تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1251316
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نقشٌ على جدار الحب .
    زدني عمراً فوق عمرٍ مضى
    و أقبل كالحلم الندي
    في الليالي المظلمة
    و تلألأ في أحضان قلبي
    مع كل نبضة
    و اسألني عن السعادة
    لتتكلم أيامي
    لتعترف أنك السعادة
    و أنك القدر المرتجى
    يا عمري ومرجانة قلبي الهادئة
    حياتي لو لم تدخلها
    لما أثمرت شجرة آمالي
    و ما أزهرت بساتين حبي
    لتضفي على الأيام
    كلاماً زاهياً لا ينتهي
    و لتجوب العالم
    تهدي الطرقات ورود الحب الهائمة
    و....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    عناقيد غضب .

    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء إلى أن يُعدم …
    في و ضح النهار .
    (3)
    نشاز …
    نشاز …
    في لحن الأهواء المتضاربة …
    بدون أي تدخل من موسيقار .
    (4)
    ميليتوس …
    انيتوس …
    ليكون …
    هل كانوا على حقٍ …
    و هم يدفعون سقراط للإنتحار ؟.
    (5)
    كارلوس بروتس …
    و خنجره الموبوء …
    هل كانا على حقٍ …
    عندما قتلا …
    و قدما للتاريخ …
    أنموذجاً للحقد و الدمار ؟.
    (6)
    هل كانت المحكمة …
    عناقيد غضبٍ ؟ …
    أم إستفزازٌ …
    لعناقيد عنبٍ … ؟
    هل كانت حقداً قديماً …
    أم قتل لحديقةٍ من الأزهار ؟.
    (7)
    أنت جميل …
    عندما تكون مُلكاً للآخرين …
    أنت قبيح …
    عندما تكون مُلكاً لنفسك …
    أنت الجميع …
    عندما تفتح نافذةً للحوار .
    (8)
    هل فقد الحياء وجهه !؟…
    حتى في الحروب …
    يظل هناك احترام …
    و بعضٌ من وقار .
    (9)
    هل غدتْ المتعة …
    في إستنقاص الآخرين ؟ …
    و الرسم بدماء الضحية …
    مدعاة لنظم الأشعار ؟.
    (10)
    المقبلات الاجتماعية …
    لم تعد تحتل مائدة حياتنا …
    فالمترهلون … الأشعبيون …
    لا يهمهم ما يُطبخ على النار .
    (11)
    أقنعةٌ متناقضة …
    كل الوجوه غريبة …
    فليس هناك فرق …
    بين وجه حقيقي … و وجهٍ مستعار …
    الليل و حيد …
    و لم يبقى به أحدٌ من السمار .
    (12)
    الرؤية منعدمة …
    و الطقس بلا هوية …
    ضباب ؟!!! …
    أم العيون احتلتها جيوشٌ من غبار ؟.
    (13)
    كل بنوك القلوب …
    أعلنت إفلاسها …
    كل الأرصدة غدت …
    ملايين من الأصفار .
    (14)
    إنسانٌ و حيوان …
    ما هو الفرق …
    إذا كنا أشباه بشرٍ …
    يتبادلون ببراعةٍ …
    بطولة الأدوار .
    (15)
    صدر الحكم غيابياً …
    و نُفذ غيابياً …
    دون أن يُسمح للمتهم …
    أن يطلب …
    للمرة الأخيرة طلبٌ أخير …
    أُعدم المسكين …
    دون تقديم عريضة إتهامٍ …
    أو بعضاً من إنذار .
    (16)
    لم يُصلى عليه …
    و لم تُقرأ على قبره الفاتحة …
    أو شيئاً من الأذكار .
    (17)
    تَفرح الحبارى …
    عندما تُهزم الصقور …
    تُغني الأقبية …
    عندما تُهدم القصور …
    شمسٌ تغرب …
    و قمرٌ يبحث عن قبس من أنوار .
    (18)
    جبار …
    يخضع لملكوت السماء …
    يتجنب طائعاً … أن يجرح شخصاً …
    قتله خطأً …
    في لحظة كان فيها …
    يشرب نخب الإنهيار .
    · 
            خاتمة :      
    ليس كل من فوق الأرض يعيش …
    ليس كل من تحت الأرض مات …
    كلماتٍ نُقشت على قبرٍ بأحجار  .
    ·
    إضافة :
    سياف …
    سيفه من ورق …
    تتقابل النصال …
    هل يقطع الورق نصل الحديد ؟ …
    سؤال …
    و في الإجابة …
    بيت القصيد …
    و الكثير من الأسرار .



    الفيصل ،


    عدد القرائات:48899


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    أحد أبواب الحرم

    مشاركات الزوار
    إبحـــــــار
    إبحـــــــــار

    في الصباح أراكِ في كل الوجوه الطيبة
    يا نجمة الصباح
    تلوحين مع الصغار للراحلين فوق سفين من ورق
    تلاعبينهم : فيرقصون ويضحكون
    فتضحكين ويضحك الكون معك !
    وأنتظر :
    حتى توافيني منك ابتسامة
    وتاذني ...
    أن أشاركهم في رحلة الإبحار تلك
    فلكم رجوت أن يضمني ذاك الحنان مع الصغار
    ولكن تبخلين !
    لماذا تبخلي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019