تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758858
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إبحار في أعماقي .
    من بين تناقضات
    صفحات عمري
    أشرقت شمسك فأضاءت لها
    جوانب روحي
    أنت ايتها القادمة
    من زمن المستحيل
    كيف امتزجت بروحي ؟
    وكيف توحدت معها ؟
    تشاركيني نبضات قلبي
    وأنفاسي
    بل و حتى فكري لقد كان
    التلاقي ثم الامتزاج ثم التوحد
    أترى كان ذلك فوق الادراك
    وفوق ارادتنا
    فأي قدر ذاك الذي
    لايزال منقوشا
    في صفحات كتابي
    من ايامي المتبقية
    في عمري
    أنت ايتها....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    عناقيد غضب .

    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء إلى أن يُعدم …
    في و ضح النهار .
    (3)
    نشاز …
    نشاز …
    في لحن الأهواء المتضاربة …
    بدون أي تدخل من موسيقار .
    (4)
    ميليتوس …
    انيتوس …
    ليكون …
    هل كانوا على حقٍ …
    و هم يدفعون سقراط للإنتحار ؟.
    (5)
    كارلوس بروتس …
    و خنجره الموبوء …
    هل كانا على حقٍ …
    عندما قتلا …
    و قدما للتاريخ …
    أنموذجاً للحقد و الدمار ؟.
    (6)
    هل كانت المحكمة …
    عناقيد غضبٍ ؟ …
    أم إستفزازٌ …
    لعناقيد عنبٍ … ؟
    هل كانت حقداً قديماً …
    أم قتل لحديقةٍ من الأزهار ؟.
    (7)
    أنت جميل …
    عندما تكون مُلكاً للآخرين …
    أنت قبيح …
    عندما تكون مُلكاً لنفسك …
    أنت الجميع …
    عندما تفتح نافذةً للحوار .
    (8)
    هل فقد الحياء وجهه !؟…
    حتى في الحروب …
    يظل هناك احترام …
    و بعضٌ من وقار .
    (9)
    هل غدتْ المتعة …
    في إستنقاص الآخرين ؟ …
    و الرسم بدماء الضحية …
    مدعاة لنظم الأشعار ؟.
    (10)
    المقبلات الاجتماعية …
    لم تعد تحتل مائدة حياتنا …
    فالمترهلون … الأشعبيون …
    لا يهمهم ما يُطبخ على النار .
    (11)
    أقنعةٌ متناقضة …
    كل الوجوه غريبة …
    فليس هناك فرق …
    بين وجه حقيقي … و وجهٍ مستعار …
    الليل و حيد …
    و لم يبقى به أحدٌ من السمار .
    (12)
    الرؤية منعدمة …
    و الطقس بلا هوية …
    ضباب ؟!!! …
    أم العيون احتلتها جيوشٌ من غبار ؟.
    (13)
    كل بنوك القلوب …
    أعلنت إفلاسها …
    كل الأرصدة غدت …
    ملايين من الأصفار .
    (14)
    إنسانٌ و حيوان …
    ما هو الفرق …
    إذا كنا أشباه بشرٍ …
    يتبادلون ببراعةٍ …
    بطولة الأدوار .
    (15)
    صدر الحكم غيابياً …
    و نُفذ غيابياً …
    دون أن يُسمح للمتهم …
    أن يطلب …
    للمرة الأخيرة طلبٌ أخير …
    أُعدم المسكين …
    دون تقديم عريضة إتهامٍ …
    أو بعضاً من إنذار .
    (16)
    لم يُصلى عليه …
    و لم تُقرأ على قبره الفاتحة …
    أو شيئاً من الأذكار .
    (17)
    تَفرح الحبارى …
    عندما تُهزم الصقور …
    تُغني الأقبية …
    عندما تُهدم القصور …
    شمسٌ تغرب …
    و قمرٌ يبحث عن قبس من أنوار .
    (18)
    جبار …
    يخضع لملكوت السماء …
    يتجنب طائعاً … أن يجرح شخصاً …
    قتله خطأً …
    في لحظة كان فيها …
    يشرب نخب الإنهيار .
    · 
            خاتمة :      
    ليس كل من فوق الأرض يعيش …
    ليس كل من تحت الأرض مات …
    كلماتٍ نُقشت على قبرٍ بأحجار  .
    ·
    إضافة :
    سياف …
    سيفه من ورق …
    تتقابل النصال …
    هل يقطع الورق نصل الحديد ؟ …
    سؤال …
    و في الإجابة …
    بيت القصيد …
    و الكثير من الأسرار .



    الفيصل ،


    عدد القرائات:43245


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه وصفاته ونشأته .
    هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد
    بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وينتهي نسبه إلى فهر بن مالك
    بن النضر بن كنانة، ويلتقي في نسبه مع النبي (صلى الله عليه وسلم)
    عند مرة بن كعب، وينسب إلى "تيم قريش"، فيقال: "التيمي".

    كان أبو بكر يُسمَّى في الجاهلية "عبد الكعبة"؛ فسماه النبي
    (صلى الله عليه وسلم) :
    عبد الله، ولقّبه عتيقاً لأن النبي (صلى الله عليه وسلم)&....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    9

    مشاركات الزوار
    قصتي مع الشاعر علي ابو مريحيل
    كثيراً ما استوقفتني قصائد هذا الشاعر الشاب المتميز عن شعراء جيله ,
    ربما لما تتسم به هذه القصائد من جرأة لا متناهية تتجاوز الخطوط
    الحمراء والخضراء والصفراء , أو لذاتيتها المفرطة التي يحاكي
    من خلالها الشاعر مشاعر وعواطف الشباب والمراهقين , أو هي سلاستها
    اللغوية القريبة منا نخن القراء .
    ما زلت أذكر المرة الأولى التي قرأت فيها قصيدة له بعنوان
    "تخيل, إنها تسأل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018