تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 539849
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الحب الأكبر .
    كل منا يبحث عن حب يملأ قلبه و كيانه ..
    حب يدوم بدوام الحياة ..
    و لكن هل منا من يبحث عن حب يدوم حتى بعد الحياة ..
    *
    كانت تائهة في بحر الحياة ..
    كانت تتخبط في كل اتجاه ..
    كانت تمضي في طرقات لا تعرف من أين بدأتها ..
    و لا إلى أين ستنتهي بها ..
     كانت حائرة تبحث عن شيء ...
    و لكن لا تدري ما تبحث عنه ..
    ربما تبحث عن الأمان ..
    ربما عن الحرية ..
    ربما عن الراحة ....

    التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    توبة .
    بين قلب و قلب
    يتردد الحب
    و يغشانا سراب .
    *
    تهاجر الأحلام
    مثقلة بنا
    و يحتوينا عذاب .
    *
    تاه طيرٌ
    كان بصدري
    و سافرت الأسراب
    إلى أعلى سحاب .
    *
    يموت الوقت
    في يومي
    كما مات السؤال
    إنتظاراً للجواب .
    *
    يا مهاجراً
    نحو الأماني
    جفت الأقلام ... جفت ! ..
    و القلب من الأشواق تاب .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …

    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …

    لكن القلق تملّكني شيئاً فشيئاً …

    نحو الساعة الرابعة صباحاً ناديت (عبداللطيف) …

    و سألته عن حال أمي وهل ماتت أو انها ما تزال على قيد الحياة …

    أجابني عبر الجدار أن قلبها يخفق بشكل ضعيف …

    قفزت إلى قبضة الباب المصفح …

    و تعلّقت بالشبك في أعلاه و أنا أجأر بالصراخ : النجدة ، النجدة …

    أمي تموت … و سنوت كلنا …

    ذهب صراخي عبثاً و ما من مُجيب …

    و أستمعت إلى صدى صوتي في الظلام …

    و خجلت لمذلَّة استعطافي لهم كي ينقذوا أمي …

    أخيراً اجتاحت رأسي فكرة …

     هدتتهم بأنني سأفجر كل شيء بغاز البوتان إن لم يتحركوا …

    ذعروا و جاؤوا إلى زنزانة أمي و سمعت جعجعة (بورّو) …

    ثم خرجوا دون أن يقدموا إي عون …

    شرحت لـ(عبداللطيف) كيف يمكنه إعداد ضماد ضاغط …

    بواسطة قطع من ملاءة السرير لإيقاف النزيف …

    كانت أمي قد استعادت تنفسها لكنها فقدت كثيراً من الدم …

    ستنجو … أما نحن فسنوت فقد انتابتنا كلنا الهلوسة …

    و تحول القنوط المتراكم خلال الأعوام الأربعة عشر …

    و ما انتابنا من انهيار جسمي و معنوي …
    إلى هستيريا جماعية يستحيل التحكم بها …

    تجنبنا حتى ذلك الوقت التمرد …

    أما في تلك الليلة فقد غدونا مجانين …

    كان القنوط ظاهراً في الزنزانات كلها … فـ(عبداللطيف) يراقب تطور حالة أمي …

    و (عاشورا) و (حليمة) تنتحبان و هما تنتفان شعر رأسيهما …

    و نحن نعيش مأساة نفسية لا معالم لها …

    و لا مفاهيم تعيدنا إلى الواقع …

    كانت تلك (( ليلة الحراب الطويلة )) كما سميناها …

    و هي أسوأ ليلة في وجودنا كله … إنها نهاية العالم …

    و كل شيء فيها غدى ممكناً أن يقتل أحدنا إخاه أو أخته أو أن يقتل نفسه …

    أو أن يفجر السجن بغاز البوتان …

    أرادت كل واحدة منا أن تكون السباقة إلى الموت …

    و أجرينا القرعة فكانت (سكينة) الرابحة …

    تمدّدت على سريرها في غاية الإرتياح …
    و أنا جالسة قبالتها أحاول قطع عروق يديها …

    بطرف علبة ساردين جارح و بإبرة حياكة …

    غرزت الطرف المدبب بأقوى ما أستطيع و انهلت تجريحاً على معصميها …

    و أنا أنتحب … تجلى الألم على قسمات سكينة …

    لكنها كانت تبتسم لي في نفس الوقت …

    و بدا لي أن هذه الغرزات تسري في جسدي …

    و أخيراً نجحت في ثقب أحد الأوردة و انبثق الدم …

    تحملت سكينة الألم بوجه يتألق وَجداً و غابت عن الوعي …

    و كدت بدوري أفقد رشدي …

    رحتُ و (ماريا) و (مريم) نتبادل النظرات و خيل إلينا أن سكينة ماتت …

    جالت الدموع في أعيننا دون أن تتساقط …

    و تملكنا القنوط … لكننا تعزّينا لأن رحلة اعذاب أختنا قد انتهت …

    استعادت (سكينة) وعيها بعد نحو ربع ساعة و كانت ترتعش بكل جوارحها …

    و عندما أدركت أنها لم تمت و أنها حية توجهتَ إليَّ بغيظ قائلة :

        - أنتِ لا تريدين قتلي … أنتِ لا تريدين أن تريني ميتة .

        - بلى يا (سكينة) أردت إنهاء رحلة عذابك بالموت ...
          و حاولت ما استطعت … و فشلت … انظري كل هذه الدماء النازفة ! .

    جرت مناقشة فيما بيننا …

    هل يجب وضع ضماد لها مُرقيء للدم ؟ …

    كنا منهكين … نكاد نفقد الوعي و غلبنا الإعياء فاستسلمنا في أمكنتنا للرقاد …

    هذه المحاولات الخائبة وسمت أرواحنا حتى الأعماق …

    فمقاربة الموت لا تقل هولاً عن الموت نفسه …

    في تلك الليلة انتقلنا كلنا إلى الطرف الآخر …

    و لا أعلم أية قوة … و أية غريزة … و أية طاقة قذفت بنا إلى جانب الحياة .

                                                                                  مليكة أوفقير

     

     

                                                إنتقاء : الفيصل

    =============
    من رواية السجينة لمليكة أوفقير
    رواية السجينة تقع في 328 صفحة
    الناشر ورد للطباعة و النشر و التوزيع 
    الطبعة الأولى 2000


    عدد القرائات:60677


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    12

    مشاركات الزوار
    أتعودت عليكي
    أتعودت عاليكي اشوفك بستمرار اتعودت اقولك كلمة في احلى حوار بعدك عني دة شيء مشوارد في الافكار يالي خيالك خالاني اسهر ليل ونهار ابني قصور واعلي واعلي علشان قلبك يفضل لية اتعودت اسمع نغماتك تسبقها ديمأ ضحكاتك انسى الدنيا وعيش لحياتك أتعودت في عنيكي اشوف اسبح بيها في دنيا وطوف وسمع قلبك وسط الالوف دقات قلبك بتخليني افضل متمسك بحنيني ونسى الماضي وفضل راضي اني اشوفك بستمرار ......اتعودت عليكي ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017