تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1115903
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اللغز .
    قد مر الزمان
    والقلب يغص
    بنجمة صبح غابت
    بين خفايا الحلم
    ودرب حنيني والأوهام
    *
    قد مر الزمان
    وحروف العشق بأعماقي
    أدماها الشوق وأدماني
    وأسائل أطوار الدنيا
    عن نجمة
    قد غابت سراً
    في نهر الأسرار
    وأسائل قارئة الفنجان
    إن حلت ذاك اللغز
    فتقول:
    لا يدرك أفكاري
    إلا من أجاد بيان السحر
    من غاص إلى عمق الأعماق
    أو طاف وقد وصل الآفاق
    ---*---
    غروب....

    التفاصيل

    رسالة أخيرة.
    هذه هي الرسالة الأخيرة

    مغلفة بورق الشجر

    و مبللة بدموع المطر

    بداخلها سطور ...

    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها

    سوى بقلبكْ

    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً

    إلى أرض الوفاء

    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع

    و بها قلب أحبك ...

    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.

    *....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    همسة .
    ·       كم ستصبح حياتنا قاسية ؟...
    لو أننا نظرنا لها بنظرة متشائمة ستصبح حياتنا صحراء قاحلة جافة خالية ...
     من واحات الحب والأمل ، تصبح حياتنا كزورق تتقاذفه أمواج الحيرة والقلق ...
     بدون بوصلة للتفاؤل و بعيداً عن يابسة الحقيقة ....
    لماذا يظن كل منا انه غريب عن الآخر ؟ …
    لماذا يحس انه دولة مستقلة بحد ذاته ؟...
    يرفض التعامل بصدق مع من حوله ....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -

    الفصل الثاني عشر - في العيد

    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .

    ·       العيد فرصة أتاحها الله أو أتاحها الناس ، لنسيان همومهم و متاعبهم .

    ·       في المجتمع المتماسك ، يكون العيد عيداً لجميع أبناء الأمة ، و في المجتمع المتفكك يكون العيد عيداً لأقوام و مأتماً لآخرين .

    ·    العاقل يرى في العيد فرصة للطاعة ، من صلة رحمٍ ، و إغاثة ملهوف ، و بر فقير .
    الجاهل يرى في العيد فرصة للمعصية ، يعبُّ فيها من الشهوات عبًّا .
    الغافل يرى في العيد فرصة للعبث ، يتفلَّت فيها من قيود الحشمة والوقار ، و كذلك يرى الأطفال العيد.

    ·       ليس العيد لمن زاد فيه همومه ، و لكنه لمن أنقص منها همًّا ، و نستطيع بالإيمان بالقضاء و القدر أن نجعل من كل يوم لنا عيداً .

    ·    العيد يعطينا درساً اجتماعيًّا عظيم النفع ، ذلك أن الفرح العام أعمق أثراً في النفس من الفرح الخاص الذي لا يشارك فيه الآخرون ، ففي العيد تدخل الفرحة كل قلب حتى المحزونين والمرضى ، و المثقلين بالأعباء ، و هي فرحة ليست نابغة من نفوسهم بل من مجتمعهم و محيطهم، ففرحة المجتمع تطغى على آلام الفرد ، و لكنَّ فرحة الأفراد لا تغطي آلام المجتمع ، و لذلك كان العيد تنمية للشعور الاجتماعي في أفراد الأمة .

    ·       في الإسلام عيدان :
    أحدهما بعد طاعة عامة و هو عيد الفطر .
    ثانيهما بعد طاعة خاصة وهو عيد الأضحى .
    و لكن الإسلام يعتبر الطاعة الخاصة ذات نفع عام ، فألزم غير الحجاج أن يفرحوا بتمام فريضة الحج ، مشاركة في الشعور ، و اعترافاً بفضل العاملين .

    ·       افرحوا بالعيد :
    أيها المرهقون بالآلام ، افرحوا بالعيد ، لأن آلامكم تخفُّ بالمواساة فيه .
    أيها المثقلون بالأعباء ، افرحوا بالعيد ، لأن أعباءكم ألقيت عن عواتقكم قليلاً .
    أيها المثخنون بالجراح ، افرحوا بالعيد ، لأن جراحكم قد وجدت من يضمِّدها .
    أيها المحرومون من النعيم ، افرحوا بالعيد ، لأن أيام حرمانكم قد نقصت فيه بضعة أيام .
    أيها الموجعون بالأحزان ، افرحوا بالعيد ، لأنه أعطاكم أياماً لا تحزنون فيها.
    أيها المنهكون بالمصائب ، افرحوا بالعيد ، لأنه يمنحكم أملاً بانتهاء مصائبكم .

    ·    لو كبَّرت قلوب المسلمين كما تكبِّر ألسنتهم بالعيد ، لغيَّروا وجه التاريخ ، و لو اجتمعوا دائماً كما يجتمعون لصلاة العيد ، لهزموا جحافل الأعداء ، و لو تصافحت نفوسهم كما تتصافح أيديهم لقضوا على عوامل الفرقة ، و لو تبسمت أرواحهم ، كما تتبسم شفاههم لكانوا مع أهل السماء ، و لو ضحوا بأنانياتهم كما يضحون بأنعامهم لكانت كل أيامهم أعياداً ، و لو لبسوا أكمل الأخلاق كما يلبسون أفخر الثياب لكانوا أجمل أمة على ظهر الأرض .

    ·       لو عرف المسلمون مغزى العيد كما أراده الإسلام ، لكان عيدهم الأكبر يوم يتمّ لهم تحرير الوطن الأكبر .

    ·       إن عيداً في الأرض يضحك فيه أناس و يبكي آخرون هو مأتم عند أهل السماء .

    ·       اجتهد أن يفرح أولاد جارك بالعيد ، كما يفرح أولادك لتتم لأولادك فرحتهم .

    ·    أعمق التقاليد جذوراً ما كان منها متَّصلاً بالدين ، و في العيد تقاليد كضرب المدافع ، لو ألغيت لهاج الناس لها كما يهيجون لإلغاء العيد نفسه ، و مع ذلك فلست أرى إلغاء مثل هذه التقاليد .

    ·       حين تصبح الأعياد الدينية تقاليد قومية ، تفقد في النفوس معناها، و في المجتمع آثارها ، و تصبح فرصة للراحة أو العبث.



    تلخيص الفيصل                                                                                             


    عدد القرائات:55331


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :
     


    تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
    لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
     قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كن....

    التفاصيل

    الميدان الرئيسي

    مشاركات الزوار
    ازهار نيسان
    -1-
    لا ادري
    ان كنت تذكر
    عيد ميلادي ..
    لكني اعرف ماذا تقول
    ستبتسم خبثا
    و بصوت نعوس ....:
    "كبرت ..و اصبحت عروس!"....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019