تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1251232
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يارب .
    ماأجمل ان يبدأ قلمى رحلته معكم وهو ينادى يارب
    فان شجرة الايمان لا تزال تنظر من يأوىاليها وأنسام الجنة تفوح
    وأنوارها تلوح من بعيد  .. لا  .. بل من قريب
    ---*---
    من اعمق اعماق القلب
    نادت ذراتى
    يارب
    أوزارى قشر للقلب
    لكن لن تعبث باللب
    انى فى الحلكة منغمس
    لكنى مشغوف القلب
    بالنور يداعب افكارى
    بالحب واشواق الحب
    بالطهر وانسام الطهر
    بالتوب
     فهل لى....

    التفاصيل

    الأميرة النائمة .
    أميرتي الصغيرة ...
    سرير الدلال …
    الذي تنامين عليه ....
    و تنعمين به ...
    ستقذفك رياح الأيام عنه ...
    يوماً إلى أراضى الندم ...
    تقتاتين الألم ....
    و تشربين كأس الهزيمة ...
    عندها قسراً تنامين ...
    بمن ينتزع ألمك تحلمين ...
    و عن من يجعل من قلبه …
    لك منزلاً و سرير ...
    و يحول صدره إلى قصر كبير ...
    تكونين فيه أميرةً وهو الأمير ...
    تظلين هكذا تحلمين ...
    أميرة....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أنشودة المطر .

    عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
    أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
    عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
    و ترقصُ الأضواءُ ... كالأقمارِ في نهر
    يرجُّهُ المجذافُ وَهْناً ساعةَ السحر
    كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم
    و تغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
    كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
    دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف
    والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياء
    فتستفيقُ ملء روحي ، رعشةُ البكاء
    و نشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
    كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر
    كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم
    و قطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر...
    و كركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
    و دغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر
    أنشودةُ المطر
    مطر
    مطر
    مطر
    *
    تثاءبَ المساءُ و الغيومُ ما تزال
    تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال :
    كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
    بأنّ أمّه (التي أفاقَ منذ عام
    فلم يجدْها ، ثم حين لجَّ في السؤال
    قالوا له: "بعد غدٍ تعود)
    لا بدّ أنْ تعود
    و إنْ تهامسَ الرفاقُ أنّها هناك
    في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود
    تسفُّ من ترابها و تشربُ المطر
    كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك
    و يلعنُ المياهَ والقدر
    و ينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر
    مطر ... مطر ... المطر
    *
    أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر ؟
    و كيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر ؟
    و كيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع ؟
    بلا انتهاء
    ( كالدمِ المُراق ، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى)
    هو المطر
    و مقلتاك بي تطيفان مع المطر
    و عبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
    سواحلَ العراقِ
    بالنجومِ والمحار،
    كأنها تهمُّ بالشروق
    فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار
    *
    أصيحُ بالخليج : "يا خليج
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ و الردى"
    فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج:
    "يا خليج : يا واهب المحار و الردى"
    *
    أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعود
    و يخزنُ البروقَ في السهولِ والجبال
    حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
    لم تترك الرياحُ من ثمود
    في الوادِ من أثر .
    أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
    وأسمعُ القرى تئنّ ، و المهاجرين
    يصارعون بالمجاذيفِ و بالقلوع
    عواصفَ الخليجِ والرعود ، منشدين
    مطر ... مطر ... مطر
    و في العراقِ جوعٌ
    و ينثرُ الغلال فيه موسم الحصاد
    لتشبعَ الغربانُ و الجراد
    و تطحن الشوان و الحجر
    رحىً تدورُ في الحقولِ … حولها بشر
    مطر ... مطر ... مطر
    و كم ذرفنا ليلةَ الرحيل من دموع
    ثم اعتللنا (خوفَ أن نُلامَ ) بالمطر
    مطر ... مطر ... مطر
    و منذ أن كنّا صغاراً، كانت السماء
    تغيمُ في الشتاء
    و يهطلُ المطر
    وكلّ عامٍ (حين يعشبُ الثرى) نجوع
    ما مرَّ عامٌ و العراقُ ليسَ فيه جوع
    مطر ... مطر ... مطر
    *
    في كلّ قطرةٍ من المطر
    حمراءُ أو صفراءُ من أجنّة الزهر
    و كلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة
    و كلّ قطرةٍ تُراقُ من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
    مطر ... مطر ...مطر
    سيعشبُ العراقُ بالمطر
    *
    أصيحُ بالخليج: "يا خليج ...
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحار والردى"
    فيرجع الصدى كأنه النشيج:
    "يا خليج : يا واهب المحار والردى"
    *
    و ينثرُ الخليجُ من هباته الكثار
    على الرمال ، رغوةَ الأجاج ، و المحار
    و ما تبقى من عظام بائس غريق
    من المهاجرين ظل يشرب الردى
    من لجة الخليج والقرار
    و في العراق ألف أفعى تشرب الرحيق
    من زهرة يرُبّها الفرات بالندى
    *
    و أسمعُ الصدى
    يرنّ في الخليج :
    مطر ... مطر ... مطر .
    *
    في كل قطرةٍ من المطر
    حمراءُ أو صفراءُ من أجنةِ الزهر
    و كلّ دمعةٍ من الجياعِ و العراة
    و كل قطرةٍ تُراق من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدت على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتي ، واهبِ الحياة .
    *
    و يهطلُ المطرُ .
    ---*---
    بدر شاكر السياب


    عدد القرائات:38456


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    طلاب مدرسة الوكرة 1960م

    مشاركات الزوار
    دمــــــــوع عذبـــــــــة
    دمـــــــــوع غذبــــــــــة

    تمنيت يكون لي رفيق يشيل عنّي الأحزان
    بس مالي نصيب في هالزمان مالي مكان
    كله غدر وأسى وصمت وحرمان
    غير دموعي ما لقيت بالوفا إنسان
    كنت أنتظر لحظة فرح لحظة حنان
    ما لقيت اسمي مكتوب ع جدار الزمان
    أشوف الليل وانجومه وأتحسّر ع اللي فيّ واللي كان
    ما ادري حتكتب اسمي ع جدارك يا زمن ولاّ فات الأوان
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019