تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 607069
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الزهرة السمراء .
    تضافر شـذى الليل و الهواء
    الدافئ لحناً هادئاً
    و ظل جفنها أراجيح النوم
    المجدولة من رموش متعبة
    كل شئ تضافر
    في تجسيد ذكرى ذلك النور
    الذي استنفذه المدى
    على جسدها في برهة واحدة
    عند حافة هاوية من ولة.
    شعرت برغبة في مغادرة نفسها
    والإستسلام لأحاسيس النور
    غطاسة
    في خمرة العشق المقصب
    يحفها السكون
    بإنهماك التعب
    يصعب عليها تحديد تواجده
    بالإتكاء على الحوا....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    عناقيد غضب .

    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء إلى أن يُعدم …
    في و ضح النهار .
    (3)
    نشاز …
    نشاز …
    في لحن الأهواء المتضاربة …
    بدون أي تدخل من موسيقار .
    (4)
    ميليتوس …
    انيتوس …
    ليكون …
    هل كانوا على حقٍ …
    و هم يدفعون سقراط للإنتحار ؟.
    (5)
    كارلوس بروتس …
    و خنجره الموبوء …
    هل كانا على حقٍ …
    عندما قتلا …
    و قدما للتاريخ …
    أنموذجاً للحقد و الدمار ؟.
    (6)
    هل كانت المحكمة …
    عناقيد غضبٍ ؟ …
    أم إستفزازٌ …
    لعناقيد عنبٍ … ؟
    هل كانت حقداً قديماً …
    أم قتل لحديقةٍ من الأزهار ؟.
    (7)
    أنت جميل …
    عندما تكون مُلكاً للآخرين …
    أنت قبيح …
    عندما تكون مُلكاً لنفسك …
    أنت الجميع …
    عندما تفتح نافذةً للحوار .
    (8)
    هل فقد الحياء وجهه !؟…
    حتى في الحروب …
    يظل هناك احترام …
    و بعضٌ من وقار .
    (9)
    هل غدتْ المتعة …
    في إستنقاص الآخرين ؟ …
    و الرسم بدماء الضحية …
    مدعاة لنظم الأشعار ؟.
    (10)
    المقبلات الاجتماعية …
    لم تعد تحتل مائدة حياتنا …
    فالمترهلون … الأشعبيون …
    لا يهمهم ما يُطبخ على النار .
    (11)
    أقنعةٌ متناقضة …
    كل الوجوه غريبة …
    فليس هناك فرق …
    بين وجه حقيقي … و وجهٍ مستعار …
    الليل و حيد …
    و لم يبقى به أحدٌ من السمار .
    (12)
    الرؤية منعدمة …
    و الطقس بلا هوية …
    ضباب ؟!!! …
    أم العيون احتلتها جيوشٌ من غبار ؟.
    (13)
    كل بنوك القلوب …
    أعلنت إفلاسها …
    كل الأرصدة غدت …
    ملايين من الأصفار .
    (14)
    إنسانٌ و حيوان …
    ما هو الفرق …
    إذا كنا أشباه بشرٍ …
    يتبادلون ببراعةٍ …
    بطولة الأدوار .
    (15)
    صدر الحكم غيابياً …
    و نُفذ غيابياً …
    دون أن يُسمح للمتهم …
    أن يطلب …
    للمرة الأخيرة طلبٌ أخير …
    أُعدم المسكين …
    دون تقديم عريضة إتهامٍ …
    أو بعضاً من إنذار .
    (16)
    لم يُصلى عليه …
    و لم تُقرأ على قبره الفاتحة …
    أو شيئاً من الأذكار .
    (17)
    تَفرح الحبارى …
    عندما تُهزم الصقور …
    تُغني الأقبية …
    عندما تُهدم القصور …
    شمسٌ تغرب …
    و قمرٌ يبحث عن قبس من أنوار .
    (18)
    جبار …
    يخضع لملكوت السماء …
    يتجنب طائعاً … أن يجرح شخصاً …
    قتله خطأً …
    في لحظة كان فيها …
    يشرب نخب الإنهيار .
    · 
            خاتمة :      
    ليس كل من فوق الأرض يعيش …
    ليس كل من تحت الأرض مات …
    كلماتٍ نُقشت على قبرٍ بأحجار  .
    ·
    إضافة :
    سياف …
    سيفه من ورق …
    تتقابل النصال …
    هل يقطع الورق نصل الحديد ؟ …
    سؤال …
    و في الإجابة …
    بيت القصيد …
    و الكثير من الأسرار .



    الفيصل ،


    عدد القرائات:39912


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :
     


    تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
    لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
     قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كن....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    خلف الشجر

    مشاركات الزوار
    طيف .
    كنت أحمله بين جناحي
    ترنيمة لليباب ،
    ومن وحل أيامي
    أترقبه شمسا
    تمتشق جياد انتظاري..
    تتفتح كزهرة الياسمين..
    في فصول السنابل.
    وأنا أجازف له بكل الحب.
    ما ذا تقص علي
    غير أن أحلامك ممطرة كالسحب ،
    وأن الدنيا ألوان،"وأفجعها
    أن تبصر الفيلسوف مكتئبا
    بينما أجعل الحرف نايا يغني :
    لنا الله
    حين يلف اليباب حقولا  من أرواحنا
    رحنا نربي سنابلها في الفصول العصية
    <....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017