تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 573727
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الرقص على الجراح .
    في قاعة بيروت وهي واحده من 6 قاعات ( على ذمة صحيفة الرأي العزيزة )
    رقصت الآنسات والسيدات الإسرائيليات على أنغام الموسيقى العربية واللحن الشرقي الأصيل
    وتمايلن في نشوة ( لا يشبهها غير نشوة السكر العربي المزمن منذ مئات السنين )
    وهن يرددن كلمات الأغنية العربية ويحاكين حركات رائدات ( الفن ) من الراقصات المصريات ( الراحلات )،
    ثلاثة آلاف اسرائيلية يتعلمن الرقص الشرقي في مهرجان الرقص الشرق....

    التفاصيل

    الأزرق الغامض.
    سؤال:

    أشعر بأنك ذلك الأزرق الغامض .. 

    لماذا ؟؟
    جواب :

    ذلك الأزرق ...

    الذي ألهم الخيال منذ قرون

    فنسج الحكايات الأسطورية ...

    التي تغنت بظلمة الأعماق

    و جمال الحوريات

    و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره

    ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر

    ليفتن زواره من البحارة....

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    شيء من كتاب

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …

    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …

    لكن القلق تملّكني شيئاً فشيئاً …

    نحو الساعة الرابعة صباحاً ناديت (عبداللطيف) …

    و سألته عن حال أمي وهل ماتت أو انها ما تزال على قيد الحياة …

    أجابني عبر الجدار أن قلبها يخفق بشكل ضعيف …

    قفزت إلى قبضة الباب المصفح …

    و تعلّقت بالشبك في أعلاه و أنا أجأر بالصراخ : النجدة ، النجدة …

    أمي تموت … و سنوت كلنا …

    ذهب صراخي عبثاً و ما من مُجيب …

    و أستمعت إلى صدى صوتي في الظلام …

    و خجلت لمذلَّة استعطافي لهم كي ينقذوا أمي …

    أخيراً اجتاحت رأسي فكرة …

     هدتتهم بأنني سأفجر كل شيء بغاز البوتان إن لم يتحركوا …

    ذعروا و جاؤوا إلى زنزانة أمي و سمعت جعجعة (بورّو) …

    ثم خرجوا دون أن يقدموا إي عون …

    شرحت لـ(عبداللطيف) كيف يمكنه إعداد ضماد ضاغط …

    بواسطة قطع من ملاءة السرير لإيقاف النزيف …

    كانت أمي قد استعادت تنفسها لكنها فقدت كثيراً من الدم …

    ستنجو … أما نحن فسنوت فقد انتابتنا كلنا الهلوسة …

    و تحول القنوط المتراكم خلال الأعوام الأربعة عشر …

    و ما انتابنا من انهيار جسمي و معنوي …
    إلى هستيريا جماعية يستحيل التحكم بها …

    تجنبنا حتى ذلك الوقت التمرد …

    أما في تلك الليلة فقد غدونا مجانين …

    كان القنوط ظاهراً في الزنزانات كلها … فـ(عبداللطيف) يراقب تطور حالة أمي …

    و (عاشورا) و (حليمة) تنتحبان و هما تنتفان شعر رأسيهما …

    و نحن نعيش مأساة نفسية لا معالم لها …

    و لا مفاهيم تعيدنا إلى الواقع …

    كانت تلك (( ليلة الحراب الطويلة )) كما سميناها …

    و هي أسوأ ليلة في وجودنا كله … إنها نهاية العالم …

    و كل شيء فيها غدى ممكناً أن يقتل أحدنا إخاه أو أخته أو أن يقتل نفسه …

    أو أن يفجر السجن بغاز البوتان …

    أرادت كل واحدة منا أن تكون السباقة إلى الموت …

    و أجرينا القرعة فكانت (سكينة) الرابحة …

    تمدّدت على سريرها في غاية الإرتياح …
    و أنا جالسة قبالتها أحاول قطع عروق يديها …

    بطرف علبة ساردين جارح و بإبرة حياكة …

    غرزت الطرف المدبب بأقوى ما أستطيع و انهلت تجريحاً على معصميها …

    و أنا أنتحب … تجلى الألم على قسمات سكينة …

    لكنها كانت تبتسم لي في نفس الوقت …

    و بدا لي أن هذه الغرزات تسري في جسدي …

    و أخيراً نجحت في ثقب أحد الأوردة و انبثق الدم …

    تحملت سكينة الألم بوجه يتألق وَجداً و غابت عن الوعي …

    و كدت بدوري أفقد رشدي …

    رحتُ و (ماريا) و (مريم) نتبادل النظرات و خيل إلينا أن سكينة ماتت …

    جالت الدموع في أعيننا دون أن تتساقط …

    و تملكنا القنوط … لكننا تعزّينا لأن رحلة اعذاب أختنا قد انتهت …

    استعادت (سكينة) وعيها بعد نحو ربع ساعة و كانت ترتعش بكل جوارحها …

    و عندما أدركت أنها لم تمت و أنها حية توجهتَ إليَّ بغيظ قائلة :

        - أنتِ لا تريدين قتلي … أنتِ لا تريدين أن تريني ميتة .

        - بلى يا (سكينة) أردت إنهاء رحلة عذابك بالموت ...
          و حاولت ما استطعت … و فشلت … انظري كل هذه الدماء النازفة ! .

    جرت مناقشة فيما بيننا …

    هل يجب وضع ضماد لها مُرقيء للدم ؟ …

    كنا منهكين … نكاد نفقد الوعي و غلبنا الإعياء فاستسلمنا في أمكنتنا للرقاد …

    هذه المحاولات الخائبة وسمت أرواحنا حتى الأعماق …

    فمقاربة الموت لا تقل هولاً عن الموت نفسه …

    في تلك الليلة انتقلنا كلنا إلى الطرف الآخر …

    و لا أعلم أية قوة … و أية غريزة … و أية طاقة قذفت بنا إلى جانب الحياة .

                                                                                  مليكة أوفقير

     

     

                                                إنتقاء : الفيصل

    =============
    من رواية السجينة لمليكة أوفقير
    رواية السجينة تقع في 328 صفحة
    الناشر ورد للطباعة و النشر و التوزيع 
    الطبعة الأولى 2000


    عدد القرائات:61414


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    ميدان التحرير 2

    مشاركات الزوار
    كلمات..لها ..صدى
    صديق الطفولة مع الايام يهجرني ..وصديق المدرسة بعد المصلحة ينساني..
    وصديق المرااهقة ينسحب بعدما يمشكلني..
    وصديق العمل,,اجبرتة الدنيا يرافقني..
    إلا انت أعدك الاعز
    ولا عاد تحرجني
    ..................
    اخترتك برغبتي
    وابيك ماتخذلني..
    ......................

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017