تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686402
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أصابع تتسلل الى القلب
    هـنــــــاك:
    أصابع دميمة تتجشأ بتخمة(الخيانة)00
    تعيش في جلباب(الاحتيال)...اخطبوطاً
    مترامي الاطراف!!
    تمسك بوعاء(الموت)...لتروي ظمأ الرعاة
    قطرةً....قطرة
    .
    .
    ضرعٌ مسموم...
    يثقب في كيان العطش موتاً..
    يغرس شظايا من سم ٍ في باطن اليد
    فتتبرأ...الكلمات ...من الشفاه
    و تلوك(بشراهة)..رفات طفلٍ....غريق
    ذلك الطفل الذي يداعب...
    أكاليل البقاء بكل(تشبث)00
    . ....

    التفاصيل

    المطر الأسود .
    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    عل....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري ....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -

    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات

    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ارزقنا الصبر على مرِّ بلائك ، و الشكر على حلاوة قضائك ، و لا تمتحنَّا بما لا نستطيع ، و لا ترهقنا من أمرنا عسراً ، و اجعل ما نكرهه من الأذى سبيلاً إلى ما تحبُّه من الطاعة ، و ما نرغبه من المعافاة وسيلة إلى ما تطلبه من العمل ، و لا تحرمنا لذَّة مناجاتك ، و لا رقّة الانكسار إلى عظيم ذاتك ، و اجعلنا من أصفيائك ، و احشرنا في زمرة أوليائك ، و لا تكتب علينا ظلم أحد من عبادك ، و لا انتقاص واحد من مخلوقاتك ، و أكرمنا عن مهانة العصيان ، و مذلة الحرمان ، و جبروت الطغيان ، و التبرُّم بالقضاء ، و الشكوى من البلاء ، و فقدان النعمة مع فوات الثواب ، و سعة الرزق مع كثير العقاب ، و صنَّا عن ذلِّ الحاجة إلا إليك ، و عجز التوكل إلا عليك ، و رهبة الخوف إلا منك ، و خداع الأمن إلا بك ، و ضراعة الرجاء إلا لك ، و خضوع العبوديّة إلا لربوبيَّتك ، و هوان الذلِّ إلا لكبريائك ، و اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، و تذكّرونا بالدعاء ، و خففوا عنا وقع البلاء ، بجميل العزاء ، ربنا إنك رؤوف رحيم .

    ·    إذا قسَّم الكريم عطاياه على المحرومين ، و عفا الرحيم عن أسراه من المذنبين ، و منح القوي حمايته للعاجزين ، و أضفى الحليم رحمته على المتمردين ، أبى له كرمه أن يخصَّ الواصلين إليه دون المنقطعين ، و القريبين منهم دون البعيدين ، و المسرعين إلى تلبيته دون المتخلِّفين ، فما سار من سار إليه إلا بعونه ، و لا تخلَّّف من تخلَّف عنه إلا بقضائه ، و لا عجز من عجز عن الرحيل إليه إلا ببلائه ، و لا أسرع من أسرع في الوصول إليه إلا بمعافاته ، و حسبه من تخلَّف عجزاً ، و تلكأ ابتلاء ، صدق الحب مع صفاء الود ، و عظيم الشوق مع بالغ اللهفة ، و إعلان الطاعة و لو مع العيِّ في البيان ، و إخلاص النيَّة و لو بعد لأي و توان ، و حسبنا منه أنه اللطيف الخبير المنَّان.

    ·    مولاي ... إن المؤمنين بك قد اجتمعوا إليك تلبية لدعوتك ، و وقفوا بين يديك رغبة في مرضاتك ، فاجمعهم على العمل لدينك كما جمعتهم على السعي لعبادتك ، و ارفع عزائمهم للضرب على أيدي أعدائك ، كما رفعت أيديهم في الرجم عند جمراتك ، ونقّ قلوبهم من الضغينة ، كما ألبستهم بياض الثياب، و وفقهم للتعاون على الجهاد ، كما وفقتهم لرجاء الثواب ، و جمِّع قلوبهم عند شريعتك ، كما جمعت أجسامهم عند كعبتك ، و ألهمهم الرحمة فيما بينهم ، كما ألهمتهم بطلب الرحمة منك ، و ردّهم إلينا رسلاً عنك يصلحون ، كما بعثناهم إليك رسلاً عنا يلبُّون ، و فرِّحنا بهم هداة مرشدين ، كما فرحت بهم عصاةً منيبين ، و اجعلهم أيمن وفودك إلينا ، كما جعلناهم أسرع وفودنا إليك ، و اقبلنا بقبولك لهم ، و ارحمنا برحمتك إياهم ، وارض عنا برضاك عنهم ، و تجلَّ علينا بتجليك عليهم ، فهم منا ، و نحن منهم ، و نحن جميعاً عبادك التائبون .

