تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 719111
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اتحدى .
    ما أجمل ان يكون لنا قلب يحب وينبض بالحب
    بل ويتحدى ايضا بهذا الحب
    وانا من خلالكم اقول بالنيابه
    عن كل حبيب احب حبيبته وبصدق
    --*--
    اتحدى
    اتحدى بهواك الدنيا
    اتحدى بهواك الكون
    فشعورى لم يكن سرابا
    أو كان خيالا وظنون
    أو كان دموعا وجراحا
    أو كان انينا وشجون
    اتحدى قلوبا ان وجدت
    احست بتلك العيون
    *
    اتحدى بفيض من قلبى
    اتحدى بسيل من حبى
    اتحدى تكونى انسانالتفاصيل

    ترحلين .

    مقدمة :
    عبر تاريخ العشق العربي … هناك مجنون ليلى …
    لكننا لم نسمع ولم نقرأ عن مجنونة قيس .
    الإهداء :
    إلى … من أعلنت الرحيل عن واحة الحب … لتسكن صحراء البُعد .
    -------------------------
    ترحلين ...
    وتتركيني وحيداً...
    مع... بقايا ذكرياتنا سوياً...
    ترحلين ....
    وتتركيني …
    أقابل جحافل الذكريات وحدي .
    *
    ترحلين ؟!!…
    ترى ماذا سأقول للأحلام الجميلة ؟...
    ....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -

    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات

    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ارزقنا الصبر على مرِّ بلائك ، و الشكر على حلاوة قضائك ، و لا تمتحنَّا بما لا نستطيع ، و لا ترهقنا من أمرنا عسراً ، و اجعل ما نكرهه من الأذى سبيلاً إلى ما تحبُّه من الطاعة ، و ما نرغبه من المعافاة وسيلة إلى ما تطلبه من العمل ، و لا تحرمنا لذَّة مناجاتك ، و لا رقّة الانكسار إلى عظيم ذاتك ، و اجعلنا من أصفيائك ، و احشرنا في زمرة أوليائك ، و لا تكتب علينا ظلم أحد من عبادك ، و لا انتقاص واحد من مخلوقاتك ، و أكرمنا عن مهانة العصيان ، و مذلة الحرمان ، و جبروت الطغيان ، و التبرُّم بالقضاء ، و الشكوى من البلاء ، و فقدان النعمة مع فوات الثواب ، و سعة الرزق مع كثير العقاب ، و صنَّا عن ذلِّ الحاجة إلا إليك ، و عجز التوكل إلا عليك ، و رهبة الخوف إلا منك ، و خداع الأمن إلا بك ، و ضراعة الرجاء إلا لك ، و خضوع العبوديّة إلا لربوبيَّتك ، و هوان الذلِّ إلا لكبريائك ، و اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، و تذكّرونا بالدعاء ، و خففوا عنا وقع البلاء ، بجميل العزاء ، ربنا إنك رؤوف رحيم .

    ·    إذا قسَّم الكريم عطاياه على المحرومين ، و عفا الرحيم عن أسراه من المذنبين ، و منح القوي حمايته للعاجزين ، و أضفى الحليم رحمته على المتمردين ، أبى له كرمه أن يخصَّ الواصلين إليه دون المنقطعين ، و القريبين منهم دون البعيدين ، و المسرعين إلى تلبيته دون المتخلِّفين ، فما سار من سار إليه إلا بعونه ، و لا تخلَّّف من تخلَّف عنه إلا بقضائه ، و لا عجز من عجز عن الرحيل إليه إلا ببلائه ، و لا أسرع من أسرع في الوصول إليه إلا بمعافاته ، و حسبه من تخلَّف عجزاً ، و تلكأ ابتلاء ، صدق الحب مع صفاء الود ، و عظيم الشوق مع بالغ اللهفة ، و إعلان الطاعة و لو مع العيِّ في البيان ، و إخلاص النيَّة و لو بعد لأي و توان ، و حسبنا منه أنه اللطيف الخبير المنَّان.

