تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 994270
المتواجدين حاليا : 34


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اساطيرها المتلعثمه .
     اساطيرها المتلعثمه في فم التاريخ .
    --*--
    تاريخي
    من اين يبدأ؟!!!!
    من اساطيرها المرميه
    على قارعة الطريق؟!!!
    أم على ارصفة الوجد المعتق
    في قهوتي ذات مساء؟!!!
    تاريخي
    هو طاولة الرقص
    على انغام الوحده
    البيانو يعزف
    الجرح ينزف
    الشموع ترتمي
    في احضان الفراشات وتذوب
    وتاريخي وحيد
    تاريخي
    يبدأ في مساء بلقيس
    في عين زنوبيا
    في ساحة الحلم حين تتكلم إلز....

    التفاصيل

    بطاقة محبة .

    ·       الحب ذلك الشعور الغريب الذي يسكن قلوبنا دون تحذير …
    يدخل إلى نفوسنا دون قرع باب …
     يتشعب بداخلنا …
    ينساب بين ضلوعنا ليغيرنا من حال إلى حال …
    يجعلنا سعداء رغم ما في حياتنا من شقاء .
    ·       الحب هو شعلة النور و بذرة الأمل ...
    التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يستدل طريقه في الحياة ...
    رغم أشو....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -

    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات

    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ارزقنا الصبر على مرِّ بلائك ، و الشكر على حلاوة قضائك ، و لا تمتحنَّا بما لا نستطيع ، و لا ترهقنا من أمرنا عسراً ، و اجعل ما نكرهه من الأذى سبيلاً إلى ما تحبُّه من الطاعة ، و ما نرغبه من المعافاة وسيلة إلى ما تطلبه من العمل ، و لا تحرمنا لذَّة مناجاتك ، و لا رقّة الانكسار إلى عظيم ذاتك ، و اجعلنا من أصفيائك ، و احشرنا في زمرة أوليائك ، و لا تكتب علينا ظلم أحد من عبادك ، و لا انتقاص واحد من مخلوقاتك ، و أكرمنا عن مهانة العصيان ، و مذلة الحرمان ، و جبروت الطغيان ، و التبرُّم بالقضاء ، و الشكوى من البلاء ، و فقدان النعمة مع فوات الثواب ، و سعة الرزق مع كثير العقاب ، و صنَّا عن ذلِّ الحاجة إلا إليك ، و عجز التوكل إلا عليك ، و رهبة الخوف إلا منك ، و خداع الأمن إلا بك ، و ضراعة الرجاء إلا لك ، و خضوع العبوديّة إلا لربوبيَّتك ، و هوان الذلِّ إلا لكبريائك ، و اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، و تذكّرونا بالدعاء ، و خففوا عنا وقع البلاء ، بجميل العزاء ، ربنا إنك رؤوف رحيم .

    ·    إذا قسَّم الكريم عطاياه على المحرومين ، و عفا الرحيم عن أسراه من المذنبين ، و منح القوي حمايته للعاجزين ، و أضفى الحليم رحمته على المتمردين ، أبى له كرمه أن يخصَّ الواصلين إليه دون المنقطعين ، و القريبين منهم دون البعيدين ، و المسرعين إلى تلبيته دون المتخلِّفين ، فما سار من سار إليه إلا بعونه ، و لا تخلَّّف من تخلَّف عنه إلا بقضائه ، و لا عجز من عجز عن الرحيل إليه إلا ببلائه ، و لا أسرع من أسرع في الوصول إليه إلا بمعافاته ، و حسبه من تخلَّف عجزاً ، و تلكأ ابتلاء ، صدق الحب مع صفاء الود ، و عظيم الشوق مع بالغ اللهفة ، و إعلان الطاعة و لو مع العيِّ في البيان ، و إخلاص النيَّة و لو بعد لأي و توان ، و حسبنا منه أنه اللطيف الخبير المنَّان.

    ·    مولاي ... إن المؤمنين بك قد اجتمعوا إليك تلبية لدعوتك ، و وقفوا بين يديك رغبة في مرضاتك ، فاجمعهم على العمل لدينك كما جمعتهم على السعي لعبادتك ، و ارفع عزائمهم للضرب على أيدي أعدائك ، كما رفعت أيديهم في الرجم عند جمراتك ، ونقّ قلوبهم من الضغينة ، كما ألبستهم بياض الثياب، و وفقهم للتعاون على الجهاد ، كما وفقتهم لرجاء الثواب ، و جمِّع قلوبهم عند شريعتك ، كما جمعت أجسامهم عند كعبتك ، و ألهمهم الرحمة فيما بينهم ، كما ألهمتهم بطلب الرحمة منك ، و ردّهم إلينا رسلاً عنك يصلحون ، كما بعثناهم إليك رسلاً عنا يلبُّون ، و فرِّحنا بهم هداة مرشدين ، كما فرحت بهم عصاةً منيبين ، و اجعلهم أيمن وفودك إلينا ، كما جعلناهم أسرع وفودنا إليك ، و اقبلنا بقبولك لهم ، و ارحمنا برحمتك إياهم ، وارض عنا برضاك عنهم ، و تجلَّ علينا بتجليك عليهم ، فهم منا ، و نحن منهم ، و نحن جميعاً عبادك التائبون .

