تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1295413
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    سأبقى وهم .
    سأبقى وهم...
    ونصف إغماءة قلب .....
    تلملمني في حلمك ....
    وتصحو لتبعثر ما لملمت ....
    كبقايا لغبار
    فرغت للتو من نفضه عن ذاكرتك..
    سأبقى في حنايا الروح ...
    إلى أن تهب
    نسمات وعيك
    لأتلاشى ...
    **
    يا سيدي...
    لا أجرؤ على صياغة
    جزء من واقعك ....
    وكيف لي؟؟
    وأنا الرحيل ...
    و ارتعاشة المستحيل...
    أظننت حقا
    أنه بأحكام إغلاق أصابعك العشر
    على تش....

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    يوم ميلاد عدم حضورك .
    (1)
    في يوم ميلاد عدم حضورك
    احتفلت الخيبة بأجمل ذكرى
    شموع الحزن
    يعانق دمعُها خد طاولتي
    و المزهرية تخنق ورودها
    و تلعَنُ الألوان يأساً
    (2)
    بلا أسم ... بلا تاريخ
    كان يوم عدم ميلاد حضورك
    في نهاره
    حزنت شمسه
    احتضنت ستائر ضباب
    ليله التحف ظلامه
    و ترك قمره ينتحب
    و نجومه تتوه
    (3)
    حولي يا غالية
    نهرٌ يشربه ضمأ
    واحةٌ يغتصبها تَصَحُر
    و بركانٌ يقذف....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -

    الفصل الثاني عشر - في العيد

    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .

    ·       العيد فرصة أتاحها الله أو أتاحها الناس ، لنسيان همومهم و متاعبهم .

    ·       في المجتمع المتماسك ، يكون العيد عيداً لجميع أبناء الأمة ، و في المجتمع المتفكك يكون العيد عيداً لأقوام و مأتماً لآخرين .

    ·    العاقل يرى في العيد فرصة للطاعة ، من صلة رحمٍ ، و إغاثة ملهوف ، و بر فقير .
    الجاهل يرى في العيد فرصة للمعصية ، يعبُّ فيها من الشهوات عبًّا .
    الغافل يرى في العيد فرصة للعبث ، يتفلَّت فيها من قيود الحشمة والوقار ، و كذلك يرى الأطفال العيد.

    ·       ليس العيد لمن زاد فيه همومه ، و لكنه لمن أنقص منها همًّا ، و نستطيع بالإيمان بالقضاء و القدر أن نجعل من كل يوم لنا عيداً .

    ·    العيد يعطينا درساً اجتماعيًّا عظيم النفع ، ذلك أن الفرح العام أعمق أثراً في النفس من الفرح الخاص الذي لا يشارك فيه الآخرون ، ففي العيد تدخل الفرحة كل قلب حتى المحزونين والمرضى ، و المثقلين بالأعباء ، و هي فرحة ليست نابغة من نفوسهم بل من مجتمعهم و محيطهم، ففرحة المجتمع تطغى على آلام الفرد ، و لكنَّ فرحة الأفراد لا تغطي آلام المجتمع ، و لذلك كان العيد تنمية للشعور الاجتماعي في أفراد الأمة .

    ·       في الإسلام عيدان :
    أحدهما بعد طاعة عامة و هو عيد الفطر .
    ثانيهما بعد طاعة خاصة وهو عيد الأضحى .
    و لكن الإسلام يعتبر الطاعة الخاصة ذات نفع عام ، فألزم غير الحجاج أن يفرحوا بتمام فريضة الحج ، مشاركة في الشعور ، و اعترافاً بفضل العاملين .

    ·       افرحوا بالعيد :
    أيها المرهقون بالآلام ، افرحوا بالعيد ، لأن آلامكم تخفُّ بالمواساة فيه .
    أيها المثقلون بالأعباء ، افرحوا بالعيد ، لأن أعباءكم ألقيت عن عواتقكم قليلاً .
    أيها المثخنون بالجراح ، افرحوا بالعيد ، لأن جراحكم قد وجدت من يضمِّدها .
    أيها المحرومون من النعيم ، افرحوا بالعيد ، لأن أيام حرمانكم قد نقصت فيه بضعة أيام .
    أيها الموجعون بالأحزان ، افرحوا بالعيد ، لأنه أعطاكم أياماً لا تحزنون فيها.
    أيها المنهكون بالمصائب ، افرحوا بالعيد ، لأنه يمنحكم أملاً بانتهاء مصائبكم .

    ·    لو كبَّرت قلوب المسلمين كما تكبِّر ألسنتهم بالعيد ، لغيَّروا وجه التاريخ ، و لو اجتمعوا دائماً كما يجتمعون لصلاة العيد ، لهزموا جحافل الأعداء ، و لو تصافحت نفوسهم كما تتصافح أيديهم لقضوا على عوامل الفرقة ، و لو تبسمت أرواحهم ، كما تتبسم شفاههم لكانوا مع أهل السماء ، و لو ضحوا بأنانياتهم كما يضحون بأنعامهم لكانت كل أيامهم أعياداً ، و لو لبسوا أكمل الأخلاق كما يلبسون أفخر الثياب لكانوا أجمل أمة على ظهر الأرض .

    ·       لو عرف المسلمون مغزى العيد كما أراده الإسلام ، لكان عيدهم الأكبر يوم يتمّ لهم تحرير الوطن الأكبر .

    ·       إن عيداً في الأرض يضحك فيه أناس و يبكي آخرون هو مأتم عند أهل السماء .

    ·       اجتهد أن يفرح أولاد جارك بالعيد ، كما يفرح أولادك لتتم لأولادك فرحتهم .

    ·    أعمق التقاليد جذوراً ما كان منها متَّصلاً بالدين ، و في العيد تقاليد كضرب المدافع ، لو ألغيت لهاج الناس لها كما يهيجون لإلغاء العيد نفسه ، و مع ذلك فلست أرى إلغاء مثل هذه التقاليد .

    ·       حين تصبح الأعياد الدينية تقاليد قومية ، تفقد في النفوس معناها، و في المجتمع آثارها ، و تصبح فرصة للراحة أو العبث.



    تلخيص الفيصل                                                                                             


    عدد القرائات:57278


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    5

    مشاركات الزوار
    لا تحزني
    لا تحزني

    لا تحزني ما دام أطفالك حاملين سلاح الحجر
    لا تحزني ما دام شبابك حاملين سلاح القهر
    لا تحزني ما دام شيوخك حاملين سلاح الصبر
    لا تحزني ما دام أملنا هو النصر
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019