تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687025
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ألا تريدين أن أعرفك ؟.
    اضواء المدينه
    سيارات سريعه
    محلات كثيره
    ناس
    الوف منهم
    يقف وحيدا بمنتصف الطريق
    محاطا بصخب الحياه العالي
    لا يكترت باصوات المدنيه
    لا شي يشغل تفكيره
    سوا أسئلته
    الغير مجابه
    يسال نفسه الا تريد ان تعرفيني
    ألا تشعرين بالوحده من وقت لوقت
    ألا تتساءلين من أكون
    ألا تريد أن تكونين من سأحبها
    لما لا تنظرين الي
    لما لا تشعرين بأسئلتي
    ألا تشعرين
    بأ....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    قارئة الفنجان .
    ( من وحي قصيدة قارئة الفنجان )
    أشرب قهوتك
    يا ولدي
    و اعطني الفنجان
    قلبت فنجان قهوتي
    حملته بعد فترة
    خلتها أزمان
    نظرت بداخله
    هناك خطوط سوداء
    تلتف بدهاء
    *
    يا ولدي
    عمرك زروق
    تاه في بحر الهذيان
    و حوريتك مسجونة
    في كهف من مرجان
    *
    يا ولدي
    لا شمس تُشرق
    في عمرك
    إلا وقد كساها
    الليل من الأحزان
    *
    يا ولدي
    مغضوب عليك <....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    كان لنا حنين .

    أماه ...
    ليتكِ تسمعين ...
    لا شيء يا أمي هنا ...
    يدري حكايا الحائرين ...
    كم عشتُ بعدكِ شاحب الأعماق ...
    مرتجف الجبين ...
    و الحب في الطرقات مهزومٌ ...
    على زمن حزين ...
    *
    بيني و بينكِ ...
    جدّ في عمري جديد ...
    أحببت يا أمي ...
     شعرتُ بأن قلبي كالوليد ...
    واليوم من عمري ...
    يساوي الآن ما قد كان ...
    من زمني البعيد ...
    وجهي تغيّر ...
    لم يعد يخشى تجاعيد السنين ...
    و القلب بالأمل الجديد فراشةٌ ...
    صارت تطـوف مع الأماني تارةً ...
    و تذوب ...
     في دنيا الحنين ...
    و الحب يا أمي هنا ...
    شيء غريبٌ في دروب الحائرين ...
    و أنا أخاف الحاسدين ...
    قد عشتُ بعدكِ كالطيور بلا رفيق ...
    و شدوتُ أحزان الحياة قصيدة ...
    و جعلتُ من شعري الصديق ...
    قلبي تعلم في مدينتنا السكون ...
    و الناس حولي نائمون ...
    لا شيء نعرف ما الذي كان يوماََ ...
     أو يكون ...
    لم يبق في الأرض الحزينة ...
    غير أشباح الجنون ...
    *
    أماه ...
    يوماً قد مضيت ...
    و كان قلبي كالزهور ...
    و غدوت بعدكِ أجمع الأحلام من بين الصخور ...
    في كل حلمٍ كنتُ أفقد بعض أيامي ...
    وأغتال الشعور ...
    حتى غدا قلبي مع الأيام ...
    شيئاً من صخور ...
    *
    يوماً جلستُ اليكِ ألتمس الأمان ...
    قد كان صدركِ كل ما عانقتُ في دنيا الحنان ...
    و حكيتُ أحوالي و يأس العمر في زمن الهوان ...
    و ضحكتُ يوماََ عندما ...
    همست عيونكِ بالكلام ...
    قد قلتِ اني سوف أشدو للهوى أحلى كلام ...
    و بأنني سأدور في الآفاق أبحث عن حبيب ...
    و أظل أرحل في سماء العشق كالطير الغريب ...
    عشرون عاماََ ...
    منذ أن صافحت قلبكِ ذات يومٍ في الصباح ...
    ومضيت عنكِ و بين أعماقي تعانقت الجراح ...
    جربت يا أمي زمان الحب ...
    عاشرت الحنين ...
    و سلكتُ درب الحزن من عمري سنين ...
    لكن شيئاََ ظل في قلبي يثور و يستكين ...
    حتى رأيت القلب يرقص في رياض العاشقين ...
    و عرفت يا أمي رفيق الدرب بين السائرين ...
    عينان يا أمي ...
    يذوب القلب في شطآنها ...
    إني رأيت الله بأعماقها ...
    أملٌ ترنم في حياتي مثلما يأتي الربيع ...
    ذابت جراح العمر ...
    و انتحر الصقيع ...
    *
    أحببت يا أمي ...
    و صار العمر عندي كالنهار ...
    كم عشت أبحث بعد فرقتنا على هذا النهار ؟ ...
    في الحزن بين الناس ...
     في الأعماق ...
    خلف الليل ...
    في صمت البحار ...
    و وجدتها كالنور تسبح في ظلام الناس ...
    فانتفض النهار ...
    *
    ما زلت يا أمي اخاف الحزن ...
    أن يستل سيفاََ في الظلام ...
    وأرى دماء العمر ...
    تبكي حظها وسط الزحام ...
    فلتذكريني ... كلما ...
    همست عيونك بالدعاء ...
    ألا يعود العمر مني للوراء ...
    ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئاََ ...
    من شقاء ..
    و أضيع في الزمن الحزين ...
    و أعود أبحث عن رفيق العمر بين العاشقين ...
    و أقول ... كان الحب يوماََ ...
    كانت الأشواق ...
    كان ...
    كان لنا حنين .


    الشاعر :
    فاروق جويدة


    عدد القرائات:31399


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : كان لنا حنين الاسم :فتى الذهبي 2006-02-01

    أهداء خاص


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    فرق الكشافة

    مشاركات الزوار
    يالعنة الأرض تمهلي.

    حين انثنت الآهات
    حسيرة أمام انكسار الأنيـن
    المبثوث فوق الثرى .
    صدحت لواعجي
    بما تبقّى من جلـد ..
    لتمحـو قتامـة
    المحيّـى الممسوخ
    كما انعكاس صورتي
    على مـرآة طواها الشرخ ..
    وتنادت طواحيـن
    الذكريات تنفث
    النقع عن تاريخ الأمـل ..
    يالعنـة الأرض لسـت أبالــي! !
    فقد علّمني التاريخ
    كيف تسّجـر الحماسة
    بالبارود و المهند و القبـل.
    وكيف ترسـى ال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018