تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908709
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عودة للوجع المنسي .
     


    الزيتون يتساقط
    و تنبت من الأرض
    روح الشهيدة
    *
    عائشة تغسل شعرها
    على ضفاف فلسطين
    و التنين يغسل
    تاريخ امة
    *
    تستفيق
     في هذا المساء عشتار
    و بغداد فقدت
     من حزنها أمل الخصوبة
    *
    عائشة
    أيها الجمال البابلي العتيق
    القدس
    تتوشح فرحها سواد
    و التنين
    في هذا الرماد
    يحرق بغداد
    و أسطورة السندباد
    و أرم ذات العماد
    ....

    التفاصيل

    النزهة الثانية

    الزواج من دون خصام لا يمكن تصوره ، تماماً كالدولة من دون أزمات .
    أفضل شيء تقوم به هو التعلم و القراءة ، فالمال يقضى و الصحة تعتل و القوة توهن غير أن ما تخزنه في عقلك يبقى لك مدى الحياة .( لوي لامور- كاتب امريكي-).
    سحر الوجود يتلخص في أن يكون هنالك شخص يحتاج إليك
    (فريدريك نتشه - فيلسوف الماني-).
    كن جميلاً ترى الوجود جميلاً .
    أن تجلس تحت ضوء مصباح و ت....

    التفاصيل

    الديمُقراطية .


    (  وَكُلُّ يَدَّعِيِ وَصْلاً بِلَيْلَى *** وَ لَيْلَى لاَ تُقِرُّ لَهُمْ بِذَاكَا ) .
    يتغنى الجميع بالديمُقراطية ...
    من شيوعية الروس قبل سنوات  إلى رأسمالية الغرب .
    و بريطانيا الملكية تفخر بأنها موطن الديمقراطية الأول ...
    و أن الديمقراطية بها ولدت و فيها ترعرعت ..
    و فرنسا الجمهورية و الجمهور و الشعب شيء واحد إذاً فهي
    ديمقراطية و هي تزهو بأنها البلد الأ....

    التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أنشودة المطر .

    عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
    أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
    عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
    و ترقصُ الأضواءُ ... كالأقمارِ في نهر
    يرجُّهُ المجذافُ وَهْناً ساعةَ السحر
    كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم
    و تغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
    كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
    دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف
    والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياء
    فتستفيقُ ملء روحي ، رعشةُ البكاء
    و نشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
    كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر
    كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم
    و قطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر...
    و كركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
    و دغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر
    أنشودةُ المطر
    مطر
    مطر
    مطر
    *
    تثاءبَ المساءُ و الغيومُ ما تزال
    تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال :
    كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
    بأنّ أمّه (التي أفاقَ منذ عام
    فلم يجدْها ، ثم حين لجَّ في السؤال
    قالوا له: "بعد غدٍ تعود)
    لا بدّ أنْ تعود
    و إنْ تهامسَ الرفاقُ أنّها هناك
    في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود
    تسفُّ من ترابها و تشربُ المطر
    كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك
    و يلعنُ المياهَ والقدر
    و ينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر
    مطر ... مطر ... المطر
    *
    أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر ؟
    و كيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر ؟
    و كيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع ؟
    بلا انتهاء
    ( كالدمِ المُراق ، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى)
    هو المطر
    و مقلتاك بي تطيفان مع المطر
    و عبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
    سواحلَ العراقِ
    بالنجومِ والمحار،
    كأنها تهمُّ بالشروق
    فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار
    *
    أصيحُ بالخليج : "يا خليج
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ و الردى"
    فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج:
    "يا خليج : يا واهب المحار و الردى"
    *
    أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعود
    و يخزنُ البروقَ في السهولِ والجبال
    حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
    لم تترك الرياحُ من ثمود
    في الوادِ من أثر .
    أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
    وأسمعُ القرى تئنّ ، و المهاجرين
    يصارعون بالمجاذيفِ و بالقلوع
    عواصفَ الخليجِ والرعود ، منشدين
    مطر ... مطر ... مطر
    و في العراقِ جوعٌ
    و ينثرُ الغلال فيه موسم الحصاد
    لتشبعَ الغربانُ و الجراد
    و تطحن الشوان و الحجر
    رحىً تدورُ في الحقولِ … حولها بشر
    مطر ... مطر ... مطر
    و كم ذرفنا ليلةَ الرحيل من دموع
    ثم اعتللنا (خوفَ أن نُلامَ ) بالمطر
    مطر ... مطر ... مطر
    و منذ أن كنّا صغاراً، كانت السماء
    تغيمُ في الشتاء
    و يهطلُ المطر
    وكلّ عامٍ (حين يعشبُ الثرى) نجوع
    ما مرَّ عامٌ و العراقُ ليسَ فيه جوع
    مطر ... مطر ... مطر
    *
    في كلّ قطرةٍ من المطر
    حمراءُ أو صفراءُ من أجنّة الزهر
    و كلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة
    و كلّ قطرةٍ تُراقُ من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
    مطر ... مطر ...مطر
    سيعشبُ العراقُ بالمطر
    *
    أصيحُ بالخليج: "يا خليج ...
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحار والردى"
    فيرجع الصدى كأنه النشيج:
    "يا خليج : يا واهب المحار والردى"
    *
    و ينثرُ الخليجُ من هباته الكثار
    على الرمال ، رغوةَ الأجاج ، و المحار
    و ما تبقى من عظام بائس غريق
    من المهاجرين ظل يشرب الردى
    من لجة الخليج والقرار
    و في العراق ألف أفعى تشرب الرحيق
    من زهرة يرُبّها الفرات بالندى
    *
    و أسمعُ الصدى
    يرنّ في الخليج :
    مطر ... مطر ... مطر .
    *
    في كل قطرةٍ من المطر
    حمراءُ أو صفراءُ من أجنةِ الزهر
    و كلّ دمعةٍ من الجياعِ و العراة
    و كل قطرةٍ تُراق من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدت على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتي ، واهبِ الحياة .
    *
    و يهطلُ المطرُ .
    ---*---
    بدر شاكر السياب


    عدد القرائات:34947


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    فصل دراسي للبنات

    مشاركات الزوار
    فقه الذل والهوان.
    عمر بن عبد المجيد البيانوني


    1ـ صبر الكثير على الذل والهوان لأنهم كانوا في حالة ضعف يصعب عليهم الانعتاق والتحرر مما أصابهم، ولكن المصيبة أن هناك عدداً ممن يدَّعي العلم أصبح يُشَرعِن لهذا الضعف والتخاذل، فأصبح فقهه هو (فقه الذل والهوان).



    2ـ ولأن المفترض في مثله أن يتكلم بلغة علمية، فإنك تجد ظاهر كلامه أنه مبني على علم وفهم، ولكن حقيقته أنه مملوءٌ ب....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019