تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1087576
المتواجدين حاليا : 31


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا مفر .
    لا مـفر …
    عبثاً تحاولُ الفرار منّي…
    وتعجز عن أن تنساني ...
    لماذا ؟؟…
    لأني أعيش فيك...
    أتمكّن منك كالداء العُضال ...
    أنا مُراهَقَتُكَ الطائشة ...
    عبثُكَ اللامسئول …
    و تصرفاتك الطفولية المجنونة ...
    أنا شبابُك المغرور…
    ثقتُك العمياءْ ...
    بل إنّ القوة التي تلمعُ في عينيك …
    ليست سوى انعكاسٍ ...
    واهٍ لبريقي الذي يُجْهِرُ الأبصار ...
    بل أنا رجولتك التي تضيّ....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أغداً القاك ؟.

    أغـدا ألـقـاك ؟. يـا خوف فـؤادى مـن غــدى
    يالشـوقى و احـتراقى فى إنتـظار الـموعـد
    آه كم أخــشى غـدى هذا و أرجـوه إقـترابـا
    كـنـت أسـتـدنيـه لـكـن هـبـتـهُ لـما أهــابَ
    و أهـلـت فـرحـة الـقـرب به حين إسـتـجابَ
    هـكـذا أحـتـمـل الـعــمـر نـعـيـمـاً و عـــذابـا
    مـهـجـة حرى و قـلـباً مـسه الشـوق فذابَ
    *
    أغداً ألقاك؟
    *
    أنـت يـا جــنـة حـبى و اشتياقى و جنونى
    أنـت يا قـبلة روحى و إنطلاقى و شـجونى
    أغـداً تشـرق أضـواؤك فى لـيـل عـيونى ؟.
    آه من فرحـة أحـلامى و من خـوف ظـنونى
    كـم أنـاديـك و فى لحـنـى حـنـيـنُ و دعــاء
    يـا رجـائى أنـا كـم عـذبـنـى طــول الـرجـاء
    أنا لولا أنت ، أنت لم أحفل بمن راح و جـاء
    أنـا أحــيـا بـغـدى ألآن بـأحــــلام الـلـــقـــاء
    فـأتِ أو لا تـأتِ أو فـافـعـل بقلبى ما تشــاء
    هـكـذا أحــتـمـل الـعــمـر نـعـيـمـاً و عـذابـا
    مـهـجـة حرى و قـلـبـاً مسـه الشوق فذابَا
    *
    أغداً ألقاك؟
    *
    هذه الدنيا كــتاب أنت فيه الـفِـكَرُ
    هذه الدنيا ليالٍ أنت فيها الـعـمــر
    هذه الدنيا عيون أنت فيها الـبـصر
    هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر
    فارحم القلب الذى يصـبو إليك
    فــــغــداً تـمــلـكـه بـيـن يـديـك
    و غداً تأتلق الجنة أنهارا و ظلا
    و غـدا ننسـى فلا نأسى على ماضٍ تولى
    و غـداً نسـموا فـلا نـعـرف لـلـغــيـب مـحــلا
    و غــداً لـلـحــاضـر الـزاهــر نـحـيـا لـيـس إلا
    قد يكون الغيب حلوا
    إنما الحــــاضر أحلى
    هــكـذا أحــتمل العـــمر نعيماً و عـذابا
    مهجة حرى و قلباً مسه الشوق فذابَا
    *
    أغداً ألقاك؟

    للشاعر السوداني :
    الهادي آدم


    عدد القرائات:43050


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : اغدا القاك ؟؟؟؟؟؟؟؟ الاسم :لعمري انا 2007-11-02

    مرسي حلوة القصيدة

    العنوان : غدا القاك الاسم :مهند 2005-12-05

    اهديك ايها يا .....

    العنوان : أغدا ألقاك الاسم :mohamed elzoghby 2005-07-07

    i miss you soo much untill now i didnt sleep thinking about you and your life
    M & S


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    6

    مشاركات الزوار
    في الظِّلالِ الزينبيَّة


    ماذا تـألـَّقَ في يـدي و فؤاديِ

    كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي

    كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ

    و أقامَ في هذا الهوى أعيادي

    و أقـامَ في عشق ِ النبيِّ و آلــهِ

    غيـثـاً و فـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ

    كمْ ذا أزاحَ الـغيثُ فـقـرَ قصيدتي

    بـلـطافـةٍ و بــشـاشـةٍ و رشـادِ

    ما زالَ يُغرقـُني ثـراءً مُـورقـاً

    بـصدى الـتـُّـقى و حلاوةِ الإن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019