تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 607069
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الأديب شمس النفوس .
    الاديب شمس زاهرة ترسل اشعتها الرقيقة على النفوس ، مزيج من ذهب براق وفيروز متلألأ من معانى الخير والعطاء ، معان دافئة من شلال متدفق من ماء عذب زلال يشفى صدى الظمان ، يقول شاعر المهجر " ميخائيل نعيمة " : ما الذى تتعطشين اليه يانفسى والذى اليه تتوقين انك تتعطشين الى مجد الكاتب وحظ الشاعر ، واى الناس لا يطمع فى ان يكون له قلم يتحكم فى افكار الناس او يتلاعب بافئدتهم اذا ما هو سال بالشعر الرقراق "
    ا....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    أبو بكر الصديق

    جيش أسامة .

    كان أول أمر أصدره الخليفة أبو بكر الصديق بعد أن تمت له البيعة هو إنفاذ جيش
     أسامة الذي جهزه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبيل وفاته لغزو الروم،
     والذي كان يضم كبار الصحابة والمهاجرين والأنصار.
    وقد أبدى بعض المسلمين عدم رضاهم لتولية أسامة قيادة الجيش لصغر سنه
     وأفضوا إلى أبي بكر بمخاوفهم من أن تنقضّ عليهم بعض قبائل العرب المتربصة
     بالمسلمين وجماعات المرتدين الذين نفضوا أيديهم من الإسلام، منتهزين فرصة
     خروج الجيش من المدينة، وأظهروا له تخوفهم من أن تفترق عنه جماعة
    المسلمين، فقال أبو بكر بثقة ويقين: "والذي نفس أبي بكر بيده، لو ظننت أن
     السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر به رسول الله (صلى الله عليه
     وسلم)،  ولو لم يبق في القرى غيري لأنفذته".
    فلم يجد الصحابة بدًّا من الإذعان لأمر الخليفة، والامتثال له، وخرج أبو بكر يشيّع
     الجيش وهو ماش وأسامة راكب ليشعرهم بإمارة أسامة فيسلموا له ولا
    يخالفوه، وأحس أسامة بالحرج فأراد النزول عن دابته، وقال: "يا خليفة رسول
    الله، والله لتركبنّ أو لأنزلنّ".
    فقال أبو بكر: والله لا تنزل، ووالله لا أركب، وما عليَّ أن أغبّر قدمي في سبيل الله
     ساعة.
    و حينما حان الوداع خطب أبو بكر في رجاله قائلاً: "أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر
     فاحفظوها عني: لا تخونوا، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا  تقتلوا طفلا
    صغيرا، ولا شيخا كبيرا، ولا امرأة، ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة
    مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة، ولا بعيرًا إلا لمأكلة، وسوف تمرون بأقوام قد
    فرّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على
     قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان من الطعام، فإذا أكلتم منها شيئا بعد شيء فاذكروا
     اسم الله عليه، وتلقون أقواما قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل
    العصائب، فاخفقوهم بالسيف خفقا، اندفعوا باسم الله، أقناكم الله بالطعن
    والطاعون".
    تلك الوصية الخالدة التي صارت تمثل دستور المسلمين في القتال، وتعبر عن
    مدى ما بلغه المسلمون من تحضر وإنسانية في الحروب، في عصور ساد فيها
     الجهل وفشت الفوضى والغوغاء، وسيطرت الهمجية على الأمم والشعوب.
    ولم يخيب أسامة رجاء الخليفة فيه، فقد استطاع أن يحرز النصر على الروم
    واقتحم تخومهم، وتوغل في ديارهم ثم عاد بجيشه إلى المدينة، وقد حقق
     الغاية التي خرج من أجلها وهي تأمين حدود الدولة الإسلامية، وإلقاء الرهبة
     والهيبة في قلوب الروم، فلا يحاولون التحرش بالمسلمين، كما أدت إلى كف
     عرب الشمال عن محاولات التعرض للمدينة والهجوم عليها.


    عدد القرائات:34091


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و خلافته .
    ·       عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي .
    و في كعب يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم .
    ·       هو أحد العشرة المبشرين بالجنة .
    ·       من علماء الصحابة وزهادهم .
    ·       أول من عمل بالتقويم الهج....

    التفاصيل

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    المحالة

    مشاركات الزوار
    إغواء الغرب.
    مقاومة إغواء الغرب


    ماذا و بعد أن أصابتنا عدوى إغواء الغرب ؟ عدوى عدميته عدوى أنانيته و عدوى دورانه في عالم اللامعقول. كان الشرق ينعم في دفئ سمائه المرصعة بالنجوم المتلألئة في فضاءات لا تعرف الانتهاء وكان يترنح نشوة في حب السماء العذري والطبيعة المئناث يغني على نايه المغرد أناشيد المعنى والحياة الجذلة أعطر باقات الطمأنينة.
    كانت الحياة تتدفق في عيون الشرقي كنهر من الحب المتجدد الذي يحم....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017