تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 844419
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ذكرى وحلم .
    المقدمة: في لحظة فاصلة...نهاية حب....وبداية حب
    فراق مرير...لوعة وألم...
    --------
    قصفت السماء برعودها
    معلنة موعد الفراق
    *
    أيام مضت من ربيع العمر..
    نبتت فيها أزاهير الحب داخل قلبي
    ونشرت أوراقها الملونة
    وكان لقائي الأول مع سلم الحب الموسيقي
    فأصبحت له قرينة
    وبدأت أوتار الحب بقلبي تطلق لحناً ..
    لكن صدى ذاك اللحن مختبئ ..خلف تلال الأمل..
    يحملُ خوفاً شوقاً حزناً وح....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    حديث مسافر .

    ( حبيبتي الرائعة … إذا حانت ساعة الصفر ودقت أجراس الرحيل ...
    عند الوداع ...
    تصفحي هذه الورقة و احفظيها حتى اللقاء ...
    لنقتسم سوياً روعة الذكرى … وللذة اللقاء ... )
    ----*----
    عند الوداع ...
    لا تفقدي عقد اللؤلؤ من عينيك ...
    في مساحة وجنتيك ...
    لا تفقدي أمل اللقاء ...
    ولا تظني أن ساعة الحياة ستتوقف ...
    و أن ينبوع الحب سيجف ...
    و أن الذكرى يوماً ستتهاوى إلى منحد....

    التفاصيل

    قارورة عطر .
    لا حــبُّ الـنِســـاء  هـوايـتـي................
    ................و لا أســـمُ جـَــدي شــهريـارُ
    لا دون جـــــــوانٍ أمــثـــــــلـهُ................
    ................و لا فـي الـحــبِّ سـمـســـارُ
    أنـا صـــنــفٍ مــن الرجـــــــالِ................
    ................أخافُ في الـعـيـونِ  الأسـفـارُ
    قلبي شـبيهٌ بـقـــارورةِ عـطـرٍ................
    ................تـشــــرب....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء
    .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا
    .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية داخلا و خارجا : نعم ! أنت بخير وعافية . ولكن الألم
    الذي تحمله جارتك في داخلها إنما هو لؤلؤة ذات جمال لا حد له
    .

    ·       أغنية الحب :
    نظم شاعر مرة أغنية حب . وكانت رائعة .وكتب عدة نسخ عنها و أرسلها
    إلى أصدقائه و معارفه من الرجال و النساء على السواء , ولم ينس أن
    يرسلها حتى إلى إمرأة شابة لم يسبق له أن شاهدها سوى مرة واحدة .
    و كانت هذه تقيم وراء الجبال .و جاءه رسول من قبل تلك الشابة , بعد يوم
    أو يومين يحمل رسالة تقول له فيها : دعني أؤكد لك أنني تأثرت تأثرا عميقا
    بأغنية الحب التي نظمتها لي . تعال الأن , وقابل والدي ووالدتي , وسنتخذ
    التدابير التي تقتضيها الخطبة .
    و كتب الشاعر جواب الرسالة , و قال لها فيها : لم تكن يا صديقتي سوى
    أغنية حب صدرت عن قلب شاعر , يغنيها كل رجل لكل امرأة .
    و كتبت إليه ثانية تقول : أيها الكاذب الخبيث في كلماتك ! سأقيم منذ اليوم
    إلى ساعة أجلي , على كراهية الشعراء جميعهم بسببك ! .

    ·       ملابس :
    تلاقى الجمال و القبح ذات يوم على شاطىء البحر . فقال كل منهما للأخر :
     هل لك أن تسبح ؟ ثم خلعا ملابسهما , وخاضا العباب . وبعد برهة عاد
    القبح إلى الشاطىء و ارتدى ثياب الجمال , ومضى في سبيله .
    و جاء الجمال أيضا من البحار , ولم يجد لباسه , وخجل كل الخجل أن يكون
    عاريا و لذلك لبس رداء القبح , ومضى في سبيله .
    ومنذ ذلك اليوم , والرجال و النساء يخطئون كلما تلاقوا في معرفة بعضهم
    البعض . غير أن هنالك نفرا ممن يتفرسون في وجه الجمال , ويعرفونه رغم
    ثيابه .و ثمة نفر يعرفون وجه القبح , و الثوب الذي يلبسه لا يخفيه عن أعينهم .

    ·       جسد و روح :
    جلس رجل و امرأة بجانب شباك يطل على الربيع , وكانت جلستهما تجعلهما
    جد متقاربين . فقالت المرأة : أنا أحبك . أنت جميل و غني و أنت أبدا و دائما
    على جانب كبير من الجاذبية .
    و قال الرجل : و أنا أحبك . أنت فكرة جميلة . بل أنت شيء تسامى عن أن
    تناله يد أنت أغنية في حلمي !
    غير أن المرأة أدارت وجهها عنه و انفلتت غاضبة و قالت : أرجوك أيها السيد أن
    تفارقني منذ اللحظة , فأنا لست فكرة , ولا شيئا يطوف بك في أحلامك .
    أنا امرأة و أود أن تشتاق إلي , أن تشتهيني . أنا زوجة و أم لأطفال لم يولودوا
    بعد . و افترقا ...
    و قال الرجل في سره : هاهو ذا حلم أخر تبدد منذ الأن , وتحول إلى ضباب .
    و قالت المرأة , وهي تتأمل وحيدة : مالي و لرجل يحولني إلى ضباب وحلم ؟ .

    ·       المبادلة :
    لقي شاعر فقير مرة غنيا غبيا عند ملتقى طرق .
    ودار بينهما حديث طويل . وكان كل ما قالاه ينم عن استياء و سخط .
    و لا شيء سوى سخط و استياء .
    ومر أنذاك ملاك الطريق ووضع يده على كتف الرجلين .
    و إذا بمعجزة تتحقق: لقد انتقلت أملاك كل منهما للأخر .
    ثم انصرفا .
    وكان أغرب ما جرى لهما أن الشاعر نظر فلم يجد في يده شيئا سوى رمل جاف
    متحرك . و الغبي أغمض عينيه و لم يشعر بشيء سوى غيمة متحركة في قلبه .
    =============
    إنتقاء : الفيصل
    من كتاب التائه لـ جبران خليل جبران
    كتاب التائه يقع في 128 صفحة
    الناشر مؤسسة بحسون للنشر و التوزيع
    الطبعة الأولى 1993


    عدد القرائات:181529


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    مدينة حجاج البحر

    مشاركات الزوار
    بكائية على قبر ابي تمام
    ماعاد للسيف انباء ولا الكتب

    ولازم الذل اقوامي فلم يغب

    لا تسألن حبيبا حال امتنا

    اضحت مضارب امثال لمغترب

    وساد فيها وضيع القوم يتبعه

    عصابة الكفر والبهتان والريب

    لا خالدا سوف يأتي كي يخلصنا

    مما تعانيه من ظلم ومن كرب

    ولاالأمين على راياته سطعت

    شمس العدالة يعلوها الى الشهب

    فاه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018