تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 721550
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الأميرة النائمة
    أحبك لكن ....
    ما يصنعُ الحبُ
    في قلب الجميلة..
    حين تغفو
    في سُباتٍ طويل...!!
    ومن الذي ..
    سيُعيدُ
     بريق عينيها الكحيلة..
    وقد تاهَ فارسها..
    في بحار المستحيل...!!
    شردت خيولُ الموج..
    تركت مراكِبهُ..
    وماتَ الدليل...!!
    أحبكَ لكن ....
    غدا الصمتُ أغنيتي...
    وماذا يُغنّي ..
    فؤادٌ قتيل...!!
    ---*---
    زينة
     ابنة المرفأ ....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    شيء من كتاب

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …

    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …

    لكن القلق تملّكني شيئاً فشيئاً …

    نحو الساعة الرابعة صباحاً ناديت (عبداللطيف) …

    و سألته عن حال أمي وهل ماتت أو انها ما تزال على قيد الحياة …

    أجابني عبر الجدار أن قلبها يخفق بشكل ضعيف …

    قفزت إلى قبضة الباب المصفح …

    و تعلّقت بالشبك في أعلاه و أنا أجأر بالصراخ : النجدة ، النجدة …

    أمي تموت … و سنوت كلنا …

    ذهب صراخي عبثاً و ما من مُجيب …

    و أستمعت إلى صدى صوتي في الظلام …

    و خجلت لمذلَّة استعطافي لهم كي ينقذوا أمي …

    أخيراً اجتاحت رأسي فكرة …

     هدتتهم بأنني سأفجر كل شيء بغاز البوتان إن لم يتحركوا …

    ذعروا و جاؤوا إلى زنزانة أمي و سمعت جعجعة (بورّو) …

    ثم خرجوا دون أن يقدموا إي عون …

    شرحت لـ(عبداللطيف) كيف يمكنه إعداد ضماد ضاغط …

    بواسطة قطع من ملاءة السرير لإيقاف النزيف …

    كانت أمي قد استعادت تنفسها لكنها فقدت كثيراً من الدم …

    ستنجو … أما نحن فسنوت فقد انتابتنا كلنا الهلوسة …

    و تحول القنوط المتراكم خلال الأعوام الأربعة عشر …

    و ما انتابنا من انهيار جسمي و معنوي …
    إلى هستيريا جماعية يستحيل التحكم بها …

    تجنبنا حتى ذلك الوقت التمرد …

    أما في تلك الليلة فقد غدونا مجانين …

    كان القنوط ظاهراً في الزنزانات كلها … فـ(عبداللطيف) يراقب تطور حالة أمي …

    و (عاشورا) و (حليمة) تنتحبان و هما تنتفان شعر رأسيهما …

    و نحن نعيش مأساة نفسية لا معالم لها …

    و لا مفاهيم تعيدنا إلى الواقع …

    كانت تلك (( ليلة الحراب الطويلة )) كما سميناها …

    و هي أسوأ ليلة في وجودنا كله … إنها نهاية العالم …

    و كل شيء فيها غدى ممكناً أن يقتل أحدنا إخاه أو أخته أو أن يقتل نفسه …

    أو أن يفجر السجن بغاز البوتان …

    أرادت كل واحدة منا أن تكون السباقة إلى الموت …

    و أجرينا القرعة فكانت (سكينة) الرابحة …

    تمدّدت على سريرها في غاية الإرتياح …
    و أنا جالسة قبالتها أحاول قطع عروق يديها …

    بطرف علبة ساردين جارح و بإبرة حياكة …

    غرزت الطرف المدبب بأقوى ما أستطيع و انهلت تجريحاً على معصميها …

    و أنا أنتحب … تجلى الألم على قسمات سكينة …

    لكنها كانت تبتسم لي في نفس الوقت …

    و بدا لي أن هذه الغرزات تسري في جسدي …

    و أخيراً نجحت في ثقب أحد الأوردة و انبثق الدم …

    تحملت سكينة الألم بوجه يتألق وَجداً و غابت عن الوعي …

    و كدت بدوري أفقد رشدي …

    رحتُ و (ماريا) و (مريم) نتبادل النظرات و خيل إلينا أن سكينة ماتت …

    جالت الدموع في أعيننا دون أن تتساقط …

    و تملكنا القنوط … لكننا تعزّينا لأن رحلة اعذاب أختنا قد انتهت …

    استعادت (سكينة) وعيها بعد نحو ربع ساعة و كانت ترتعش بكل جوارحها …

    و عندما أدركت أنها لم تمت و أنها حية توجهتَ إليَّ بغيظ قائلة :

        - أنتِ لا تريدين قتلي … أنتِ لا تريدين أن تريني ميتة .

        - بلى يا (سكينة) أردت إنهاء رحلة عذابك بالموت ...
          و حاولت ما استطعت … و فشلت … انظري كل هذه الدماء النازفة ! .

    جرت مناقشة فيما بيننا …

    هل يجب وضع ضماد لها مُرقيء للدم ؟ …

    كنا منهكين … نكاد نفقد الوعي و غلبنا الإعياء فاستسلمنا في أمكنتنا للرقاد …

    هذه المحاولات الخائبة وسمت أرواحنا حتى الأعماق …

    فمقاربة الموت لا تقل هولاً عن الموت نفسه …

    في تلك الليلة انتقلنا كلنا إلى الطرف الآخر …

    و لا أعلم أية قوة … و أية غريزة … و أية طاقة قذفت بنا إلى جانب الحياة .

                                                                                  مليكة أوفقير

     

     

                                                إنتقاء : الفيصل

    =============
    من رواية السجينة لمليكة أوفقير
    رواية السجينة تقع في 328 صفحة
    الناشر ورد للطباعة و النشر و التوزيع 
    الطبعة الأولى 2000


    عدد القرائات:65286


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    تلوين

    مشاركات الزوار
    جرح الفراشة
    أتسول بين مطر جرح الفراشة
    حديث من نومي
    بين أكوام جمر
    أمطار تحتضني
    بأذرع كبيرة
    وكهرباء تأتى ألينا
    كسلي
    مثل عجوز هرم
    واحمل شعرا عذريا
    بدون تصريح
    من أمير الشرطة
    الحديثة
    كنت جائعا لهوس
    من عطرها المهرب
    من ثرثرة الأنيقات
    قلب تحاصره
    أنفاس نارجيلة
    على أوتار الجرح
    جنحت
    في دياجير الرمل
    كانت ترتل
    ترنيمة تلو ترنيمة
    تسرق صوتها
    من صوتي
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018