تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1951045
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حفلة عشاء .
    على مائدة الذكرى
     أطباقٌ تذوقها القلب منذ سنين ...
    طبقٌ منها
    يحمل طعم
    الفرح
     و لون الورد
    و رائحة الطفولة ...
    وكثيرٌ منها
    يمتزج بملح العين
    ولون سنين العمر ...
    ورائحة الحلم المحمول
    على أكتاف خريفٍ مثقل ...
    برؤىَ .... للغد...
    و على مائدة الذكرى
    تجتمع الأطباق...
    بترتيبِ فوضوي ...
    أو فوضىً مرتبة
     تجتمع فصول العمر ...
    وروائح....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    عمر بن الخطاب .

    وقفات مع سيرة عمر .

    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .

    ·       أرسل عمر بن الخطاب رضى الله عنه حذيفة ابن اليمان رضى الله عنهما أميرًا على مدينة المدائن .
    و أرسل معه رسالة إلى أهل المدائن يوصيهم فيها بطاعة حذيفة ، و سماع كلامه ، و إعطائه ما يطلب منهم . فتوجَّه حذيفة إلى المدائن ، و هو يركب حماره ، و يحمل طعامه. فلما وصل المدائن استقبله أهلها ، فلما قرأ عليهم رسالة أمير المؤمنين قالوا له : سلنا ما شئت ؟
     
    فقال : أسألكم طعامًا آكله ، و علف حمارى هذا مادمت فيكم .
    و ذات يوم أراد عمر أن يرى هل غيَّرت الإمارة من حال حذيفة أم لا ؟ .
    فبعث إليه أن يأتى المدينة . و حينما اقترب حذيفة من المدينة
    اختبأ له عمر فى الطريق ليراه
    فرآه راكبًا حماره على الحالة التى خرج بها من قبل ،
     فأسرع إليه ، واحتضنه فرحًا به ، و قال له : أنت أخى و أنا أخوك .

    ·       قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
    أحبكم إلينا أحسنكم اسماءً ، فإذا رأيناكم فإجملكم منظراً ، فإذا إختبارناكم فإحسنكم مَخبراً .

    ·       قال عمر بن الخطاب : الاستقامة : أن تستقيم على الأمر و النهي ولا تروغ روغان الثعالب .

    ·       وقعت عينا عمر بن الخطاب على أبل ابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ،
    فقال له: لِمَ يا عبد الله بن عمر ؟ هذه الإبل أسمن من غيرها ؟
    قال : والله يا أمير المؤمنين إن هذه الإبل اشتريتها من مالي ، و رعيتها مع
    المسلمين ، و استرعيت لها رعاةً من المسلمين ، و ها أنا ذا أريد أن أبيعها .
    فقال عمر : لا كان الناس يقولون : اسقِ إبل ابن أمير المؤمنين ,
    أورد إبل ابن أمير المؤمنين ، فلأنك ابن عمر شربت إبلك أكثر ، و رعت أكثر ،
    فكانت أسمن من غيرها
    لا يا عبد الله لك رأس مالك , و الربح في بيت مال المسلمين .
    قال : سمعاً و طاعةً يا أمير المؤمنين ، و الله المستعان .


    عدد القرائات:87623


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    الشروق في الثمامة

    مشاركات الزوار
    شقَّ السَّماءَ بنورِهِ
    شــقَّ السَّـمـاءَ بـنـورهِ فتـجـدَّدا

    و مضـى شعاعـاً لا يُنَافسُـهُ مَــدى

    و طوى الظلامَ على البُراق ِ و قد مضى

    في مسمع ِ الدنيا و فـي دمِهـا صَـدى

    و بدتْ نجـومُ الليـل ِ حيـنَ قدومِـهِ

    ورداً يُعَانِقُ في الهـوى قطـرَ النـدى

    لـو فُتِّشـتْ كـلُّ النـجـوم ِ فإنَّـنـا

    حتمـاً سنلقـى فـي هواهـا أحـمـدا

    هذا الوجودُ شمالُهُ و جنـوبُهُ

    مِـنْ ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021