تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 760120
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عربي يقف على الأطلال .
    هل منا من ينظر بعين الرضا
    لواقعنا كعرب اعتقد اننا
    غثاء كغثاء السيل
    ليس لنا سياسة واحدة
    ولا حتى هدف واحد
    نتفق عليه خلافاتنا
    لم تتغير
    والبسوس لاتزال تسكن نفوسنا
    و داحس و الغبراء لاتزال مشتعلة
    *
    بعيني دموع
    بقلبي اسى
    يبكي العراق
    ويبكي الكويت
    ويبكي اليمن
    ويرثي العروبة من مهدها
    ويشكي مرارة هذا الزمن
    *
    زمن الحدود والجنسية
    اليس وطننا
    من ....

    التفاصيل

    حين أكون معكِ .
    مقدمة :
    هناك شخص واحد فقط تُحس أنه ليس أمامك بل بداخلك .
    الإهداء :
    إلى من تكون أقرب لنفسي من الروح .
    --*--
    (1)
    حين أكون معكِ
    لا يصبح للزمن معناً
    ولا للساعات قيمة
    معكِ يتقزم الوقت
    يطول الحديث ... و يزداد متعة
    (2)
    معكِ
    للضحكة مذاق آخر
    للحرف مذاق آخر
    للغة مذاق آخر
    للحزن مذاق آخر
    و للحب مذاق آخر
    حتى الشعر يصبح له مذاق أعذب
    و الأحلام ....

    التفاصيل

    قارورة عطر .
    لا حــبُّ الـنِســـاء  هـوايـتـي................
    ................و لا أســـمُ جـَــدي شــهريـارُ
    لا دون جـــــــوانٍ أمــثـــــــلـهُ................
    ................و لا فـي الـحــبِّ سـمـســـارُ
    أنـا صـــنــفٍ مــن الرجـــــــالِ................
    ................أخافُ في الـعـيـونِ  الأسـفـارُ
    قلبي شـبيهٌ بـقـــارورةِ عـطـرٍ................
    ................تـشــــرب....

    التفاصيل

    إلى صامتة .
    مقدمة : أجمل حديث ذلك الذي يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!.
    الإهداء : إلى كل امرأة رائعة… تُجِيدُ الحديث حتى وهي صامتة .
    ---*---
    (1)
    ( تكلمي … تكلمي …
    أيتها….. الجميلة الخرساءْ …
    فالحبُّ مثل الزهرة البيضاءْ …
    تكونُ أحلى عندما تُوضع في إناءْ . )
    (2)
    تحدثي …
    يا من تذوبُ في فمكِ الكلمات …
    كقطعةِ سكرٍ في فنجان مرمرْ …
    يا من ترفض الحروفُ …
    من سجنِ شفتيكِ أن....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أبي .

    أماتَ أبوكَ ؟
    ضلالٌ ... أنا لا يموتُ أبي
    ففي البيت منهُ ...
    روائحُ ربّ، وذكرى نبي .
    *
    هنا ركنهُ ... تلك أشياؤهُ
    تفتَّقُ عن ألفِ غصنٍ صبي
    جريدتُهُ ... تبغُهُ ... مُتَّكاه
    كأنَّ أبي، بعدُ ، لم يذهبِ ...
    وصحنُ الرمادِ ... وفنجانُهُ
    على حالهِ، بعدُ ، لم يُشربِ
    ونظّارتاهُ ... أيسلو الزجاجُ
    عيوناً، أشفَّ من المغربِ .
    *
    بقاياهُ، في الحُجُرات الفساحِ
    بقايا النسور على الملعبِ
    أجولُ الزوايا عليه ،فحيثُ
    أمر... أمرُّ على مُعشبِ
    أشدُّ يديه... أميل عليه
    أصلّي على صدرهِ المتعبِ .
    *
    أبي ... لم يزل بيننا، والحديثُ
    حديثُ الكؤوس على المَشربِ
    يسامرُنا، فالدوالي الحُبالى
    توالدُ من ثغره الطيَّبِ ...
    *
    أبي ، خبراً كان من جنَّةٍ
    ومعنىً من الأرحب الأرحبِ
    وعينا أبي ... ملجأ للنجومِ
    فهل يذكرُ الشرقُ عينيْ أبي؟.
    *
    بذاكرةِ الصيف من والدي
    كرومٌ ... وذاكرةِ الكوكبِ
    *
    أبي ... يا أبي ...
    إنَّ تاريخَ طيبٍ
    وراءك يمشي ،فلا تعتبِ
    على اسمِكَ نمضي... فمن طيّبٍ
    شهيَّ المجاني إلى أطيبِ
    حملتُك في صَحو عينيَّ حتى
    تهيَّأ للناس أنَّي أبي ...
    أشيلُك حتى بنبرة صوتي
    فكيف ذهبتَ ... ولا زلتَ بي؟.
    *
    إذا فُلَّةُ الدار أعطتْ لدينا
    ففي البيت ألفُ فمٍ مُذهبِ
    فتحنا لتمّوزَ أبوابنا
    ففي الصيف، لابدُ، يأتي أبي .
     --*--
    ديوان : ( قصائد )
    نزار توفيق قباني


    عدد القرائات:28875


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    33

    مشاركات الزوار
    انتظرتك
    انتظرتك
    انتظرتك والوعد اصبح سراب
    وانتظرتك
    زادني الشوق اغتراب
    وانا في صمت الثواني انتظرتك
    انتظر صوتك يجيني
    انتظر كلمة تأكد لي احاسيسك
    تبيني
    وانتظرتك
    مرت الساعات في صمتك
    يجاريها انيني
    وانتظرتك
    انتظر اسمع صدى همسك
     يعالج
    لوعتي
    وانتظرت  انسى أساي ودمعتي
    وانتظرتك
    ملني حتى ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018