تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1295324
المتواجدين حاليا : 30


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    انشودات محتضر .
    هذه الإنشودات
    لفظها قلبي مع آخر أنفاسه
    وهو يحتضر
    من داء المحبه
    عندما كنت أغسله
    بأنين صمته
     وأكفنه بصرير وحدته
    *
    تيهتني يا سيدتي
    بكلامك القرمزي
    فهببتُ عطراً صيفياً
    على وجنتيكِ
    وتناغمت أحلامي
    كقطيع غيمٍ
    أفرحه الركض
    فوق الروابي
    ضيعتني حباً عاصفاً
    يمزق شرايين دمي
    ويقطرها ألماً و معاناة
    *
    إكتبيني إنشوده ثكلى
     تنزف حباالتفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أبي .

    أماتَ أبوكَ ؟
    ضلالٌ ... أنا لا يموتُ أبي
    ففي البيت منهُ ...
    روائحُ ربّ، وذكرى نبي .
    *
    هنا ركنهُ ... تلك أشياؤهُ
    تفتَّقُ عن ألفِ غصنٍ صبي
    جريدتُهُ ... تبغُهُ ... مُتَّكاه
    كأنَّ أبي، بعدُ ، لم يذهبِ ...
    وصحنُ الرمادِ ... وفنجانُهُ
    على حالهِ، بعدُ ، لم يُشربِ
    ونظّارتاهُ ... أيسلو الزجاجُ
    عيوناً، أشفَّ من المغربِ .
    *
    بقاياهُ، في الحُجُرات الفساحِ
    بقايا النسور على الملعبِ
    أجولُ الزوايا عليه ،فحيثُ
    أمر... أمرُّ على مُعشبِ
    أشدُّ يديه... أميل عليه
    أصلّي على صدرهِ المتعبِ .
    *
    أبي ... لم يزل بيننا، والحديثُ
    حديثُ الكؤوس على المَشربِ
    يسامرُنا، فالدوالي الحُبالى
    توالدُ من ثغره الطيَّبِ ...
    *
    أبي ، خبراً كان من جنَّةٍ
    ومعنىً من الأرحب الأرحبِ
    وعينا أبي ... ملجأ للنجومِ
    فهل يذكرُ الشرقُ عينيْ أبي؟.
    *
    بذاكرةِ الصيف من والدي
    كرومٌ ... وذاكرةِ الكوكبِ
    *
    أبي ... يا أبي ...
    إنَّ تاريخَ طيبٍ
    وراءك يمشي ،فلا تعتبِ
    على اسمِكَ نمضي... فمن طيّبٍ
    شهيَّ المجاني إلى أطيبِ
    حملتُك في صَحو عينيَّ حتى
    تهيَّأ للناس أنَّي أبي ...
    أشيلُك حتى بنبرة صوتي
    فكيف ذهبتَ ... ولا زلتَ بي؟.
    *
    إذا فُلَّةُ الدار أعطتْ لدينا
    ففي البيت ألفُ فمٍ مُذهبِ
    فتحنا لتمّوزَ أبوابنا
    ففي الصيف، لابدُ، يأتي أبي .
     --*--
    ديوان : ( قصائد )
    نزار توفيق قباني


    عدد القرائات:35728


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    16

    مشاركات الزوار
    حبنا
    قالت حبيبي حبنا لابد
    يوم وينتهي قلت اشهدي
    اني حبيبك للأبد
    بس اسمعي ارجوك
    لايدري احد
    اخاف من اهل الحسد
    حبيبتي
    كلمه تفرحني سنين
    كلمه تخليني حزين
    كلمه احبك تخليني سعيد
    مع انها في وقت تتركني وحيد
    اجلس اراقب من بعيد
    حبيبتي
    حبنا تو بيبتدي
    وانتي تقولي ينتهي ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019