تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1589854
المتواجدين حاليا : 37


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خاطرة في خاطرة .
    اين انت ياملهمتي
    ما اشقاني
    دونك ابحث عنك
    حتى في نسيم الصبا
    عله يخبرني عنك بعد انقطاع
    اخبارك عني
    ايتها الغالية
    على قلبي
    اترى تتلهفين لسماع
    اخباري كما هو حالي
     اترى ترقبين عقارب الساعة
    كما افعل اترى
    تمر بك الأيام
    بطيئة قاتلة كما
    تفعل بي
    اترى انساك
    بعدك متعة الحياة كما
    انستني
    قلبت بين اوراقي
    فوجدت هذه الورقة
    اتذكرها جيدا التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    من لحن للحن .
    (1)
    الليلة يستكين الألم
    لتحلق طيور الشجن بكل مكان
    مرددة لأغنية
    ( إحنا و القمر جيران )
    (2)
    حبك يا غالية
    يستقطب وتر العود
    جمال النغم
    و عزف الكمان
    (3)
    في بسمتك ترحل
    أوجاع العمر
    يا عمري
    و يعود الأمل الضائع للأشجان
    (4)
    أنت
    اللحن للشوق المتراكم
    في سمفونية
    لا يسمعها غيري إنسان
    (5)أنت
    يا واثقة النبض
    التي ( تمشي ملكاً )
    فينوح ناي
    و....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …

