تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908722
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    صمت السنين .
    ذات ربيع
    من سنين العمر قال :
    أحبك فوق الجنون ..
    ومثل الخيال
    أحبك وطنا .. وفكرا..
    وحرفا تسرب بين السطور
    ويغفو بصمت فوق الصخور
    ويقرأه الموج فوق الرمال
    أحبك لحنا ندي الحنين
    يلح بذكرى الهوى .. والهوى
    يا فتاتي .. حزين.
    .
    تمر السنين
    .
    .
    وأذكر أني ابتسمت فقال :
    كم ساحر فيك هذا الجمال
    جمال الدموع الصوافي
    تمازج بَسمَ الدلال
    .
    .
    تمر السن....

    التفاصيل

    النزهة الأولى

    المُثُل كالنجوم لا نبلغها البتة ، لكننا نهتدي بها كما يهتدي بالنجوم الملاّح في البحر
    ( كارل شورز)


    الإسلام الحق هو الذي يمكن أن يقدم للعالم معنى الحياة ( رجاء الجارودي ) .

    من أحب كل الناس لم يحب أحد .

    إن من جاهد جهاداً شريفاً في سبيل غاية شريفة لا يعد فاشلاً و إن أخفق .

    الحياة مهزلة لمن يعيشون بعقولهم و مأساة لمن يعيشون بعواطفهم .

    ....

    التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    جفاف النهر .

    صاخبٌ أنا أيها الرجلُ الحريري
    أسير بلا نجومٍ ولا زوارق
    وحيد وذو عينين بليدتين
    ولكنني حزين لأن قصائدي غدت متشابهة
    وذات لحن جريح لا يتبدَّل
    أريد أن أرفرفَ ، أن أتسامى
    كأميرٍ أشقر الحاجبين
    يطأ الحقول والبشريه .
    *
    وطني .. أيها الجرسُ المعلَّقُ في فمي
    أيها البدويُّ المُشْعثُ الشعر
    هذا الفمُ الذي يصنع الشعر واللذه
    يجب أن يأكلَ يا وطني
    هذه الأصابعُ النحيلة البيضاء
    يجب أن ترتعش
    أن تنسج حبالاً من الخبز والمطر .
    *
    لا نجومَ أمامي
    الكلمةُ الحمراء الشريدة هي مخدعي وحقولي .
    كنتُ أودُّ أن أكتب شيئاً
    عن الاستعمارِ والتسكع
    عن بلادي التي تسير كالريح نحو الوراء
    ومن عيونها الزرق
    تتساقط الذكرياتُ والثيابُ المهلهه
    ولكنني لا أستطيع
    قلبي باردٌ كنسمةٍ شماليه أمام المقهى
    إن شبحَ تولستوي القميء ،
    ينتصبُ أمامي كأنشوطةٍ مدلاة
    ذلك العجوز المطوي كورقةِ النقد
    في أعماق الروسيا .
    لا أستطيع الكتابةَ ، ودمشقُ الشهيه 
    تضطجعُ في دفتري كفخذين عاريين .
    *
    يا صحراءَ الأغنية التي تجمع لهيب المدن
    ونواحَ البواخر 
    لقد أقبلَ والليلُ طويلاً كسفينة من الحبر 
    وأنا أرتطمُ في قاع المدينه 
    كأنني من وطنٍ آخر
    وفي غرفتي الممتلئة بصور الممثلين وأعقابِ السجائر
    أحلمُ بالبطولة ، والدم ، وهتاف الجماهير
    وأبكي بحرارة كما لم تبكِ امرأة من قبل
    فاهبطْ يا قلبي
    على سطح سفينةٍ تتأهب للرحيل
    إن يدي تتلمس قبضة الخنجر
    وعيناي تحلقان كطائرٍ جميلٍ فوق البحر .
     ---*---
    محمد الماغوط
    1934-2006


    عدد القرائات:28725


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :
     


    تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
    لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
     قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كن....

    التفاصيل

    16

    مشاركات الزوار
    مَـن أَكْون ؟


    طِفْلةَ؟
    أَجـَل .. بِدَليِل أَنَنِي خَلَقْتٌ مِنْ صُرَاخِي وَحْشَاً تَهابٌه أَمي
    طِفْلة
    أَمْلَئ الْمَنْزِل بِصُرَاخي لأَنَني لمْ أَتعَلم كَيفْ تَنْفذٌ الأَشيَاء
    وكَيفْ تَجَرأتْ تِلْكَ "الْمَصاصة" عَلى النَفَاذ
    .
    .
    مَارستُ شَتَى أَنْواعِ الغَضبْ
    أرجُ دُميَتي حَد الْكَسِر إن تَجَرَأت عَلى عَدمْ الْغِنَاء
    .
    .التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019