تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1636584
المتواجدين حاليا : 32


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لماذا أنت ؟.
    دون سواك في هجعة النوم
    تتشربك أوردتي و تتغلغل مساماتي
    لماذا أنت دون سواك ؟
    يتزلزل لك قلبي ويهتز عرش وجداني
    لماذا أنت دون سواك ؟
    تخترق أنسجتي
    وتغزل بيوتك فيها
    تعشش في مسارات دمي
    وتستقر هناك في أعماقي
    لماذا أنت دون سواك ؟
    ترتعش لك أناملي
    عندما تلامسها
    وترتجف كفوفي حين تداعبها
    لماذا أنت دون سواك؟
    تفضحني عيوني عند مرآك
    وتبدو ملامح الأشواق
    في وجن....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    كن أو لا تكون .
    مقدمة و إهداء : إلى وافي ذلك النبض الصديق
    ---*----
    يا صديقي ..
    كن أو لا تكون …
    فالأرض حبلى بالجنون …
    و التاريخ مات منذ قرون .
    *
    يا صديقي …
    تكسرت السيوف …
    مات الألوف …
    و نحن بين وترٍ و دفوف .
    *
    كن أو لا تكون …
    لا تُسيء يا صديقي الظنون …
    ما زال بالقلب شيء من ذبول …
    ما زال في الغيب ما قال الرسول …
    سيرجع العدل يوماً …
    و تخضر الحقول .
    *
    يا صديقي....

    التفاصيل

    عمر بن الخطاب .

    وقفات مع سيرة عمر .

    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .

    ·       أرسل عمر بن الخطاب رضى الله عنه حذيفة ابن اليمان رضى الله عنهما أميرًا على مدينة المدائن .
    و أرسل معه رسالة إلى أهل المدائن يوصيهم فيها بطاعة حذيفة ، و سماع كلامه ، و إعطائه ما يطلب منهم . فتوجَّه حذيفة إلى المدائن ، و هو يركب حماره ، و يحمل طعامه. فلما وصل المدائن استقبله أهلها ، فلما قرأ عليهم رسالة أمير المؤمنين قالوا له : سلنا ما شئت ؟
     
    فقال : أسألكم طعامًا آكله ، و علف حمارى هذا مادمت فيكم .
    و ذات يوم أراد عمر أن يرى هل غيَّرت الإمارة من حال حذيفة أم لا ؟ .
    فبعث إليه أن يأتى المدينة . و حينما اقترب حذيفة من المدينة
    اختبأ له عمر فى الطريق ليراه
    فرآه راكبًا حماره على الحالة التى خرج بها من قبل ،
     فأسرع إليه ، واحتضنه فرحًا به ، و قال له : أنت أخى و أنا أخوك .

    ·       قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
    أحبكم إلينا أحسنكم اسماءً ، فإذا رأيناكم فإجملكم منظراً ، فإذا إختبارناكم فإحسنكم مَخبراً .

    ·       قال عمر بن الخطاب : الاستقامة : أن تستقيم على الأمر و النهي ولا تروغ روغان الثعالب .

    ·       وقعت عينا عمر بن الخطاب على أبل ابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ،
    فقال له: لِمَ يا عبد الله بن عمر ؟ هذه الإبل أسمن من غيرها ؟
    قال : والله يا أمير المؤمنين إن هذه الإبل اشتريتها من مالي ، و رعيتها مع
    المسلمين ، و استرعيت لها رعاةً من المسلمين ، و ها أنا ذا أريد أن أبيعها .
    فقال عمر : لا كان الناس يقولون : اسقِ إبل ابن أمير المؤمنين ,
    أورد إبل ابن أمير المؤمنين ، فلأنك ابن عمر شربت إبلك أكثر ، و رعت أكثر ،
    فكانت أسمن من غيرها
    لا يا عبد الله لك رأس مالك , و الربح في بيت مال المسلمين .
    قال : سمعاً و طاعةً يا أمير المؤمنين ، و الله المستعان .


    عدد القرائات:83443


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    أبْحُر

    مشاركات الزوار
    قرار .
    عنك سأكتب دون خجل..
    عن بسمتك الصفراء..
    عن كلماتك السوداء..
    عن طعناتك البيضاء ..
    سأكتب..
    عن كل ما كان وما لم يكن بيننا..
    وعن المسافة بين حبي وكرهي لك..
    سأكتب عنك بحبر الخريف الذي لا يجف..
    وسأكتب عنك فوق صفحات النار وتحت سطح الصمت ..
    وعلى ارتفاع الف الف ندم سأكتب..
    سأكتب عنك كل يوم لكي أنساك كل يوم..
    وأهدي إلى الريح كل كلامي..
    وما قلت ليس سوى البداية......

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020