    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …

    لكن القلق تملّكني شيئاً فشيئاً …

    نحو الساعة الرابعة صباحاً ناديت (عبداللطيف) …

    و سألته عن حال أمي وهل ماتت أو انها ما تزال على قيد الحياة …

    أجابني عبر الجدار أن قلبها يخفق بشكل ضعيف …

    قفزت إلى قبضة الباب المصفح …

    و تعلّقت بالشبك في أعلاه و أنا أجأر بالصراخ : النجدة ، النجدة …

    أمي تموت … و سنموت كلنا …

    ذهب صراخي عبثاً و ما من مُجيب …

    و أستمعت إلى صدى صوتي في الظلام …

    و خجلت لمذلَّة استعطافي لهم كي ينقذوا أمي …

    أخيراً اجتاحت رأسي فكرة …

     هدتتهم بأنني سأفجر كل شيء بغاز البوتان إن لم يتحركوا …

    ذعروا و جاؤوا إلى زنزانة أمي و سمعت جعجعة (بورّو) …

    ثم خرجوا دون أن يقدموا إي عون …

    شرحت لـ(عبداللطيف) كيف يمكنه إعداد ضماد ضاغط …

    بواسطة قطع من ملاءة السرير لإيقاف النزيف …

    كانت أمي قد استعادت تنفسها لكنها فقدت كثيراً من الدم …

    ستنجو … أما نحن فسنوت فقد انتابتنا كلنا الهلوسة …

    و تحول القنوط المتراكم خلال الأعوام الأربعة عشر …

    و ما انتابنا من انهيار جسمي و معنوي …

    إلى هستيريا جماعية يستحيل التحكم بها …

    تجنبنا حتى ذلك الوقت التمرد …

    أما في تلك الليلة فقد غدونا مجانين …

    كان القنوط ظاهراً في الزنزانات كلها … فـ(عبداللطيف) يراقب تطور حالة أمي …

    و (عاشورا) و (حليمة) تنتحبان و هما تنتفان شعر رأسيهما …

    و نحن نعيش مأساة نفسية لا معالم لها …

    و لا مفاهيم تعيدنا إلى الواقع …

    كانت تلك (( ليلة الحراب الطويلة )) كما سميناها …

    و هي أسوأ ليلة في وجودنا كله … إنها نهاية العالم …

    و كل شيء فيها غدى ممكناً أن يقتل أحدنا إخاه أو أخته أو أن يقتل نفسه …

    أو أن يفجر السجن بغاز البوتان …

    أرادت كل واحدة منا أن تكون السباقة إلى الموت …

    و أجرينا القرعة فكانت (سكينة) الرابحة …

    تمدّدت على سريرها في غاية الإرتياح …

    و أنا جالسة قبالتها أحاول قطع عروق يديها …

    بطرف علبة ساردين جارح و بإبرة حياكة …

    غرزت الطرف المدبب بأقوى ما أستطيع و انهلت تجريحاً على معصميها …

    و أنا أنتحب … تجلى الألم على قسمات سكينة …

    لكنها كانت تبتسم لي في نفس الوقت …

    و بدا لي أن هذه الغرزات تسري في جسدي …

    و أخيراً نجحت في ثقب أحد الأوردة و انبثق الدم …

    تحملت سكينة الألم بوجه يتألق وَجداً و غابت عن الوعي …

    و كدت بدوري أفقد رشدي …

    رحتُ و (ماريا) و (مريم) نتبادل النظرات و خيل إلينا أن سكينة ماتت …

    جالت الدموع في أعيننا دون أن تتساقط …

    و تملكنا القنوط … لكننا تعزّينا لأن رحلة اعذاب أختنا قد انتهت …

    استعادت (سكينة) وعيها بعد نحو ربع ساعة و كانت ترتعش بكل جوارحها …

    و عندما أدركت أنها لم تمت و أنها حية توجهتَ إليَّ بغيظ قائلة :

        - أنتِ لا تريدين قتلي … أنتِ لا تريدين أن تريني ميتة .

        - بلى يا (سكينة) أردت إنهاء رحلة عذابك بالموت ...

    و حاولت ما استطعت … و فشلت … انظري كل هذه الدماء النازفة ! .

    جرت مناقشة فيما بيننا …

    هل يجب وضع ضماد لها مُرقيء للدم ؟ …

    كنا منهكين … نكاد نفقد الوعي و غلبنا الإعياء فاستسلمنا في أمكنتنا للرقاد …

    هذه المحاولات الخائبة وسمت أرواحنا حتى الأعماق …

    فمقاربة الموت لا تقل هولاً عن الموت نفسه …

    في تلك الليلة انتقلنا كلنا إلى الطرف الآخر …

    و لا أعلم أية قوة … و أية غريزة … و أية طاقة قذفت بنا إلى جانب الحياة .
     

                                                                                  مليكة أوفقير

     

     

                                                إنتقاء : الفيصل

    =============
    من رواية السجينة لمليكة أوفقير
    رواية السجينة تقع في 328 صفحة
    الناشر ورد للطباعة و النشر و التوزيع 
    الطبعة الأولى 2000


    عدد القرائات:77540


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حتى لا تكون كّلاً :
    عوض بن محمد القرني

    من أهم القواعد التي يجب اتباعها في بناء العلاقات مع الناس ما يلي :



    أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الآخرين .

     أثبتت الدراسات النفسية أن لكل إنسان نمطا خاصا به ، و أن الأنماط عموما هي : إما نمط صوري أي الإنسان ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الصورة أو نمط سمعي أي ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الكلمة المسموعة أو صاحب نمط إحساسي....

    التفاصيل

    حرب المرتدين .
    انتهزت بعض القبائل التي لم يتأصل الإسلام في نفوسها انشغال المسلمين
     بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) واختيار خليفة له، فارتدت عن الإسلام
    وحاولت الرجوع إلى ما كانت عليه في الجاهلية، وسعت إلى الانشقاق عن
    دولة الإسلام والمسلمين سياسيا ودينيا، واتخذ هؤلاء من الزكاة ذريعة
     للاستقلال عن سلطة المدينة، فامتنعوا عن إرسال الزكاة وأخذتهم العصبية
     القبلية، وسيطرت عليهم النعرة ال....

    التفاصيل

    خبراء الصين لزراعة الأرز

    مشاركات الزوار
    تحية لكم
    كوكب الثرى يرتجل المدار
    ونجم الهوى قابعا بين طيات فؤاد العلى
    يرتقب اناملا تخيط الليل وشاحا تلتحفه المقل لتغفو وعيون العشاق سهارى،
    فيذرف النجم دمعا من دماء، تخط في ديوان الحب
    ترانيم شعر تعزفه الاوردة على اوتار القلب لحن آهات تتعالى من الافواه ،
    والارواح ترقص وتمايل النغمات ،
    اما تصفيق الجفون فيضفي بريقا على عرس في سكون،
    اقامه الليل في صالة السماء....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020