تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686530
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يوم في حياة فتاة .
    و … توقظني ساعتي …
    ها أنا استيقظ …
    مبكرة كما هي عادتي …
    أسترجع ببطىءٍ …
    أحلاماً كانت بليلتي …
    أنهض نشيطةً …
    لأتوضأ و ابحث عن سجادتي …
    أقبل …
    كف أبي و أمي …
    و أصبّح على أخوتي …
    إفطار سريع …
    و أنا أحمل بشوقٍ حقيبتي …
    طريق الذهاب …
    يطول من شدة لهفتي …
    تحفني للعلم … أطيارٌ …
    و لوعة سلوتي …
    هذه منزلي الثاني …
    لا تسألوني أنها كليتي …
    و تلكم زميلاتي …....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    حكاية محارة .

    إبحار بلا مركب
    غرق مع و قف التنفيذ
    .
    .
    من ترفضه البحار !!!
    لا تعشقه اليابسة
    .
    .
    .
    كنت ذاهباً للبحر
    أستوقفني الشاطئ
    ليحكي لي حكاية لؤلؤة
    رفضت حب محارة
    فسرقها بحارة
    بحثت المحارة عنها
    و ذات صيف
    جاءت امرأة
    في الليل
    سمعت المحارة أنيناً
    كانت اللؤلؤة
    تبكي مكبلة بعِقد .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    أبو بكر الصديق

    نصرته للإسلام .

    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته و رجاحة
     عقله و جرأته تاجر تقتضي منه تجارته أن يضع حساباً لصِلاته بالناس،  و عدم
    مواجهتهم بما يخالف مألوف آرائهم و عقائدهم ، خشية ما يجره ذلك على تجارته
     و معاملاته ، و لكنه ارتفع بنفسه فوق ماديات الحياة ، و آثر العقيدة الصحيحة على
     زيف الحياة و بهرج متاعها .
    و كان لإسلام أبي بكر دور كبير في تثبيت دعائم الدين الجديد ، و التمكين له
    فهو لم يقف من تأييد الإسلام و نصرته عند حدود الدعوة و الإقناع لكسب مزيد
     من الأتباع ، و تعزية الأرقاء و المستضعفين من المسلمين الذين يلاقون الكثير
    من العنت والإضطهاد و التعذيب من الكفار و المشركين ، و إنما كان يبذل من
    نفسه و ماله ، فقد أعتق أبو بكر سبعة ممن كانوا يُعذّبون في الله ، منهم
    بلال بن رباح و عامر بن فهيرة .
    حتى إنه أنفق ثروته التي اكتسبها من تجارته ، و التي كانت تقدر بنحو أربعين ألف
     درهم أنفقها كلها في سبيل الله ، فلما هاجر إلى المدينة بعد نحو عشر سنوات
     لم يكن معه من ذلك كله غير خمسة آلاف درهم.

    و قد ذكر له النبي (صلى الله عليه وسلم) ذلك و أثنى عليه فقال:
    "ما نفعني مال كما نفعني مال أبي بكر".


    عدد القرائات:37651


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    دعوة للعشاء

    مشاركات الزوار
    اجيبني
    اجيبني
    ان كنتي تسمعين نداتي
    اجيبني
    لقد سمت الصمت
    وصدا صوت نداتي
    اجيبني
    فنتي من بناءقصر احلامي
    وانتي زهرتي الفيحاء
    وانتي شمس ايامي
    اجيبني
    خطيت اسمكي في روطة الوجدان
    وتغنيت بعذب الحان
    فيكفيني الذي قد فات يكفيني
    وتكفيني حياة كلة اهات
    تكفيني
    وتكفيني....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018