تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 848888
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إبتهال.
    أُروض ُ فيَّّ الفنانْ
    أحيى بقايا الإنسانْ
    عبر سواد ِ الألوانْ
    أبحر ُ خلف َ الكلمات ِ
    أتسلق ُ همزة َ أشواقى
    ربما فيك ِ ترياقي
    ومرساى الأخير !
    اُحيى حفلات ِ الذكرْ
    وأُعانقَ فيك ِ الفجرْ
    وأصلى صلاةَ الصبحْ
    وأدعو في سرىَّ الرحمنْ
    بانْ تكونى ِ لى
    شط َ أمانْ !!
    --*--
    حسن حجازي....

    التفاصيل

    حراس الليل .
    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ......

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أنشودة المطر .

    عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
    أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
    عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
    و ترقصُ الأضواءُ ... كالأقمارِ في نهر
    يرجُّهُ المجذافُ وَهْناً ساعةَ السحر
    كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم
    و تغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
    كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
    دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف
    والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياء
    فتستفيقُ ملء روحي ، رعشةُ البكاء
    و نشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
    كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر
    كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم
    و قطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر...
    و كركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
    و دغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر
    أنشودةُ المطر
    مطر
    مطر
    مطر
    *
    تثاءبَ المساءُ و الغيومُ ما تزال
    تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال :
    كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
    بأنّ أمّه (التي أفاقَ منذ عام
    فلم يجدْها ، ثم حين لجَّ في السؤال
    قالوا له: "بعد غدٍ تعود)
    لا بدّ أنْ تعود
    و إنْ تهامسَ الرفاقُ أنّها هناك
    في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود
    تسفُّ من ترابها و تشربُ المطر
    كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك
    و يلعنُ المياهَ والقدر
    و ينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر
    مطر ... مطر ... المطر
    *
    أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر ؟
    و كيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر ؟
    و كيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع ؟
    بلا انتهاء
    ( كالدمِ المُراق ، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى)
    هو المطر
    و مقلتاك بي تطيفان مع المطر
    و عبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
    سواحلَ العراقِ
    بالنجومِ والمحار،
    كأنها تهمُّ بالشروق
    فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار
    *
    أصيحُ بالخليج : "يا خليج
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ و الردى"
    فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج:
    "يا خليج : يا واهب المحار و الردى"
    *
    أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعود
    و يخزنُ البروقَ في السهولِ والجبال
    حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
    لم تترك الرياحُ من ثمود
    في الوادِ من أثر .
    أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
    وأسمعُ القرى تئنّ ، و المهاجرين
    يصارعون بالمجاذيفِ و بالقلوع
    عواصفَ الخليجِ والرعود ، منشدين
    مطر ... مطر ... مطر
    و في العراقِ جوعٌ
    و ينثرُ الغلال فيه موسم الحصاد
    لتشبعَ الغربانُ و الجراد
    و تطحن الشوان و الحجر
    رحىً تدورُ في الحقولِ … حولها بشر
    مطر ... مطر ... مطر
    و كم ذرفنا ليلةَ الرحيل من دموع
    ثم اعتللنا (خوفَ أن نُلامَ ) بالمطر
    مطر ... مطر ... مطر
    و منذ أن كنّا صغاراً، كانت السماء
    تغيمُ في الشتاء
    و يهطلُ المطر
    وكلّ عامٍ (حين يعشبُ الثرى) نجوع
    ما مرَّ عامٌ و العراقُ ليسَ فيه جوع
    مطر ... مطر ... مطر
    *
    في كلّ قطرةٍ من المطر
    حمراءُ أو صفراءُ من أجنّة الزهر
    و كلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة
    و كلّ قطرةٍ تُراقُ من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
    مطر ... مطر ...مطر
    سيعشبُ العراقُ بالمطر
    *
    أصيحُ بالخليج: "يا خليج ...
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحار والردى"
    فيرجع الصدى كأنه النشيج:
    "يا خليج : يا واهب المحار والردى"
    *
    و ينثرُ الخليجُ من هباته الكثار
    على الرمال ، رغوةَ الأجاج ، و المحار
    و ما تبقى من عظام بائس غريق
    من المهاجرين ظل يشرب الردى
    من لجة الخليج والقرار
    و في العراق ألف أفعى تشرب الرحيق
    من زهرة يرُبّها الفرات بالندى
    *
    و أسمعُ الصدى
    يرنّ في الخليج :
    مطر ... مطر ... مطر .
    *
    في كل قطرةٍ من المطر
    حمراءُ أو صفراءُ من أجنةِ الزهر
    و كلّ دمعةٍ من الجياعِ و العراة
    و كل قطرةٍ تُراق من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدت على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتي ، واهبِ الحياة .
    *
    و يهطلُ المطرُ .
    ---*---
    بدر شاكر السياب


    عدد القرائات:34078


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    25

    مشاركات الزوار
    ازهار نيسان
    -1-
    لا ادري
    ان كنت تذكر
    عيد ميلادي ..
    لكني اعرف ماذا تقول
    ستبتسم خبثا
    و بصوت نعوس ....:
    "كبرت ..و اصبحت عروس!"....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018