    ·    وقفوا وقوف الراجين ، و نفروا نفور المؤمّلين ، و باتوا مبيت الخاشعين ، و ضحُّوا تضحية الشاكرين ، و رموا رمي المعاهدين ، و تحلَّلوا تحلل المبتهجين ، و طافوا طواف المودّعين ، فيا حسن ذهابهم راغبين ، و يا حسن إيابهم تائبين ، و يا حسن لقائهم طائعين .

    ·    مولاي ... إن في هذه الألوف التي تضجُّ إليك بالدعاء في عرفات ، و منى و البيت الحرام ، عشرات ، و عدوني أن يدعوا لي بالمغفرة و الشفاء ، و أنا أعجز من أن أشكرهم ، و أنت أقدر على أن تثيبهم ، و هم في دعائهم لي و أنا غائب ، أطهر مني في رجائي منك و أنا حاضر ، فإن لم تقبل دعائي لعجزي و تقصيري ، فاقبل دعاءهم لطهرهم و برهم ، و إن لم تقبل تضرعي لتخلُّفي عنك ، فاقبل تضرعهم لتلبيتهم لك ، و أنت أكرم من أن ترفض دعائي و دعاءهم ، و تعرض عن تضرُّعي و تضرُّعهم و أنت البرُّ الرحيم .

    ·       هرعوا مســرعين في زحمة العيش
    .........................طـــــــلابـــاً لـلــبــرِّ و الــحـــسـنـات
    ثـم طـــافوا بالبيت يعـــطون عــــهداً
    .........................بـالـتـزام الإيـمــان و الــــطـــاعــــات
    و انـثـنـوا مــحـــــــــرمـيــن مـلـبِّـيـن
    .........................ســـــــــراعاً إلـى ثـرى عـــرفــــــات
    و قـــفـــوا وقـــفـــــة الأذلاَّء مــــنــه
    .........................مــــازجـــين الــــدعـــاء بـالــعــبـرات
    أعـلــنوا فـي الـجــــمـار عـهـد وفــاء
    .........................لا يـصـيـخـون سـمـعـهـم لـلـغـــــواة
    قــد دعــاهــم لـه ، فـلـبـوا سـراعـاً
    .........................لـيـس يلـقــاهــم بـغـيـر الـــهــبــات
    ربِّ قــد حـلـت بيني و بينهم الـيـوم
    .........................بـرغـم الأشــــــواق و الـحــســـرات
    فـاغـفـرن زلـتـي لــديـــك و بــــــارك
    .........................عــزمــاتـي ، و لا تطل من شكاتي
    و اكـتـبـن لـي عــوداً لـتلك الديـارات
    .........................و فـيـضــاً مـن تـلـكـم الــرحــــمــات
    لـذَّة الـعـيـش طــــــول مــنــاجـــــاة
    .........................الـعــبـيـد لـلـمَـلـك و الـــســــــادات
    و دنــوٌ مــن ســدَّة الـمـلأ الأعــلــى
    .........................بـالــــذلِّ تــــارة و بـــالآهـــــــــــــات
    ضــلَّ مــن يـغـبـط الـبـعـيـديـن عـنـه
    .........................ربَّ عــيــش فــيـه هــــوان الـمـوات

                                                                       
                                                                                     تلخيص الفيصل


    عدد القرائات:45241


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    المسجد النبوي 1979

    مشاركات الزوار
    جروح قلبي
    جروح قلبي واحزاني تدمرني♥..
    تأخذني الى ابعد مكان يصل اليه تفكيري♥..
    افكر في من رحل وتركني افكر في كل من خانني افكر فكل من احببت ورحل عني♥..
    أوريد ان اقوله اني فعلن في امس الحاجه له ♥..
    لقد افتقدتك وبشده ♥...
    لقد كان فراقك لي هو تعذيب لي♥..
    ولقد كان من اشد انواع التعذيب ♥..
    اوريد قول لكل من يقال لي انني دائمن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018