تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1481234
المتواجدين حاليا : 30


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الأميرة النائمة
    أحبك لكن ....
    ما يصنعُ الحبُ
    في قلب الجميلة..
    حين تغفو
    في سُباتٍ طويل...!!
    ومن الذي ..
    سيُعيدُ
     بريق عينيها الكحيلة..
    وقد تاهَ فارسها..
    في بحار المستحيل...!!
    شردت خيولُ الموج..
    تركت مراكِبهُ..
    وماتَ الدليل...!!
    أحبكَ لكن ....
    غدا الصمتُ أغنيتي...
    وماذا يُغنّي ..
    فؤادٌ قتيل...!!
    ---*---
    زينة
     ابنة المرفأ ....

    التفاصيل

    إبحار و دوار .

    مقدمة : من يخشى البحر غرقاً أو دواراً فلا يغامر .
    إهداء : إلى ( النايفة ) التي أبحر إبنها يوماً و لم يُعد لليابسة حتى الآن .
    ---*---
    (1)
    حينما رأيتكِ
    كانت عينيكِ بحراً يناديني
    و انا لا أملك مركباً
    و لا أعرف سِر الإبحار .
    (2)
    منذ طفولتي
    و أمي تحذرني
    أن البحر لا يُكسبني سوى الدِّوار .
    (3)
    منذ طفولتي
    لا بحرٌ أهواه
    و لا أحب للبحر جِوار .
    (4)التفاصيل

    هولاكو و الحجاج .
    ·       صدام لا يمكن أن يقنعني أنه مؤمن ...
    و بوش الصغير لا يمكنه أن يقنعني أنه مقاتل ...
    و كلاهما لا يعنيه إلا مصالحه ...
    ولو قُتل كل الشعب العراقي .
    ·       بين سندان صدام و مطرقة بوش ...
    يكون العراقي قطرة دم يتشكل بعنف ...
    ليصبح وجبة قابلة للإلتهام ...
    من قِبل تلفزيونات العالم .
    ·   &....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    أبو بكر الصديق

    جيش أسامة .

    كان أول أمر أصدره الخليفة أبو بكر الصديق بعد أن تمت له البيعة هو إنفاذ جيش
     أسامة الذي جهزه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبيل وفاته لغزو الروم،
     والذي كان يضم كبار الصحابة والمهاجرين والأنصار.
    وقد أبدى بعض المسلمين عدم رضاهم لتولية أسامة قيادة الجيش لصغر سنه
     وأفضوا إلى أبي بكر بمخاوفهم من أن تنقضّ عليهم بعض قبائل العرب المتربصة
     بالمسلمين وجماعات المرتدين الذين نفضوا أيديهم من الإسلام، منتهزين فرصة
     خروج الجيش من المدينة، وأظهروا له تخوفهم من أن تفترق عنه جماعة
    المسلمين، فقال أبو بكر بثقة ويقين: "والذي نفس أبي بكر بيده، لو ظننت أن
     السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر به رسول الله (صلى الله عليه
     وسلم)،  ولو لم يبق في القرى غيري لأنفذته".
    فلم يجد الصحابة بدًّا من الإذعان لأمر الخليفة، والامتثال له، وخرج أبو بكر يشيّع
     الجيش وهو ماش وأسامة راكب ليشعرهم بإمارة أسامة فيسلموا له ولا
    يخالفوه، وأحس أسامة بالحرج فأراد النزول عن دابته، وقال: "يا خليفة رسول
    الله، والله لتركبنّ أو لأنزلنّ".
    فقال أبو بكر: والله لا تنزل، ووالله لا أركب، وما عليَّ أن أغبّر قدمي في سبيل الله
     ساعة.
    و حينما حان الوداع خطب أبو بكر في رجاله قائلاً: "أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر
     فاحفظوها عني: لا تخونوا، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا  تقتلوا طفلا
    صغيرا، ولا شيخا كبيرا، ولا امرأة، ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة
    مثمرة، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة، ولا بعيرًا إلا لمأكلة، وسوف تمرون بأقوام قد
    فرّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على
     قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان من الطعام، فإذا أكلتم منها شيئا بعد شيء فاذكروا
     اسم الله عليه، وتلقون أقواما قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل
    العصائب، فاخفقوهم بالسيف خفقا، اندفعوا باسم الله، أقناكم الله بالطعن
    والطاعون".
    تلك الوصية الخالدة التي صارت تمثل دستور المسلمين في القتال، وتعبر عن
    مدى ما بلغه المسلمون من تحضر وإنسانية في الحروب، في عصور ساد فيها
     الجهل وفشت الفوضى والغوغاء، وسيطرت الهمجية على الأمم والشعوب.
    ولم يخيب أسامة رجاء الخليفة فيه، فقد استطاع أن يحرز النصر على الروم
    واقتحم تخومهم، وتوغل في ديارهم ثم عاد بجيشه إلى المدينة، وقد حقق
     الغاية التي خرج من أجلها وهي تأمين حدود الدولة الإسلامية، وإلقاء الرهبة
     والهيبة في قلوب الروم، فلا يحاولون التحرش بالمسلمين، كما أدت إلى كف
     عرب الشمال عن محاولات التعرض للمدينة والهجوم عليها.


    عدد القرائات:47489


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    رقصة افريقية

    مشاركات الزوار
    حكاية جديدة..
    تشرق الشمس من عمق البحر
    تنزع من الأمواج جمال السماء
    تسدل جدائلها على هام السحاب
    فلكها ظلال
    وهجها نور
    مدارها كون
    تزف الرياح
    صوت نياح
    بذور الورد
    تنادي الغيوم
    فتهل المزون
    لتسقي الصحاف
    ندى المعاني
    وتهمس الحروف
    بأن سلال الورد
    بعثرت في المكان شذا و عبير
    فتقبل الطفلة
    وفي عي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019