تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686659
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ها انا ذاااا !!
    ها أنا ذا ..
    على الرغم من كل العواصف التي كانت ولا زالت تحاول ..
    أن تقتل المداد في قلمي
    وأن تنفي القصيدة في فمي
    وأن تدمر سعادتي وأملي ..

    ها أنا ذا ..
    على الرغم من كل الرياح التي كانت ولا زالت تحاول ..
    أن تأتي بمدن أحزاني
    و عمائر خواطري
    وتهدم حصون أشجاني ..

    ها أنا ذا ..
    على الرغم من كل الزوابع التي كانت و....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    النزهة الثامنة .


    الأفكار لا يمكن أن تزول فكل فكرة جديدة تنطوي على معنى من الخلود . (ادوار دي بونو).

    لعبة الحياة تشبه قذيفة البمرنغ المرتدة ، إذ أن أفكارنا و أعمالنا و كلماتنا ترتد الينا عاجلاً أم آجلاً و بدقة مذهلة . (فلورنس سكوفل شين - رسامة أمريكية).

    تحصن بالقناعة ، فإنها قلعة لا تقتحم . (ابيقطيتس - فيلسوف يوناني).

    الآباء هم العظام التي يشق عليها الأول....

    التفاصيل

    أسرة كتابة.
    الكلمة الأم

    أم

    الأم الكلمة ؟

    كلمتان إجتمع بهما الكثير

    الكلمة هي أم الحرف

    الذي يرضع من ثدي قلم

    و يهدهده السطر

    في مهد ورق

    يغطيه رداء نص

    و يربيه فكر

    ليصل بمن حوله

    إلى حياة ناجحة

    في أسرة كتابة

    بداخل مجتمع مثقف

    يعشق القراءة....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    سراييفو ... وداعاً .

    سراييفو ... وداعاً ...
    قبل أن تتساقط الجدران
    وتنهار السقوف ...
    وينفق الأطفال ... والفئران
    وداعا ...
    قبل أن تتراقص النيران
    على أشلاء حكم كان
    يسمى رأفة الإنسان بالإنسان .
    *
    سراييفو !
    أنا – هل تعرفين ؟ - الشاعر العربي ...
    أشعر كل أهل الكون ...
    كل الإنس ... كل الجان
    أزف إليك أحلى الشعر ... بالمجان
    ألا ... يا أخت أندلس
    ليرحم عهدك الرحمن
    هلالك خرّ مصلوبا
    كما شاءت له الصلبان
    " ... يذوب القلب من كمد "
    لهذا ...
    غير أن القلب لا يحمل حتى ذرة الإيمان
    وعذرا ...
    هاهنا الإخوان مشغولون بالتذبيح
    في الإخوان
    وفي الخلجان
    صراع الفرس والعربان
    وأسفار عن السنة ... والشيعة
    بالأطنان
    وفي بغدان
    يصلي القوم للأوثان
    وفي لبنان
    يسمي كل حزب نفسه " حزب الإله "
    وينسف الشيطان
    وفي وهران
    تحولنا إلى سجن
    نسينا أينا فيه السجين
    وأينا السجّان
    وحتى في ذرى الأفغان
    يجاهد بعضنا بعضا
    على السلطة والسلطان
    ومجلس أمننا الغالي ...
    يعيد الدرس للصبيان
    " صغاري ... إنها البلقان ! "
    ويا أهل سراييفو !
    أما والله لو كنتم
    يهوداً ... سال دم الصرب في الوديان
    أما والله لو كنتم نصارى ...
    جاءكم بالنصر أسطول من الرّهبان ...
    ولكن ... هكذا الدنيا ...
    قديماً سرنا زمن
    و ها قد ساءت الأزمان .
    --*--
    د . غازي بن عبدالرحمن القصيبي


    عدد القرائات:31108


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    استانبول1986

    مشاركات الزوار
    أورع ما كتب نزار
    حين وزع الله النساء على الرجال
    و أعطاني إياك
    شعرت
    أنه انحاز بصورة مكشوفة إلى
    وخالف كل الكتب التي ألفها
    فأعطاني النبيذ واعطاهم الحنطة
    ألبسني الحرير وألبسهم القطن
    أهدى إلي الوردة وأهداهم الغصن
    حين عرفني الله عليك
    و ذههب إلى بيته
    فكرت أن أكتب له رساله
    على ورق أزرق
    و أضعها في مغلف أزرق
    أبدؤها بعبارة يا صديقي
    كنت أريد أن أشكره
    لأنه اختارك لي
    فالله كما ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018