تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759178
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هل ستبقى ؟.
    قالت هل ستبقى تحبني
    تماماً كما كنت في الصغر
    وهل سأبقى في ناظريك وردة برية
    يشتاقها الندى وحبات المطر
    وهل رغم إبتعادي وغيابي
    سأبقى لديك محفورة في صفحات النظر
    هل سأبقى حبيبتك
    رغم تجعد ملامحي
    ورغم ما يصيبني من فعل الكبر
    هل أنا ياسمينتك
    التي قطفتها مشاعرك
    وخبئتها في متاهات القمر
    هل أنا أغنيتك
    التي تغنيت بها منذ الأزل
    في دروب العشق والشعر
    هل سأبقى كما....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    بطاقة محبة .

    ·       الحب ذلك الشعور الغريب الذي يسكن قلوبنا دون تحذير …
    يدخل إلى نفوسنا دون قرع باب …
     يتشعب بداخلنا …
    ينساب بين ضلوعنا ليغيرنا من حال إلى حال …
    يجعلنا سعداء رغم ما في حياتنا من شقاء .
    ·       الحب هو شعلة النور و بذرة الأمل ...
    التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يستدل طريقه في الحياة ...
    رغم أشو....

    التفاصيل

    يا ست الحبايب .
    عندما أحببت ...
    أن أخلد وجهك يا غالية ...
    أمسكت ريشتي ...
     و جلبت علبة ألواني ...
    و على قطعة قماش بيضاء ...
    بدأت ريشتي ...
    تحاول أن تضع لوناً ما ...
    لا لون يظهر ...
    كانت قطعة القماش البيضاء ...
    هي قلبك الطاهر ...
    أما الألوان فكانت شوائب ...
     من سوء يرفضها قلبك ...
    هكذا أنتِ بياض في بياض ...
    نقاء لا يشوبه ...
    ( شوبة شائب )
    منذ طفولتي ...
    و ذ....

    التفاصيل

    أوراق شعبية

    تاهت دروبي .

    كتـبـت الـشـعـر و انـشــدت الـكـثـيـر.....................
    .....................و بـالـوانـي رسمـت الـوفـاء لـوحــــات
    حــبـيـت و انـحـبـيـت طـفـل و كـبـيـر.....................
    .....................حـــزنـت وقــتٍ و وقــتٍ مــســــــــرات
    راح عـــــــمــري بـيـن طِـيـبٍ و كــيـر.....................
    .....................و صـادقـت وغــدٍ و فـكـاك ضـــــيـقـات
    عشقت الـصـعـب و الـدرب الـخـطـيـر.....................
    .....................صـــويـب الرأي و راعـي مــهـــــمـات
    بـالـرخـا صــــــاحــبـي يـلـقـى كـثـيـر.....................
    .....................وانا وقـــت الــشــــدايد لـــه نـجــــات
    تـاهـت الدروبي و اتـعبني الـمـسـيـر.....................
    .....................ثـلاثـيـن قــربــوا و كــلــي شـــــتـات
    مــا وفـــرت مـــالٍ ولـــو هـــو  غــزيـر.....................
    .....................و لا عرفت بنـكٍ و لا شلت شـيـكات
    أتـعـبـنـي الـحـظ و عـــانـدنـي كـثـيـر.....................
    .....................و اشقيت عـمري بين خذني و هات


    عدد القرائات:35476


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    12

    مشاركات الزوار
    وصيتي
    وصيتي
    الآن وقد قتلني حبك
    وصرعني الحنين إليك
    اكتب وأنا احتضر وصيتي
    ولا زلت انتظر كلمة حبيبي
    ووصيتي أن تحرق جثتي
    وحين أصير رمادا
    ضعيني في علبة زجاجية
    واكتبي اسمي بحروف نورية
    واستقبليني معك وأنا رفات
    وضعي جزء من رمادي في ساعة يدك
    حتى تطرب روحي كلما سألت عن الوقت عينيك
    فيا رمادي كن لطيفا معها
    لا تصب بأذى جفنيها
    رمادي رسالة صغيرة أهديه إليك
    حتى تعي أني كنت أ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018