تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 757779
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قد لا أفهم أبدااا .
    قد لا أفهم أبدا ما عانيته أنت طوال حياتك
    قد لا أفهم لما كل هذا الحزن
    الذي أراه في عينيك
    الذي أسمعه بصوتك
    الذي أحسه فيك
    قد لا أفهم لما أريدك أن تبكي على كتفي
    لتخبرني دموعك ما قد عانته وهي محتجزه بداخلك
    قد لا أفهم معنى أن يموت شخص أمامك
    ومعنى فقدان شخص عزيز لك
    لكني أريد أن تبكي على كتفي
    لما أراك قويا رغم حزنك الشديد
    لما أريد أن أراك وأنت تبكي
    قد لا أفه....

    التفاصيل

    سطور للتأمل .

    لكل سنة من سنوات عمرنا أحلام و أماني و أفكار ...
    تتغير و تتطور بتعاقب السنوات و زيادة خبرتنا في الحياة ...
    كم من أحلام و أماني كانت تحتل في سنة من السنوات كل شيء ...
    كنا نفكر بها صباح مساء ...
    حتى ظننا أنها كل شيء في حياتنا
    و لكن بعد فترة سواء تحققت هذه الأحلام أم لم تتحقق ...
    فأنها تلاشت بفعل مرور الزمن أو تغيير أفكارنا و إحساسنا أنها لن تتحقق ...
     و أصبحت مجرد ذكر....

    التفاصيل

    التآمر .
    أحسنتِ التآمر منذ البداية …
    أنتِ و الطبيعة …
    عندما اتفقتما على الإيقاع بي …
    فأعطاك القمر جماله لوجهك …
    الليل لونه لشعرك …
    الفل عبيره لعطرك …
    النسمة صوتها …
    حين تمر بين الزهور … لصوتك …
    السكون هدوئه لطبعك …
    و كان قمة التآمر …
    عندما أشترك الليل و القلق و الشوق …
    للإيقاع بي بين متون السهر …
    و حسب الاتفاق معك …
    كانت و ما زالت تتأخر الشمس عن الشروق …
    كل شيء ت....

    التفاصيل

    رسم لصورتكِ .

    عندما أتخيلك
    أرسم صورتك على جدار ذهني
    لأمارس فوضويتي و هوايتي منذ طفولتي
    فمرة أرسمك وردة
    مرة عصفوراً على شجرة
    و مرة بيدراً يُثمر ألوان
    أنقش ملامحك على مزهرية
    فترفض الزهور خوفاً من إفتضاح سرها
    أفشل دائماً
    في تحديد الجهات الأربع بمستطيل وجهك
    فأعود لأرسمك بدخان سجايري
    فتنتشر صورتك بكل الأرجاء
    معانقة حيطان غرفتي
    و
    عندما أقابلك
    أكتشف كم أنا أحمق
    تصبح ....

    التفاصيل

    أبو بكر الصديق

    نصرته للإسلام .

    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته و رجاحة
     عقله و جرأته تاجر تقتضي منه تجارته أن يضع حساباً لصِلاته بالناس،  و عدم
    مواجهتهم بما يخالف مألوف آرائهم و عقائدهم ، خشية ما يجره ذلك على تجارته
     و معاملاته ، و لكنه ارتفع بنفسه فوق ماديات الحياة ، و آثر العقيدة الصحيحة على
     زيف الحياة و بهرج متاعها .
    و كان لإسلام أبي بكر دور كبير في تثبيت دعائم الدين الجديد ، و التمكين له
    فهو لم يقف من تأييد الإسلام و نصرته عند حدود الدعوة و الإقناع لكسب مزيد
     من الأتباع ، و تعزية الأرقاء و المستضعفين من المسلمين الذين يلاقون الكثير
    من العنت والإضطهاد و التعذيب من الكفار و المشركين ، و إنما كان يبذل من
    نفسه و ماله ، فقد أعتق أبو بكر سبعة ممن كانوا يُعذّبون في الله ، منهم
    بلال بن رباح و عامر بن فهيرة .
    حتى إنه أنفق ثروته التي اكتسبها من تجارته ، و التي كانت تقدر بنحو أربعين ألف
     درهم أنفقها كلها في سبيل الله ، فلما هاجر إلى المدينة بعد نحو عشر سنوات
     لم يكن معه من ذلك كله غير خمسة آلاف درهم.

    و قد ذكر له النبي (صلى الله عليه وسلم) ذلك و أثنى عليه فقال:
    "ما نفعني مال كما نفعني مال أبي بكر".


    عدد القرائات:39147


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    الأمل امرأة

    مشاركات الزوار
    لا تفتح التابوت فسوف يذبح من يزعج الملك
    لا تفتح التابوت فسوف يذبح من يزعج الملك
    الثلاثاء, 26 يونيو, 2007

    كان اليوم أحد أيام الصيف القائظة فى وادى الملوك بالأقصر , كان العمال المصريون يقومون بتحويل الرمال و إبعادها فى رحلة شاقة للبحث عن مقبرة أحد الملوك , و رغم أن البحث عن المقبرة المزعومة كانت قد اقترب من خمس سنوات إلا أن يقين المنقب هارود كارتر كان ثابتا لا يتزعزع بوجودها , و يوما بعد يوم كانت هناك بعض الأشياء ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018