تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 995910
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إمرأة أنا .
    يشتعل بي الصقيع جمر جنون ...
    معمدة بدم الشمس ....
    تفور من أعماقي حمم شوق لنبض قلب…
    أتقد جذوة عشق ...
    ***
    إمرأة الخفقات الشفافة ....
    والنسيم والهمس والظلال
    أكدس سماء الصحو غيما
    أنهمر مطرا ربيعيا حارا
    وقطرة قطرة ...
    أنزلق على أشلاء جسد رعشاتي المنهوبة
    ***
    إقرأني ...
    و أنا بكامل عذوبتي ....
    قسوتي .... ضعفي ..... دلالي ....
    قحطي وخصبي ولكن ....
    رف....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    ليلة وداع .

    مقدمة : الوداع هو نهاية حياة … و بداية موتٍ بطيء .
    الإهداء : إلى من رحلت … و تركت الألم يمزق صفحات الذكرى .
    ---*---
    (1)
    ليلةً ....
    قُلتِ وداعاً .....
    ليلةً ... ودعتكِ بها ....
    ليلةً ...
    مات كل شيء رائع ...
    حتى الزمن أعلن توقفه...
    و (......) قدم احتجاجه ....
    ليلةً مات فيها حتى الظلام ...
    بكي عليه القمر ...
    و عزته النجوم .
    (2)
    ليلةً قلتِ لي ...
    ف....

    التفاصيل

    المطر الأسود .
    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    عل....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    جفاف النهر .

    صاخبٌ أنا أيها الرجلُ الحريري
    أسير بلا نجومٍ ولا زوارق
    وحيد وذو عينين بليدتين
    ولكنني حزين لأن قصائدي غدت متشابهة
    وذات لحن جريح لا يتبدَّل
    أريد أن أرفرفَ ، أن أتسامى
    كأميرٍ أشقر الحاجبين
    يطأ الحقول والبشريه .
    *
    وطني .. أيها الجرسُ المعلَّقُ في فمي
    أيها البدويُّ المُشْعثُ الشعر
    هذا الفمُ الذي يصنع الشعر واللذه
    يجب أن يأكلَ يا وطني
    هذه الأصابعُ النحيلة البيضاء
    يجب أن ترتعش
    أن تنسج حبالاً من الخبز والمطر .
    *
    لا نجومَ أمامي
    الكلمةُ الحمراء الشريدة هي مخدعي وحقولي .
    كنتُ أودُّ أن أكتب شيئاً
    عن الاستعمارِ والتسكع
    عن بلادي التي تسير كالريح نحو الوراء
    ومن عيونها الزرق
    تتساقط الذكرياتُ والثيابُ المهلهه
    ولكنني لا أستطيع
    قلبي باردٌ كنسمةٍ شماليه أمام المقهى
    إن شبحَ تولستوي القميء ،
    ينتصبُ أمامي كأنشوطةٍ مدلاة
    ذلك العجوز المطوي كورقةِ النقد
    في أعماق الروسيا .
    لا أستطيع الكتابةَ ، ودمشقُ الشهيه 
    تضطجعُ في دفتري كفخذين عاريين .
    *
    يا صحراءَ الأغنية التي تجمع لهيب المدن
    ونواحَ البواخر 
    لقد أقبلَ والليلُ طويلاً كسفينة من الحبر 
    وأنا أرتطمُ في قاع المدينه 
    كأنني من وطنٍ آخر
    وفي غرفتي الممتلئة بصور الممثلين وأعقابِ السجائر
    أحلمُ بالبطولة ، والدم ، وهتاف الجماهير
    وأبكي بحرارة كما لم تبكِ امرأة من قبل
    فاهبطْ يا قلبي
    على سطح سفينةٍ تتأهب للرحيل
    إن يدي تتلمس قبضة الخنجر
    وعيناي تحلقان كطائرٍ جميلٍ فوق البحر .
     ---*---
    محمد الماغوط
    1934-2006


    عدد القرائات:29451


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    سوق الخميس

    مشاركات الزوار
    من المسئول .
    هل هي حقيقة أم وهم تلك المشاعر التي تعتري القلب عندما يرسم له القدر لقاء المحبوب , وهل نحن نظلم القلب عندما نحمله حب شخص لا ندري ماذا كتب القدر لهذا الحب فبعد أن كان ذلك القلب يحمل هم من يعيش به ويحمل أحاسيسه أصبح يحمل أحاسيس غيره.
    وهل نحن حقامسؤلون عن عذاب قلوبنا عندما نشير لها بحب من نحب ومن ثم بعد ذلك نحمله معنا عذاب قد يكون هو بعيد عنه.
    لقد كتب لي صديقي أن العقل هو الطريق الوحيد لمعرفة ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019