تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 844429
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بعثرة ... بعثرة.!!
    اسكبي ....على ارضـــي ...
    أشلاء ....عاطفتي ...
    بعثريها بارجائي ..
    واوردتي .....
    *
    لن الملم ...اليوم
    ماادلقت وانسكبا ...
    ولن احيي الشوق في نفسي ...
    ولن اموت ....بدونك ...
    ولن ارفع قضية جرم
    بحقي قد أًرتكبا !!!
    *
    لم اعتد على صوتي ...
    مبحوحا ...ومرتبكا ....
    لم اعتد على ان يرتعش قلمي ...
    ولم اعتد ...ان اشكي ....
    سوى ...شكواي للملكا ...
    *
    لملم ........

    التفاصيل

    النزهة السابعة .
    ·         لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد .
    ·         كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه .
    ·         سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟.
    فأجابه : في أحلام العاجز .
    ·         إن بيتاً يخلو من كتاب....

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    عناقيد غضب .

    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء إلى أن يُعدم …
    في و ضح النهار .
    (3)
    نشاز …
    نشاز …
    في لحن الأهواء المتضاربة …
    بدون أي تدخل من موسيقار .
    (4)
    ميليتوس …
    انيتوس …
    ليكون …
    هل كانوا على حقٍ …
    و هم يدفعون سقراط للإنتحار ؟.
    (5)
    كارلوس بروتس …
    و خنجره الموبوء …
    هل كانا على حقٍ …
    عندما قتلا …
    و قدما للتاريخ …
    أنموذجاً للحقد و الدمار ؟.
    (6)
    هل كانت المحكمة …
    عناقيد غضبٍ ؟ …
    أم إستفزازٌ …
    لعناقيد عنبٍ … ؟
    هل كانت حقداً قديماً …
    أم قتل لحديقةٍ من الأزهار ؟.
    (7)
    أنت جميل …
    عندما تكون مُلكاً للآخرين …
    أنت قبيح …
    عندما تكون مُلكاً لنفسك …
    أنت الجميع …
    عندما تفتح نافذةً للحوار .
    (8)
    هل فقد الحياء وجهه !؟…
    حتى في الحروب …
    يظل هناك احترام …
    و بعضٌ من وقار .
    (9)
    هل غدتْ المتعة …
    في إستنقاص الآخرين ؟ …
    و الرسم بدماء الضحية …
    مدعاة لنظم الأشعار ؟.
    (10)
    المقبلات الاجتماعية …
    لم تعد تحتل مائدة حياتنا …
    فالمترهلون … الأشعبيون …
    لا يهمهم ما يُطبخ على النار .
    (11)
    أقنعةٌ متناقضة …
    كل الوجوه غريبة …
    فليس هناك فرق …
    بين وجه حقيقي … و وجهٍ مستعار …
    الليل و حيد …
    و لم يبقى به أحدٌ من السمار .
    (12)
    الرؤية منعدمة …
    و الطقس بلا هوية …
    ضباب ؟!!! …
    أم العيون احتلتها جيوشٌ من غبار ؟.
    (13)
    كل بنوك القلوب …
    أعلنت إفلاسها …
    كل الأرصدة غدت …
    ملايين من الأصفار .
    (14)
    إنسانٌ و حيوان …
    ما هو الفرق …
    إذا كنا أشباه بشرٍ …
    يتبادلون ببراعةٍ …
    بطولة الأدوار .
    (15)
    صدر الحكم غيابياً …
    و نُفذ غيابياً …
    دون أن يُسمح للمتهم …
    أن يطلب …
    للمرة الأخيرة طلبٌ أخير …
    أُعدم المسكين …
    دون تقديم عريضة إتهامٍ …
    أو بعضاً من إنذار .
    (16)
    لم يُصلى عليه …
    و لم تُقرأ على قبره الفاتحة …
    أو شيئاً من الأذكار .
    (17)
    تَفرح الحبارى …
    عندما تُهزم الصقور …
    تُغني الأقبية …
    عندما تُهدم القصور …
    شمسٌ تغرب …
    و قمرٌ يبحث عن قبس من أنوار .
    (18)
    جبار …
    يخضع لملكوت السماء …
    يتجنب طائعاً … أن يجرح شخصاً …
    قتله خطأً …
    في لحظة كان فيها …
    يشرب نخب الإنهيار .
    · 
            خاتمة :      
    ليس كل من فوق الأرض يعيش …
    ليس كل من تحت الأرض مات …
    كلماتٍ نُقشت على قبرٍ بأحجار  .
    ·
    إضافة :
    سياف …
    سيفه من ورق …
    تتقابل النصال …
    هل يقطع الورق نصل الحديد ؟ …
    سؤال …
    و في الإجابة …
    بيت القصيد …
    و الكثير من الأسرار .



    الفيصل ،


    عدد القرائات:44444


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    22

    مشاركات الزوار
    الطائر الذي لم يكلمني
    إبراهيم القهوايجي :

    الطائر الذي لم يكلمني..



    قبل أن تبزغ في سمائي نجما

    كنت أرقبه..

    توقد في فجيعة الانتظار،

    والموت يتنزه قربي ،

    يتحرش بالبرعم

    الذي نام في فراش اليأس..،

    ومرات بالمارين من الفقراء،

    ومرة بالأغنياء..

    قبل أن يزهر برعم الدم في....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018