تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 608186
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إليك يا كابول .
    العـــــين تذرف دمــــــــعــــها يتحدر
    ............................. و القلب من احــزانه يتفــــطر
    و الأمـــــــــــة الثكلى تضائل مجدها
    ............................. هذا العـــدو بجــــــيشه يتبختر
    استصـــرخت كابــــول عـــــزم مهند
    ............................. غاب الصدى و سـيوفنا تتكسر
    صدئت فما عادت تسل على العدى
    ............................. و استوطنت أغـــمادها تتحجر
    ....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    ميلاد جديد .
    مقدمة : كل صبح يولد بداخلنا طفل .
    الإهداء : لكل الهزائم بتاريخ عمري .
    --*--
    (1)
    أريد أن أولد من جديد ...
    لأغير بعض اختياراتي ...
    و أمسح بعض ما بداخلي ...
    و أرفعُ للفرحةِ راياتي ...
    لكن العمر لا يرحم ...
    الحزن ما زال يكبر ...
    و يعذبني نحيبُ ذكرياتي .
    (2)
    في غرفتي ...
    باردة هي أمنياتي ...
    خائفة هي نظراتي ...
    كئيبة هي أغنياتي ...
    كنت أطالع أوراقي ...التفاصيل

    قارورة عطر .
    لا حــبُّ الـنِســـاء  هـوايـتـي................
    ................و لا أســـمُ جـَــدي شــهريـارُ
    لا دون جـــــــوانٍ أمــثـــــــلـهُ................
    ................و لا فـي الـحــبِّ سـمـســـارُ
    أنـا صـــنــفٍ مــن الرجـــــــالِ................
    ................أخافُ في الـعـيـونِ  الأسـفـارُ
    قلبي شـبيهٌ بـقـــارورةِ عـطـرٍ................
    ................تـشــــرب....

    التفاصيل

    أبو بكر الصديق

    حرب المرتدين .

    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة الجاهلية.
    استفحل أمر عدد من أدعياء النبوة الذين وجدوا من يناصرونهم ويلتفون حولهم
    فظهر "الأسود العنسي" في اليمن، واستشرى أمر "مسيلمة" في اليمامة
     و"سجاح بنت الحارث" في بني تميم، و"طلحة بن خويلد" في بني أسد، و"لقيط
     بن مالك" في عُمان. وكان هؤلاء المدعون قد ظهروا على عهد النبي (صلى الله
     عليه وسلم)، ولكن لم يستفحل أمرهم ويعظم خطرهم إلا بعد وفاته.
    وقد تصدى أبو بكر لهؤلاء المرتدين بشجاعة وجرأة وإيمان، وحاربهم بالرغم من
     معارضة بعض الصحابة له، وكان بعضهم يدعوه إلى الرفق بهم والصبر عليهم
     فيجيب في عزم قاطع: "والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله (صلى
     الله عليه وسلم) لقاتلتهم عليه، والله لأقاتلن من فرَّق بين الزكاة والصلاة".
    وأرسل أبو بكر الجيوش لقتالهم حتى قضى على فتنتهم، وأعاد تلك القبائل على
     حظيرة الإسلام، وقد اتسم أبو بكر ببعد النظر والحكمة وذلك بإصراره على
     التصدي لهؤلاء المرتدين، ورفض المساومة على فرض من فروض الدين، فقد
     قطع بذلك عليهم الطريق إلى المزيد من المساومات، كما كان ذلك إعلانا واضحا
     أنه لا تهاون ولا تنازل في أمر يخص الدين أو يتعلق بالعقيدة، أمام كل من تسول
     له نفسه من القبائل أن يحذو حذو هؤلاء.


    عدد القرائات:37910


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    محطة سكة حديد الحجاز

    مشاركات الزوار
    اذا دارت بنا الدنيا : لفاروق جويدة
    اذا دارت بنا الدنيا و خانتنا امانينا
    واحرقنا قصائدنا و اسكاتنا اغانينا
    و لم نعرف لنا بيتا من الاحزان يؤوينا
    العمر اشلاء و دمر كل ما فينا
    و صار عبيرنا كأسنا محطمة بايدينا
    سيبقى الحب واحتنا اذا ضاقت ليالينا
    اذا دارت بنا الدنيا ولاح الصيف خفاقا
    و عاد الشعر عصفورا دنياى مشتاقا
    وقال بأننا ذبنا مع الايام اشواقا
    و أن هواك فى قلبى يضىء العمر اشراقا
    سيبقى حبنا ابدا برغم البعد ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018