تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611379
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    سطور من ألم .
    ربما الآن
     و الأن فقط
     أحس لأول مرة..
    أنك لا تمتلك
    مكانة عظيمة
    في قلبي وحسب..
    بل تمتلك القلب بأكمله
     وتتربع على عرش روحي المتعبة
    الظمأى
     لحب لطالما انتظرته منذ سنين
    *
    أه يا هذا,,
    لو تدري كيف تمر
     هذه الأيام البائسة في حياتي
    من دون طيفك
    الذي يملأني سعادة
     ولكنها مؤقتة
    سرعان ما تتلاشى
    مع تلاشي ذلك الطيف من أمامي<....

    التفاصيل

    أسرة كتابة.
    الكلمة الأم

    أم

    الأم الكلمة ؟

    كلمتان إجتمع بهما الكثير

    الكلمة هي أم الحرف

    الذي يرضع من ثدي قلم

    و يهدهده السطر

    في مهد ورق

    يغطيه رداء نص

    و يربيه فكر

    ليصل بمن حوله

    إلى حياة ناجحة

    في أسرة كتابة

    بداخل مجتمع مثقف

    يعشق القراءة....

    التفاصيل

    حراس الليل .
    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ......

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    جفاف النهر .

    صاخبٌ أنا أيها الرجلُ الحريري
    أسير بلا نجومٍ ولا زوارق
    وحيد وذو عينين بليدتين
    ولكنني حزين لأن قصائدي غدت متشابهة
    وذات لحن جريح لا يتبدَّل
    أريد أن أرفرفَ ، أن أتسامى
    كأميرٍ أشقر الحاجبين
    يطأ الحقول والبشريه .
    *
    وطني .. أيها الجرسُ المعلَّقُ في فمي
    أيها البدويُّ المُشْعثُ الشعر
    هذا الفمُ الذي يصنع الشعر واللذه
    يجب أن يأكلَ يا وطني
    هذه الأصابعُ النحيلة البيضاء
    يجب أن ترتعش
    أن تنسج حبالاً من الخبز والمطر .
    *
    لا نجومَ أمامي
    الكلمةُ الحمراء الشريدة هي مخدعي وحقولي .
    كنتُ أودُّ أن أكتب شيئاً
    عن الاستعمارِ والتسكع
    عن بلادي التي تسير كالريح نحو الوراء
    ومن عيونها الزرق
    تتساقط الذكرياتُ والثيابُ المهلهه
    ولكنني لا أستطيع
    قلبي باردٌ كنسمةٍ شماليه أمام المقهى
    إن شبحَ تولستوي القميء ،
    ينتصبُ أمامي كأنشوطةٍ مدلاة
    ذلك العجوز المطوي كورقةِ النقد
    في أعماق الروسيا .
    لا أستطيع الكتابةَ ، ودمشقُ الشهيه 
    تضطجعُ في دفتري كفخذين عاريين .
    *
    يا صحراءَ الأغنية التي تجمع لهيب المدن
    ونواحَ البواخر 
    لقد أقبلَ والليلُ طويلاً كسفينة من الحبر 
    وأنا أرتطمُ في قاع المدينه 
    كأنني من وطنٍ آخر
    وفي غرفتي الممتلئة بصور الممثلين وأعقابِ السجائر
    أحلمُ بالبطولة ، والدم ، وهتاف الجماهير
    وأبكي بحرارة كما لم تبكِ امرأة من قبل
    فاهبطْ يا قلبي
    على سطح سفينةٍ تتأهب للرحيل
    إن يدي تتلمس قبضة الخنجر
    وعيناي تحلقان كطائرٍ جميلٍ فوق البحر .
     ---*---
    محمد الماغوط
    1934-2006


    عدد القرائات:24820


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    شارع قابل

    مشاركات الزوار
    الطيرالملاك
    الطيرالملاك...

    أستيقظ بشوقي وأشتياقي
    حتى أبات على ذكراك
    *
    أرهق فتغفو عيني
    ويشدني الحنين الى رؤياك
    *
    أصرخ أتلاشى أختنق
    سامحني حبيبي فهذا حال من لاينساك
    *
    كيف أنسى من صرعه البين
    فأرويت الارض من محياك
    *
    نظمت أبيات قصيدي لأجلك
    فلتصل كلماتي الى سماك
    *
    كذب من قال أفترقوا
    دوما انت في القلب سكناك
    *
    ان الدم الذي يجري في عروقي
    هو ذا الدم الذ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018