تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1641109
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شيء آخر .

    تتسربلُ حزنا
    امرأة ُ مطرٍ كانت
    ماعادت اليومَ سوى الجفافْ
    تقرضُ ذاتها
    تنخرُ بالوجع ِ أوردتها
    منهكة ٌ ، تبحثُ عن فرح ٍ
    لم يتسرب من ثقوبِ الذاكرة
    كالمجانين تركض
    من وريدٍ لوريدْ
    وَ ثمة من آخرْ يحرضها لكفن ٍ ( يليق )
    يتوسدُ أشلاءً ،
    بمتعةٍ يغزوها ..
    ( شهية ٌ انتِ ) ..
    كـَ رتمها ، تتكسرُ على زندهِ
    وَ هوَ يُرممُ بشفاههِ الرخامَ
    محاولة ٌ يائس....

    التفاصيل

    حراس الليل .
    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ......

    التفاصيل

    إلى صامتة .
    مقدمة : أجمل حديث ذلك الذي يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!.
    الإهداء : إلى كل امرأة رائعة… تُجِيدُ الحديث حتى وهي صامتة .
    ---*---
    (1)
    ( تكلمي … تكلمي …
    أيتها….. الجميلة الخرساءْ …
    فالحبُّ مثل الزهرة البيضاءْ …
    تكونُ أحلى عندما تُوضع في إناءْ . )
    (2)
    تحدثي …
    يا من تذوبُ في فمكِ الكلمات …
    كقطعةِ سكرٍ في فنجان مرمرْ …
    يا من ترفض الحروفُ …
    من سجنِ شفتيكِ أن....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    عش أنت .

    عش أنت أني مــت بـعـدك..............
    ..............
    و أطل إلى ما شئت صـدك
    مـا كــان ضـرك لـو عــدلـت..............
    ..............أمــا رأت عـــــيـنـاك قــــدك
    و جـعلت من جفني مـتـكـأً..............
    ..............و مـن عــــيـني مــــــهـدك
    و رفـعـت بي عـرش الهوى..............
    ..............و رفعت فـوق العرش بندك
    و أعـدت للشعراء سـيدهم..............
    ..............و لـلـعــــــشـاق عـــــبــدك
    أغـــضــاضــــه يـــا روض إن..............
    ..............أنا شاقني فشممت وردك
    أنقى من الفـجر الضـــحوك..............
    ..............فـهل أعـرت الـفـجـر خــدك
    و أرق مـن طـبـع النســـيم..............
    ..............فـهل خـلـعـت عـلـيـه بردك
    و ألــذ مـن كــأس الـنـديـم..............
    ..............فهل أبحت الكأس شـهدك
    و حياة عينك و هي عـندي..............
    ..............مـثلـمـا الأيـمــان عــــنـدك
    مـا قـلـب أمك أن تـفـارقـها..............
    ..............و لــم تـبـلغ أشـــــــــــــدك
    فــهـوت عـلــيـك بـصــدرها..............
    ..............يــوم الــفـراق لـتـســتردك
    بـأشـد مـن خـفـقـان قلبي..............
    ..............يـوم قيل : خـفـرت عــهدك
    ---*---
    بشارة الخوري
    (الأخطل الصغير)
    1885-30يوليو 1968م


    عدد القرائات:60307


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : احسان الاسم :اتمنى السعادة 2008-05-17

    وراح قلب يغدو من التعب حب السعادة ومن فيها فياليت قلبى يرى من يحب ترى السعادة فى عينى مزدريها


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    تجار اللؤلؤ

    مشاركات الزوار
    حرية في قفص ولا سجن بلا قفص
    سألت الحرية ...
    عن سبب تواجدها في القفص ؟ .
    فأجابت باكية إنها العادات والتقاليد ...
    التي حرمتني من التمتع بالحرية كل شي ممنوع ....
    لمن أشكي والكل لا يرد علي ؟
    قلت لها : أنا أسمعك ... إشكي لي ..
    قالت : أريدك أن تحاول في إخراجي من هذا القفص .
    فقلت لها : أن عرفت سبب أحزانك ... سوف أخرجك ...
    فحدثيني عن حكايتك ...
    قالت : إسمعني أنا أحب اللعب والمرح , أريد أن أسافر إلى كل مكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020