تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1031746
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تراتيل عاشقة .
    مَذاقُ السُكِّرِ فِي حَرْفِكْ
    رَنَّةُ الفَرِحِ فِي ضَحِكَتِكْ
    تَقْضَيَانِ عَلى حُصُونِ رَفْضِي
    تُقَدِمَانِي إِلَيْكَ
    عَلى أَكُفِّ النَشْوَة
    أُنْثَى
    لا سِوَاكَ يَمْلِكُ تَحْرِيرِي
    لأغدُوَ اِمرَأةً
    بِكَافَةِ فُصُولِي / رَغَبَاتِي
    قُرْبَكَ ، اتَوَسَدُ شَفَتَيْكْ
    عَلَّ الْشَهْدَ الْمُتَساقِطَ مِنْهَا
    يُطْفِئُ أَشْوَاقِي
    رُوَيْدًا
    رُوَيْدًا
    حَتَّى....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    مجتمع التناقضات .
    مقدمة :
    للحب شعاع لا يمنعه زجاج التقاليد .
    الإهداء :
    لمن يفرقهما الجهل و تجمعهما العاطفة .
    ----*----
    ( 1 )
    منعوكما عن بعضكما ...
    مزقوا قلبيكما ...
    بلا رحمةْ ..
    هل علموا بأنهم ...
    لن يستطيعوا ...
    أن يُسكتوا لحبكما نبضهْ ؟ ..
    لن يجففوا ...
    من عينيكما دمعةْ ؟ ..
    لن يطفئوا ...
    لوهج عشقكما شمعةْ .
    ( 2 )
    في مجتمع التناقضاتْ ...
    تُقتل كل يومٍ فتاةْ ......

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    فكرة النسيان .

    الإهداء : للأخت بسمة و دمعة .
    ­§
    عندما
    أسترجع شريط الذكريات ...
    أجد عنواناً ...
    يتشكل بنبض حنين ...
    لونه شوقٌ و صراخ أنين .
    ­§
    أهرب للأحزان ...
    و ترفضني ...
    مساحة المكان .

    §

    ­§

    ­§

    §

    ترفضني حتى ...
    فكرة النسيان .

    §

    §

    فأعود مهموماً ...
    أشاهد شريط الذكرى ...
    صوراً تترى ..
    و لتفاصيل ...
    لم تزل تتنفس ...
    رغم أنها لهواء الوصل ...
    تتحسس .
    ­§

    §

    §

    §

    §
    الماضي حُزن ...
    الحاضر غَم ...
    المستقبل هَم ...
    بينهم أتوه بإنتظار ساعةِ حسم .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:48086


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : فكره النسيان الاسم :المستحيل 2005-08-18

    رغم وجود مدينه الذكريات
    فليس لها عنوان
    طرقها محفوفه بالاهات
    واضوئها بريق للعبرات
    اهرب منها للاحزان
    فاشتاق اليها بحنان

    تجذبني رغم مرارتها
    وتأسرني حتى حارتها

    وربما هذه المدينه ...اصبحت أعشقها
    اعرف موقعها ... وينعشني مطرها

    ما زلت اتمنى ليله الرحيل
    لا اعود لها مسافرا هزيل
    بينها اتوه بأنتظار ساعه حسم؟

    اتمنى تقبل مشاركتي وان اكون عضوا هنا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    فرق الكشافة

    مشاركات الزوار
    ذكريات .
    بالأمس كنا هنا نجلس انا وانت
    والنجوم تضيء وتتلالا
    وكأنها تحكي قصة من زمان بعيد
    من قصص الف ليله وليله
    ولكن اليله مختلفة عن كل الليالي
    أجالس وحدي حالماً بطيفك
    و أتلهف لذكريات الامس
    كان الربيع عصافير تغرد
    وازهار تتفتح
    واليوم صار خريفا
    بعدما غابت حبيبتي
    صار الحزن صديقي ورفيقي
    لمحت طيفك و تنهدت .....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019