..
    عيناك آخر قصة سطرتها فوق السواقي
    فوق أمواج العذاب..
    عيناك.. آخر وردتين زرعتها
    وسقيتها
    حبا.. وعطفا.. واغتراب..
    عيناك.. آخر كوكب في كل أكوان البشر
    عيناك آخر مركب في كل شطآن السهر
    عيناك آخر كذبة صدقتها
    أحببتها
    غنيتها
    لحنا ليس ينفعه الطرب...

    عيناك .. آخر غيمة أمطرت
    ماءا.. وثلجا.. وغرامالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019