تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723553
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نافذة على الشمس .
    أكتب وأنا راقدة بين شجوني
    في فراشي الحزين
    ..أكتب
    في منتصف الليل
    وكل عصب من أعصابي يرتجف
    *
    إن بعض أنواع الألم خرساء
    وحياتي كلها خرساء
    *
    كان الشئ المطلق في حياتي هو خيالي
    وكنت معه ألوذ بالخيال
    أفتح عيني على حياتي الصغيرة
    وأبكي بصمت حارق
    *
    هذا العالم الوهمي هو كل ملكي
    ظللت أنظر إليك برهة
    وكأني أنظر من نافذة واسعة
    فتحت أيامي على مشرق الشمس
    *
    ع....

    التفاصيل

    حديث حب .
    يا سلام على حبي وحبك … وعد و مكتوب لي أحبك



    حبيبي …
    أخيرا …
    استراح القلب المسافر في محطة الحب …
    استوطن أراضي العشق … وسكن منزل الأمل …
    معك أنت فقط …
    يا حبيبي …
    ظلام الخوف رحل …
    يا كل الأقارب و الأهل …



    حبيبتي …
    في ليل الحب أصبحت قمري الجميل …
    أصبحت النجوم قناديل عشقٍ تنير دربنا الطويل …
    و غدوتِ سحابة أشواقٍ تُمطر على صحراء نفسي....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    رسم لصورتكِ .

    عندما أتخيلك
    أرسم صورتك على جدار ذهني
    لأمارس فوضويتي و هوايتي منذ طفولتي
    فمرة أرسمك وردة
    مرة عصفوراً على شجرة
    و مرة بيدراً يُثمر ألوان
    أنقش ملامحك على مزهرية
    فترفض الزهور خوفاً من إفتضاح سرها
    أفشل دائماً
    في تحديد الجهات الأربع بمستطيل وجهك
    فأعود لأرسمك بدخان سجايري
    فتنتشر صورتك بكل الأرجاء
    معانقة حيطان غرفتي
    و
    عندما أقابلك
    أكتشف كم أنا أحمق
    تصبح ....

    التفاصيل

    مواضيع خفيفة

    مشتاق لك .

    مشتاق لك شوق …
    يا أجمل ما خلق ربي …
    مشتاق لك شوق …
    يا أول من سكن قلبي …
    يا نسمة طيف …
    تمر ذكراك بالخاطر …
    يا مطرة صيف …
    تراني لجيتك ناطر …
    الملم خطوتي بسكات …
    و اروح بلهفتي صوبك …
    كل خطوة من الخطوات …
    تشد الروح لدروبك …
    ليالي طوال …
    و طيفك ما سرى مني …
    على هالحال …
    و قليبك ما درى عني  …
    على الله بس يا عيوني …
    على الجيات لا تخلي …
    و دي تصدق ظنوني …
    و القا بالسعد خلي …
    مشتاق لك  …
    مشتاق لك   …
    مشتاق لك …
    شــــــــــــــــــــــوق .
    ----L-----
    (واحد مشتاق)


    عدد القرائات:34639


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    20

    مشاركات الزوار
    حوار بين قلبين
    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء

    هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟
    هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟
    هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟
    هو: وها قد جاء به.
    هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟
    هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟
    هي: بل مات الحب ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018