تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1073165
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    توشحتك رسماً .
    الإهداء ... للذكرى

    توشحتك رسماً

    في غفلة من الزمان ...
    كان اللقاء
    بل قبل الزمان ...
    توشحتك ....
    سيدي ... رسماً
    أناشد أعماقك ...
    رعشات خوفك المبهم
    أن تزيح سلاسل الليل الخمرية ...
    و تنهل من عناقيد العطر المشتاقة
    قل أحبكِ ..
    و لتلعن الأحرف خرس الشفاه
    قل أحبكِ ...
    لينفجر بركان ....
    ينسكب مطر ....
    و تهدر السيول
    وضجيج اللحظة ... <....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أحزاني تكذب .

    أحـــزاني تكــذب يـا قـلبي...............
    ...............مـا عـدتُ أصـدق أحـــزاني
    قالت : ستـسيرُ و تتركني...............
    ...............كـالـــنـاس أردد ألـحــــاني
    و أعـود لـشــعري عصـفوراً...............
    ...............بالـحـب يســـافر وجــداني
    و الـدمـع الـحــائر يتركــني...............
    ...............و الـزمـن الـظـالـم ينساني
    و الـحـب يـعـود يـظـلـلـنـي...............
    ...............يرعـى الأحـــلام و يرعـاني
    لكـن الـحــــزن يـطــاردنـي...............
    ...............غـيّرت كـثـيـراً عــــــــنواني
    و بطاقة أســفاري شـاخت...............
    ...............مـزقـهـا لـيـلُ الـحـرمــــــان
    يـعـرفـنـي حــزني يعرفني...............
    ...............مـا أثـقـل حــزن الانـســان
    مـا أقــسـى أن يـولـد أمـلٌ...............
    ...............و يـمـوت بـيـأس الاحــــزان
    ما أصــعب أن نرضــع حلماً...............
    ...............يومـاً مـن ثـدي الــبــركــان
    فـالــنـار تـطـارد أحـــلامـي...............
    ...............من يخنق صــــت الـنـيران
    من يأخذ من حزني عـهداً...............
    ...............أن يـتـرك يـومــاً شــطـآني
    أحـــزاني تـكــذب يـا قلبي...............
    ...............مـا عــدتُ أصــدق أحـزاني
    و هــربتُ لـعـلـي أخــدعها...............
    ...............فـوجــدتُ لـديـهـا عــنواني
    ----*----
    فاروق جويدة


    عدد القرائات:35549


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    3

    مشاركات الزوار
    إمرأه رفضت عمري فأسكنتها قبري

    لكي أصدق التهاني حبيبتي
    علي إتخاذك قرارك
    لإتقانك المذهل دورك
    اليوم ترفضين مقابلتي
    تالله لن أناقشك في أفكارك وقراراتك
    فقد هزمني غرورك
    لن أناقشك .....
    ولا من أخطأ ولا من للأخر يعتذر
    ****
    لسنا ملائكة الخالق علي الأرض
    ودوما لسنا من بني إبليس
    خلقنا بشر ..خلقنا مخطئين
    ودما لا أعترف بخطئي ولا تعترفي
    أنتي بأخطاءك
    ****
    بكلمة "إنتهي الأمر" إنتهي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019