تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 844331
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أذوب .
    "أحبك و أعشق عيوبك
    وأذوب برقة أسلوبك
    و دمعي تمسحه بثوبك اذا مرة تزاعلنا "
    دهشت و أنا أستمع لهذه المفردات..
    دهشت و أنا أسمع الأغنية
    دهشت من مفردات تلبستني
    مفردات تحكيني..و تحكيك
    و تحكي قصتنا سويا..
    كيف عرفوا أنني أحبك
    و أعشق عيوبك على قلتها يا مالكي؟
    أأخبرت الكون بحبي
    في احدى سكرات عشقي المتكررة؟
    أأفضيت بسري و سرك..
    و سر قلبين اجتمعا
    على الوفا....

    التفاصيل

    كن أو لا تكون .
    مقدمة و إهداء : إلى وافي ذلك النبض الصديق
    ---*----
    يا صديقي ..
    كن أو لا تكون …
    فالأرض حبلى بالجنون …
    و التاريخ مات منذ قرون .
    *
    يا صديقي …
    تكسرت السيوف …
    مات الألوف …
    و نحن بين وترٍ و دفوف .
    *
    كن أو لا تكون …
    لا تُسيء يا صديقي الظنون …
    ما زال بالقلب شيء من ذبول …
    ما زال في الغيب ما قال الرسول …
    سيرجع العدل يوماً …
    و تخضر الحقول .
    *
    يا صديقي....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    فرسان الظلام .
    مقدمة : في النهار فقط تكون الدماء حمراء اللون .
    الإهداء : لكل الخفافيش التي تقاتل في الظلام .
     ---*---
    (1)
    عندما قلت لك إني أحبك
    كنت أعرف أن فرسان قبيلتك
    لن يتركوا ببساطة
    غريباً
    يستحوذ على قلبك
    بل سيقفون ضده
    و يرشقونه بالسهام .
    (2)
    كان حبك مغامرة
    و رغم هذا
    لم أمنع نفسي عن ممارسة حبك
    لم أفكر كثيراً و لم أتردد
    فجميلة القبيلة
    مهرها دائماً
    الك....

    التفاصيل

    أبو بكر الصديق

    الهجرة إلى المدينة .

    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حتى أذن الله لنبيه
     بالهجرة .
    و كان أبو بكر قد أعد العدة لهذا اليوم، وجهَّز راحلتين للهجرة إلى المدينة، وفي
    الثلث الأخير من الليل خرج النبي (صلى الله عليه وسلم) من داره بعد أن أعمى
     الله عيون فتيان قريش المتربصين حول الدار يريدون الفتك به، وكان أبو بكر في
    انتظاره وهو يغالب قلقه وهواجسه، فخرجا إلى غار ثور ليختبئا فيه حتى تهدأ
    مطاردة قريش لهما.
    و وصل المشركون إلى الغار، وصعد بعضهم أعلى الغار للبحث عنهما، ولم يدر
    بخلد أحد منهم أنه لا يفصلهم عن مطارديهما سوى ذلك النسيج الواهن الذي
    نسجته العنكبوت على فتحة الغار. ونظر أبو بكر الصديق إلى أقدام المشركين
    على باب الغار، فهمس إلى النبي (صلى الله عليه وسلم): لو أن أحدهم نظر
    إلى قدميه لأبصرنا، فرد النبي (صلى الله عليه وسلم) بإيمان وسكينة: "يا أبا بكر
    ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟".
    حتى إذا ما يئس المشركون من العثور عليهما انصرفوا راجعين، فخرجا من
    مخبئهما يكملان الطريق إلى المدينة.


    عدد القرائات:38916


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    7

    مشاركات الزوار
    قبيل الندم
    ياناءحا على الصبا ولهوه
    ايامنا تجري بنا كومض
    في كبر شيب اتى محذرا
    ياغافلا حتما ستندب حظّ
    اهل الهوى ملئ الدنا في ترف
    نشوتهم بصدقهم في وعظ
    ياناسيا لقد كلّ كتّابها
    صحائفا ليس لها من دحض
    في كبر لاتفشي عشقا صادقا
    مثل السمك اذا نفي من حوض
    لقد سعيت لاهيا لذنب
    غدا قصاصا عادلا ونقض
    فكم بدت من لذة قاتلة
    وكم كبا شيخ سعى للبيض
    وكم دموعا نزلت من مقل
    وكم عذابا حارق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018