تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 995910
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في المعتقل أهينت ثقافتي .
    أني في حالةِ هذياني
    أتنهد تنهد الاثنين آو أكثر
    تارة أغني وتارة إقراء القران
    أعزي نفسي
    اشكوا همي وجري لربي
    ربي....
    ربي..
    فك أسري
    *
    يريدوني أتبع ثقافتهم الوليدة
    وأغني أغانيهم البليدة
    وأحرق كتاباتي الجميلة
    *
    أصرخ بصمت
    وصدى صمتي يحرقني
    ثقافتي صمتت صمت المعزين
    فعزتنِ فاعتززتُ عزتاً
    فصمدتُ بصمتي
    ---*---
    عبدالله العثمان....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    إلى صامتة .
    مقدمة : أجمل حديث ذلك الذي يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!.
    الإهداء : إلى كل امرأة رائعة… تُجِيدُ الحديث حتى وهي صامتة .
    ---*---
    (1)
    ( تكلمي … تكلمي …
    أيتها….. الجميلة الخرساءْ …
    فالحبُّ مثل الزهرة البيضاءْ …
    تكونُ أحلى عندما تُوضع في إناءْ . )
    (2)
    تحدثي …
    يا من تذوبُ في فمكِ الكلمات …
    كقطعةِ سكرٍ في فنجان مرمرْ …
    يا من ترفض الحروفُ …
    من سجنِ شفتيكِ أن....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    امرأة حلم و قلم .

    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف ...
    و يحلم الورق بقبلات قلمه .
    بين مرحلتين ...
    مرحلة دخلت أرشيف الذكريات بكل ما تحمله من سطور و أماني ...
    و مرحلة ...
    ما زالت تحاول أن تكون شيئاً يمكن أن يؤهلها للدخول يوماً ما لذلك الأرشيف .
    بينهما تاه القلم عن سطر الورق .
    و هذه هي ...
    امرأة الحلم ...
    التي تصيب القلب بالحب فتتداعى له بقية الأعضاء بالشجن و الذكرى .
    امرأة ...
    يتشكل جسدها كخريطة وطن تكون به الأشجان مدناً ...
    و الأمل انهاراً من ألق .
    امرأة قادمةٌ من كتابٍ على غلافهِ صورة لخيمة عربية ...
    جلس بها امروء القيس يقدم القهوة للمتنبي ...
    و بقربهما كان عمر بن ربيعة ينشد الشعر لنزار ...
    بمدخل الخيمة ...
    يقف جرير داعياً الجواهري و فاروق جويدة بأن يتقدماه ...
    بطرف الخيمة أبن زيدون يطلب من زرياب بأن (يُدوزن) عوده ...
    كانت الخيمة صفراء ... كرمال صحراء ... يُحيط بها دماء ...
    و ديك الجن يبكي و ينشد قصيدة رثاء .
    كتابٌ ...
    يحمل بين طيات صفحاتهِ تاريخ عشقٍ عربي قديم …
    حيث امرأة واحدة ...
    يخلدها شاعر واحد ...
    بقصيدة واحدة .
    امرأة ...
    تنتسب لقبائل تمتهن سبيَّ الحرف لتصنع عقداً للحروف الهجائية ...
    يُباع في سوق عكاظ بمئة قصيدة ...
    و يُعلق على جدار الكعبة كثامن لوحةٍ شعرية .
    امرأة ...
    مولودة في غرفةِ بيتٍ من قصيدة …
    تحتضن ورقة ، تُرضعها قلم ...
    حتى تبلغ عمرها خمسة عشر سطراً ... أو أكثر ...
    فتصل لمرحلة بلوغ نصٍ يعيش مرفوعاً بضمة ...
    منصوباً بفتحة ...
    و السكون دائرة تحيط الحرف بشيءٍ من لغةٍ عربية ...
    تنثر الجمال في فكر من يقرأ ...
    و تعزف النغم في أذن من يسمع .
    امرأة حلم و قلم ...
    ثالثهما حرفٌ ...
    يتشكل كـ (دبلة) خطوبة تُغني عن رأس (جساس) .

                                                       الفيصل ،


    عدد القرائات:66974


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : الخاطرة رائعة جدا الاسم :مراهم 2011-02-27

    اعجبتني تلك الكلمات المنسوجه بالابداع ،وابداعك الرائع في نثر تلك الكلمات الممزوجة

    العنوان : من الاعماق الاسم :جرح الزمن 2011-02-15

    من الاعماق ارسلها لك بعد ان توجهت انظاري وجالت على حروفك التي كونت هذه الكلمات الاجمل من رائعة..اهنئك على هذا القلم النابض بالأدب..
    تقبل مروري..

    العنوان : عجييييييييب الاسم :أشجان اليمامة 2011-02-05

    لا اعلم اهو الحنين الذي يسحبني لكلماتك، ام هو الرغبة في منافسة حرفك وكسر جمود حرفي
    فما قرأت جميل وان رحلت اعود لأقرأ حرفك

    العنوان : ذاكرة الزمن الاسم :أشجان اليمامة 2010-08-15

    لازالت المرأة معتركك
    ولايزال حرفك يعاركها
    كيف لا... وهي أجمل لوحاته
    كيف لا وهي ماضيه وحاضره
    كيف لا وهذا القلم لا ينبض الا بها
    تخياتي
    الماضي والحاضر

    العنوان : اكسير العقل الاسم :masroh 2010-02-20

    سيد الحرف قد سلبت عقلي وفكري بفتنة كلماتك ، واني لمقر ببراعة ما يخطه قلمك ، واني لمشتاق الى المزيد ،لان نصك هذا يعتبر وجبة غنية للعقل و الاحساس الجميل . شكرا على هذا العبق الذي جاد به قلمك .و دمت مبدعا.

    العنوان : إجتذاب الاسم :جنون الغرور 2008-06-19



    الصراااحه ...

    ريشة قلمك أصبح لها جاذبية ... لدي ...

    فما أجمل تعبيراتك ...

    وما أجمل تلك الأحرف و الكلمات التي تخطها ..
    أناملك الماسيه ..

    على رمال ذلك المرسى الهادئ ...
    فيالك من رااااائع ... أيها
    الفيصل ...

    فأعترف .. حقاً أنك جذبتني بجميل ...
    حرفك الراااقي ....

    تقبل مروري ...

    مع خالص التحايا القلبيه ....


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    شارع الملك عبدالعزيز ليلاً

    مشاركات الزوار
    تراتيل الصباح - الجزء الاول
    شـــعر : تراتيل الصباح - الجزء الاول


    ياصغيرة العمر ... وكبيرة الحب ...
    أُكل هذا التألق كالأقحوان
    ياناعمة كالصباح المندى ...
    فأنت المطر ... وانت الحب....

    ليس لقلبي وجود سواك
    فاخرجي من معبدك ...
    أو اجعليني راهبا فيه ...
    فحياتي لا تعد بدون عينيك ...

    ليس صمتك إلا شعرا اندلسيا ...
    وسكوتك برجا بابليا ...



    ماسُرك ... ولماذا تاسريني ...
    من اي ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019