تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 721545
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تعالي ... سيدتي .
    في زمن الصبا
    كان في بيتنا رف
    أضع عليه نهاية العام دفاتري
    وفي يوم من الأيام
    رحت أعيد ذكرى
    قد كانت لي مع دفاتري
    جلست على الرف بين دفاتري
    وأخذت أتجول بين صفحاتها
    ما بين علوم وحساب وهجاء
    ومن بينها حملت يدي دفتر إنشاء
    وعليه نجمة
    قد كنتِ سيدتي رسمتيها
    رسمتيها
    في زمن الصبا إعجاب بحروفي
    كنت قد أنشأت
    عن رحلت ربيع
    عن الزهر عن العصفورِ
    في وا....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    قريتي الراحلة .
    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .
    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محب....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أنشودة المطر .

    عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
    أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
    عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
    و ترقصُ الأضواءُ ... كالأقمارِ في نهر
    يرجُّهُ المجذافُ وَهْناً ساعةَ السحر
    كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم
    و تغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
    كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
    دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف
    والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياء
    فتستفيقُ ملء روحي ، رعشةُ البكاء
    و نشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
    كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر
    كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم
    و قطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر...
    و كركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
    و دغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر
    أنشودةُ المطر
    مطر
    مطر
    مطر
    *
    تثاءبَ المساءُ و الغيومُ ما تزال
    تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال :
    كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
    بأنّ أمّه (التي أفاقَ منذ عام
    فلم يجدْها ، ثم حين لجَّ في السؤال
    قالوا له: "بعد غدٍ تعود)
    لا بدّ أنْ تعود
    و إنْ تهامسَ الرفاقُ أنّها هناك
    في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود
    تسفُّ من ترابها و تشربُ المطر
    كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك
    و يلعنُ المياهَ والقدر
    و ينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر
    مطر ... مطر ... المطر
    *
    أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر ؟
    و كيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر ؟
    و كيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع ؟
    بلا انتهاء
    ( كالدمِ المُراق ، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى)
    هو المطر
    و مقلتاك بي تطيفان مع المطر
    و عبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
    سواحلَ العراقِ
    بالنجومِ والمحار،
    كأنها تهمُّ بالشروق
    فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار
    *
    أصيحُ بالخليج : "يا خليج
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ و الردى"
    فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج:
    "يا خليج : يا واهب المحار و الردى"
    *
    أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعود
    و يخزنُ البروقَ في السهولِ والجبال
    حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
    لم تترك الرياحُ من ثمود
    في الوادِ من أثر .
    أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
    وأسمعُ القرى تئنّ ، و المهاجرين
    يصارعون بالمجاذيفِ و بالقلوع
    عواصفَ الخليجِ والرعود ، منشدين
    مطر ... مطر ... مطر
    و في العراقِ جوعٌ
    و ينثرُ الغلال فيه موسم الحصاد
    لتشبعَ الغربانُ و الجراد
    و تطحن الشوان و الحجر
    رحىً تدورُ في الحقولِ … حولها بشر
    مطر ... مطر ... مطر
    و كم ذرفنا ليلةَ الرحيل من دموع
    ثم اعتللنا (خوفَ أن نُلامَ ) بالمطر
    مطر ... مطر ... مطر
    و منذ أن كنّا صغاراً، كانت السماء
    تغيمُ في الشتاء
    و يهطلُ المطر
    وكلّ عامٍ (حين يعشبُ الثرى) نجوع
    ما مرَّ عامٌ و العراقُ ليسَ فيه جوع
    مطر ... مطر ... مطر
    *
    في كلّ قطرةٍ من المطر
    حمراءُ أو صفراءُ من أجنّة الزهر
    و كلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة
    و كلّ قطرةٍ تُراقُ من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
    مطر ... مطر ...مطر
    سيعشبُ العراقُ بالمطر
    *
    أصيحُ بالخليج: "يا خليج ...
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحار والردى"
    فيرجع الصدى كأنه النشيج:
    "يا خليج : يا واهب المحار والردى"
    *
    و ينثرُ الخليجُ من هباته الكثار
    على الرمال ، رغوةَ الأجاج ، و المحار
    و ما تبقى من عظام بائس غريق
    من المهاجرين ظل يشرب الردى
    من لجة الخليج والقرار
    و في العراق ألف أفعى تشرب الرحيق
    من زهرة يرُبّها الفرات بالندى
    *
    و أسمعُ الصدى
    يرنّ في الخليج :
    مطر ... مطر ... مطر .
    *
    في كل قطرةٍ من المطر
    حمراءُ أو صفراءُ من أجنةِ الزهر
    و كلّ دمعةٍ من الجياعِ و العراة
    و كل قطرةٍ تُراق من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدت على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتي ، واهبِ الحياة .
    *
    و يهطلُ المطرُ .
    ---*---
    بدر شاكر السياب


    عدد القرائات:31999


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    الركن اليماني

    مشاركات الزوار
    الأفعى .
    لا أعلم إن كانت هي امرأة سامة... أم أفعى قاتلة.. فأحيانا تختلط الأمور علينا كثيرا

    (1)
    هي ..
    أمرأة من فصيلة الأفاعي
    ناعمة الحديث والهمس
    صوتها أقرب إلى الفحيح
    لا تتفتن في اختيار ضحاياها
    فكل ما يعترض طريقها هو..ضحية!
    (2)
    وهي..
    تظهر ما لا تُبطن
    وأعماقها غابات ملوثة في السموم والأحقاد
    متزوجة برجل
    هو أولى ضحاياها..وهو آخر من يعلم إنها تمارس معظم أنواع الكبائرالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018