    ·    مولاي ... إن المؤمنين بك قد اجتمعوا إليك تلبية لدعوتك ، و وقفوا بين يديك رغبة في مرضاتك ، فاجمعهم على العمل لدينك كما جمعتهم على السعي لعبادتك ، و ارفع عزائمهم للضرب على أيدي أعدائك ، كما رفعت أيديهم في الرجم عند جمراتك ، ونقّ قلوبهم من الضغينة ، كما ألبستهم بياض الثياب، و وفقهم للتعاون على الجهاد ، كما وفقتهم لرجاء الثواب ، و جمِّع قلوبهم عند شريعتك ، كما جمعت أجسامهم عند كعبتك ، و ألهمهم الرحمة فيما بينهم ، كما ألهمتهم بطلب الرحمة منك ، و ردّهم إلينا رسلاً عنك يصلحون ، كما بعثناهم إليك رسلاً عنا يلبُّون ، و فرِّحنا بهم هداة مرشدين ، كما فرحت بهم عصاةً منيبين ، و اجعلهم أيمن وفودك إلينا ، كما جعلناهم أسرع وفودنا إليك ، و اقبلنا بقبولك لهم ، و ارحمنا برحمتك إياهم ، وارض عنا برضاك عنهم ، و تجلَّ علينا بتجليك عليهم ، فهم منا ، و نحن منهم ، و نحن جميعاً عبادك التائبون .

    ·    وقفوا وقوف الراجين ، و نفروا نفور المؤمّلين ، و باتوا مبيت الخاشعين ، و ضحُّوا تضحية الشاكرين ، و رموا رمي المعاهدين ، و تحلَّلوا تحلل المبتهجين ، و طافوا طواف المودّعين ، فيا حسن ذهابهم راغبين ، و يا حسن إيابهم تائبين ، و يا حسن لقائهم طائعين .

    ·    مولاي ... إن في هذه الألوف التي تضجُّ إليك بالدعاء في عرفات ، و منى و البيت الحرام ، عشرات ، و عدوني أن يدعوا لي بالمغفرة و الشفاء ، و أنا أعجز من أن أشكرهم ، و أنت أقدر على أن تثيبهم ، و هم في دعائهم لي و أنا غائب ، أطهر مني في رجائي منك و أنا حاضر ، فإن لم تقبل دعائي لعجزي و تقصيري ، فاقبل دعاءهم لطهرهم و برهم ، و إن لم تقبل تضرعي لتخلُّفي عنك ، فاقبل تضرعهم لتلبيتهم لك ، و أنت أكرم من أن ترفض دعائي و دعاءهم ، و تعرض عن تضرُّعي و تضرُّعهم و أنت البرُّ الرحيم .

    ·       هرعوا مســرعين في زحمة العيش
    .........................طـــــــلابـــاً لـلــبــرِّ و الــحـــسـنـات
    ثـم طـــافوا بالبيت يعـــطون عــــهداً
    .........................بـالـتـزام الإيـمــان و الــــطـــاعــــات
    و انـثـنـوا مــحـــــــــرمـيــن مـلـبِّـيـن
    .........................ســـــــــراعاً إلـى ثـرى عـــرفــــــات
    و قـــفـــوا وقـــفـــــة الأذلاَّء مــــنــه
    .........................مــــازجـــين الــــدعـــاء بـالــعــبـرات
    أعـلــنوا فـي الـجــــمـار عـهـد وفــاء
    .........................لا يـصـيـخـون سـمـعـهـم لـلـغـــــواة
    قــد دعــاهــم لـه ، فـلـبـوا سـراعـاً
    .........................لـيـس يلـقــاهــم بـغـيـر الـــهــبــات
    ربِّ قــد حـلـت بيني و بينهم الـيـوم
    .........................بـرغـم الأشــــــواق و الـحــســـرات
    فـاغـفـرن زلـتـي لــديـــك و بــــــارك
    .........................عــزمــاتـي ، و لا تطل من شكاتي
    و اكـتـبـن لـي عــوداً لـتلك الديـارات
    .........................و فـيـضــاً مـن تـلـكـم الــرحــــمــات
    لـذَّة الـعـيـش طــــــول مــنــاجـــــاة
    .........................الـعــبـيـد لـلـمَـلـك و الـــســــــادات
    و دنــوٌ مــن ســدَّة الـمـلأ الأعــلــى
    .........................بـالــــذلِّ تــــارة و بـــالآهـــــــــــــات
    ضــلَّ مــن يـغـبـط الـبـعـيـديـن عـنـه
    .........................ربَّ عــيــش فــيـه هــــوان الـمـوات

                                                                       
                                                                                     تلخيص الفيصل


    عدد القرائات:46165


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    العلم نور

    مشاركات الزوار
    اكبر من الشوق
    اكبر من الشوق فيني
    حياتي انت وسنيني
    لا غابت الشمس عني
    احس نورك يدفيني

    بعيونك اشوف احساس
    ماشفته بعين الناس
    اشوف الحب له معنى
    ذوقه حلو يرويني

    من شوقي سألت الكون
    عن حالك حبيبي شلون
    عرفت انك قلب ساهر
    يعد الوقت ويبغيني

    تدريبي حبيبي حيل
    اشتاقك نهار وليل
    احس بريحتك نسمه
    واشوفك ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018