تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850799
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كليوباترا في سوق النحاسين.
    تاهت تتلوى فوق خطوط الياسمين
    تنادي وجعي وتحرك احساس الحنين
    من أنت لا أذكر شئ منك ... أو عنك
    ضاعت كل تلافيف السنين
    يا باسمه في فوهة الجرح اللعين
    عانقيني .....حركي احساسي
    فجري اعاصير الهوى كما كنتي تفعلين
    فتتي جزيئات الزمان .. حركي جهات الكون
    اسحقي ماء القلب إن كنت تقدرين
    لا ... لا لن تستطيعي هذا
    فزمان الحب تبخر فوق آنيه القلب الحزين
    آآآه لو تقدرين
    ضاعت منك....

    التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    ذهب مع الريح .
    مقدمة :
    ( تنحنى السنابل ولا تكسرها الريح )
    الإهداء : لتلك التي ساومتني لكي أبقى .
    ---*---
    مع الريح يأتي
    مع الريح يذهب
    كسفينة بلا مرسى
    تلعب بأشرعتها الرياح كما تشاء
    تنقله للبعيد
    هناك
    حيث لا قوانين لقبيلة
    لا طعمٌ لقهوة عربية
    و لا عطر لنباتات بريه
    هنا
    بين هدير ذاته
    يكون سكونه أشبه بالأموات
    و بين زئير ذكرياته
    يسكن الخوف القادم من المجهول
    مع ال....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -

    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات

    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ارزقنا الصبر على مرِّ بلائك ، و الشكر على حلاوة قضائك ، و لا تمتحنَّا بما لا نستطيع ، و لا ترهقنا من أمرنا عسراً ، و اجعل ما نكرهه من الأذى سبيلاً إلى ما تحبُّه من الطاعة ، و ما نرغبه من المعافاة وسيلة إلى ما تطلبه من العمل ، و لا تحرمنا لذَّة مناجاتك ، و لا رقّة الانكسار إلى عظيم ذاتك ، و اجعلنا من أصفيائك ، و احشرنا في زمرة أوليائك ، و لا تكتب علينا ظلم أحد من عبادك ، و لا انتقاص واحد من مخلوقاتك ، و أكرمنا عن مهانة العصيان ، و مذلة الحرمان ، و جبروت الطغيان ، و التبرُّم بالقضاء ، و الشكوى من البلاء ، و فقدان النعمة مع فوات الثواب ، و سعة الرزق مع كثير العقاب ، و صنَّا عن ذلِّ الحاجة إلا إليك ، و عجز التوكل إلا عليك ، و رهبة الخوف إلا منك ، و خداع الأمن إلا بك ، و ضراعة الرجاء إلا لك ، و خضوع العبوديّة إلا لربوبيَّتك ، و هوان الذلِّ إلا لكبريائك ، و اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، و تذكّرونا بالدعاء ، و خففوا عنا وقع البلاء ، بجميل العزاء ، ربنا إنك رؤوف رحيم .

    ·    إذا قسَّم الكريم عطاياه على المحرومين ، و عفا الرحيم عن أسراه من المذنبين ، و منح القوي حمايته للعاجزين ، و أضفى الحليم رحمته على المتمردين ، أبى له كرمه أن يخصَّ الواصلين إليه دون المنقطعين ، و القريبين منهم دون البعيدين ، و المسرعين إلى تلبيته دون المتخلِّفين ، فما سار من سار إليه إلا بعونه ، و لا تخلَّّف من تخلَّف عنه إلا بقضائه ، و لا عجز من عجز عن الرحيل إليه إلا ببلائه ، و لا أسرع من أسرع في الوصول إليه إلا بمعافاته ، و حسبه من تخلَّف عجزاً ، و تلكأ ابتلاء ، صدق الحب مع صفاء الود ، و عظيم الشوق مع بالغ اللهفة ، و إعلان الطاعة و لو مع العيِّ في البيان ، و إخلاص النيَّة و لو بعد لأي و توان ، و حسبنا منه أنه اللطيف الخبير المنَّان.

