تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 642232
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شيء تكسَّر بيننا
    جرحي المسكين يتألم يئن ..
    صارخاً .. شئ يا سيدي تكسَّر بيننا !!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بينا ..
    فما عدتَ أنتَ .. أنتَ
    وما عدتُ يا سيدي أنـــا . . هي أنـــــا!!!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بيننا ..
    هدرُ أمواج حبك
    ورمل شطآن وجدك
    وبحارُ نبضِ قلوبنا !!!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بيننا..
    ثورة غيرتك
    وبراكين حماستك
    و زلازل أُلفة أرواحنا !!!
    *
    يا سيدي شئ تكسَّر بيننا ..التفاصيل

    إبحار و دوار .

    مقدمة : من يخشى البحر غرقاً أو دواراً فلا يغامر .
    إهداء : إلى ( النايفة ) التي أبحر إبنها يوماً و لم يُعد لليابسة حتى الآن .
    ---*---
    (1)
    حينما رأيتكِ
    كانت عينيكِ بحراً يناديني
    و انا لا أملك مركباً
    و لا أعرف سِر الإبحار .
    (2)
    منذ طفولتي
    و أمي تحذرني
    أن البحر لا يُكسبني سوى الدِّوار .
    (3)
    منذ طفولتي
    لا بحرٌ أهواه
    و لا أحب للبحر جِوار .
    (4)التفاصيل

    أجمل وجه .
    ما بين حدودِ الشعَر
    بأعلى الجبهة 
    و بدء الرقبة
    يسكن أجمل وجهٍ في
    ( الشرق الأوسط )
    به عينان من
    ( خليجٍ أزرق )
    يتوه فيهما البحار و المركب
    ( البحر الأحمر ) على ضفتي شفتيك
    ينتحر و يُدفن
    ( البحر الأبيض ) يسيل بخديك
    يسقي زغب القطن الأبيض
    وكجبل ( قاسيون )
    ينتصب أنفك المغرور بكل أنفة
    ***
    و أنا المسافر
    بين هذا و ذاك
    أرسم خارطة وجهك الأجمل
    ....

    التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    شيء من كتاب

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …

    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …

    لكن القلق تملّكني شيئاً فشيئاً …

    نحو الساعة الرابعة صباحاً ناديت (عبداللطيف) …

    و سألته عن حال أمي وهل ماتت أو انها ما تزال على قيد الحياة …

    أجابني عبر الجدار أن قلبها يخفق بشكل ضعيف …

    قفزت إلى قبضة الباب المصفح …

    و تعلّقت بالشبك في أعلاه و أنا أجأر بالصراخ : النجدة ، النجدة …

    أمي تموت … و سنوت كلنا …

    ذهب صراخي عبثاً و ما من مُجيب …

    و أستمعت إلى صدى صوتي في الظلام …

    و خجلت لمذلَّة استعطافي لهم كي ينقذوا أمي …

    أخيراً اجتاحت رأسي فكرة …

     هدتتهم بأنني سأفجر كل شيء بغاز البوتان إن لم يتحركوا …

    ذعروا و جاؤوا إلى زنزانة أمي و سمعت جعجعة (بورّو) …

    ثم خرجوا دون أن يقدموا إي عون …

    شرحت لـ(عبداللطيف) كيف يمكنه إعداد ضماد ضاغط …

    بواسطة قطع من ملاءة السرير لإيقاف النزيف …

    كانت أمي قد استعادت تنفسها لكنها فقدت كثيراً من الدم …

    ستنجو … أما نحن فسنوت فقد انتابتنا كلنا الهلوسة …

    و تحول القنوط المتراكم خلال الأعوام الأربعة عشر …

    و ما انتابنا من انهيار جسمي و معنوي …
    إلى هستيريا جماعية يستحيل التحكم بها …

    تجنبنا حتى ذلك الوقت التمرد …

    أما في تلك الليلة فقد غدونا مجانين …

    كان القنوط ظاهراً في الزنزانات كلها … فـ(عبداللطيف) يراقب تطور حالة أمي …

    و (عاشورا) و (حليمة) تنتحبان و هما تنتفان شعر رأسيهما …

    و نحن نعيش مأساة نفسية لا معالم لها …

    و لا مفاهيم تعيدنا إلى الواقع …

    كانت تلك (( ليلة الحراب الطويلة )) كما سميناها …

    و هي أسوأ ليلة في وجودنا كله … إنها نهاية العالم …

    و كل شيء فيها غدى ممكناً أن يقتل أحدنا إخاه أو أخته أو أن يقتل نفسه …

    أو أن يفجر السجن بغاز البوتان …

    أرادت كل واحدة منا أن تكون السباقة إلى الموت …

    و أجرينا القرعة فكانت (سكينة) الرابحة …

    تمدّدت على سريرها في غاية الإرتياح …
    و أنا جالسة قبالتها أحاول قطع عروق يديها …

    بطرف علبة ساردين جارح و بإبرة حياكة …

    غرزت الطرف المدبب بأقوى ما أستطيع و انهلت تجريحاً على معصميها …

    و أنا أنتحب … تجلى الألم على قسمات سكينة …

    لكنها كانت تبتسم لي في نفس الوقت …

    و بدا لي أن هذه الغرزات تسري في جسدي …

    و أخيراً نجحت في ثقب أحد الأوردة و انبثق الدم …

    تحملت سكينة الألم بوجه يتألق وَجداً و غابت عن الوعي …

    و كدت بدوري أفقد رشدي …

    رحتُ و (ماريا) و (مريم) نتبادل النظرات و خيل إلينا أن سكينة ماتت …

    جالت الدموع في أعيننا دون أن تتساقط …

    و تملكنا القنوط … لكننا تعزّينا لأن رحلة اعذاب أختنا قد انتهت …

    استعادت (سكينة) وعيها بعد نحو ربع ساعة و كانت ترتعش بكل جوارحها …

    و عندما أدركت أنها لم تمت و أنها حية توجهتَ إليَّ بغيظ قائلة :

        - أنتِ لا تريدين قتلي … أنتِ لا تريدين أن تريني ميتة .

        - بلى يا (سكينة) أردت إنهاء رحلة عذابك بالموت ...
          و حاولت ما استطعت … و فشلت … انظري كل هذه الدماء النازفة ! .

    جرت مناقشة فيما بيننا …

    هل يجب وضع ضماد لها مُرقيء للدم ؟ …

    كنا منهكين … نكاد نفقد الوعي و غلبنا الإعياء فاستسلمنا في أمكنتنا للرقاد …

    هذه المحاولات الخائبة وسمت أرواحنا حتى الأعماق …

    فمقاربة الموت لا تقل هولاً عن الموت نفسه …

    في تلك الليلة انتقلنا كلنا إلى الطرف الآخر …

    و لا أعلم أية قوة … و أية غريزة … و أية طاقة قذفت بنا إلى جانب الحياة .

                                                                                  مليكة أوفقير

     

     

                                                إنتقاء : الفيصل

    =============
    من رواية السجينة لمليكة أوفقير
    رواية السجينة تقع في 328 صفحة
    الناشر ورد للطباعة و النشر و التوزيع 
    الطبعة الأولى 2000


    عدد القرائات:62921


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    نسبه و خلافته .
    ·       عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي .
    و في كعب يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم .
    ·       هو أحد العشرة المبشرين بالجنة .
    ·       من علماء الصحابة وزهادهم .
    ·       أول من عمل بالتقويم الهج....

    التفاصيل

    تربية الصقور

    مشاركات الزوار
    سقوط الماسه
    عندما تسقط الماسه في وحل تتسخ تفقد بريقها ينتزع جمالها تفقد جاذبيتها يبتعد الكثير عنها ويلتصق الوحل بها لأنه وجدها براقة جذابة لامعة برريئة صافية ...
    ولكن ما أن تنفض الماسه الوحل عاتقها وتطلب العون والنجدة من خالقها فينزل عليها ماء منهمر ويجعل الوحل سيل منجرف يجرف بطريقة كل غصن مائل ليس له جذع متأصل قوي ...
    وتبدأ الألماسة تلمع من جديد وتضيء نورا براقا قويا يشع أكثر من ذي قبل فقد طهرت وكسبت ن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018