تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799927
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مزّقَت رسائِلهُ .
    مزّقَت رسائِله ورمتها بعيدا..
    أعلنت عليها الرحيل..
    وأعلنت الغضب..
    لكنها نسيت أن الدفء الذي تركته رسائله
    لا تزال مُستوطنة روحها..
    عصِيّة عن الرحيل!!
    ***
    غسلت يديها بماء بارد..
    وغسلت وجهها..
    تريد مسح قبلته المشتعلة على ثغرها وكفيها..
    ظنت أن المار قادر على إطفاء لهيب شوق قبلاته..
    لكنها نسيت أن حرارة قبلته منبعها حب عميق استقر جوفها!!
    ***
    جمعت كل هداياه..
    أحر....

    التفاصيل

    الديمُقراطية .


    (  وَكُلُّ يَدَّعِيِ وَصْلاً بِلَيْلَى *** وَ لَيْلَى لاَ تُقِرُّ لَهُمْ بِذَاكَا ) .
    يتغنى الجميع بالديمُقراطية ...
    من شيوعية الروس قبل سنوات  إلى رأسمالية الغرب .
    و بريطانيا الملكية تفخر بأنها موطن الديمقراطية الأول ...
    و أن الديمقراطية بها ولدت و فيها ترعرعت ..
    و فرنسا الجمهورية و الجمهور و الشعب شيء واحد إذاً فهي
    ديمقراطية و هي تزهو بأنها البلد الأ....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    سطور لم تبلغ نص .
    ·       الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .
    ·       قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .
    ·       قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .
    ·       بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .
    ·      ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أنشودة المطر .

    عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
    أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
    عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
    و ترقصُ الأضواءُ ... كالأقمارِ في نهر
    يرجُّهُ المجذافُ وَهْناً ساعةَ السحر
    كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم
    و تغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
    كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
    دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف
    والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياء
    فتستفيقُ ملء روحي ، رعشةُ البكاء
    و نشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
    كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر
    كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم
    و قطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر...
    و كركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
    و دغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر
    أنشودةُ المطر
    مطر
    مطر
    مطر
    *
    تثاءبَ المساءُ و الغيومُ ما تزال
    تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال :
    كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
    بأنّ أمّه (التي أفاقَ منذ عام
    فلم يجدْها ، ثم حين لجَّ في السؤال
    قالوا له: "بعد غدٍ تعود)
    لا بدّ أنْ تعود
    و إنْ تهامسَ الرفاقُ أنّها هناك
    في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود
    تسفُّ من ترابها و تشربُ المطر
    كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك
    و يلعنُ المياهَ والقدر
    و ينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر
    مطر ... مطر ... المطر
    *
    أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر ؟
    و كيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر ؟
    و كيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع ؟
    بلا انتهاء
    ( كالدمِ المُراق ، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى)
    هو المطر
    و مقلتاك بي تطيفان مع المطر
    و عبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
    سواحلَ العراقِ
    بالنجومِ والمحار،
    كأنها تهمُّ بالشروق
    فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار
    *
    أصيحُ بالخليج : "يا خليج
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ و الردى"
    فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج:
    "يا خليج : يا واهب المحار و الردى"
    *
    أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعود
    و يخزنُ البروقَ في السهولِ والجبال
    حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
    لم تترك الرياحُ من ثمود
    في الوادِ من أثر .
    أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
    وأسمعُ القرى تئنّ ، و المهاجرين
    يصارعون بالمجاذيفِ و بالقلوع
    عواصفَ الخليجِ والرعود ، منشدين
    مطر ... مطر ... مطر
    و في العراقِ جوعٌ
    و ينثرُ الغلال فيه موسم الحصاد
    لتشبعَ الغربانُ و الجراد
    و تطحن الشوان و الحجر
    رحىً تدورُ في الحقولِ … حولها بشر
    مطر ... مطر ... مطر
    و كم ذرفنا ليلةَ الرحيل من دموع
    ثم اعتللنا (خوفَ أن نُلامَ ) بالمطر
    مطر ... مطر ... مطر
    و منذ أن كنّا صغاراً، كانت السماء
    تغيمُ في الشتاء
    و يهطلُ المطر
    وكلّ عامٍ (حين يعشبُ الثرى) نجوع
    ما مرَّ عامٌ و العراقُ ليسَ فيه جوع
    مطر ... مطر ... مطر
    *
    في كلّ قطرةٍ من المطر
    حمراءُ أو صفراءُ من أجنّة الزهر
    و كلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة
    و كلّ قطرةٍ تُراقُ من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
    مطر ... مطر ...مطر
    سيعشبُ العراقُ بالمطر
    *
    أصيحُ بالخليج: "يا خليج ...
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحار والردى"
    فيرجع الصدى كأنه النشيج:
    "يا خليج : يا واهب المحار والردى"
    *
    و ينثرُ الخليجُ من هباته الكثار
    على الرمال ، رغوةَ الأجاج ، و المحار
    و ما تبقى من عظام بائس غريق
    من المهاجرين ظل يشرب الردى
    من لجة الخليج والقرار
    و في العراق ألف أفعى تشرب الرحيق
    من زهرة يرُبّها الفرات بالندى
    *
    و أسمعُ الصدى
    يرنّ في الخليج :
    مطر ... مطر ... مطر .
    *
    في كل قطرةٍ من المطر
    حمراءُ أو صفراءُ من أجنةِ الزهر
    و كلّ دمعةٍ من الجياعِ و العراة
    و كل قطرةٍ تُراق من دمِ العبيد
    فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
    أو حلمةٌ تورّدت على فمِ الوليد
    في عالمِ الغدِ الفتي ، واهبِ الحياة .
    *
    و يهطلُ المطرُ .
    ---*---
    بدر شاكر السياب


    عدد القرائات:33231


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    مكيفات الهواء

    مشاركات الزوار
    لهذا الجَمَال حروف لا تنطفئ.
    ما قيمةُ الكلماتِ

    إن هيَ لم تكنْ

    في المستوى

    كحلاوةِ الآتي

    مِن الأعماقِ

    هل تسألوني عن الجَمَالِ

    و كيفَ يُقرَأ

    بوحُهُ


    في ملتقىِ الأوراقِ

    بالأوراقِ

    كيف الوصولُ

    إلى روائعهِ التي

    لم تنطفئ

    برسائل ِ الأحداقِ

    سأجيبكم

    مِن دونِ أي تردُّدٍ

    وطني الجَمَالُ


    و ما لهُ

    بدماءِ كل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018