    ·    مولاي ... إن المؤمنين بك قد اجتمعوا إليك تلبية لدعوتك ، و وقفوا بين يديك رغبة في مرضاتك ، فاجمعهم على العمل لدينك كما جمعتهم على السعي لعبادتك ، و ارفع عزائمهم للضرب على أيدي أعدائك ، كما رفعت أيديهم في الرجم عند جمراتك ، ونقّ قلوبهم من الضغينة ، كما ألبستهم بياض الثياب، و وفقهم للتعاون على الجهاد ، كما وفقتهم لرجاء الثواب ، و جمِّع قلوبهم عند شريعتك ، كما جمعت أجسامهم عند كعبتك ، و ألهمهم الرحمة فيما بينهم ، كما ألهمتهم بطلب الرحمة منك ، و ردّهم إلينا رسلاً عنك يصلحون ، كما بعثناهم إليك رسلاً عنا يلبُّون ، و فرِّحنا بهم هداة مرشدين ، كما فرحت بهم عصاةً منيبين ، و اجعلهم أيمن وفودك إلينا ، كما جعلناهم أسرع وفودنا إليك ، و اقبلنا بقبولك لهم ، و ارحمنا برحمتك إياهم ، وارض عنا برضاك عنهم ، و تجلَّ علينا بتجليك عليهم ، فهم منا ، و نحن منهم ، و نحن جميعاً عبادك التائبون .

    ·    وقفوا وقوف الراجين ، و نفروا نفور المؤمّلين ، و باتوا مبيت الخاشعين ، و ضحُّوا تضحية الشاكرين ، و رموا رمي المعاهدين ، و تحلَّلوا تحلل المبتهجين ، و طافوا طواف المودّعين ، فيا حسن ذهابهم راغبين ، و يا حسن إيابهم تائبين ، و يا حسن لقائهم طائعين .

    ·    مولاي ... إن في هذه الألوف التي تضجُّ إليك بالدعاء في عرفات ، و منى و البيت الحرام ، عشرات ، و عدوني أن يدعوا لي بالمغفرة و الشفاء ، و أنا أعجز من أن أشكرهم ، و أنت أقدر على أن تثيبهم ، و هم في دعائهم لي و أنا غائب ، أطهر مني في رجائي منك و أنا حاضر ، فإن لم تقبل دعائي لعجزي و تقصيري ، فاقبل دعاءهم لطهرهم و برهم ، و إن لم تقبل تضرعي لتخلُّفي عنك ، فاقبل تضرعهم لتلبيتهم لك ، و أنت أكرم من أن ترفض دعائي و دعاءهم ، و تعرض عن تضرُّعي و تضرُّعهم و أنت البرُّ الرحيم .

    ·       هرعوا مســرعين في زحمة العيش
    .........................طـــــــلابـــاً لـلــبــرِّ و الــحـــسـنـات
    ثـم طـــافوا بالبيت يعـــطون عــــهداً
    .........................بـالـتـزام الإيـمــان و الــــطـــاعــــات
    و انـثـنـوا مــحـــــــــرمـيــن مـلـبِّـيـن
    .........................ســـــــــراعاً إلـى ثـرى عـــرفــــــات
    و قـــفـــوا وقـــفـــــة الأذلاَّء مــــنــه
    .........................مــــازجـــين الــــدعـــاء بـالــعــبـرات
    أعـلــنوا فـي الـجــــمـار عـهـد وفــاء
    .........................لا يـصـيـخـون سـمـعـهـم لـلـغـــــواة
    قــد دعــاهــم لـه ، فـلـبـوا سـراعـاً
    .........................لـيـس يلـقــاهــم بـغـيـر الـــهــبــات
    ربِّ قــد حـلـت بيني و بينهم الـيـوم
    .........................بـرغـم الأشــــــواق و الـحــســـرات
    فـاغـفـرن زلـتـي لــديـــك و بــــــارك
    .........................عــزمــاتـي ، و لا تطل من شكاتي
    و اكـتـبـن لـي عــوداً لـتلك الديـارات
    .........................و فـيـضــاً مـن تـلـكـم الــرحــــمــات
    لـذَّة الـعـيـش طــــــول مــنــاجـــــاة
    .........................الـعــبـيـد لـلـمَـلـك و الـــســــــادات
    و دنــوٌ مــن ســدَّة الـمـلأ الأعــلــى
    .........................بـالــــذلِّ تــــارة و بـــالآهـــــــــــــات
    ضــلَّ مــن يـغـبـط الـبـعـيـديـن عـنـه
    .........................ربَّ عــيــش فــيـه هــــوان الـمـوات

                                                                       
                                                                                     تلخيص الفيصل


    عدد القرائات:49025


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    ميدان العتبة الخضراء

    مشاركات الزوار
    ومضات
    ومضـــات

    ببــّغاء*
    قالوا لها : غني
    قالت : و مالي بالغناء ؟
    فالكل أصبح مطرباً ،
    و القصيدة أمست " ماااااااء" !!

    طبـاق*
    ساد السواد
    و انحنى الشبل ،
    و تمرد الخنفس / الجلاد !

    زياد محمود العزيب -غزة....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018