تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640901
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ليتني إبتسامة .
    ليتنى ابتسامة طفل صغير
    لو كنت ابتسامة ....
    ما كنت أرى كل شئ سقيما
    ما كنت المح بين أنقاض الفجر الليل الطويل وليد
    لو كنت ابتسامة ....
    ما كنت أرى الصبح رمق يحتضر بين ثرى اغتال دم الشهيد
    كأن العطاء شئ زهيد
    لو كنت ابتسامة ....
    ما كنت اصدق أن الأمل خائفا وسط سراديب الهموم شريد
    لو كنت ابتسامة
    .........................
    وأظل هكذا تلح على رأسى الخاطرة
    وتدمر قلبى الأغني....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    عمر بن الخطاب .

    وقفات مع سيرة عمر .

    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .

    ·       أرسل عمر بن الخطاب رضى الله عنه حذيفة ابن اليمان رضى الله عنهما أميرًا على مدينة المدائن .
    و أرسل معه رسالة إلى أهل المدائن يوصيهم فيها بطاعة حذيفة ، و سماع كلامه ، و إعطائه ما يطلب منهم . فتوجَّه حذيفة إلى المدائن ، و هو يركب حماره ، و يحمل طعامه. فلما وصل المدائن استقبله أهلها ، فلما قرأ عليهم رسالة أمير المؤمنين قالوا له : سلنا ما شئت ؟
     
    فقال : أسألكم طعامًا آكله ، و علف حمارى هذا مادمت فيكم .
    و ذات يوم أراد عمر أن يرى هل غيَّرت الإمارة من حال حذيفة أم لا ؟ .
    فبعث إليه أن يأتى المدينة . و حينما اقترب حذيفة من المدينة
    اختبأ له عمر فى الطريق ليراه
    فرآه راكبًا حماره على الحالة التى خرج بها من قبل ،
     فأسرع إليه ، واحتضنه فرحًا به ، و قال له : أنت أخى و أنا أخوك .

    ·       قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
    أحبكم إلينا أحسنكم اسماءً ، فإذا رأيناكم فإجملكم منظراً ، فإذا إختبارناكم فإحسنكم مَخبراً .

    ·       قال عمر بن الخطاب : الاستقامة : أن تستقيم على الأمر و النهي ولا تروغ روغان الثعالب .

    ·       وقعت عينا عمر بن الخطاب على أبل ابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ،
    فقال له: لِمَ يا عبد الله بن عمر ؟ هذه الإبل أسمن من غيرها ؟
    قال : والله يا أمير المؤمنين إن هذه الإبل اشتريتها من مالي ، و رعيتها مع
    المسلمين ، و استرعيت لها رعاةً من المسلمين ، و ها أنا ذا أريد أن أبيعها .
    فقال عمر : لا كان الناس يقولون : اسقِ إبل ابن أمير المؤمنين ,
    أورد إبل ابن أمير المؤمنين ، فلأنك ابن عمر شربت إبلك أكثر ، و رعت أكثر ،
    فكانت أسمن من غيرها
    لا يا عبد الله لك رأس مالك , و الربح في بيت مال المسلمين .
    قال : سمعاً و طاعةً يا أمير المؤمنين ، و الله المستعان .


    عدد القرائات:68043


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    المسعى

    مشاركات الزوار
    سأحيابدونك
    سأحيا بدونك
    برغم الألم ...برغم الحنين ..برغم الندم
    سأوهم نفسي ...بانك طيف
    سأقنع نفسي ...بانك حلم
    سأحيا وأنسى ملامح وجهك ..
    عطرك..صوتك ..
    وقع القدم..
    سأحيا ولكن احقاسأنسى..
    ّسأنسى الدي كان صرحا في حياتي وانهدم
    وقلبي على عهده..وعيني لأجله لا لم تنم...
    سأحيا وقلبي به جرح لن يلتئم..
    نعم سأحيا ..ولكن حياتي ..مماتي..وجودي
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018