تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687027
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أنتَ .
    أنتَ

    صَباحٌ آخَر
    إنَّهُ النَهارُ الثاني
    بَعدَ عِشقِي لَكَ
    وَ يَنابِيعُ اللَهْفَةِ تَتَدَفَقُ مَنِّي
    تُغْرِقُنِي بِكَ/فِيكَ أَكْثَرَ وَأكْثَرْ
    أُحْصِي نَبَضَاتِي النَازِحَةَ إلَيكَ
    أَضِيعُ بِدُروبٌ تَوَسَدَها العِطْر ،
    عِطْرُكَ أنتَ ..
    مِن أغصانٍ تَدلتْ بعَينيكَ
    ألتَقِطُ الفَرَحَ كَما أَشَاءْ
    أَغْفُو بأسْفَلِ هَدَبٍ سَقَيْتَهُ حَنانَكَ
    وَ أُحِبُكَ ....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    أُمــــــــاه .

    المقدمة :
    الأم …
    نبع الحب و الحنان الذي لا يجف مهما طال غياب السحب .
    الإهداء :
    إلي أمي … و إلى كل الأمهات الرائعات .
    ---*---
    أمــــاه ...
    سرت في شوارع الحياة …
    طرقت أبواب الأمل …
    كانت شمس الألم محرقة …
    كان العرق ينتشر على تقاطيع وجهي …
    و لم يكن لي ظل أستظل به …
    سوى ما اذكره من حنانك لي .
    *
    أُمــــاه …
    يا كفاح الأمل …
    عند ولادة اليأس …
    و يا ....

    التفاصيل

    أوراق شعبية

    ضاع العمر .

    الفرس الأبيض ظهره انكسر
    و فارس الأحلام
    على عتبة الباب انتحر
    و المشنقة كانت مهر
    البنت للعرس تحلم تنتظر
    هم  كدر  ضيقة صدر
    الأهل ناموا والبنت للسهر
    هاتف
    ستة أرقام والآخر صفر
    آلو 
    نتعرف !؟ اسمي سحر
    تبي سلوى  تبي تنسى
    لا وتبي نكته
    كيف و البسمة قهر
    سواليف
    ساعة ورا ساعة تمر
    ويش الخبر ؟.
    بنتٍ على الهاتف
    شرفها عثر
    تبي دفى ولو ضاع العمر
    بكلمة احبك تختصر
    مشاوير العمر
    تدور حنان و حبة نحر
    ضحك  حب موعد
    تبادل صور
    صلح و خصام
    والشاهد لليل وقمر
    أحلام تزرع شجر
    على سطح القمر
    و يوم بعد يوم
    صار الشرف ما ينذكر
    ما بقى غير القهر
    وبنتٍ لعرسٍ تنتظر
    والفرس الأبيض
     ظهره انكسر
    و فارس الأحلام
    على عتبة الباب انتحر
    و المشكلة كثر المهر .


    عدد القرائات:31101


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    نسبه وصفاته ونشأته .
    هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد
    بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وينتهي نسبه إلى فهر بن مالك
    بن النضر بن كنانة، ويلتقي في نسبه مع النبي (صلى الله عليه وسلم)
    عند مرة بن كعب، وينسب إلى "تيم قريش"، فيقال: "التيمي".

    كان أبو بكر يُسمَّى في الجاهلية "عبد الكعبة"؛ فسماه النبي
    (صلى الله عليه وسلم) :
    عبد الله، ولقّبه عتيقاً لأن النبي (صلى الله عليه وسلم)&....

    التفاصيل

    أوبل 1963

    مشاركات الزوار
    نظرة حزن

    نظرة حزن

    الحزن هز أضلعي
    الألم أرهق جسدي
    البكاء أورم عيوني
    الدمع سال على خدي
    ولا أحد يسأل عني
    وإن أخرجت ما بداخلي
    لا أحد يفهمني
    لا اعرف لماذا يحصل لي هكذا
    ما الذي يجري حولي
    لا أفهم ما الذي يدور في أذهان من حولي
    ما الذي يفعلونه بي
    لم هذا كله ماذا يقصدون بفعلهم هذا
    وضحوا لي....فهموني
    اشرحوا لي ماذا يحصل حولي
    لا أفهم شيء
    لا أصدق أعيني
    لا التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018