تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1742221
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خدك .
    " خدك ملجأ لخدي "
    ماريا واين
    ---*---
    خدك ..
    تلك التفاصيل الناعمة
    الحارة و المرتقبة
    مرحلة وسطى
    و موجعة جداً
    في علاقة ما
    قد تصبح حباً
    أو تصبح
    مشكلة صعبة
    *
    خدك ..
    حيرة مستحيلة الأبعاد
    تتقاسمها أطراف ثلاث
    كل يحاول نسبتها اليه
    اثبات ملكيتها
    مسئوليته الكاملة عنها
    و رعايتها
    حتى تصبح
    محمية للنعيم الخالد
    *
    فيدي ..
    تدعي....

    التفاصيل

    أسرة كتابة.
    الكلمة الأم

    أم

    الأم الكلمة ؟

    كلمتان إجتمع بهما الكثير

    الكلمة هي أم الحرف

    الذي يرضع من ثدي قلم

    و يهدهده السطر

    في مهد ورق

    يغطيه رداء نص

    و يربيه فكر

    ليصل بمن حوله

    إلى حياة ناجحة

    في أسرة كتابة

    بداخل مجتمع مثقف

    يعشق القراءة....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -

    الفصل الثاني عشر - في العيد

    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .

    ·       العيد فرصة أتاحها الله أو أتاحها الناس ، لنسيان همومهم و متاعبهم .

    ·       في المجتمع المتماسك ، يكون العيد عيداً لجميع أبناء الأمة ، و في المجتمع المتفكك يكون العيد عيداً لأقوام و مأتماً لآخرين .

    ·    العاقل يرى في العيد فرصة للطاعة ، من صلة رحمٍ ، و إغاثة ملهوف ، و بر فقير .
    الجاهل يرى في العيد فرصة للمعصية ، يعبُّ فيها من الشهوات عبًّا .
    الغافل يرى في العيد فرصة للعبث ، يتفلَّت فيها من قيود الحشمة والوقار ، و كذلك يرى الأطفال العيد.

    ·       ليس العيد لمن زاد فيه همومه ، و لكنه لمن أنقص منها همًّا ، و نستطيع بالإيمان بالقضاء و القدر أن نجعل من كل يوم لنا عيداً .

    ·    العيد يعطينا درساً اجتماعيًّا عظيم النفع ، ذلك أن الفرح العام أعمق أثراً في النفس من الفرح الخاص الذي لا يشارك فيه الآخرون ، ففي العيد تدخل الفرحة كل قلب حتى المحزونين والمرضى ، و المثقلين بالأعباء ، و هي فرحة ليست نابغة من نفوسهم بل من مجتمعهم و محيطهم، ففرحة المجتمع تطغى على آلام الفرد ، و لكنَّ فرحة الأفراد لا تغطي آلام المجتمع ، و لذلك كان العيد تنمية للشعور الاجتماعي في أفراد الأمة .

    ·       في الإسلام عيدان :
    أحدهما بعد طاعة عامة و هو عيد الفطر .
    ثانيهما بعد طاعة خاصة وهو عيد الأضحى .
    و لكن الإسلام يعتبر الطاعة الخاصة ذات نفع عام ، فألزم غير الحجاج أن يفرحوا بتمام فريضة الحج ، مشاركة في الشعور ، و اعترافاً بفضل العاملين .

    ·       افرحوا بالعيد :
    أيها المرهقون بالآلام ، افرحوا بالعيد ، لأن آلامكم تخفُّ بالمواساة فيه .
    أيها المثقلون بالأعباء ، افرحوا بالعيد ، لأن أعباءكم ألقيت عن عواتقكم قليلاً .
    أيها المثخنون بالجراح ، افرحوا بالعيد ، لأن جراحكم قد وجدت من يضمِّدها .
    أيها المحرومون من النعيم ، افرحوا بالعيد ، لأن أيام حرمانكم قد نقصت فيه بضعة أيام .
    أيها الموجعون بالأحزان ، افرحوا بالعيد ، لأنه أعطاكم أياماً لا تحزنون فيها.
    أيها المنهكون بالمصائب ، افرحوا بالعيد ، لأنه يمنحكم أملاً بانتهاء مصائبكم .

    ·    لو كبَّرت قلوب المسلمين كما تكبِّر ألسنتهم بالعيد ، لغيَّروا وجه التاريخ ، و لو اجتمعوا دائماً كما يجتمعون لصلاة العيد ، لهزموا جحافل الأعداء ، و لو تصافحت نفوسهم كما تتصافح أيديهم لقضوا على عوامل الفرقة ، و لو تبسمت أرواحهم ، كما تتبسم شفاههم لكانوا مع أهل السماء ، و لو ضحوا بأنانياتهم كما يضحون بأنعامهم لكانت كل أيامهم أعياداً ، و لو لبسوا أكمل الأخلاق كما يلبسون أفخر الثياب لكانوا أجمل أمة على ظهر الأرض .

    ·       لو عرف المسلمون مغزى العيد كما أراده الإسلام ، لكان عيدهم الأكبر يوم يتمّ لهم تحرير الوطن الأكبر .

    ·       إن عيداً في الأرض يضحك فيه أناس و يبكي آخرون هو مأتم عند أهل السماء .

    ·       اجتهد أن يفرح أولاد جارك بالعيد ، كما يفرح أولادك لتتم لأولادك فرحتهم .

    ·    أعمق التقاليد جذوراً ما كان منها متَّصلاً بالدين ، و في العيد تقاليد كضرب المدافع ، لو ألغيت لهاج الناس لها كما يهيجون لإلغاء العيد نفسه ، و مع ذلك فلست أرى إلغاء مثل هذه التقاليد .

    ·       حين تصبح الأعياد الدينية تقاليد قومية ، تفقد في النفوس معناها، و في المجتمع آثارها ، و تصبح فرصة للراحة أو العبث.



    تلخيص الفيصل                                                                                             


    عدد القرائات:62635


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    سوق الأبل ببريدة

    مشاركات الزوار
    عاشق الوهم

    عـاشـق الـوهـــــم أنــــا إم الوهـم هـو الـذي أوسـانــي.
    أحـلـم فـيـه فـي منامي وأرسمه في ريشتي وألوانــي.
    أكتب اسمه في أوراقـي وأخـطُ رسـمـه فـي أفـكـاري.
    عـاشـق للــوهـــــم أنــــا أم الوهـم هـو الـذي أرســـاني.
    يخـطـف نــظــراتـه بتأمــل ويـرســم بـعـيـنـيه أســـــواري.
    وأسأل نفسي هل يحبني أم هـذه إحــدي أوهـامــــي.
    فـلا أظــن أنـه اسـمـنــي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020