تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1073199
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شمس الامنيات .
    عم الهدوء و السكينه
     أرجاء المكان ..
    و أكتحلت العين
    بالسواد المحيط ..
    لم يكن فى السماء
     سوى نجمه وحيدة
    تتلألأ فى الأفق البعيد ..
    ينعكس ضوئها فى القلب
    فيظهر مسحة من الحزن الدفين ..
    ممتزجه ببصيص من أمل ..
    هكذا كانت الصوره المنعكسة ..
    خلف الدموع المتحجرة
    فى عينين مليئتين بالغموض ..
    متأملتين ..
    حالمتين..
    متألمتين..
    ولكنهما فى نفس الوق....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    النزهة التاسعة .
    ·       الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف (حديث شريف).
    ·       أعلم أن الشريعة الإسلامية عدل كلها ، و قسط كلها ، و رحمة كلها ( ابن القيم الجوزية) .
    ·       تود الزانية لو أن النساء كلهن زواني (عثمان بن عفان رضي الله عنه).
    ·       م....

    التفاصيل

    أبو بكر الصديق

    حادثة الإسراء .

    كانت حادثة الإسراء امتحانا حقيقيا لإيمان المسلمين في صدر الدعوة
     فبعد وفاة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ووفاة خديجة
    زوجة النبي (رضي الله عنها)، وقد كانا نعم العون له في دعوته، وبعد
    ما لقيه (صلى الله عليه وسلم) من إعراض أهل الطائف وتعرضهم له
    وتحريضهم سفهاءهم وصبيانهم عليه -أراد الله تعالى أن يُسرِّي عن نبيه
     فأسرى به إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ولكن الكفار
     والمشركين اتخذوا هذه الحادثة مثارا للتندر بالنبي (صلى الله عليه وسلم)
     والسخرية منه، والتشكيك في دعوته، وقد انساق وراءهم بعض ضعاف الإيمان
     ممن أسلموا، وتردد آخرون، فلما جاء أبو بكر إلى المسجد واستمع إلى النبي
     (صلى الله عليه وسلم)  وهو يصف بيت المقدس وكان قد زاره من قبل صدّقه
     في وصفه الذي طابق ما رآه، فأخرس ذلك ألسنة المشركين، وثبّت قلوب
     المؤمنين وأعاد الثقة في نفوسهم، وقضى على البلبلة التي أراد هؤلاء
    المشركون إثارتها.


    عدد القرائات:44682


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    ميدان العتبة الخضراء

    مشاركات الزوار
    حين يموت لأحساس.
    حين يموت الاحساس
    ويذبل قلبك حينها تدرك مدى الجرح
    الذي با داخلك ومدى لالم الذي امتلكك.....
    لقد اتلفك جزء جزء وببطئ
    حينها تدرك مدى صوعوبة فراق حبيبك.......
    حين تجف اقلامك وتنطفئ شمعتك
    ودهمك الوقت في اصلاح مقد أوتلف
    تجد نفسك حائرا لوحدك
    تأهن بي اخطأك عاجزن عن التصرف ..
    أعترف لنفسك أنك لست سوى جسد بلا قلب
    لأن قلبك ذهب مع من لم يحاسب عليك وكيف ستبدئ من دونه....التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019