    ·    وقفوا وقوف الراجين ، و نفروا نفور المؤمّلين ، و باتوا مبيت الخاشعين ، و ضحُّوا تضحية الشاكرين ، و رموا رمي المعاهدين ، و تحلَّلوا تحلل المبتهجين ، و طافوا طواف المودّعين ، فيا حسن ذهابهم راغبين ، و يا حسن إيابهم تائبين ، و يا حسن لقائهم طائعين .

    ·    مولاي ... إن في هذه الألوف التي تضجُّ إليك بالدعاء في عرفات ، و منى و البيت الحرام ، عشرات ، و عدوني أن يدعوا لي بالمغفرة و الشفاء ، و أنا أعجز من أن أشكرهم ، و أنت أقدر على أن تثيبهم ، و هم في دعائهم لي و أنا غائب ، أطهر مني في رجائي منك و أنا حاضر ، فإن لم تقبل دعائي لعجزي و تقصيري ، فاقبل دعاءهم لطهرهم و برهم ، و إن لم تقبل تضرعي لتخلُّفي عنك ، فاقبل تضرعهم لتلبيتهم لك ، و أنت أكرم من أن ترفض دعائي و دعاءهم ، و تعرض عن تضرُّعي و تضرُّعهم و أنت البرُّ الرحيم .

    ·       هرعوا مســرعين في زحمة العيش
    .........................طـــــــلابـــاً لـلــبــرِّ و الــحـــسـنـات
    ثـم طـــافوا بالبيت يعـــطون عــــهداً
    .........................بـالـتـزام الإيـمــان و الــــطـــاعــــات
    و انـثـنـوا مــحـــــــــرمـيــن مـلـبِّـيـن
    .........................ســـــــــراعاً إلـى ثـرى عـــرفــــــات
    و قـــفـــوا وقـــفـــــة الأذلاَّء مــــنــه
    .........................مــــازجـــين الــــدعـــاء بـالــعــبـرات
    أعـلــنوا فـي الـجــــمـار عـهـد وفــاء
    .........................لا يـصـيـخـون سـمـعـهـم لـلـغـــــواة
    قــد دعــاهــم لـه ، فـلـبـوا سـراعـاً
    .........................لـيـس يلـقــاهــم بـغـيـر الـــهــبــات
    ربِّ قــد حـلـت بيني و بينهم الـيـوم
    .........................بـرغـم الأشــــــواق و الـحــســـرات
    فـاغـفـرن زلـتـي لــديـــك و بــــــارك
    .........................عــزمــاتـي ، و لا تطل من شكاتي
    و اكـتـبـن لـي عــوداً لـتلك الديـارات
    .........................و فـيـضــاً مـن تـلـكـم الــرحــــمــات
    لـذَّة الـعـيـش طــــــول مــنــاجـــــاة
    .........................الـعــبـيـد لـلـمَـلـك و الـــســــــادات
    و دنــوٌ مــن ســدَّة الـمـلأ الأعــلــى
    .........................بـالــــذلِّ تــــارة و بـــالآهـــــــــــــات
    ضــلَّ مــن يـغـبـط الـبـعـيـديـن عـنـه
    .........................ربَّ عــيــش فــيـه هــــوان الـمـوات

                                                                       
                                                                                     تلخيص الفيصل


    عدد القرائات:50873


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    جيش أسامة .
    كان أول أمر أصدره الخليفة أبو بكر الصديق بعد أن تمت له البيعة هو إنفاذ جيش
     أسامة الذي جهزه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبيل وفاته لغزو الروم،
     والذي كان يضم كبار الصحابة والمهاجرين والأنصار.
    وقد أبدى بعض المسلمين عدم رضاهم لتولية أسامة قيادة الجيش لصغر سنه
     وأفضوا إلى أبي بكر بمخاوفهم من أن تنقضّ عليهم بعض قبائل العرب المتربصة
     بالمسلمين وجماعات المرتدين الذ....

    التفاصيل

    شارع الملك عبدالعزيز نهاراً

    مشاركات الزوار
    سؤال
    سيدي أتعرف أي شيء عني
    أم انك تجهل كل شيء عني؟
    أن كنت تدري بكل أمري
    دعني أزدك من الشعر بيتا
    وان كنت لا تدري
    بما يدور بفكري
    دعني أحدثك عن نفسي
    فأنا أقف على عتبات المستقبل
    ارفض أن ادخل
    لا ارغب في العيش بعيدا
    …لن اقبل
    انظر للماضي بحزني
    بدمع قد غرق عيني
    فهل اسكن في الحاضر
    أم للمستقبل ارحل ؟
    وقد بت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019